|
(الورقة) فِي الْقوس الْعَيْب يُقَال فِي الْقوس ورقة
(الورقة) السمرَة وَسَوَاد فِي غبرة أَو سَواد وَبَيَاض كدخان الرمث يكون ذَلِكفِي أَنْوَاع الْبَهَائِم وَأكْثر ذَلِك فِي الْإِبِل (الورقة) وَاحِدَة الْوَرق والكريم من الرِّجَال والخسيس أَيْضا وَيُقَال هُوَ ورقة وَهِي ورقة إِذا كَانَا ضعيفين خسيسين وَفِي الْقوس مخرج غُصْن وَهُوَ عيب فِيهِ و (ورقة الْوتر) جليدة تُوضَع على حزه (الورقة) شَجَرَة ورقة كَثِيرَة الْوَرق وخضراء الْوَرق حَسَنَة |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال النديم في (الفهرست) (ص227): (فإذا قلنا: إن شعر فلان عشر ورقات فإنا إنما عنينا بالورقة أن تكون سليمانية ؛ ومقدار ما فيها عشرون سطراً ، أعني في صفحة الورقة ).
قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص24): (وعثرت كذلك على نص نادر لابن النديم في "الفهرست" يذكر فيها مقدار الورقة التي يعنيها في كتابه ، وهي الورقة السليمانية) ثم ذكر النص المذكور ، ثم قال: (وليس معنى هذا أن مقدار الورقة في المخطوطات القديمة تعني هذا القدر ، فإن مقادير الأوراق تتفاوت بلا ريب بين المخطوطة والأخرى ؛ وإنما ذكرتُ هذا تسجيلاً لما يعني ابن النديم في كتابه). |