نتائج البحث عن (الْفرش) 12 نتيجة

(الْفرش) فرش الْبَيْت فرَاشه وفرش الْمسَائِل بسطها وتفصيل أَحْكَامهَا والفضاء الْوَاسِع من الأَرْض والموضع الَّذِي يكثر فِيهِ النَّبَات وَالزَّرْع ينبسط على الأَرْض وصغار الْأَنْعَام الَّتِي لم تبلغ أَن يحمل عَلَيْهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن الْأَنْعَام حمولة وفرشا}}
(الفرشاح) من الحوافر المنبسط وَمن السَّحَاب الَّذِي لَا مطر فِيهِ وَالْأَرْض الواسعة العريضة
الفَرْشُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره شين معجمة، والفرش يأتي في كلامهم على معان، الفرش من فرشت الفراش معلوم، والفرش: الزرع إذا صار بثلاث ورقات أو أكثر، والفرش: اتساع في رجل البعير وهو مدح فإذا كثر فهو عقل وهو ذمّ، والفرش: صغار الإبل في قوله تعالى: وَمن الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً 6: 142، وقال بعض أهل التفسير: والبقر والغنم أيضا من الفرش، والفرش أيضا: واد بين غميس الحمام وملل، وفرش وصخيرات الثّمام:
كلها منازل نزلها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حين سار إلى بدر وملل واد ينحدر من ورقان جبل مزينة حتى يصبّ في الفرش فرش سويقة وهو متبدّى بني حسن بن عليّ بن أبي طالب وبني جعفر ابن أبي طالب ثم ينحدر من الفرش حتى يصب في إضم ثم يفرغ في البحر، وفرش الجبا: موضع في الحجاز أيضا، قال كثيّر:
أهاجك برق آخر الليل وأصب ... تضمّنه فرش الجبا فالمسارب؟
حدث الزبير بن بكّار وغيره قال: كان محمد بن بشير الخارجي من بني خارجة بن عدوان منقطعا إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد العزّى جد ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنهم، من جهة أمهم هند بنت أبي عبيدة وكان إليه محسنا وبه بارّا قد كفاه عياله وفرّغ عن طلب المعيشة باله
فمات أبو عبيدة وكان ينزل الفرش من ملل فجزعت ابنته هند أم ولد عبد الله بن الحسن جزعا شديدا فكلم عبد الله بن الحسن الخارجي في أن يدخل إليها فيعزيها ويؤنسها عن أبيها فدخل معه إليها فلما وقعت عينه عليها صاح بأعلى صوته:
فقومي اضربي عينيك يا هند لن تري ... أبا مثله تسمو إليه المفاخر
وكنت، إذا فاخرت، أسميت والدا ... يزين كما زان اليدين الأساور
فإن تعوليه تشف يوم عويله ... غليلك أو يعذرك في القوم عاذر
وتحزنك ليلات طوال، وقد مضت ... بذي الفرش ليلات السرور القصائر
فلقّاك ربّا يغفر الذنب رحمة، ... إذا بليت يوم الحساب السرائر
وقد علم الإخوان أنّ بناته ... صوادق إذ يندبنه وقواصر
إذا ما ابن زاد الركب لم يمس ليلة ... قفا صفر لم يقرب الفرش صافر
ألا أيها الناعي ابن زينب غدوة، ... نعيت فتى دارت عليه الدوائر
لعمري، لقد أمسى قرى الضيف عاتما ... بذي الفرش لما غيّبتك المقابر
إذا شرقوا نادوا صداك ودونه ... من البعد أنفاس الصدور الزوافر
قال: فقامت هند فصكّت وجهها وعينها وصاحت بويلها وحربها والخارجي يصيح معها حتى لقيا جهدا فقال له عبد الله بن الحسن: ألهذا دعوتك ويحك! فقال: أظننت أني أعزيها عن أبي عبيدة؟ والله ما يسليني عنه أحد ولا لي عزاء عنه فكيف يسليها عنه من ليس يسلوه!
الفِرْشاحُ: الفِرْساحُ، والمرأةُ السَّمِجَةُ الكبيرةُ، وكذا الناقةُ، والمُنْبَسِطُ من الحَوافِرِ، وسَحابٌ لا مَطَرَ فيه، والأرضُ العَريضَةُ.وتَفَرْشَحَتِ النَّاقَةُ: تَفَحَّجَتْ للحَلْبِ.وفَرْشَحَ فَرْشَحَةً وفَرْشَحَى: وثَبَ، أو قَعَدَ مُسْتَرْخِياً، فأَلْصَقَ فَخِذَيْهِ بالأرضِ، أو فَتَحَ بين رِجْلَيْهِ.والفِرْشِحُ، بالكسر: الذَّكَرُ.
الفَرْشَخَةُ: السَّعَةُ، قالَ أبو زِيادٍ: إذا احْتَبَسَ المَطَرُ اشْتَدَّ البَرْدُ،وإذا مُطِرَ الناسُ كان لِلْبَرْدِ فَرْشَخٌ، أي: سُكونٌ.
الفرش:ما حكمه مقصور على مسائل معينة ولم يطرد على سَنن واحد، فهو ما قلَّ دوره من الحروف المختلف فيها بين القراء، وسمي فرشا لانتشاره، فكأنه انفرش، وسماه بعضهم (الفروع) من حيث مقابلته (الأصول)، ويقال: له(فرش الحروف) عند الأكثرين، ويقال له: (فرش السور) عند بعضهم.

