نتائج البحث عن (الْأُنْثَى) 6 نتيجة

(الْأُنْثَى) خلاف الذّكر من كل شَيْء وَامْرَأَة أُنْثَى كَامِلَة الْأُنُوثَة (ج) إناث وأناثي
الأنثى: أدنى نوعي الحيوان المتناكح، ذكره الحرالي. وقال الراغب: خلاف الذكر والتأنيث ضد التذكير، ويقالان في الأصل اعتبارا بالفرجين، ولما كانت الأنثى من جميع الحيوان تضعف عن الذكر اعتبر فيها الضعف فقيل لما يضعف عمله أنثى، ومنه قيل أرض أنيث سهلة اعتبارا بالسهولة التي هي الأنثى لجودة إنباتها تشبيها بالأنثى. قال ابن السكيت: وإذا كان الاسم مؤنثا ولم يكن فيه هاء تأنيث جاز تذكير فعله كقوله: "ولا أرض أبقل إبقالها". قال الفيومي. ويلزمه أن يقال الشمس طلع وهو غير مشهور. والأنثيان الخصيتان. قال الراغب: لما شبه في حكم اللفظ بعض الأشياء بالذكر ذكر أحكامه وبعضها بالأنثى أنث أحكامه نحو يد وأذن والخصية سميت الخصية لتأنيث لفظ أنثيين.

التَّسْجِية للميت الأنثى

التعريفات الفقهيّة للبركتي

التَّسْجِية للميت الأنثى: هي التغطيةُ بثوب حالَ إدخالها في القبر تسحيمُ الوجه وتسخيمُه: هو تسويدُ الوجه توبيخاً وتعييراً.

نَزْو الفحل على الأنثى

التعريفات الفقهيّة للبركتي

نَزْو الفحل على الأنثى: سِفادها والسِفاد الجماع.

علم الذكر والأنثى

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم: الذكر والأنثى
لم أر من ذكره في موضوعات العلوم وأن كان يستحق لذلك لما ألف في هذا الباب كتب مستقلة وهو في الأصل فرع من علم النحو ولذا دونوه معه.
وأقول: هو علم يبحث فيه عن ألفاظ ولغات استعملت في العبارات مذكرة ومؤنثة أو مؤنثة وهي على شكل الألفاظ الغير المؤنثة.وموضوعه اللفظ من حيث أنه يذكر ويؤنث.
والغرض من استعمال الألفاظ على وجهها في التذكير والتأنيث.
وغايته الاحتراز عن الخطأ في ذلك الاستعمال والإتيان به على ما هو عليه في كتب الأدباء.
والمؤنث: ما فيه علامة التأنيث لفظا حقيقة كامرأة وظلمة أو حكما كزينب وعقرب فإن الحرف الزائد في المؤنث في حكم تاء التأنيث ولهذا لا يظهر التاء في تصغير غير الثلاثي من المؤنثات أو تقديرا كهند ودار والمذكر بخلافه أي ما لم يوجد فيه علامة التأنيث لا لفظا ولا تقديرا ولا حكما.
ولجماعة من أئمة النحو كتب في هذا العلم.
منها كتاب المذكر والمؤنث لابن خالويه حسين بن أحمد النحوي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة ولأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني.
ولأبي الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
وليحيى بن زياد العزي المتوفى سنة سبع ومائتين.
ولابن شقير أحمد بن حسن النحوي المتوفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
ولأبي جعفر أحمد بن عبيد الكوفي الدئلمي المتوفى سنة ثلث وسبعين وسبعمائة.
ولكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة مختصر سماه المبلغة أوله الحمد لله المتفرد بجلال الأحدية.
ولأبي محمد القاسم بن محمد الأنباري المتوفى سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.
ولابنه أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
قال ابن خلكان: ما عمل أتم منه.
ولأبي بكر محمد بن عثمان المعروف بالجعد أحد أصحاب بن كيسان.
ولابن مقسم محمد بن حسن بن أبي بكر العطار المقري النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
ولأبي عبيدة قاسم بن سلام النحوي المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين.
ولأبي الحسن عبد الله بن محمد بن سفيان الجزار النحوي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
ولأبي الجود قاسم بن محمد العجلاني وكان في عصر ابن جني وطبقته كذا في كشف الظنون
ولابن الحاجب المالكي صاحب الكفاية والشافية في النحو والصرف قصيدة مختصرة في المؤنث السماعي أولها.
نفسي الفداء لسائل وافاني...بمسائل فاحت كغصن البان
وللشيخ الفاضل اللغوي النحوي عبد الرحيم الصفي بوري أيضا رسالة مختصرة في ذلك سماها بضرورة الأديب.
ولصاحب المكمل شارح المفصل أيضا رسالة في ذلك فكذا الكمال باشا.
ولمحمد باقر الطهراني أيضا.
وللسيد الفاضل العلامة النحوي ذو الفقار أحمد بن السيد المرحوم همت علي التقوي البهوبالي طابت له الأيام والليالي كتاب1 في ذلك جمع فيه ما لم يتفق لغيره واستقرأه من كتب شتى ومواضع مختلفة حتى جاء حافلا في بابه خطيبا في محرابه قلما يوجد كتاب حاو لمثله في هذا الباب كما يظهر ذلك من النظر في هذا الكتاب.

الذّكر وَالْأُنْثَى

الفرق لابن أبي ثابت

(بَاب الذّكر وَالْأُنْثَى)يُقالُ: رَجُلٌ وامرأةٌ. ويُقالُ لذَوَات الحافِرِ وغيرِها من البهائِم كُلّها: بِرْذَوْنٌ وبِرْذَوْنَةٌ. وأَنْشَدَ الكِسائيّ (341) :أَرَيْتَ إِذا جالَتْ بِكَ الخَيْلُ جَوْلَةٌ وأَنْتَ على بِرْذَوْنَةٍ غَيْرِ طائِلِ وقالتْ أعرابيةٌ تهجو ضَرَّتَها (342) : تَزَحزَحي عنّيَ يَا بِرْذَوْنَةْ إنَّ البَراذِينَ إِذا جَرَيْنَهْ معَ العِتاقِ ساعَةُ أَعْيَيْنَهْ ويُقالُ: بَعِيرٌ وناقَةٌ. وأَسَدٌ وأَسَدَةٌ ولَبُؤَةٌ [ولَبْأَةٌ] ولَبْوَةٌ ولَبُوَةٌ (343) ولَبَاةٌ (344) ، وَالْجمع: (187) لَبَواتٌ، فلمْ يهمزوا فيمَنْ قالَ: لَباة (345) . وذِيبٌ وذِيبةٌ، وقالَ الشاعرُ (346) : كأَنَّهما ضِبْعانةٌ فِي مَفازَةٍ وذِيبةُ مَحْلٍ أُمُّ جَرْوَيْنِ عَنْسَلُ وأسماءُ الذِّئبِ: سِيدٌ وسِيدَةٌ، [وسِلْقٌ] وسِلْقَةٌ، وإلْقَةٌ، وسِرْحانٌ وسِرْحانَةٌ. ومِن الثعالِبِ: ثَعْلَبٌ وثَعْلَبَةٌ وثرْمُلَةٌ. ومِن الفِراخِ: فَرْخَةٌ. ومِن النُّمورِ: نَمِرَةٌ. ومِن الضِّباعِ: ذِيخٌ وذِيخَةٌ (347) ، وضِبْعانٌ وضِبْعانَةٌ وضَبُعَةٌ، وجَيْأَلٌ وجَيْأَلَةٌ، وجَيْأَلٌ: فَيْعَلٌ. وَمن الضفادعِ: ضِفْدِعٌ وضِفْدِعَةٌ (348) .ومِن القنافِذِ: قُنْفُذٌ وقُنْفُذَةٌ، وشَيْهَمٌ وشَيْهَمَةٌ. وَمن القُرودِ: قِشِّةٌ، والذَّكرْ: رُبَّاحٌ. ومِن الظَّلِيمِ: يُقالُ للذَّكَرِ: صْعْوَنٌ، وصِعْوَنَةٌ للأُنثى. وهَيْقٌ للذكرِ، وهَيْقَةٌ للأُنثى. وصَعْلٌ وصَعْلَةٌ، وهِجَفٌّ وهَجَفَّةٌ، وسَفَنَّجٌ وسَفَنَّجَةٌ. والرَّأْلُ: فَرْخُ النَّعامِ. والجَمْعُ: رِئالٌ ورِئلانٌ وأَرْؤُلٌ، وللأُنثى: رَأْلَةٌ. وحَفّانَةٌ، والجمعُ: حَفَّانٌ (349) . وقَدْ يكونُ الحَفَّانُ وَاحِدًا. ويُقالُ للأرنبِ: أَرْنَبٌ وأَرْنَبَةٌ. وخُزَزٌ للذَّكَرِ، وعِكْرِشَةٌ للأُنثى (350) . وقالَ الشَمّاخُ (351) يصفُ عُقاباً: فَمَا تَنْفَكُّ بَيْنَ عُوَيْرِ ضاتٍ تَجُرُّ برأسِ عِكْرِشةٍ زَمُوعِ والزَّبَابَةُ (352) : الفَأْرَةُ، وَهِي عمياءُ تكونُ فِي الرَّمْلِ، والجمعُ: زَباب (353) . وقالَ الشاعرُ (354) : فَهُمْ زَبابٌ حائِرٌ لَا تَسْمَعُ الآذانُ رَعْدا ويُقالُ: وَعِلٌ وأَوْعالٌ، وأُرْوِيَّةٌ وأَراوَى.الْجُزْء الثَّانِي
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت