المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيثالأمثلة: 1 - أَحَسَّ بألِم في الكتف الأيمن 2 - أَدَّى اليمين الدستوري 3 - أُصِيب اللاعب في فَخذه الأيسر 4 - أُصِيب في أُذُنه الأيمن 5 - أُصِيب في وِرْكِه الأيمن 6 - الرَّحِم من وصله وصله الله 7 - تَأَلَّمَ من بِنْصره الأيمن 8 - تَزَوَّج في سِنّ مبكِّر 9 - عَقله كالرحا الدائر من كثرة التفكير 10 - كَفّ مُخَضَّب بالحِنّاء 11 - لِهَذا الأَرْض ثمرات كثيرة 12 - لَه ساق طويل 13 - هَذَا البِئْر عميق 14 - هَذَا الفأس حادّ 15 - هَذَا كَأس كبير 16 - هَذَا نَعْل جَدِيد 17 - يُعَاني من ألم في رجله الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.
الصواب والرتبة:1 - أحسَّ بألم في الكتف اليُمْنى [فصيحة]-أحسَّ بألم في الكتف الأيمن [صحيحة]2 - أَدَّى اليمين الدستوريَّة [فصيحة]-أَدَّى اليمين الدستوري [صحيحة]3 - أُصِيب اللاعب في فَخذه اليُسْرى [فصيحة]-أُصِيب اللاعب في فَخذه الأَيْسر [صحيحة]4 - أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة]5 - أُصِيب في وِرْكِه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في وِرْكِه الأيمن [صحيحة]6 - الرَّحِم من وصلها وصله الله [فصيحة]-الرَّحِم من وصله وصله الله [صحيحة]7 - تَأَلَّم من بِنْصره اليُمْنَى [فصيحة]-تَأَلَّم من بِنْصره الأيمن [صحيحة]8 - تَزَوَّج في سِنّ مبكِّرة [فصيحة]-تَزَوَّج في سِنّ مبكِّر [صحيحة]9 - عقله كالرَّحا الدائرة من كثرة التفكير [فصيحة]-عقله كالرَّحا الدائر من كثرة التفكير [صحيحة]10 - كَفّ مُخَضَّبة بالحِنّاء [فصيحة]-كَفّ مُخَضَّب بالحِنّاء [صحيحة]11 - لهذه الأرض ثمرات كثيرة [فصيحة]-لهذا الأرض ثمرات كثيرة [صحيحة]12 - له ساق طويلة [فصيحة]-له ساق طويل [صحيحة]13 - هذه البِئْر عميقة [فصيحة]-هذا البِئْر عميق [صحيحة]14 - هذه الفَأْس حادَّة [فصيحة]-هذا الفَأْس حادّ [صحيحة]15 - هَذه كَأْس كبيرة [فصيحة]-هَذا كَأْس كبير [صحيحة]16 - هذه نَعْل جَدِيدة [فصيحة]-هذا نَعْل جَدِيد [صحيحة]17 - يُعاني من ألم في رِجْله اليُسرى [فصيحة]-يُعاني من ألم في رِجْله الأيسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط ومعجم المؤنثات السماعية ومعجم المذكر والمؤنث أن هذه الكلمات مؤنثة، فالجمل الأولى المذكورة في الصواب فصيحة لاشكّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر
مثال: أُصِيب في أُذُنه الأيمنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة] التعليق: (انظر: تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآثار الباقية، عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ. مجلد. أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأضداد... الخ). للشيخ، العلامة، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي. المتوفى: بعد سنة 430. وهو كتاب مفيد. ألفه: لشمس المعالي: قابوس. وبين فيه: التواريخ التي يستعملها الأمم، والاختلاف في الأصول، التي هي مباديها. وبيرون: بالباء والنون: بلد بالسند. كما في: (عيون الأنباء). وقال السيوطي: هو بالفارسية: البراني، سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم، وأهلها: يسمون الغريب بهذا الاسم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الآثار الباقية عن القرون الخالية هو كتاب فى علم التاريخ لأبى ريحان البيرونى المتوفى سنة (440 هـ) الذى وُلد فى السند، وقضى قرابة (40) سنة فى الهند، وكان للبيرونى اهتمامات بالنجوم والفلك والرياضيات والتاريخ والجغرافيا.
ويتناول هذا الكتاب دراسة للتواريخ عند الأمم المختلفة من يهود وعرب وهنود وروم، وتواريخ الملوك الأقدمين وأهم أعياد هذه الأمم. وقد وضع البيرونى هذا الكتاب فى جرجان خلال الفترة من (388 هـ) حتى (403 هـ) وأهداه إلى أميرها شمس الدين أبى المعالى قابوس. وقد نشره المستشرق الألمانى سخاو عام (1878 م)، ووُضعت له ترجمة إنجليزية طُبعت فى لندن سنة (1879 م)، وللكتاب ترجمة روسية طبعت فى طشقند سنة (1957 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الآثار الباقية عن القرون الخالية هو كتاب فى علم التاريخ لأبى ريحان البيرونى المتوفى سنة (440 هـ) الذى وُلد فى السند، وقضى قرابة (40) سنة فى الهند، وكان للبيرونى اهتمامات بالنجوم والفلك والرياضيات والتاريخ والجغرافيا.
ويتناول هذا الكتاب دراسة للتواريخ عند الأمم المختلفة من يهود وعرب وهنود وروم، وتواريخ الملوك الأقدمين وأهم أعياد هذه الأمم. وقد وضع البيرونى هذا الكتاب فى جرجان خلال الفترة من (388 هـ) حتى (403 هـ) وأهداه إلى أميرها شمس الدين أبى المعالى قابوس. وقد نشره المستشرق الألمانى سخاو عام (1878 م)، ووُضعت له ترجمة إنجليزية طُبعت فى لندن سنة (1879 م)، وللكتاب ترجمة روسية طبعت فى طشقند سنة (1957 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الآثار الباقية، عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ. مجلد. أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأضداد ... الخ) . للشيخ، العلامة، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي. المتوفى: بعد سنة 430. وهو كتاب مفيد. ألفه: لشمس المعالي: قابوس. وبين فيه: التواريخ التي يستعملها الأمم، والاختلاف في الأصول، التي هي مباديها. وبيرون: بالباء والنون: بلد بالسند. كما في: (عيون الأنباء) . وقال السيوطي: هو بالفارسية: البراني، سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم، وأهلها: يسمون الغريب بهذا الاسم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الخالي، والعاطل
للحاتمي. هو: أبو علي: محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، اللغوي، البغدادي. المتوفى: سنة 388. |