نتائج البحث عن (الوِتْرُ) 30 نتيجة

(الْوتر) من أَسمَاء الله تَعَالَى وَهُوَ الْفَذ الْفَرد جلّ جَلَاله والفرد وَمن الْعدَد مَا لَيْسَ بشفع وَمِنْه صَلَاة الْوتر والذحل وَالظُّلم فِيهِ وَيَوْم عَرَفَة

(الْوتر) جمع الوترة ومعلق الْقوس (ج) أوتار ووتار وَالْوتر للمثلث (فِي الهندسة) ضلعه الْمُقَابلَة للزاوية الْقَائِمَة وَالْوتر البؤري مُسْتَقِيم مار ببؤرة الْقطع المخروطي ومنته بنقطتين على منحنييه وَالْوتر المأبضي (فِي الطِّبّ) أحد وترين يحددان الحفرة المأبضية خلف الرّكْبَة (مج)
(الوتران) العصبتان بَين رُؤُوس العرقوبين إِلَى المأبضين (مج)
(الوترة) من كل شَيْء مَا اسْتَدَارَ من حُرُوفه ومجرى السهْم من الْقوس الْعَرَبيَّة وغريضيف فِي أَعلَى الْأذن وَمَا بَين كل إِصْبَعَيْنِ وجليدة بَين السبابَة والإبهام وعصبة تَحت اللِّسَان وَمَا بَين الأرنبة والسبلة وحجاب مَا بَين المنخرين وعصبة بَين أَسْفَل الْفَخْذ وَبَين الصفن (ج) وتر ووترات
(الوترتان) الوتران وهنتان كَأَنَّهُمَا حلقتان فِي أُذُنِي الْفرس
الوتر:[في الانكليزية] Prayer with an odd number ،of genuflexions ،chord ،diametre [ في الفرنسية] Priere avec un nombre impair de genuflexions ،corde ،diametre بكسر الواو وفتحها وسكون التاء المثناة الفوقانية وكسرها خلاف الشّفع، سمّيت به في الشرع صلاة مخصوصة لأنّ عدد ركعاته وتر لا شفع، كذا في جامع الرموز. وبفتحتين في اللغة زه كمان- وتر القوس- كما في الصراح. وعند المهندسين هو الخطّ المستقيم القاسم للدائرة سواء كان منصفا لها بأن يكون مارا بمركزها ويسمّى قطرا أو لم يكن، فعلى هذا هو أعمّ من القطر. وعند بعضهم الوتر خط مستقيم قاسم للدائرة بقسمين مختلفين، وأمّا القاسم لها بقسمين غير مختلفين بل بقسمين متساويين فيسمّى قطرا، فعلى هذا يكون الوتر مباينا للقطر. ووتر الزاوية عندهم هو الخط مستقيما أو غيره الواصل بين الضلعين المحيطين لتلك الزاوية. فكلّ من الخطوط الثلاثة في المثلث وتر للزاوية التي بين الضلعين المتصلين بذلك الخطّ، هكذا يستفاد من ضابط قواعد الحساب وشرح حكمة العين.
الوُتْرُ:
بضم أوله، وسكون التاء، وآخره راء، كأنه جمع وتر أو وتيرة، وهي من صفات الأرض، قاله الأصمعي ولم يحدّه، وباليمامة واديان أحدهما العرض والآخر الوتر خلف العرض مما يلي الصّبا ومطلع ينصبّ من مهب الشمال إلى مهب الجنوب وعلى شفيره الموضع المعروف بالبادية والمحرّقة وفيه نخل وركيّ، قال الأعشى:
شاقتك من قتلة أطلالها ... بالشطّ والوتر إلى حاجر
وقرأت في نسخة مقروءة على ابن دريد من شعر الدّنقشي الوتر، بكسر الواو، وكذلك قرأته في كتاب الحفصي وقال: شطّ الوتر وهو مكان منزل عبيد بن ثعلبة وفيه الحصن المعروف بمعنق بنية جديس وطسم وهو الذي تحصّن فيه عبيد بن ثعلبة حين اختط حجرا، والوتر أيضا: قرية بحوران من عمل دمشق بها مسجد ذكروا أن موسى بن عمران، عليه السّلام، سكن ذلك الموضع وبه موضع عصاه في الصخر.
الوَتَرُ:
بفتح أوله وثانيه، شبه الوترة من الأنف وهي صلة ما بين المنخرين: هو جبل لهذيل على طريق القادم من اليمن إلى مكة به ضيعة يقال لها المطهر لقوم من بني كنانة. ووتر: موضع فيه نخيلات من نواحي اليمامة، قاله الحفصي وأنشد:
