القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اليَراعُ: ذُبابٌ يَطيرُ بالليلِ كأَنَّهُ نارٌ، والقَصَبُ، واحِدَتُهُما: بهاءٍ، وشيءٌ كالبَعوضِ يَغْشَى الوَجْهَ،كاليَرَعِ، محرَّكةً، والجَبانُ، ومَصْدَرُهُ: اليَرَعُ أيضاً.واليَراعَةُ: الأحْمَقُ، والجَبانُ، والنَّعامَةُ، والأَجَمَةُ.ويَرَعَةُ، مُحرَّكةً: ع لفَزارَةَ.واليَرْعُ: ولَدُ البَقَرَة.واليَرُوعُ، كصَبورٍ: الفَزَعُ والرُّعْبُ، لُغَيَّةٌ.
|
|
له معان متعددة:
منها: القصب، واحدتها: يراعة. قال النووي: قال صاحب «المحكم» في باب العين، مع الهاء والراء: الهيرعة: القصبة التي يزمر بها الراعي. قال: واعلم أن المذهب الصحيح المختار: تحريم استماع اليراع، صححه البغوي وغيره. وقد صنف الإمام أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الثعلبي الدولعى خطيب دمشق ومفتيها المحقق في علومه كتابا في تحريمه مشتملا على نفائس وأطنب في دلائل تحريمه. واليراع: الجبان الذي لا قلب له، لخلوه عن الشدة والبأس «على التشبيه». ومن معانيها: من لا رأى له ولا عقل «الأحمق». ومن معانيها: الصغار من الغنم وغيرها. ومن معانيها: ذباب يطير بالليل كأنه نار، الواحدة: يراعة. قال في «المعجم الوسيط» : اليراع: الحباحب، وهي حشرة تضيء في الظلام من فصيلة اليراعيّات، ورتبة مغمدات الأجنحة. ومنها: القلم يتخذ من القصب. «المصباح المنير (يرع) ص 680، والمعجم الوسيط (يرع) 2/ 1107، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 199». |