اشتقاق الأسماء للأصمعي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس ونحوه، وأرسل عن عبادة.
وعنه أرطاة بن المنذر، وإسماعيل بن عياش، وجماعة. قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن حبان: لا يحتج به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
وعنه الوليد، وبقية. لا بأس به إن شاء الله تعالى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن القاسم أبي عبد الرحمن، ومكحول.
وعنه يحيى الذمارى، وعثمان بن أبي العاتكة، وعبيد الله بن زحر، وجماعة. يكنى أبا عبد الملك. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ليس بقوى. وقال الدارقطني: متروك. هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة - أن رسول الله ﷺ قال: إذا دخل أحدكم الغائط فليقل: اللهم إنى أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم. وبه: قال رسول الله ﷺ: امش ميلا عد مريضا، امش ميلين أصلح بين اثنين، امش ثلاثا زر أخا في الله. وعلى في نفسه صالح، لكن عمرو متروك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب أبي أمامة.
وثقه أحمد، والناس، وما علمت فيه مقالة سوى قول الحاكم الشيعي: أخرج البخاري في الصحيح لمحمد بن زياد وحريز بن عثمان - وهما ممن قد اشتهر عنهم النصب. قلت: ما علمت هذا من محمد، بلى غالب الشاميين فيهم توقف عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه من يوم صفين، ويرون أنهم وسلفهم أولى الطائفتين بالحق، كما أن الكوفيين - إلا من شاء ربك - فيهم انحراف عن عثمان وموالاة لعلى، وسلفهم شيعته وأنصاره، ونحن - معشر أهل السنة - أولو محبة وموالاة للخلفاء الاربعة، ثم خلق من شيعة العراق يحبون عثمان وعليا، لكن يفضلون عليا على عثمان، ولا يحبون من حارب عليا من الاستغفار لهم. فهذا تشيع خفيف. |