المخصص
|
أَبُو عبيد، هم يحْفِشُون عَلَيْك ويُحْلِبونَ ويَحْلُبون ويُجْلِبُون - أَي يَجْتمِعون ويُقال تَأَلَّب القومُ - تجَمْعوا وَأنْشد: لقد جَمَع الأَحْزابُ حَوْلِي وألَّبُوا قَبائِلَهم واسْتَجْمَعُوا كُلَّ مَجْمَعِ وَقَالَ، هُمْ علية ألْب وصَدْع واحِدٌ ووَعْل وَاحِد وضَلْع وَاحِد، يعْنِي اجتماعَهم عَلَيْهِ العَدَاوة، صَاحب الْعين، حَشَدت الْقَوْم أَحْشِدُهم وأَحْشُدهم - جَمَعتهم وحَشَد القومُ وتَحَاشَدُوا - خَفَّوا فِي التَّعاوُن وتَحَاشَدُوا عَلَيْهِ - اجْتَمَعوا وَكَذَلِكَ إِذا دُعُوا فأجابُوا مُسْرِعين يُسْتَعْمَل هَذَا الفعلُ فِي الْجَمِيع وقَلْمَا يُقَال فِي الْوَاحِد حَشَد وحَشَد القومُ وأَحْتَشَدُوا - اجتَمَعُوا والحَشْد والحَشَدُ اسمانِ للجَمْع والحَشِد والمُحْتَشِد فِي الأمْر من عطاءٍ وَغَيره، الَّذِي لَا يَدَعُ عِنْده شَيْأ من الجُهْد، أَبُو زيد، نَدَا القومُ نَدْوا وانْتَدوا - اجتَمَعوا والنَّادِي والنَّدِيُّ - المَجْلِس مَا دامُوا مجتَمِعين فِيهِ فَإِذا تَفرَّقُوا عَنهُ فَلَيْسَ بنَدِيٍّ وَهِي الأَنْدِيَة وَالِاسْم النَّدْوة ودارُ النَّدْوة بمكَّةَ سُمِّيت بهَا لاجتماعِهِم فِيهَا، أَبُو عبيد، حَشَكَ القومُ تَحَتْرَشُوا - حشَدُوا، ابْن السّكيت، حَفَلُوا واحْتَفَلُوا كَذَلِك، أَبُو عبيد، تَضَافَرُوا عَلَيْهِ - تَعَاوَنُوا، ابْن دُرَيْد، تَحَمَّشُوا لَهُ - اجْتَمَعوا وغَضِبُوا والخَمْشُ والحَبْشُ - الجَمْع، ابْن السّكيت، تَحَبَّشُوا وتَهَبَّشُوا - تَجَمَّعُوا وَهِي الحُبَاشَة والهُبَاشَة للْجَمَاعَة وَأنْشد: لَوْلا حُبَاشَاتٌ من التَّحْبِيشِ أَي لَوْلَا مَا اجْتَمَعَ وَكَذَلِكَ الأُحْبُوش وَأنْشد:
بالرَّمْلِ أُحْبُوشٌ من الأَنْباطِ أَي جَمَاعة، غَيره، احْتَوَلَه القومُ - صارُوا حَوَالَيْه وتَكَنَّفت الشيءَ واكْتَنَفْتُه - صِرْت حَوَالَيْه، ابْن السّكيت، رأَيْتهم عاصِبِين بفُلان ومُعْصَوْصِبِين - أَي مُجْتَمِعين حُوْلَه وَقد عَصَبُوا بِهِ واعْصَوْصَبُوا واسْتَكفُّوا حولَه - استَدَارُوا وَأنْشد: خَروُجٌ من الغُمَّى إِذا صُكَّ صكّةً بَدَوا والعُيُون المُسْتكِفَّةُ تلْمَحُ صَاحب الْعين، صَفَّ القومُ يَصُفُّون صَفّاً واصْطَفُّوا وتَصَافُّوا - صارُوا صَفًّا وصَفَفْتُهم - جَعَلْتَهم صَفَّا والمَصَفُّ - مَوْضِع الصَّفِ وكل سَطْر مستَوٍ من كلِّ شَيْء صَفٌّ، أَبُو عبيد، حَفَّ بِهِ القوْمُ يحُفُّون حَفًّا وحَدَقُوا وأَحْدَقُوا، ابْن السّكيت، الحَلْقَة من الناسِ وَغَيرهم وَكَذَلِكَ كُلَّ شَيْء مُسْتَدِير كالحَلْقَة من الذَّهَب والفِضَّة والحَديد قَالَ وَلَيْسَ فِي الكَلاَم حَلَقةٌ بتحريك اللَّام الأجَمْع حالق الشَّعَر، وَحكى أَبُو علِيٍّ عَن اللحياني حَلَقَة فِي الحَلْقة من النَّاس وغيرِهم وَلم يَكُن يُعْجِبه نَقْلُ اللِّمعياني، غَيره، احْتَوَش القومُ فلَانا وتَحَاوَشُوه بَيْنَهم - جَعَلُوه وَسْطَهم والتَّحْوِيش - التَّحْوِيل، وَقَالَ، انَكْدَرَ عَلَيْهِ القومُ إِذا جاؤُا أرْسالاً حَتَّى يَنضَبُّوا عَلَيْهِ، ابْن السّكيت، تَجَمَّعُوا تَجَمَّع بيتِ الأَدَم لأنَّ بيتَ الأدَم تُجْمع فِيهِ زَعَانِفُه وأطْرافُه ويُقال للقَوْم إِذا اجْتَمَعُوا وَقد اسْتَحْصَفُوا واسْحْصَدُوا وغَيْضَة حَصِدَةُ - كَثيرة النَّبْت مُلْتَفَّته وَقد اجْلَحمّّ القومُ - اجْتَمَعُوا وَأنْشد: نَضْرِبُ جَمْعَيْهِم إِذا اجْلَحَمُّوا وَقَالَ، تَغَاوَوْا عَلَيْهِ حتَّى قَتَلُوه إِذا جاؤُا من ههُنا وهَهُنا، قَالَ العجاج وَذكر الرِّمَاح والطَّعْن بهَا: إِذا تَغَاوىَ ناهِلاً أوِ اعْتَكَر تَغَاوِيَ العَقْبان يَمْزِقْن الجَزَرْ أَي أقْبَلَ الطَّعنُ من هَهُنا وههُنا، وَقَالَ، تَأَثَّفُوا وتَأَجْلُوا - تَجمَّعُوا، وَقَالَ، أَصْفَقُوا على ذَلِك الْأَمر وأَطْبقُوا وأجْلَبُوا وتَرَافَدوا - أعانَ بعضُهم بَعْضاً، وَقَالَ، تَهَوَّشُوا عَلَيْهِ - ابْن دُرَيْد، الْهَوْش - المُجتَمِعون فِي حَرْب أَو صَخب وهم مُتَهاوِشُون - أَي مُخْتَلِطون، ابْن السّكيت، تَعَظَّلُوا عَلَيْهِ - اجْتَمعُوا وَأنْشد: يَتَعَظَّلُون تَعَظُّلَ النَّمْلِ ويُقال أحْرَنْجَمُوا - اجتَمَع بعضُهم إِلَى بعض وَأنْشد: لِقَصْقَة الناسِ من المُحْرَنْجَم ابْن دُرَيْد، تَكَرَّسَ القومُ - تَجَمَّعُوا، وَقَالَ، جَمَّرُوا على الأمَرْ وأَجْمَرُوا - اجتَمَعوا وَجَاء القومُ جُمَارَى - أَي بأجْمَعِهم وجِيَر القومِ - مُجْتَمَعُهم والتَّكَلُّع والتَّحالُف - التجَمَّع يَمَانِيَة وَكَذَلِكَ التَّكَوُّف وَبِه سُمِّيت الكُوفة لِأَن سَعْداً لمَّا فَتَح القادِسيَّة نَزَل المُسْلِمون الأَنْبارَ فآذاهم البَقُّ فَخَرجَ فارْتادَ لَهُم مَوْضِعاً وَقَالَ تَكَوَّفوا فِي هَذَا المُوْضع، قَالَ وَكَانَ المفَضَّل يَقُول إِنَّمَا قَالَ كَوِّفُوا هَذَا المَكانَ - أَي نَحُّوا رمْلَه وأنْزِلوا، وَقَالَ، بُعْكُوكَةُ النَّاس - مُجْتَمَعُهم والبَعَك - الغِلظَ والكَزَازة فِي الجِسْم وأُسْطُمَّة الْقَوْم - مُجْتَمَعُهم وأُسْطُمَّة البَحْر - مُجْتَمَع مائِه، أَبُو زيد، شَمْل القومِ - مُجْتَمَع عدَدِهم وأمْرِهم، وَقَالَ صَاحب الْعين، التَّأَشُّب - التّجَمُّع، أَبُو زيد، القومُ عَليَّ ورْك واحدٌ وَرِكٌ وَاحِد إِذا كانُوا عليكَ جَمِيع وأمْرُهم واحدٌ، صَاحب الْعين، حِزْب الرجُل - أصحابُه الَّذين على رَأْيه والجمْع أَحْزاب وَقد تَحَزَّب القومُ - صارُوا أحْزاباً وحَزَّبتهم أَنا وتَحَازَبُوا - مالأَ بعضُهم بَعْضًا، صَاحب الْعين، حاطَتْ بِهِ الخيْلُ وأحَاطت واحْتَاطت - أحْدَقَت. (أَبْوَاب النَّسَب) صَاحب الْعين، النِّسْبة والنَّسَب، القَرَابة وَالْجمع أنْساب وَقد انْتَسب - ذكَر نَسَبْته إِلَى أبِيه أَنْسُبه نَسْباً وناسَبْته مُنَاسَبة - شَرِكْته فِي نَسَبه والنَّسِيب - المُنَاسِب وَالْجمع نُسَباءُ وأنْسِباءُ وَرجل نَسِيب - ذُو نَسَب، أَبُو عبيد، عَزَيته إِلَى أبِيه وعَزَوْته عَزْواً - نَسَبْته وَقد اعْتَزَى هُوَ إِلَيْهِم مُحِقًّا كَانَ أَو مُبْطِلاً، غَيره، وَالِاسْم العِزْوة ونَمَيته إِلَيْهِ - عَزَوْته. النَّسَب فِي الأُمهات والآباء والأخوة ابْن السّكيت، الجَدُّ - أَبُو الأَب والأُمِّ وَالْجمع أَجْداد وجُدُود، أَبُو عبيد، مَا كُنتِ أُمّاً وَلَقَد أَمِمْتِ أُمُومة وَمَا كُنْتَ أَبَا وَلَقَد أَبيتَ أبُوْة وَمَا كنتَ أَخا وَلَقَد تَأَخَّيْت وآخَيْت وحُكِي عَن أبي زيد أَخَوت، قَالَ أَبُو عَليّ، الأبُ فَعَل يدُلُّك على ذَلِك قولهُم فِي الْجَمِيع آباءٌ، ابْن السّكيت، مَاله أبٌ يَأْبُوه، قَالَ أَبُو عَليّ، والأبُوْة الِاسْم والمَصْدَر فأمَّا قولُهم يَا أَبَتِ فِي النِّداء فالتاء بَدَل من الْيَاء الَّتِي هِيَ للإِضافة وَلَا يُقَال بِالتَّاءِ إِلَّا فِي حَيِّز النّداء وَهَذَا الموضِعُ أحدُ خَواصِّ النِّداء وذُكِر عَن أحمدَ بنِ يَحيى أَنه قَالَ الْأُنْثَى أَبَةٌ وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ كأنَّه أبٌ وأبَةٌ ذكره فِي بعض تَعْلِيل هَذَا الْحَرْف، أَبُو زيد، أَخٌ وآخاءٌ وَبِذَلِك استَدَل النحوِيُّون أَن أَخا فعَل لِأَن فعَلاَ يَكسْر على أفْعال كثيرا، ابْن السّكيت، أَخٌ وأخُوة وإخْوةٌ، سِيبَوَيْهٍ، أخْوةٌ اسمُ للجَمِيع وَلَيْسَ بالجَمْع وَقد قَالُوا فِي الْجَمِيع إخْوانٌ وأُخْوانٌ والأَعرَف فِي الإِخْوان والأخُوان أَنَّهُمَا جَمْع الأَخِ الَّذِي هُوَ الصَّدِيق فأمَّا أنثَى الأَخِ فآخْت قَالَ وَمَا كُنْتِ أخْتا وَلَقَد تَأخَّيْت وآخَيْتِ مثل الذّكر، عَليّ، فَأَما التَّاء الَّتِي فِيهَا فبدَل من الْوَاو وَلَيْسَت بصِيغة كَقَوْلِهِم أَحْمَر وحَمْراء وأخْت كقُفْل كَمَا أَن بِنْتاً بمنْزِلة شِكْس ونِكْس يَعْنِي أَن أخْتاً بناءٌ على حِدَة مُوْضُوع للتأنيث مَعَ هذِه التَّاء الَّتِي هِيَ بَدَل كَمَا أَن بِنْتاً بنَاءٌ على حِدَة فَأَما التَّاء الَّتِي فِي بِنْت فَبَدل من الْيَاء ونظيرها اسْنتُوا وثِنْتان وَلذَلِك قَالَ يُونُس فِي الإِضافة إِلَى أُخْتٍ أُخْتِيُّ فعامَلَ التاءَ معامَلَة الأَصْل وَجَعَلها بِإزاء راءِ عَمْر وَلَام قُفْل وَذَلِكَ غَلَطٌ لِأَن التاءَ وَإِن لم تَكُن للتأنيث فَإِنَّهَا لَا تَدْخُل فِي مثل هَذَا إِلَّا والمرادُ بِهِ التأنِيثُ فَصَارَت مساويَة للهاء فِي الدَلالة على التَّأْنِيث ففُعِل بهَا مَا يَفْعل بهَا مَا يُفْعَل بِالْهَاءِ فَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي الْإِضَافَة إِلَيْهِ أخَتيٌّ وَالدَّلِيل أَنَّها لَيست كالهاءِ إسْكانُهم وتَهْيئَتُهم لَهَا لتجسيم الصِّيغة بهَا باسكانهم الخاءَ وَكَذَلِكَ فَعَلوا فِي بِنْت وَلَو كانتْ بمنْزِلة الْهَاء لفُتِح مَا قبلهَا لِأَن الهاءَ لَا يكونُ مَا قَبْلها إِلَّا مَفْتُوحًا أَو فِي نِيَّة الفتحة فأمَّا قَوْلهم البُنُوَّة فَلَيْسَ بدالٍ على أَن التَّاء فِي بِنْتُ مُنْقَلِبةٌ عَن وَاو وَإِنَّمَا ذَلِك من بَاب فُتُو ومُوقِن، أَبُو عَمْرو، الكَلاَلة - الرجُل الَّذِي لَا وَلَد لَه وَلَا والِدَ كَلَّ يَكِلُّ كَلاَلِة وابنُ عَمِّي كَلاَلةً وَقيل الكَلاَلة مَا تَكَلَّل نَسَبُه بنَسَبِك كَابْن العَمِّ وَمَا أشبهه وَقيل هم الأخْوة للأُمِّ وَهُوَ المستعْمَل. |