يذودها عن زغريّ بوتر ... صفائح الهند وفتيان غير
والزغري: نوع من التمر.
الوَتَرَان:
موضع في بلاد هذيل، قال أبو جندب:
فلا والله أقرب بطن ضيم ... ولا الوترين ما نطق الحمام
رأيتهما إذا خمصا أكبّا ... على البيت المجاور والحرام
وقال أبو بثينة الباهلي:
جلبناهم على الوترين شدّا ... على أستاههم وشل غزير
أراد بالوشل: السلح.
الوِتْرُ، بالكسر ويفتحُ: الفَرْدُ، أو ما لم يَتَشَفَّعْ من العَدَدِ، ويومُ عَرفةَ، ووادٍ باليَمامةِ، والذَّحْلُ، أو الظُّلْمُ فيه،كالتِّرَةِ والوَتِيرَةِ،وقد وَتَرَهُ يَتِرُهُ وَتْراً وتِرَةً،وـ القومَ: جَعَلَ شَفْعَهُم وِتْراً،كأَوْتَرَهُم،وـ الرجُلَ: أفْزَعَهُ، وأدْرَكَهُ بِمكروهٍ.ووتَرَهُ مالَه: نَقَصَهُ إِياهُ.والتَّواتُرُ: التَّتابُعُ، أو مَعَ فَتَراتٍ.والمُتَواتِرُ: قَافيةٌ فيها حرفٌ مُتَحَرِّكٌ بين ساكنينِ كمفَاعِيلُنْ.وواتَرَ بين أخبارِهِ ووَاتَرَهُ مُواتَرَةً ووِتاراً: تابَعَ، أو لا تكونُ المُواتَرَةُ بين الأشياءِ إلا إذا وقَعَتْ بينها فَتْرَةٌ، وإلا فهي مُدَارَكَةٌ ومُواصَلَةٌ.ومُواتَرَةُ الصَّوْمِ: أن تَصومَ يوماً، وتُفْطِرَ يوماً أو يومينِ، وتأتي به وِتْراً وِتْراً، ولا يُرادُ به المُواصَلَةُ، لأَنَّه من الوِتْرِ، وكذلك مُواتَرَةُ الكُتُبِ.وجاؤوا تَتْرَى، ويُنَوَّنُ، وأصلُها وَتْرَى: مُتواتِرِينَ.والوَتِيرَةُ: الطريقةُ، أو طَريقٌ تُلاصِقُ الجبلَ، والفَتْرَةُ في الأمرِ، والغَمِيزَةُ، والتَّواني، والحَبْسُ، والإِبْطاءُ، وحِجابُ ما بينَ المَنخَرينِ، وغُرَيْضِيفٌ في أعلى الأُذُنِ، وجُلَيْدَةٌ بينَ السَّبَّابَةِ والإِبهامِ، وما بينَ كُلِّ إصْبَعَيْنِ، ومايُوَتَّرُ بالأَعْمِدةِ من البيتِ،كالوَتَرَةِ، محركةً في الأربعةِ الأَخيرةِ، وحَلْقَةٌ يُتَعَلَّمُ عليها الطَّعْنُ، وقِطْعَةٌ تَسْتَدِقُّ، وتَطَّرِدُ، وتَغْلُظُ، وتَنْقادُ من الأرضِ، والقَبْرُ، والأرضُ البَيْضاءُ، والوَرْدَةُ الحمراءُ أو البيضاءُ، وغُرَّةُ الفرسِ المُسْتَدِيرَةُ، ونَوْرُ الوَرْدِ، وماءٌ بأَسْفَلِ مكةَ لخُزاعَةَ، واسمٌ لِعَقْدِ العَشَرَةِ.والوَتَرَةُ، محرَّكةً: حرفُ المَنْخَرِ، والعِرْقُ في باطن الحَشَفَةِ، والعَصَبَةُ تَضُمُّ مَخْرَجَ رَوْثِ الفرسِ، وحِتارُ كلِّ شيءٍ، وعَصَبَةٌ تحتَ اللِّسانِ، وعَقَبَةُ المَتْنِ، وما بينَ الأَرْنَبَةِ والسَّبَلَةِ، ومَجْرَى السَّهْمِ من القَوْسِ العَربيَّةِ، جمعُ الكلِّ: وَتَرٌ.والوَتَرُ، محرَّكةً: شِرْعَةُ القَوسِ، ومُعَلَّقُهاج: أوْتارٌ.وأوْتَرَها: جَعَلَ لها وَتَرَاً.وَوَتَّرَها تَوْتيراً: شَدَّ وتَرَها.ووتَرَها يَتِرُها: عَلَّقَ عليها وتَرَها.وتَوَتَّرَ العَصَبُ والعُنُقُ: اشْتَدَّ.والوَتِيرُ: ع.وأوتَرَ: صلَّى الوِتْرَ،وـ الشيءَ: أفَذَّهُ، أو وَتَرَ الصلاةَ وأوتَرَها ووتَّرَها بمعنًى.وناقةٌ مُواتِرَةٌ: تَضَعُ إحْدَى رُكْبَتَيْها أولاً في البُرُوكِ ثم الأُخرى، لا مَعاً، فَيَشُقُّ على الراكِبِ.والوَتَرَانِ، محرَّكةً: د بِبلادِ هُذَيْلٍ.والوَتائرُ: ع بين مكةَوالطائِفِ.والوَتِيرُ: ما بين عرفةَ إلى أدامَ.والمَوْتُورُ: من قُتِلَ له قَتيلٌ فلم يُدْرِكْ بِدمِه.والوُتْرَةُ، بالضم: ة بِحَوْرانَ.
الْوتر: بِالْفَتْح فِي اللُّغَة الْفَرد من الْعدَد مَا لم يشفع وجله كمان - وَفِي الهندسة الْوتر أحد أضلاع المثلث وَيُطلق أَيْضا على الْخط الْمَار بمركز الدائرة من حَيْثُ انقسامها بِهِ على قسمَيْنِ كَمَا مر فِي الْقطر الَّذِي هُوَ الْخط الْمَار بمركز الدائرة من حَيْثُ مروره إِلَيْهِ فَإِن الِاخْتِلَاف بَين الْقطر وَالْوتر بِحَسب الِاعْتِبَار - وَفِي حل الرموز شرح مُخْتَصر الْوِقَايَة الْوتر بِكَسْر الْوَاو وَفتحهَا وَسُكُون التَّاء وَكسرهَا. وَالْأول من كل مِنْهَا هُوَ الْمَشْهُور خلاف الشفع - وَفِي الشَّرْع الْوتر عبارَة عَن ثَلَاث رَكْعَات وَإِنَّمَا سميت بِهِ لِأَنَّهُ خلاف الشفع. وَحكى الْحسن أَن الثَّلَاث مجمع عَلَيْهِ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ إِجْمَاعًا ثَبت بِخَبَر الْوَاحِد دون الْمَشْهُور والمتواتر وَإِلَّا لم يكن للِاجْتِهَاد فِيهِ مساغ - وَقد قيل بِرَكْعَة إِلَى ثَلَاث عشرَة كَمَا فِي كتب الحَدِيث.وَاعْلَم أَن الْوتر عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى وَاجِب ثَابت بِدَلِيل ظَنِّي فِيهِ شُبْهَة وَرُوِيَ أَنه فرض أَي عملا لَا علما وَرُوِيَ أَيْضا أَنه سنة أَي ثَابت وجوابها بِالسنةِ فَهُوَ وَاجِب وَفرض وَسنة باعتبارات مُخْتَلفَة لكَونه وَاجِبا وَسنة من حَيْثُ ثُبُوته بِالدَّلِيلِ الظني الَّذِي هُوَ السّنة وفرضا من حَيْثُ الْعَمَل فَإِن الْفَرْض وَالْوَاجِب مشتركان فِي عِقَاب تاركهما عمدا وَإِن اخْتلفَا فِي الْعلم فَإِن مُنكر الْفَرْض إِن لم يكن ماؤلا كَافِر بِخِلَاف مُنكر الْوَاجِب فَإِنَّهُ لَا يكفر جاحده وَلَا يُؤَدب لَهُ وَلأبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام " إِن الله زادكم صَلَاة إِلَّا وَهِي الْوتر فصلوها مَا بَين الْعشَاء إِلَى طُلُوع الْفجْر " أَمر وَهُوَ للْوُجُوب وَلِهَذَا وَجب الْقَضَاء بِالْإِجْمَاع - وَإِنَّمَا لَا يكفر جاحده لِأَن وُجُوبه ثَبت بِالسنةِ وَهُوَ الْمَعْنى بِمَا رُوِيَ عَنهُ سنة. وَثَمَرَة الِاخْتِلَاف تظهر فِيمَا إِذا صلى الْفجْر وَهُوَ ذَاكر أَنه لم يُوتر فسد عِنْده فجره وَعِنْدَهُمَا لَا يفْسد وَفِيمَا إِذا صلى الْعشَاء بِغَيْر الْوضُوء نَاسِيا وَالْوتر بِوضُوء ثمَّ صلى الْعشَاء بِوضُوء عِنْده لَا يُعِيد الْوتر وَعِنْدَهُمَا يُعِيد الْوتر.
  • الوتر
الوتر: بالكسر ويفتحُ الفردُ وهو ضدُ الشّفع سميت به الصلاة المخصوصة بعد فريضة العشاء، لأن عدد ركعاتها وترٌ لا شفعٌ وأوْتَرَ معناه صلّى صلاة الوتر، وفي الحديث: "نهى عن البتيراء" هي أن يصلي الرجل ركعةً واحدة يوتر بها فقط من غير أن يضم بها ركعتين. محركةً شرعة القوس ومعلّقها، والوتيرةُ: الطريقةُ وقيل: طريقٌ تلاصق الجبل.
الوَتْرُ: تردد دم الْقلب بَين انقباض وانبساط على من يشك أَنه: هَل يقدر على الانتقام مِنْهُ أم لَا؟

تهي} ئَةث الْقوس والوَتَر للرَّمْي وأصواتُها

المخصص

أَبُو عبيد أكْفَأْتُ القوسَ إِذا أمَلْت رأسَها وَلم تَنْصِبها نَصْباً حِين تَرْمِي عَلَيْهَا وَمِنْه قَول ذِي الرمة
(قَطَعْتُ بهَا أرْضاً تَرَى وجْه رَكْبِها ...
إِذا مَا عَلَوْها مُكْفَأُ غير ساجع)


اي مُمَالاً ابْن دُرَيْد مَغَطَ الرَّامِي فِي قَوْسه يَمْغَط نَزَع فِيهَا فأغْرَقَ النَّزْع أَبُو حَاتِم البَزْم فِي الرَّمْي أَن تأخُذ الوَتَر بالسَّبَّابة والإبْهام ثمَّ تُرْسِلَه أَبُو عبيد أنْبَضْت القوسَ وأنْضَبْتُها مَقلوبُ إِذا جَذَبت وَتَرها لتصوّت قَالَ أَبُو عَليّ أنْبَضَها وَبهَا وعَنْها أَبُو حنيفَة أنْبَضَ ونَبَّض وأنْضَبَ وَكَذَلِكَ الصوتُ يُقال لَهُ القَضِيض وَقد قَضَّ يَقِضُّ ابْن الْأَعرَابِي يَقَضُّ صَاحب الْعين أَتْأَقْت القوسَ إِذا شَدَدْت نَزْعها وأغْرقُت السهمَ أَبُو حنيفَة وأدْنَى صوتِها عِنْد الإنْباض النَّئِيم وَقد نأَمَت تَنْئِم وَكَذَلِكَ الحَنين وَقد أحَنَّها وحَنَّت تَحِنُّ وَهُوَ أحسنُ أصواتها كحَنِين النَّاقة وَبِذَلِك سُمِّيَت حَنَّانة والمِرْنانُ المُرِنَّة والرَّنِين فوقَ الحَنِين وَقد أَرَنَّت وَإِذا خَفِي صوتُ القوسِ جِدَّا سثمِّيَت خَرْساءَ ابْن الْأَعرَابِي وَهِي الكَتُوم وَقد تقدَّم أَن الكَتُوم الَّتِي لَا شَقَّ فِيهَا أَبُو حنيفَة هَتَفَتِ القوسُ هَتْفاً وَالِاسْم الهُتَاف وَهُوَ صَوْتُ عالٍ وَهِي قَوْس هَتُوف ابْن دُرَيْد وهَتَفَى وَأنْشد
(وَهَتَفَى مُعْطِيَّةَ طَرُوحاً)

أَبُو حنيفَة أَعْوَلَت كهَتَفَتْ وَهِي العَوْلة وزَفَرتْ زَفِيراً وعَجَّت تَعِجُّ عَجِيجاً وَقَالُوا أنَّت تَئِنُّ أَنِيناً فِي لِينِ صَوْتِها ومَدِّة وَيُقَال زَجَمَتِ القوسُ وَهِي زَجُوم والزَّجْمَة الكلمةُ تَسْمَعُها وَقد تقدَّمت وَقَالَ هَزَمَت تَهْزِمْ هَزْماً وسمعتُ لَهَا هَزْمَة وَهِي الصوْتُ كالدَّوِيِّ وَمِنْه هَزْمَة الرَّعْد ابْن دُرَيْد وَهِي الهَزُوم والجَشْءُ وَقد تقدَّم أَن الجَشْءُ الخَفِيفَة أَبُو حنيفَة يُقال لصَوْتها النَّذِير لِأَنَّهُ يُنْذِر بالرَّمِيَّة وَأنْشد
(هَتَّافَةُ تَخْفِض من نَذِيرها)

وأصواتُ القِسِيِّ جُشِّ وَلذَلِك قيل لَهَا الجَشَّاء والجُشَّة غِلَظُ فِي الصوْت وَيُقَال ضَبحَتْ القوسُ تَضْبَح ضُباحاً تَشْبِيها بِضُباح الثَّعْلَب وَأنْشد

(حَنَّانَةُ من نَشَم أَو تَأْلَبِ ...
تَضْبَح فِي الكَفِّ صُبَاح الثَّعْلَبِ)


وَقَالَ هَرَّت القوسُ هَرِيراً وأَطَّت أَطِيطاً صَوَّتَت ابْن دُرَيْد يُقال لصَوْتها الأَزْمَل والغَمْغَمَة والوَلْوَلة قَالَ عاثَّت القَوْس مُعَاثَّة وعِثَاثاً وعَثَّثَت رَجَّعَتْ رَنِينها وَأنْشد
(هَتُوفاً إِذا ذَاقَها النازِعُون ...
سَمِعْتَ لَهَا بَعْدَ حَبْضِ عَثاثاً)


وَكَذَلِكَ الرجُل إِذا رَجَّع فِي غِنَائه وَسَيَأْتِي ذكره أَبُو عبيد عِدَاد القَوْسِ صوتُها وَكَذَلِكَ حِضْبها جمعه أحْضَابُ

(السِّهَامُ)
النحوي: يحيى أفندي بن قاسم بن جليل الوتري.
ولد: سنة (1282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 339)، كشف الظنون (2/ 1544)، البدر الطالع (2/ 340)، هدية العارفين (2/ 527)، الأعلام (8/ 163)، معجم المؤلفين (4/ 110).
(¬1) في معجم المؤلفين: عمر.
* تاريخ علماء بغداد (716)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 468)، الأعلام (8/ 163)، معجم المؤلفين (4/ 110).

وألف.
من مشايخه: عبد الوهاب النائب، والشيخ عبد الرحمن القرداغي، والشيخ المحدث الكبير السيد علي الظاهر وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء بغداد: "تخرج به جمع غفير من العلماء والأدباء" أ. هـ.
* الأعلام: "فاضل عراقي .. تولى التدريس في بعض المساجد، ثم كان قاضيًا شرعيًا في بلدة الكاظمية، ومدرسًا للعربية في دار المعلمين" أ. هـ.
وفاته: سنة (1341 هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "الرسائل الوترية" في النحو، و"شرح الرسائل الوترية" في النحو، وله رسائل في علم الفلك والرياضة والأزياج (¬1) ".

صَلاَةُ الْوِتْرِ

الموسوعة الفقهية الكويتية

  • صَلاَةُ الْوِتْرِ
3 - صلاة الوتر
* الوتر سنة مؤكدة، حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: ((الوتر حق على كل مسلم)). أخرجه أبو داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1422)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (1260). وأخرجه النسائي برقم (1712)، صحيح سنن النسائي رقم (1615).
* وقت الوتر:
من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر الثاني، وآخر الليل لمن وثق بنفسه أفضل، لقول عائشة رضي الله عنها: من كلِّ الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أول الليل، وأوسطه، وآخره، فانتهى وتره إلى السحر. متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (996)، ومسلم برقم (745)، واللفظ له.
* صفة الوتر:
يكون الوتر بركعة واحدة، أو بثلاث، أو بخمس، أو سبع، أو تسع إذا اتصلت هذه الركعات بسلام واحد. أخرجه مسلم والنسائي (¬1).
* أقل الوتر ركعة، وأكثره إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، يصليها مثنى مثنى، ويوتر بواحدة، وأدنى الكمال ثلاث ركعات بسلامين، أو بسلام واحد، وتشهَّد واحد في آخرها، ويسن أن يقرأ في الأولى بـ ((الأعلى)) وفي الثانية بـ ((الكافرون)) وفي الثالثة بـ ((الإخلاص)).
* وإن أوتر بخمس تشهَّد مرة واحدة في آخرها ثم سلم، وإن أوتر بسبع فكذلك، وإن تشهد بعد السادسة بلا سلام ثم قام وصلى السابعة فلا بأس.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي بثلاث، لا أدعهن حتى أموت:
صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى ونوم على وتر. متفق عليه (¬2).
* وإن أوتر بتسع تشهد مرتين: مرة بعد الثامنة ولا يسلم، ثم يقوم للتاسعة ويتشهد ويسلم، ولكن الأفضل أن يوتر بواحدة مستقلة، ثم يقول بعد السلام: (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات، ويمد صوته في الثالثة.
* يصلي المسلم الوتر بعد صلاة التهجد، فإن خاف أن لا يقوم أوتر قبل نومه لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل)). أخرجه مسلم (¬3).
* من أوتر أول الليل، ثم قام آخره، صلى شفعاً بدون وتر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا وتران في ليلة)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬4).
* القنوت في الوتر يستحب أحياناً، من شاء فعله، ومن شاء تركه، والأولى أن يكون الترك أكثر من الفعل، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الوتر.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (746). وأخرجه النسائي برقم (1713)، صحيح سنن النسائي رقم (1613).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1178)، واللفظ له، ومسلم برقم (721).
(¬3) أخرجه مسلم برقم (755).
(¬4) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1439)، صحيح سنن أبي داود رقم (1276). وأخرجه الترمذي برقم (470)، صحيح سنن الترمذي رقم (391).

صفة دعاء القنوت في الوتر

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة دعاء القنوت في الوتر:
إذا صلى ثلاث ركعات مثلاً رفع يديه بعد القيام من الركعة الثالثة، أو قبل الركوع بعد انتهاء القراءة فيحمد الله عز وجل ويثني عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بما شاء مما ورد، ومنه: ((اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يُقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬1).
* ويستفتح أحياناً قنوته بما ثبت عن عمر رضي الله عنه وهو: ((اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونؤمن بك ونخضع لك، ونخلع من يكفرك)). أخرجه البيهقي (¬2).
* وله أن يزيد من الأدعية مما ثبت ولا يطيل، ومنها: ((اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر)). أخرجه مسلم (¬3).
((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها)). أخرجه مسلم (¬4).
* ثم يقول في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬5).
* ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر قنوت الوتر، ولا يمسح وجهه بيديه بعد الفراغ من الدعاء في قنوت الوتر وغيره.
* يكره القنوت في غير الوتر إلا أن تنزل بالمسلمين نازلة أو مصيبة، فيُسن أن يقنت الإمام في الفرائض بعد الركعة الأخيرة، وأحياناً قبل أن يركع.
* القنوت في النوازل يكون بالدعاء للمسلمين المستضعفين، أو الدعاء على الكفار الظالمين، أو بهما معاً.
* أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة، وما يشرع له الجماعة كالكسوف، والتراويح ونحوهما فيصليها في المسجد جماعة.
* من كان في سفر فالسنة أن يصلي الوتر على راحلته مستقبلاً القبلة عند تكبيرة الإحرام إن تيسر، وإلا صلى حيثما توجهت به.
* يسن لمن صلى الوتر أن يصلي بعده ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع.
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1425)، صحيح سنن أبي داود رقم (1263). وأخرجه الترمذي برقم (464)، صحيح سنن الترمذي رقم (385).
(¬2) صحيح/ أخرجه البيهقي برقم (3144)، انظر إرواء الغليل رقم (428).
(¬3) أخرجه مسلم برقم (2720).
(¬4) أخرجه مسلم برقم (2722).
(¬5) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1427)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (1265). وأخرجه الترمذي برقم (3566)، صحيح سنن الترمذي رقم (2824).
* قضاء الوتر:
من نام عن صلاة الوتر أو نسيها صلاها إذا استيقظ أو ذكر، ويقضيها بين أذان الفجر والإقامة على صفتها، ويقضيها نهاراً شفعاً لا وتراً، فإن كان يوتر بإحدى عشرة ركعة ليلاً صلاها نهاراً اثنتي عشرة ركعة مثنى مثنى وهكذا.
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. أخرجه مسلم (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (746).
  • 3 - صلاة الوتر
3 - صلاة الوتر
- الوتر: هو الذي لا شفع له.
والوتر هو الركعة المنفصلة عما قبلها، ويطلق على الثلاث والخمس ونحوهما إذا جُمعن بسلام واحد.
- حكمة مشروعية الوتر:
الله عز وجل وتر يحب الوتر، فكما أن صلاة المغرب وتر ختم بها صلوات النهار، فكذلك صلاة الوتر جعلها الله خاتمة لصلوات الليل.
وسنة الفجر والوتر كلاهما مؤكد، فسنة الفجر تجري مجرى بداية العمل، والوتر خاتمته، ولذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي سنة الفجر والوتر بسورتي الإخلاص، وهما الجامعتان لتوحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة.
- حكم صلاة الوتر:
صلاة الوتر سنة مؤكدة في الحضر والسفر.
1 - عَنْ أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بثلاَثٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ». أخرجه أبو داود والنسائي (¬1).
2 - وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقال: يَا رَسُولَ اللهِ، أخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ اللهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ، فَقال:
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1422) , وهذا لفظه، والنسائي برقم (1712).
  • 2 - الوتر
2 - الوتر
لغة: الفرد أو ما لم يتشفع من العدد، كما فى القاموس (1).
واصطلاحا: عبادة زائدة شرعت لنا لا علينا (2).
والوتر صلاة مسنونة، لا أذان لها ولا إقامة، ولا جماعة فيها، ويجوزأن تؤدى على الراحلة، ووقتها بين العشاء وطلوع الفجر، يدل على مشروعيتها ماروى عن خارجة بن حذافة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قد أمدكم الله بصلاة هى خير لكم من حصر النعم وهى الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء والآخر إلى طلوع الفجر) (رواه الحاكم وصححه عن حذاقة) (3) ووأقل الوتر ركعة، لما روى عن ابن عمرأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الوترركعة من آخر الليل) (رواه مسلم عن أبن عمر) (4) إلا أنه يجوز الزيادة عليها: فتصلى ثلاث ركعات بتسليمه وأحدة، لحديثه عائشة (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث لايسلم إلا فى آخرهن) (رواه الحاكم وصححه عن عائشة) (5).
وأجاز بعض الفقهاء أن يصلى ثلاث عشرة ركعة، أو إحدى عشرة ركعة، أو تسع ركعات، أو سبعا، أو خمسا، ويسلم فيها بعد كل ركعتين، ويوتر بواحدة أو ثلاث أو خمس من الثلاث عشرة أو الإحدج عشرة، وله أن يوتر بثلاث من التسع والسبع، فإن أوتر بخمس لم يجلس إلا فى آخرهن، وقد ثبت ذلك بنصوص صحيحة عن عائشة، منها قولها (كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بالليل إحدى عشرة ركعة، يوترمنها واحدة) وقولها: (كان يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك خمس لا يجلس إلا فى آخرها)، وحديثها (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد فى رمضان ولا فى غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلى أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلى أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلى ثلاثا) (رواه مسلم عن عائشة).
وروى عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فاوتر بواحدة) متفق عليه (7).
أ. د/عبد الفتاح محمود إدريس
__________
الهامش:
1 - القاموس المحيط، لمحمد بن يعقوب الفيروز آبادى، مكتبة مصطفى الحلبى ط2 1371هـ/1952م القاهرة ص157.
2 - رد المحتار، لمحمد أمين (ابن عابدين)، دار الكتب العلمية بيروت 10/ 445.
3 - رواه الحاكم وصححه.
4 - صحيح مسلم لمسلم بن حجاج النيسابورى مطبعة عيسى الحلبى القاهرة 1/ 302.
5 - المستدرك، للحاكم.
6 - صحيح مسلم 1/ 296 - 297.
7 - اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان دار الصفوة، الغردقة الطبعة الثانية 1413هـ/1992م 1/ 144.

مراجع الاستزادة:
1 - المغنى، لعبد الله بن احمد بن قدامة، عالم الكتب بيروت.
2 - نيل الأوطار، لمحمد بن على الشوكانى، المكتبة التوفيقية القاهرة

رسالة: الوتر والجيب في استخراجها لثلث القوس المعلومة الوتر والجيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: الوتر والجيب، في استخراجها لثلث القوس، المعلومة الوتر والجيب
للفاضل: غياث الدين: جمشيد بن مسعود الكاشي.
قال في (المفتاح) : وذلك مما صعب على المتقدمين.
كما قال صاحب (المجسطي) فيه: أن ليس إلى تحصيله سبيل.

القصيدة الوترية في مدح خير البرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القصيدة الوترية، في مدح خير البرية
لأبي بكر بن عبد الكريم الحلبي، الشافعي.
المتوفى: سنة 858، ثمان وخمسين وثمانمائة (958) .
كتاب الوتر
لمحمد بن نصر المروزي، الشافعي.
المتوفى: (2/ 1469) سنة 294، أربع وتسعين ومائتين.
وللشيخ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي، التركماني، الشافعي.
المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.
وهو: مجلد.
  • صلاة الوتر
الوتر- بفتح الواو وكسرها- لغة: العدد الفردي كالواحد والثلاثة والخمسة، ومنه قول النبي صلّى الله عليه وسلم: «إن الله وتر يحب الوتر» [مسلم- ذكر 5].
ومن كلام العرب: «كان القوم شفعا فوترتهم وأوترتهم»، أي: جعلت شفعهم وترا، وفي الحديث: «من استجمر فليوتر» [البخاري 1/ 52]، معناه: فليستنج بثلاثة أحجار أو خمسة أو سبعة، ولا يستنج بالشفع.
والوتر في الاصطلاح: صلاة الوتر: هي صلاة تفعل ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر تختم بها صلاة الليل، سميت بذلك لأنها تصلى وترا ركعة واحدة أو ثلاثا أو أكثر، ولا يجوز جعلها شفعا.
يقال: صليت الوتر وأوترت بمعنى واحد.
وصلاة الوتر اختلف فيها، ففي قول: هي جزء من صلاة قيام الليل والتهجد.
قال النووي: هذا هو الصحيح المنصوص عليه في «الأم»، وفي «المختصر».
(ج 2 معجم المصطلحات)
وفي وجه (لبعض الشافعية) : أنه لا يسمى تهجدا، بل الوتر غير التهجد.

الصلاة على الراحلة (أو الدابة) :
الراحلة من الإبل: البعير القوى على الأسفار والأحمال. وهي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر، وإذا كانت في جماعة الإبل تبينت وعرفت.
والراحلة عند العرب: كل بعير نجيب سواء أكان ذكرا أم أنثى، والجمع: رواحل، ودخول الهاء في الراحلة للمبالغة في الصفة.
وقيل: سميت راحلة لأنها ذات رحل.
والدابة: كل ما يدب على الأرض وقد غلب هذا الاسم على ما يركب من الحيوان من إبل وخيل وبغال وحمير.

الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم:
الصلاة لغة: الدعاء، قال الله تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ.
[سورة التوبة، الآية 103]، أي: ادع لهم.
والدعاء
نوعان:
الأول: دعاء عبادة. الثاني: دعاء مسألة.
فالعابد داع كالسائل وبها فسر قوله تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ. [سورة غافر، الآية 60]، أي: أطيعونى أثبكم، أو سلوني أعطكم.
وترد بمعنى الاستغفار كقوله صلّى الله عليه وسلم: «إنى بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم» [النسائي 4/ 93].
فسر في رواية: «أمرت أن أستغفر لهم»، وبمعنى القراءة:
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ. [سورة الإسراء، الآية 110].
فيختلف حال الصلاة بحسب حال المصلى، والمصلى له، والمصلى عليه.
ونقل البخاري وأخرجه ابن أبى حاتم عن أبي العالية (أحد كبار التابعين) : صلاة الله على نبيه صلّى الله عليه وسلم: ثناؤه عليه عند ملائكته، وصلاة الملائكة: الدعاء.
ورجح الشهاب القرافى: أنها من الله المغفرة.
وقال الرازي والآمدي: الرحمة، وتعقب بأنه غاير بينهما في قوله: أُولائِكَ عَلَيْهِمْ صلاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ.
[سورة البقرة، الآية 157] وقال ابن الأعرابي: الصلاة من الله: الرحمة، ومن الآدميين ومن الطير والهوام: التسبيح، قال الله تعالى: كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ. [سورة النور، الآية 41].
والمقصود بالصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم: الدعاء له بصيغة مخصوصة والتعظيم لأمره. قال القرطبي: الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم من الله: رحمته، ورضوانه، وثناؤه عليه عند الملائكة.
ومن الملائكة: الدعاء له والاستغفار، ومن الأمة: الدعاء له والاستغفار والتعظيم لأمره.
«الاختيار 1/ 50، 117، والمطلع ص 46، 53، والمغني لابن باطيش 1/ 75، ومعجم المغني ص 613، 1/ 376 1/ 222، والثمر الداني 2/ 201، 217، والكليات ص 554، وفتح القريب المجيب ص 19، وشرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك 1/ 334، وتحرير التنبيه ص 56، 61، والكفاية 1/ 191، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 107، والروض المربع ص 57، 120، 133، ونيل الأوطار 1/ 284، والموسوعة الفقهية 27/ 51، 132، 134، 135، 150، 152، 164، 165، 211، 214، 221، 222، 227، 234، 252، 259، 266، 289، 302 إلى 309».

- بكسر الواو وفتحها- من أسماء الله تعالى، وهو الفذ الفرد خلاف الشفع، ويراد به: صلاة الليل المعروفة، يقال:
«أوتر» : صلى الوتر.
وفي الحديث: «إذا استجمرت فأوتر» [أحمد 4/ 313].
ويقال: «هم على وتيرة واحدة»، أي: طريقة وسجية، وأصلها من التواتر، وهو التتابع.
وترته: قلت حميمه وأفردته منه، وفي الحديث: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» [النهاية 5/ 148]، ويقال:
«وتره حقه» : نقصه.
«المغرب ص 475»، والمعجم الوسيط (وتر) 2/ 1051، والمطلع ص 89».

  • صَلاةُ الوِتْرِ
صَلاةٌ تُفْعَلُ ما بَيْنَ صَلاةِ العِشاءِ وطُلُوعِ الفَجْرِ تُخْتَمُ بِها صَلاةُ اللَّيْلِ.
Witr prayer: A prayer performed between ‘Ishā’ prayer and the break of dawn to conclude the night prayer.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت