المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الأنس:[في الانكليزية] Delight ،familiarity [ في الفرنسية] Rejouissance ،familiarite بضم الألف وسكون النون هو في اللغة آرام يافتن به چيزى الاستئناس بالشيء. وعند الصوفية يطلق على أنس خاص وهو الأنس بالله وكذا المؤانسة. وفي مجمع السلوك الأنس عند الصوفية حال شريف وهو التذاذ الروح بكمال الجمال. وفي موضع آخر منه الأنس ضد الهيبة. وقال الجنيد: الأنس ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة. ومعنى ارتفاع الحشمة هو أن يغلب الرّجاء على الخوف منه. إذا، يعلم من هذا أنّ الأنس والهيبة لازم وملزوم كما هو حال الخوف والرّجاء لدى المؤمن، كلّ منهما قرين للآخر. والهيبة ضد الأنس وهو فوق القبض وكل هائب غائب. ثم يتفاوتون في الهيبة بحسب تناهيهم في الغاية. ويقول الخواجه ذو النون: إنّ أدنى مقامات الأنسي هو بحيث لو ألقي به في النّار لا يتكدّر، ولا يغفل عمّن يستأنس به. وأمّا كمال الأنس فهو انبساط المحبّ نحو المحبوب. كما قال الخليل عليه السلام: رب أرني كيف تحي الموتى. وقال كليم الله: رب أرني أنظر إليك. ويقول ابراهيم بارستاني: الأنس فرح القلب بالمحبوب، ويقول الشبلي: الأنس وحشتك منك. وقيل الأنس أن تستأنس بالأذكار فتغيب عن رؤية الأغيار.
والأنس والهيبة نوعان: أحدهما: أن يظهر كلاهما قبل الفناء في مطالعة صفات الجلال والجمال. وهذا مقام التلوين. وثانيهما:ظهورهما بعد الفناء في مقام التمكين والبقاء مطالعة الذات. ويقال لهذا أنس الذات وهيبة الذات. وهذا حال شريف يحصل للسالك بعد طهارة الباطن. وفي اصطلاحات الشيخ محي الدين العربي: الأنس أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب، وهو جمال الجلال انتهى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَنْسُرُ:بضم السين، بلفظ جمع النّسر من الطير:ماء لطيّء دون الرمل قرب الجبلين، وعن نصر:الأنسر رضمات صغار في وضح حمى ضرية وهو في الأشعار بالنّسار، وقال ابن السكيت: الأنسر براق بيض بين مزعا والجثجاثة من الحمى، وليس بين القولين خلاف، والرضمات جمع رضمة وهي صخور يرضم بعضها على بعض.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستقصاء، في الأنساب والأخبار
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن جابر البلاذري. سوده في: أربعين مجلد. فمات، ولم يكمله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاكتساب، في تلخيص كتب الأنساب
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنس الجليل، بتاريخ القدس والخليل
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن... العليمي، الحنبلي. المتوفى: سنة 927، سبع وعشرين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله المتفضل على خلقه...). جمع فيه: خلاصة تواريخ القدس. وأضاف إليه: نبذة من الحوادث، والوفيات. وكان شروعه: في ذي الحجة، سنة تسعمائة. وفرغ: بعد أربعة أشهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنس الوحيد، في خالص التوحيد
وهو شرح (رسالة رسلان). يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنس، في فضائل القدس
للقاضي، أمين الدين: أحمد بن محمد بن الحسن الشافعي. المتوفى: سنة... اعتمد فيه: على كتاب ابن عمه: (الجامع المستقصي). وذكر: أنه قرئ عليه: سنة ثلاث وستمائة. |
|
الأنساب
لأبي محمد: الحسن بن علي، المعروف: بالقاضي، المهذب. المتوفى: سنة إحدى وستين وخمسمائة. وهو كبير. في نحو: عشرين مجلدا. ولابن مهمندار: يوسف بن أبي المعلى. المتوفى: سنة سبعمائة. ولأبي محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد، البطليوسي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ولأبي محمد: قاسم بن أصبع النحوي. المتوفى: سنة أربعين وثلاثمائة. وللفقيه، جمال الدين: محمد بن علي المدهجن، القرشي، نسابة عصره. الذي ألفه: سنة تسع وثمانين وثمانمائة. ومن الكتب المؤلفة في الأنساب المذكورة في غير هذا: اقتباس الأنوار وبغية ذوي الهمم وتاج الأنساب والجوهرة، في نسب النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأصحابه العشرة وديوان النسب وشجرة الأنساب والإكليل والتعريف بالأنساب وعجالة المبتدي والقصد والأمم إلى أنساب العرب والعجم اللباب غير: (لباب ابن الأثير). والمصنف النفيس، في نسب إدريس نهاية الأرب |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر الأنساب
مختصر. في آل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. أوله: (الحمد لله، الذي لا يبلغ مدحته القائلون... الخ). بحر الأنساب كتاب كبير. للإمام: فخر الدين الرازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج الأنساب
