نتائج البحث عن (الوافي) 26 نتيجة

(الوافي) دِرْهَم وَأَرْبَعَة دوانق وَمن الشّعْر مَا استوفى فِي الِاسْتِعْمَال عدَّة أَجْزَائِهِ فِي دائرته
(الوافية) السنجة التَّامَّة يُقَال وزن لَهُ بالوافية وَسورَة الوافية هِيَ السُّورَة الأولى من سور الْقُرْآن وَهِي الْفَاتِحَة
الوافي:[في الانكليزية] Complete line [ في الفرنسية] Vers complet et entier بالفاء هو عند الشعراء الذي أجزاؤه تامة أي لم ينقص من أجزائه شيء أصلا. فالمجزوء والمشطور والمنهوك يجوز كونها وافية بكون أجزائها تامة وقد سبق في لفظ البيت.
الوافي: الذي بلغ التمام. وتوفية الشيء بذله وافيا تاما.

الأبيات الوافية، في علم القافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأبيات الوافية، في علم القافية
للشيخ، الإمام، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

الأدوية الشافية، بالأدعية الوافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأدوية الشافية، بالأدعية الوافية
مختصر.
لنور الدين الروشاني.
ألفها: بحلب، لقاضيها، سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

الأبيات الوافية في علم القافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأبيات الوافية، في علم القافية
للشيخ، الإمام، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

الأدوية الشافية بالأدعية الوافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأدوية الشافية، بالأدعية الوافية
مختصر.
لنور الدين الروشاني.
ألفها: بحلب، لقاضيها، سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الشرف الوافي، في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي
لشرف الدين بن المقري، إسماعيل بن أبي بكر اليمني.
المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة.
وهو: كتاب بديع الوصف.
في مجلد صغير.
أوله: (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه ... الخ) .
وذكر السخاوي: أن سبب تأليفه: أنه كان يطمع في قضاء (2/ 1176) الأقضية، بعد المجد الشيرازي، صاحب (القاموس) ويتحامل عليه، بحيث أن المجد عمل للسلطان الأشرف: صاحب اليمن كتابا، أول كل سطر منه ألف، فاستعظمه السلطان.
فعمل الشرف هذا كتابه هذا، والتزم أن يخرج من أوله وآخره وأوسطه علوم غير الفقه، الذي وضع الكتاب له.
لكنه لم يتم في حياة الأشرف.
فقدمه لولده الناصر، فوقع عنده، وعند سائر علماء عصره ببلده موقعا عجيبا.
وهو مشتمل مع الفقه، على: نحو، وتاريخ، وعروض، وقواف.
وفي (المنهل) : لم يسبق إليه مثله.
يحتوي على: فنون خمسة، من العلوم.
فأول السطور، بالحمرة: عروض.
وما بعده: بالحمرة أيضا: تاريخ دولة بني رسول.
وما هو بين التاريخ، وأواخر السطور، بالحمرة: نحو.
وأواخر السطور: قواف.
وقال السيوطي: وقد عملت كتابا على هذا النمط.
في كراسة.
في يوم واحد.
وسميته: (النفحة المسكية) .
كما سيأتي.
وصنف:
القاضي، بدر الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن كميل الدمياطي.
المتوفى: سنة 878، ثمان وسبعين وثمانمائة.
على نمط: (عنوان الشرف) .
بزيادة علمين.
وذكر أن:
لابن المقري.
خمسة أبيات من نظمه.
إن قرئت طردا: كانت مدحا، أو عكسا كانت ذما.
وأن ابن المقري تبجح بها، لعدم سبقه إليها.
فنظم: ستة وأربعين بيتا كذلك.

القواعد الواقية الوافية بالعقائد الكافلة الكافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القواعد الواقية الوافية، بالعقائد الكافلة الكافية
مختصر.
أوله: (أحمد الله في بداية الاقتصاد ... الخ) .
لعلي بن محمد بن علي، الشهير: بابن أبي قصيبة الغزالي.
الكافي، في شرح الوافي
يأتي في: الواو مع مختصره.
مر.
وفي شرح (أصول البزدوي) .
مر.
ولأبي سعيد: أحمد البردعي، ليس له تأليف.
وللإمام حافظ الدين النسفي.
المتوفى: سنة 710.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنهل الصافي، والمستوفى بعد الوافي
في تراجم الأعيان.
على: الحروف.
في: ثلاث مجلدات.
للأمير، الكبير، جمال الدين، أبي المحاسن: يوسف بن تغري بردي الظاهري، مؤرخ مصر.
المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة.
ومبدأ هذا التاريخ: - كما ذكر في ترجمة الملك الصالح أيوب - من سنة 650، خمسين وستمائة، من أوائل الدولة التركية.
وابتدأ من: المعز أيبك التركماني.
إلى زمانه.
أوَّله: (الحمد لله مدبر الدهور ... الخ) .
واستفتح فيه: بترجمة المعز المذكور.
ثم عاد إلى: ترتيب الحروف.
ثم اختصره:
في مجلد صغير.
وسمَّاه: (الدليل الشافي، على المنهل الصافي) .
أوَّله: (الحمد لله الذي لا يستدل عليه إلا به ... الخ) .
قال: جعلته لتاريخنا المسمى: (بالمنهل الصافي) كالديباجة.
ورتبته على: ترتيبه.
من: أوَّله، إلى آخره.
وهو: لا يخل عن (2/ 1885) التاريخ المذكور بترجمة واحدة.
واختصرت فيه: التراجم جدا، ليكون الناظر في ذلك على بصيرة.
الوافي بالوفيات
لصلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة.
جمع فيه: تراجم الأعيان، ونجباء الزمان، ممن وقع عليه اختياره، فلا يغادر أحدا من أعيان الصحابة، والتابعين، والملوك، والأُمراء، والقضاة، والعمال، والقراء، والمحدثين، والفقهاء، والمشايخ، والصلحاء، والأولياء، والنحاة، والأدباء، والشعراء، والأطباء، والحكماء، وأصحاب: النحل، والبدع، والآراء، وأعيان كل فن ممن اشتهر، أو أتقن إلا ذكره.
وذكر كل من فتح (2/ 1997) فتحا يسره، أو خيرا قرره، أو جودا أرسله، أو رأيا أعمله، أو حسنة أسداها، أو سيئة أبداها، أو بدعة سنها وزخرفها، أو كتابا وضعه، أو تأليفا جمعه، أو شعرا نظمه، أو نثرا أحكمه.
فازداد النفع به: للمحدث، والأديب.

الوافي في تعداد القوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوافي، في تعداد القوافي
فارسي.
مختصر.
للشيخ: محمد العصار.
أوَّله: (افتتاح هر كتاب ... الخ) .
الوافي، في علم القوافي
لأبي الحسن: علي بن إسماعيل، المعروف: بابن سيدة اللغوي.
المتوفى: سنة 958، ثمان وخمسين وأربعمائة.
الوافي، في الفروع
للإمام، أبي البركات: عبد الله بن أحمد، حافظ الدين، النسفي، الحنفي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
وهو: كتاب مقبول، معتبر.
أوَّله: (الحمد لمن منَّ على عباده بإرسال رسله ... الخ) .
قال: كان يخطر ببالي إبان فراغي، أن أؤلف كتابا جامعا لمسائل: (الجامعين) ، و (الزيادات) .
حاويا لما في: (المختصر) ، و (نظم الخلافيات) .
مشتملا على: بعض مسائل الفتاوى، والواقعات.
فألفته، وأتممته: في أسرع وقت.
وسميته: (بالوافي) .
ولو وفقت لشرحه، لأرسمه (بالكافي) .
واكتفيت فيه بالعلامات:
(فالحاء) : لأبي حنيفة.
(والسين) : لأبي يوسف.
(والميم) : لمحمد.
(والزاي) : لزفر.
(والفاء) : للشافعي.
(والكاف) : لمالك.
(والواو) : رواية أصحابنا.
ثم شرحه.
وسمَّاه: (الكافي) .
وذكر: الأتقاني، في (غاية البيان) :
أنه لما نوى أن يشرح (الهداية) ، سمع به تاج الشريعة، وهو من أكابر عصره.
فقال: لا يليق بشأنه.
فرجع عما نواه.
وشرع في أن يصنف كتابا، مثل (الهداية) .
فألف: (الوافي) .
على: أسلوب (الهداية) .
ثم شرحه.
وسمَّاه: (بالكافي) .
فكأنه: شرح (الهداية) .
وهو: إمام كامل، فاضل، نحرير، مدقق. انتهى.
وشرحه:
بهاء الدين، أبو البقاء: محمد بن أحمد بن الضياء المكي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
شرحين:
أحدهما: مبسوط.
والثاني: مختصر.
الوافي، في النحو
لمحمد بن عثمان بن عمر البلخي.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد الله الذي بيده تصريف الأحوال ... الخ) .
شرحه:
الشيخ، الإمام: محمد بن أبي بكر الدماميني.
المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة.
لما سافر إلى الهند، ورأى أن أهل (كجرات) ، مشغولين به، فأهداه لملك الهند، المنتصر بالله، شهاب الدين: أحمد.
وسمَّاه: (المنهل الصافي) .
أوَّله: (الحمد لله على إحسانه ... الخ) .
قال: وكان تأليف المتن بجزيرة (مهايور) ، من الهند، في مدة يسيرة.
أولها: آخر رمضان، سنة 825، خمس وعشرين وثمانمائة.
وآخرها: ذي الحجة، من السنة المذكورة.
وبيضه: في صفر، من السنة التي تليها.

الوافية في نظم الكافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوافية، في نظم الكافية
للمص، في مختصرها، في شرحها.
يقال له: المتوسط.
مر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت