|
(الوقص) الْعَيْب وَالنَّقْص و (عِنْد العروضيين) إِسْقَاط الْحَرْف الثَّانِي المتحرك فِي متفاعلن
(الوقص) لُغَة فِي الوقص وكسار العيدان يلقى فِي النَّار ليزيدها اشتعالا وَوَاحِد الأوقاص فِي الصَّدَقَة وَهُوَ مَا بَين الفريضتين نَحْو أَن تبلغ الْإِبِل خمْسا فَفِيهَا شَاة وَلَا شَيْءفِي الزِّيَادَة حَتَّى تبلغ عشرا فَمَا بَين الْخمس إِلَى الْعشْر وقص وَبَعض الْعلمَاء يَجْعَل الوقص فِي الْبَقر خَاصَّة |
|
الوقص:[في الانكليزية] Cutting of a letter in prosody [ في الفرنسية] Suppression d'une lettre en prosodie بالفتح وسكون القاف عند أهل العروض وهو إسقاط الحرف الثاني المتحرّك كذا في عنوان الشرف. وفي رسالة قطب الدين السرخسي هو إسقاط تاء متفاعلتن بعد الإسكان انتهى. وهذا أخصّ من الأول ووقع في بعض الرسائل من أنّ الوقص والإضمار لا يكونان إلّا في متفاعلن. ومثل ما هو واقع في جامع الصنائع من أنّ الوقص هو الجمع بين الخبن والإضمار حتى يعود متفاعلن إلى مفاعلن.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوَقْص: بالفتح واحد الأوقاص في الصدقة وهو ما بين الفريضتين نحو أن تبلغ الإبل خمساً ففيها شاة ولا شيء في الزيادة حتى تبلغ عشراً فما بين الخمس إلى العشر وقَصٌ، وأيضاً الوقصُ دقُّ العنق وبالتحريك قصر العنق. الوَقْف: لغةً الحبسُ وشرعاً: حبس العين على ملك الواقف والتصدق بالمنفعة وعندهما حبس العين على ملك الله تعالى فيزول ملك الواقف عنه إلى الله تعالى على وجه تعود منفعته إلى العباد.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرهص والوقص، لمستحل الرقص
رسالة. للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة 954، ست وخمسين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله العلي الكبير ... الخ) . كتبها: ردا على: (رسالة: الشيخ سنبل) . |
|
- بفتحتين، وقد تسكن القاف-- ما بين الفريضتين من نصب الزكاة مما لا شيء فيه.
- وقال الفارابي: الوقص مثل: الشنق، وهو ما بين الفريضتين. وقيل: «الأوقاص في البقر والغنم». وقيل: «في البقر خاصة»، والأشناق في الإبل. الوقص لغة: من وقص العنق الذي هو قصر. واصطلاحا: ما بين الفريضتين من كل الأنعام. «المصباح المنير ص 256، والرسالة مع شرح الثمر الداني ص 294». |