القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوِكاءُ، ككِساءٍ: رِباطُ القِرْبَةِ وغيرِها، وقد وَكاها وأَوْكاها،وـ عليها، وكلُّ ما شُدَّ رأسُه من وِعاءٍ ونحوِهِ وِكاءٌ.وسُئِلَ فأوْكَى: بَخِلَ.واسْتَوْكَتِ الناقةُ: امْتَلأَتْ شَحْماً،وـ البَطْنُ: لا يَخْرُجُ منه النَّجْوُ،وـ السِّقاءُ: امْتَلأَ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوِكاء: بالكسر الرِباط وهو ما يربط به القِرْبة وغيرها كالوعاء والكِيس والصُرَّة.
|
|
الخيط الذي يشد به الصّرة والكيس ونحوهما.
- بكسر الواو-: الخيط الذي يشد به العفاص. يقال: «أعفصتها عفصا» : إذا شددت العفاص عليها. وأعفصتها إعفاصا: إذا جعلت لها عفاصا. - الخيط الذي يربط به الخريطة. - الحبل الذي يشد به رأس القربة. قال ابن منظور: الوكاء: كل سير أو خيط يشد به فم السقاء أو الوعاء، وذكر في حديث اللقطة: «أحفظ وكاءها وعفاصها» [النهاية 3/ 263]، ثمَّ قال: وكل ما شد رأسه من وعاء ونحوه وكاء، ومنه قول الحسن: «يا ابن آدم جمعا في وعاء وسدّا في وكاء»، جعل الوكاء هنا كالجراب. «المطلع ص 283، والزاهر ص 176، ونيل الأوطار 1/ 192، والثمر الداني شرح الرسالة ص 417 ط. الحلبي، واللسان (وكي) ص 232». |