لمحمد بن أسعد الحسيني. لمتوفى: سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير اللباب، في الأنساب
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الآداب، في التواريخ والأنساب
للملك، الأشرف، أبي الفتح: عمر بن الملك: المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول اليمني، النسابة. المتوفى: سنة 430. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعريف بالأنساب
لأبي الحسن: أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري. المتوفى: حدود 550. جمع فيه: خلاصة كتب الأنساب، واقتصر على: مشاهير الرجال. ثم لخصه. وسماه: (اللباب). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمار الأنس، في تشبيهات الفرس
لأبي سعد: نصر بن يعقوب الدينوري. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الأُنْسُ: معنى يعرض لاستشعار لطف المشابه، وَقيل: ارْتِفَاع الحشمة مَعَ وجود الهيبة، وَقيل: أَن يأنس بالأذكار فيغيب عَنهُ رُؤْيَة الأغيار، وَقيل: انبساط الْمُحب إِلَى المحبوب.الاتصالُ: أَن ينْفَصل سره عَمَّا غَيره الله، وَقيل: مكاشفات الْقُلُوب ومشاهدات الْأَسْرَار، وَقيل: وُصُول السِّرّ إِلَى مقَام الذهول، وَقيل: أَن يشْهد غير الله وَلَا يدْخل بسره خاطر غير الله.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأنساب
وهو: علم يتعرف منه أنساب الناس، وقواعده: الكلية والجزئية. والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص. وهو: علم عظيم النفع، جليل القدر، أشار الكتاب العظيم في (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) إلى تفهمه. وحث الرسول الكريم في: (تعلموا أنسابكم، تصلوا أرحامكم) على تعلمه. والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه، إلى أن كثر أهل الإسلام، واختلط أنسابهم بالأعجام، فتعذر ضبطه بالآباء، فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده، أو حرفته، أو نحو ذلك، حتى غلب هذا النوع. وهذا العلم من زياداتي على: (مفتاح السعادة)، والعجب من ذلك الفاضل، كيف غفل عنه؟ مع أنه علم مشهور، طويل الذيل، وقد صنفوا فيه كتبا كثيرة. والذي فتح هذا الباب، وضبط علم الأنساب، هو الإمام، النسابة: هشام بن محمد بن السائب الكلبي. المتوفى: سنة أربع ومائتين. فإنه صنف فيه خمسة كتب: (المنزل)، و(الجمهرة)، و(الوجيز)، و(الفريد)، و(الملوكي). ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم منها. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأنساب
هو علم يتعرف منه أنساب الناس. وقواعده الكلية والجزئية والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص وهو علم عظيم النفع جليل القدر أشار الكتاب العظيم في: {{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}} إلى تفهمه. وحث الرسول الكريم في: "تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم" على تعلمه والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه إلى أن اكثر أهل الإسلام واختلط أنسابهم بالأعاجم فتعذر ضبطه بالآباء فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده أو حرفته أو نحو ذلك حتى غلب هذا النوع. قال صاحب: كشف الظنون: وهذا العلم من زياداتي على: مفتاح السعادة والعجب من ذلك الفاضل كيف غفل عنه مع أنه علم مشهور طويل الذيل وقد صنفوا فيه كتبا كثيرة.والذي فتح هذا الباب وضبط علم الأنساب هو: الإمام النسابة هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة أربع ومائتين فإنه صنف فيه خمسة كتب: المنزلة و: الجمهرة و: الوجيز و: الفريد و: الملوك ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم هنا. منها: أنساب الأشراف لأبي الحسن أحمد بن يحيى البلاذري وهو كتاب كبير كثير الفائدة كتب منه عشرين مجلدا ولم يتم. و: أنساب حمير وملوكها لعبد الملك بن هشام صاحب: السيرة. و: أنساب الرشاطي. و: أنساب الشعراء لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي النحوي. و: أنساب السمعاني. و: أنساب قريش لزبير بن بكار القرشي. و: أنساب المحدثين للحافظ محب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي. وأنساب القاضي المهذب. انتهى ملخصا. ولعلنا تكلمنا عن النسب في رسالتنا: لقطة العجلان فيما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان فليراجعها المحقق فإنه مفيد جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
67- التّوفيق بتعليق التّعليق.
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الأول: أحكام الأنساك الثلاثة
المطلب الأول: أنواع الأنساك الثلاثة النوع الأول: الإفراد: وهو أن يحرم بالحج مفرداً. النوع الثاني: القران: وهو أن يحرم بالعمرة والحج معاً في نسك واحد. النوع الثالث: التمتع: وهو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج، ثم يحل منها، ثم يحرم بالحج من عامه (¬1). المطلب الثاني: جواز الأنساك الثلاثة يجوز الإحرام بأي الأنساك الثلاثة: الإفراد، أو القران، أوالتمتع، وكلها شريعة صحيحة، وسنة ثابتة (¬2). الأدلة: أولاً: من السنة: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة، فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل، ومن أراد أن يهل بعمرة، فليهل)) (¬3) قالت عائشة رضي الله عنها: ((فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج، وأهل به ناس معه، وأهل ناس بالعمرة والحج، وأهل ناس بعمرة، وكنت فيمن أهل بالعمرة)) (¬4)، وفي رواية: ((منا من أهل بالحج مفرداً، ومنا من قرن، ومنا من تمتع)) (¬5) وجه الدلالة: أنها ذكرت إحرام الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم على أحد هذه الأنساك الثلاثة: التمتع، والقران، والإفراد (¬6). ثانياً: الإجماع: ¬_________ (¬1) سيأتي الكلام عنها مفصلا، وينظر: ((مجلة البحوث الإسلامية)) (59/ 208). (¬2) ((السيل الجرار)) للشوكاني (ص: 346). (¬3) رواه البخاري (1786)، ومسلم (1211). (¬4) رواه مسلم (1211). (¬5) رواه مسلم (1211). (¬6) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 232). |
|
الأنساب في اللغة جمع نَسَب ، وجمع نِسبة ، ونَسَب الإنسان هو أصله، وأما نسبة الشيء إلى غيره فمعناها إضافته إليه لتعريفه أو تشريفه أو مدحه أو ذمه بتلك الإضافه.
ومِن هنا صار فن الأنساب يُطلق على نوعين من أبواب العلم: الأول: ما يذكر فيه أصول القبائل وفروعها ، ومثال كتب هذا النوع (جمهرة أنساب العرب) لابن حزم و (التبيين في أنساب القرشيين) ، و (الاستبصار بنسب الصحابة من الأنصار) ، كلاهما لابن قدامة المقدسي. وهذا - في الحقيقة - باب من أبواب علم التاريخ. والثاني - وهو باب من أبواب علم الرجال ، - هو الفن الذي يُعنَى بتراجم الرواة - وغيرهم من الأعلام - المشهورين بأنسابهم ، أو المعروفين بها ، أو المذكورين بها ، وبيان معني النِّسبة ، عند الحاجة إلى ذلك البيان. وتلك النِّسب تجيء في الغالب إما موصولة بياء النسب ، كالشافعي ، والبخاري ، والمحاسَبي ، أو تجيء على صيغة (الفعّال) كالحداد والحجار والنعّال. ومثال كتب هذا النوع كتاب (الأنساب) للسمعاني(1) ، ومختصراته. قال العلامة المعلمي في مقدمة تحقيقه (أنساب السمعاني) (1/7): (يطلق فن الأنساب على ما يذكر فيه أصول القبائل وكيف تفرعت ، كنسب عدنان يُذكر فيه أبناء عدنان ثم أبناؤهم وهلم جراً ، ويطلق أيضاً على جمع النِسب اللفظية كالأسدي والمقدسي والنجار ونحو ذلك ، ويضبط كل منها ويبين معناها ويذكر بعض من عرف بها. وهذا الثاني هو موضوعنا. قال ابن الأثير في خطبة (اللباب) في ذكر هذا الفن: (هو ما يحتاج طالب العلم اليه ويضطر الراغب في الأدب والفضل إلى التعويل عليه ، وكثيراً ما رأيت نسباً إلى قبيلة أو بطن أو جد أو بلد أو صناعة أو مذهب أو غير ذلك ؛ وأكثرها مجهول عند العامة غير معلوم عند الخاصة ، فيقع في كثير منه التصحيف ويكثر الغلط والتحريف)----). وقال الشيخ بكر أبو زيد في (طبقات النسابين) (ص7-8): (وأدخلت في هذه الطبقات من ألف في المؤتلف والمختلف ، والمتفق والمفترق ، والمشتبه ، والألقاب ، والنِّسب - جمع نسبة - ؛ لأن هذه الفنون ذات صلة وثيقة بالأنساب ، ولا يدريها إلا من كان له نوع تذوق في النسب ، ودراية ، وفضل علم ، ورواية ؛ ولذا سيرى الناظر جماعة ممن شهروا بعلم النسب قد ألفوا في تلك [الأبواب] أو بعضها ، والمؤتلف والمختلف خاصةً لا يُقْدِم عليه إلا الفَوَقَة المهرة في التاريخ والأنساب والجمع والتقصي والبحث والتحري ، وهم أفراد معدودون وأفذاذ متميزون على تطاول العصور. ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لأدخلت أيضاً كل من قيل في ترجمته بأنه أخباري ، لأن هذه النسبة عندهم تعم من درس التاريخ وجمع أخبار الناس في مثالبهم ومناقبهم وأنسابهم وأيامهم ، ولهذا ترى النديم في الفهرست يجمع بينهم وبين النسابين في الفن الأول من المقالة الثالثة. كما أدخلت في كتابي هذا من علماء النسب من أرباب الفرق المترجمين في رجال هل السنة ، لجمع ما في الباب ، ولي سلف صالح كما تفيده المصادر الموثقة للطباق ، وإلا فإن المبتدعة لا يسوغ حشرهم في مصاف أهل السنة على قدم التساوي ؛ ولولا ذكرهم في كتب أهل السنة على سبيل التبعية أو التحطط لما عرجت عليهم ، وما شذ من ذلك بينته وهو قليل جداً). __________ (1) تنبيه: إذا نسب ابن خلَِّكان في (وَفَيات الأعيان) كلاماً إلى (الأنساب) ، فإنما ينقله بواسطة مختصره (اللباب) لابن الأثير ؛ لأن ابن خلكان لم يقف على الأصل ، كما نبه عليه الدكتور إحسان عباس في مقدمة تحقيق (وفيات الأعيان). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الأنساب).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - ع: محمد بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. الإمام أبو عبد الله الأنصاري النجاري الأنسيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قاضي البصرة زمن الرشيد، ثم قاضي بغداد بعد العَوْفِي. سَمِعَ: حُمَيْدًا الطّويل، وسليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وسعيدًا الْجُرَيْريّ، -[442]- وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشَّهيد، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، وأشعث بن عبد الله الحُدانيّ، وأشعث بن عبد الملك الحُمرانيّ، وحبيب بن الشهيد وابن جُرَيْج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأباه عبد الله، وآخرين. وَعَنْهُ: البخاري. والستة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثّنَّى، وإسماعيل سَمُّوَيْه، ومحمد بْن يحيى الذّهَليّ، وأبو حاتم، ومحمد بْن إسماعيل التِّرمِذيّ، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجّيّ، وخلْق كثير. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لم أر من الأئمّة إلّا ثلاثة: أحمد بْن حنبل، وسليمان بْن داود الهاشميّ، ومحمد بْن عبد الله الأنصاريّ. وقال النسائيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ما كَانَ يضع الأنصاريَّ عند أصحاب الحديث إلّا النَّظرُ في الرأي. وأمّا السّماع فقد سَمِعَ. وقال: وَذَهَبَ للأنصاريّ كتبٌ في فتنة، أظنّ المُبَيِّضة، فكان بعدُ يُحدِّث من كتب أبي الحكم. فكان حديث الحجامة من ذاك. وقال ابن مَعِين: كَانَ الأنصاريّ يليق بِهِ القضاء، قِيلَ: والحديث؟ فقال: للحرب أقوام لها خُلِقوا وقال زكريّا السّاجي: رَجُل جليل عالم، غلب عَلَيْهِ الرأي، ولم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطّان ونُظَرائه. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل، وغيره: أَنْكَرَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدِيثَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " «احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - وهو محرمٌ صائم» ". -[443]- وقال أبو بكر الخطيب: يقال: إِنَّهُ وَهِمَ فِيهِ. وَالصَّوَابُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يزيد بن الأصم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تزوج ميمونة وهو محرم؛ وَقَدْ رَوَى الْأَنْصَارِيُّ أَيْضًا حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ هَكَذَا. ويُقَالُ: إِنَّ غُلَامًا لَهُ أَدْخَلَ عليه حديث ابن عباس. وقال علي ابن المديني: ليس من ذلك شيء، إنّما أراد حديث حبيب، عَنْ ميمون، عَنْ يزيد بن الأصم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تزوج ميمونة وهو محرم، رواه يعقوب الفَسَويّ، عَنْ عليّ. قَالَ الخطيب: وقد جالس الأنصاريّ في الفقه سوّار بْن عبد الله، وعثمان البَتّيّ، وعُبَيْد اللَّه بْن الحَسَن العَنْبَريّ. وقدِم بغداد فولي بها القضاء، وحَدَّث بها، ثم رجع. وقال ابن قُتَيْبة: قلّد الرشيد محمد بْن عبد اللَّه الأنصاري القضاء بالجانب الشرقيّ في آخر خلافته. فلما ولي الأمين عزله، وولّي مكانه عَوْن بْن عبد الله، وولّي محمد بْن عبد الله المَظَالم بعد إسماعيل ابن عُلَيَّة. قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: سَمِعْتُ الأنصاريّ يَقُولُ: ولدتُ سنة ثمان عشرة ومائة. وكان يأتي عليّ قبل اليوم عشرةُ أيامٍ لَا أشرب فيها الماء، واليوم أشرب كلّ يومين. وسمعته يَقُولُ: ما أتيت سلطانًا قطّ إلّا وأنا كارِهٌ. وقال محمد بْن سعْد: تُوُفّي في رجب سنة خمس عشرة ومائتين. قلت: وذكر الخطيب وغيره أنّه سَمِعَ من مالك بن دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس. أبو عمير الأنصاري البخاري الأنسي البَصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه. وعَنْ: سليمان الشّاذكونيّ. وَعَنْهُ: الطبراني. توفي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - زكريًا بْن محمود، الإِمَام أَبُو يَحْيَى الأَنْصَارِيّ، الأنسي، القزويني، القاضي عماد الدين، [المتوفى: 682 هـ]
قاضي واسط. وقد كان قاضي الحِلّة فِي أيّام الخليفة، وله تصانيف منها كتاب " عجائب المخلوقات ". مات فِي سابع المحرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستقصاء، في الأنساب والأخبار
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن جابر البلاذري. سوده في: أربعين مجلد. فمات، ولم يكمله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاكتساب، في تلخيص كتب الأنساب
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنس الجليل، بتاريخ القدس والخليل
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن ... العليمي، الحنبلي. المتوفى: سنة 927، سبع وعشرين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله المتفضل على خلقه ... ) . جمع فيه: خلاصة تواريخ القدس. وأضاف إليه: نبذة من الحوادث، والوفيات. وكان شروعه: في ذي الحجة، سنة تسعمائة. وفرغ: بعد أربعة أشهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنس الوحيد، في خالص التوحيد
وهو شرح (رسالة رسلان) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنس، في فضائل القدس
للقاضي، أمين الدين: أحمد بن محمد بن الحسن الشافعي. المتوفى: سنة ... اعتمد فيه: على كتاب ابن عمه: (الجامع المستقصي) . وذكر: أنه قرئ عليه: سنة ثلاث وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الأنساب
وهو: علم يتعرف منه أنساب الناس، وقواعده: الكلية والجزئية. والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص. وهو: علم عظيم النفع، جليل القدر، أشار الكتاب العظيم في (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) إلى تفهمه. وحث الرسول الكريم في: (تعلموا أنسابكم، تصلوا أرحامكم) على تعلمه. والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه، إلى أن كثر أهل الإسلام، واختلط أنسابهم بالأعجام، فتعذر ضبطه بالآباء، فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده، أو حرفته، أو نحو ذلك، حتى غلب هذا النوع. وهذا العلم من زياداتي على: (مفتاح السعادة) ، والعجب من ذلك الفاضل، كيف غفل عنه؟ مع أنه علم مشهور، طويل الذيل، وقد صنفوا فيه كتبا كثيرة. والذي فتح هذا الباب، وضبط علم الأنساب، هو الإمام، النسابة: هشام بن محمد بن السائب الكلبي. المتوفى: سنة أربع ومائتين. فإنه صنف (1/ 179) فيه خمسة كتب: (المنزل) ، و (الجمهرة) ، و (الوجيز) ، و (الفريد) ، و (الملوكي) . ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم منها. |
|
الأنساب
لأبي محمد: الحسن بن علي، المعروف: بالقاضي، المهذب. المتوفى: سنة إحدى وستين وخمسمائة. وهو كبير. في نحو: عشرين مجلدا. ولابن مهمندار: يوسف بن أبي المعلى. المتوفى: سنة سبعمائة. ولأبي محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد، البطليوسي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ولأبي محمد: قاسم بن أصبع النحوي. المتوفى: سنة أربعين وثلاثمائة. وللفقيه، جمال الدين: محمد بن علي المدهجن، القرشي، نسابة عصره. الذي ألفه: سنة تسع وثمانين وثمانمائة. ومن الكتب المؤلفة في الأنساب المذكورة في غير هذا: اقتباس الأنوار وبغية ذوي الهمم وتاج الأنساب والجوهرة، في نسب النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأصحابه العشرة وديوان النسب وشجرة الأنساب والإكليل والتعريف بالأنساب وعجالة المبتدي والقصد والأمم إلى أنساب العرب والعجم اللباب غير: (لباب ابن الأثير) . والمصنف النفيس، في نسب إدريس نهاية الأرب |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحر الأنساب
مختصر. في آل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. أوله: (الحمد لله، الذي لا يبلغ مدحته القائلون ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحر الأنساب
كتاب كبير. للإمام: فخر الدين الرازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاج الأنساب
لمحمد بن أسعد الحسيني. لمتوفى: سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحرير اللباب، في الأنساب
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الآداب، في التواريخ والأنساب
للملك، الأشرف، أبي الفتح: عمر بن الملك: المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول اليمني، النسابة. المتوفى: سنة 430. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعريف بالأنساب
لأبي الحسن: أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري. المتوفى: حدود 550. جمع فيه: خلاصة كتب الأنساب، واقتصر على: مشاهير الرجال. ثم لخصه. وسماه: (اللباب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثمار الأنس، في تشبيهات الفرس
لأبي سعد: نصر بن يعقوب الدينوري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمهرة الأنساب
لأبي محمد: علي بن حزم الظاهري. المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة. ولأبي محمد: هشام بن محمد بن السائب الكلبي. المتوفى: سنة 204، أربع ومائتين. ولأبي الفرج: علي بن الحسين الأصبهاني. المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمهور في الأنساب (جمهرة الأنساب)
لهشام الكلبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حدائق الأنس
في التاريخ والتراجم. لأبي عمر: أحمد بن عبد العزيز بن فرح بن أبي الحباب الفرضي، النحوي، اللغوي، المحدث. المتوفى سنة، 401. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحدائق الأنسية، في كشف حقائق الأندلسية
في العروض. للشيخ، الإمام: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. وهو شرح؛ على الأندلسية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حضور الأنس بأنس الحضور
للشيخ: عبد الخالق بن أبي القاسم المصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان الأنس، وميدان الفرس
للقاضي، الإمام، أبي المعالي: عزيزي بن عبد الملك بن منصور الجيلي، الملقب: شيذله. (الفقيه الشافعي المتوفى: سنة 494 أربع وتسعين وأربعمائة) . أوله: (الحمد لله راحم العبرات، ومقيل العثرات الخ ... ) . ذكر فيه أنه جمع مائة وخمسة عشر فصلا من الموعظة، ورتبها على حروف المعجم، وقدم في كل فصل بساطا وتقسيما، يستفتح الواعظ به كلامه تأسيسا وتعليما، واتبعه بحسب الاتفاق من الأحاديث والآثار، ثم أضاف إليها أقوال المشايخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة الأنسية
فارسية. ليعقوب بن عثمان الجرخي. جمعها في: كلمات بهاء الدين نقشبند. |