تمهيد الفرش، في الخصال الموجبة لظل العرش

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تمهيد الفرش، في الخصال الموجبة لظل العرش
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكر أنه: بلغ سبعين خصلة.
فنظمها.
ثم ألف فيه: (المفرش).
وهو مبسوط. و(بزوغ الهلال) : مختصر منه.

البُسُط والنَّمَارِق والفُرُش

المخصص

ابْن السّكيت، البِسَاط - مَا بُسِط وَالْجمع بُسُط وَقد بَسَطْته أبَسْطُه بَسْطا وانْبَسَط وتَبَسَّط وَهَذَا بِسَاطٌ يَبْسُطُك - أَي يَسَعُك، صَاحب الْعين، فَرَشْت الشيءَ أَفْرُشُه فَرْشا وافتَرشْتُه - بسَطْته والفِراش - مَا افتَرَشْتَه، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع أفْرِشَةٌ وفُرُش وَإِن شِئْت خَفَّفت وَهِي لُغَة بني تَمِيم وَقد فَرَشْته فِرَاشاً وأفْرَشْته إيَّاه - أَي فَرَشْته لَهُ، أَبُو عبيد، العَبْقَرِيُّ والعُباقِريّ والعَبَاقرِيُّ - البْسُط، ابْن دُرَيْد، عَبْقَرُ - اسْم أرضٍ من أَرض الجِنِّ فَإِذا استَحْسَنوا شيأً أَو عَجِبُوا من شِدَّته ومَضائِه نَسَبوه إِلَى عَبْقَرٍ يُقال ثيابٌ عَبْقَريَّة - وَهِي الفُرُش المرقُومة وَفِي الحَدِيث فَلم أَرَ عَبْقَرِيًّا من الناسِ يَفْرِي فَرِيَّة وَقَالُوا ظلْم عَبْقَرِيٌّ - شَدِيد فاحِشٌ وَفِي التَّنْزِيل عَبْقَرِيِّ حِسَانٍ خُوطِبُوا بِمَا عَرَفوا، ابْن دُرَيْد، الرَّفْوَف - ثيابٌ خُضْر تُبْسَط واحدتَهَ رَفْرَفَة وَقيل الرَّفْرفُ الرَّقِيق من ثيابِ الدِّيباج، أَبُو عبيد، الزَّرَابِيُّ - نحوُ العُبْقَرِيِّ، صَاحب الْعين، النَّخُّ معرَّب من كَلَام العَجَم - وَهُوَ بِسَاطٌ طُوله أكْبَرُ من عَرْضه وجِماعه نِخَاع، ابْن السّكيت، وسِادة وإسَادة وِسَاد وإسَاد، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ هَذَا البَدل فِي المَكْسور بمطَّرد، ابْن الْأَعرَابِي، وَسَّدْته الْوِسادةَ وَأنْشد: ووَسَّدْت رَأْسِي طِرْفساناً مُنَخَّلاَ وَقد تَوَسَّدها، أَبُو عبيد، النَّمارِق - وَسَائِدُ، صَاحب الْعين، النُّمْرق والنُّمْرُقة - الْوِسادة، ابْن السّكيت، هِيَ النُّمرُقَة والنِّمْرِقة، أَبُو عبيد، وَقد تَكوُنُ النَّمارِق أَيْضا الَّتِي تُلْبَسُ الرَّحلَ والحُسْبانَة - الوِسَادة الصَّغيِرة وَقد حَسَّبت الرجُلَ - أجْلَسْتُه عَلَيْهَا، ابْن دُرَيْد، المِحْسبَة - وِسَادة من أَدَم تَحَسَّب الرجُلُ - تَوَسَّد المِحْسَبةَ، وَقَالَ، وَصَفْت الوِسَادَة - ثَنَيْتها يمانِيَة والوَشَائِز - المَرافِق الكَثِيرةُ الحَشْو، ابْن السّكيت، الطِّنْفِسَة والطَّنْفَسَة - المِرْفَقَة الكَثِيرة الحَشْو، ابْن دُرَيْد، الدِّرْنِكَة - الطِّنْفِسة وَأنْشد: كأنَّ فوقَ ظَهْرِه دَرَانِكَا وَهِي الدُّرْمُوك والدُّرْنُوك، ابْن الْأَعرَابِي، الدُّرْنُوك والدِّرْنِيك - ضَرْب من الثِّيَاب لَهُ خَمْل قَصِير كَخَمْل المَنَادِيل، الْأَصْمَعِي، الحَشِيَّة - الفِراشَ المَحْشُوُّ، ابْن السّكيت، حَشَوْت الوِسَادةَ وغيْرَها حَشْواً - مَلأَتُها - صَاحب الْعين، واسمُ ذَلِك الشيءِ الحَشْو على لفْظ الْمصدر والاحْتِشاء - الاِمْتِلاء، أَبُو زيد، دَكَسْت الشيءَ - حَشَوْته، صَاحب الْعين، النَّمَط - ظِهارَةُ فِرَاش، وَقَالَ فِرَاشٌ وَثِير - وطِيِئٌ وَقد وثر وَثَارة وَهُوَ وَثِير وَالِاسْم الوِثَار والوَثَار وَقد وَثَرْت الشيءَ وَثْراً - وَطَّأْته، أَبُو عبيد، الأرائكُ - الفُرُش فِي الحِجَال واحدتُها أَرِيكةٌ.

‏<br> عائشة بنت الحارث بْن خالد بْن صخر الفرشية التيمية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولدت هي وأختاها

أ: بن المديني.

من أ.

من أ.

؟: عاصم.

الأديب: الأدب، والأدب الكثير وبر الوجه.

أ: من أن يحتاج أن يذكر.



فاطمة وزينب بأرض الحبشة. وقيل: إنهن متن فِي إقبالهن من أرض الحبشة من ماء شربنه فِي الطريق. وقد قيل: إن فاطمة نجت منهن وحدها.

هو ما قلّ دورانه من حروف القرآن الكريم المختلف في طريقة أدائها بين القراء، فنص على مواضعها دون تعميم حكمها.

- وسميت فرشا لكونها منثورة مفروشة في مواضعها من السور، فهي أحكام جزئية لا كلية.

- أفرد المصنفون لكل سورة من سور القرآن الكريم بابا، وجل هذه من حرف الفرش.



أمثلة:

1 - حفص يكسر لام لِلْعالِمِينَ [الروم: 22] في سورة الروم فقط.

2 - قرأ ابن عامر وابن كثير ونافع وأبو جعفر (ليكة) بفتح اللام من غير همز في موضعي الشعراء وص، أما في الحجر وق فلا خلاف بين القراء.

3 - قرأ ابن كثير تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ [التوبة: 100] بإثبات حرف الجر (من) أما الباقون فبحذفه.

4 - قرأ ابن كثير وأبو عمرو عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ [التوبة: 98] وسورة الفتح بضم السين فيهما، أما الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ [الفتح: 6]، وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ [الفتح: 12] فقد اتفق القراء كلهم على فتح السين فيهما.

* وقد يأتي في الفرش مواضع مطردة هي بالأصول أشبه منها بالفرش، وذلك نحو إمالة التوراة، فإن المصنفين يوردونها في سورة آل عمران وكان حقها أن تذكر في باب الإمالة في الأصول.

* وكذا إمالة خواتم السور التي وردت في الشاطبية مثلا في سورة يونس.

* وكذا الاستفهام المكرر الذي ورد في الشاطبية في سورة الرعد.

* وكذا تشديد وتخفيف يُنَزِّلَ [البقرة: 90] الوارد في سورة البقرة.

* وكذا إسكان دال الْقُدُسِ [البقرة:87] لابن كثير الوارد في سورة البقرة.

* وكذا تسكين طاء خُطُواتِ [البقرة: 168] أو ضمها الوارد في سورة البقرة.

71 - إبراهيم بن تروس بن عبد الله، برهان الدين الحنبلي، التاجر بقيسارية الفرش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - إِبْرَاهِيم بْن تروس بْن عبد اللَّه، برهان الدين الحنبلي، التاجر بقيسارية الفرش. [المتوفى: 682 هـ]-[464]-
سمع من السخاوي، والتاج القُرطبي، والرشيد ابن مَسْلَمَة، ثمّ سَمِعَ بنفسه وحصّل، كتب عَنْهُ ابن أَبِي الفتح، وابن البِرْزاليّ وجماعة، ومات فِي ذي القعدة.

تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تمهيد الفرش، في الخصال الموجبة لظل العرش
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى (1/ 484) عشرة وتسعمائة.
ذكر أنه: بلغ سبعين خصلة.
فنظمها.
ثم ألف فيه: (المفرش) .
وهو مبسوط. و (بزوغ الهلال) : مختصر منه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت