نتائج البحث عن (الْمنَازل) 14 نتيجة

المَنَازِلُ:
بالفتح، جمع منزل، قرن المنازل: جبيل قرب مكة يحرم منه حاجّ نجد.
الْمنَازل: جمع الْمنزل وَهُوَ مَحل نزُول الشَّيْء قمرا أَو شمسا أَو غير ذَلِك - وَاعْلَم أَن الشَّيْء وَالْمَال والكعب وَهَكَذَا إِلَى غير النِّهَايَة فِي بَاب الْجَبْر والمقابلة يُسمى منَازِل. وَهِي منَازِل الصعُود وأجزاء هَذِه الْمنَازل هِيَ النُّزُول - وَالْحَاصِل أَن مَا لَيْسَ بِجُزْء مُضَاف إِلَى شَيْء وَمَال مثلا فَهُوَ من منَازِل الصعُود وَإِلَّا فَمن النُّزُول فَافْهَم فَإِنَّهُ ينفعك هُنَاكَ - وَقَالَ الخلخالي فِي شرح خُلَاصَة الْحساب: إِن أردْت أَن تعرف عدد الْمنزلَة ضربت عدد الكعاب فِي الثَّلَاثَة وَعدد الْأَمْوَال فِي الِاثْنَيْنِ والجميع عدد سمي الْمنزلَة. وَإِن أردْت أَن تعرف منزلَة الْعدَد قسمت الْعدَد على الثَّلَاثَة فالخارج عدد الكعاب - فَإِن بَقِي اثْنَان أضفت مَالا إِلَيْهِ وَإِن بَقِي وَاحِد نقصت من عدد الكعاب وَاحِدًا وأضفت إِلَى الْبَاقِي مالين انْتهى.

الإشارات الخفية، في المنازل العلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
اختصرتها: من: (منازل السائرين).
وماتت: سنة (922).
تحصين المنازل، من هول الزلازل
لنور الدين، أبي الحسن: علي بن محمد الجزار.
وهو: رسالة.
ألفها: حين زلزلة وقعت بمصر، في عام أربع وثمانين وتسعمائة.
أولها: (الله تبارك وتعالى أحمد وأمدح... الخ).

أسماءُ عامْة المنَازِل والأَوْطان

المخصص

يُقَال مَنْزِل ومَنْزِلة، أَبُو عبيد، المَباءَة - الْمنزل، ابْن دُرَيْد، أبَأْت الْقَوْم وبَوَّأْتهم - نَزَلت بهم إِلَى سَنَد جبَل أَو شاطيءِ نَهَر وأبَأْت عَلَيْهِ مالَه - أرحْتُ عَلَيْهِ إبِلَه وغنَمه وبيئَة الرجلِ - الموضعُ الَّذِي يتَبوْأُ فِيهِ فَأَما البِيئة

عِنْد أبي عُبيد فَحالة التبَوُّء، وَقَالَ، إِنَّه لَحَسن البيئة من بَوَّأته مَنْزلاً، أَبُو عبيد، المَعَان نَحوه يُقَال الكُوفة مَعَانٌ مِنَّا، أَبُو عَليّ، هَذَا فَعَال من المَعْن وَلَا يكون من العَيْن لِأَن الْعين لم نعلَمْه اشتُقَّ مِنْهُ فِعْل إِلَّا عنْت الرجُل - أصبْتُه بِالْعينِ فَإِذا لم يشتَقَّ مِنْهُ الفِعل فموضع الفِعل لَا يكونُ مِنْهُ فِي أَكثر الْأَمر وَكَأن مَعْنَاهُ أَنهم لَا يَعتاصُ عَلَيْك وُجودُهم وَلَا يَتكلَّف دُونَهم مشقَّةَ، عَليّ، يَذْهَب إِلَى أَنه من المَعْن - وَهُوَ الشيءُ اليَسِير، أَبُو عبيد، والمْحِلال - المَكانُ الَّذِي يَحُلُّ بِهِ الناسُ والمَرَبُّ مثله وَقد يكون المَرَب وَصْفاً وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله قَالَ والمَظِنَّة - المنْزِل المَعْلَم وَأنْشد فإنَّ مَظِنَّة الجَهْلِ الشَّبَابُ وروى عَن أبي عُبَيْدَة السِّبَاب، أَبُو عبيد، المَغَاني - الْمنَازل وَقد غَنِيت بالدارِ - أقَمْت بهَا، أَبُو زيد، غَنِيَ القومُ بالدارِ غِنَى - أقامُوا بهَا زَماناً، أَبُو عبيد، المَغَاني - المَنازِل الَّتِي كَانَ بهَا أهْلُوها والطِّنْء - المَنْزِل، ابْن دُرَيْد، والوَطَن - حيثُ أقمِت من بَلد أَو دارٍ وَالْجمع أَوْطان وَطَنت بالمَكان وأوْطَنْت أعْلَى وَأنْشد أَبُو عَليّ كَيْما يَرَى أهْلُ العرَاق أنَّني أوْطَنْت أرْضاكم لم تكُن من وَطَني أَبُو عَليّ، السَّأْو - الوطَن وَأنْشد بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ ابْن دُرَيْد، رجَع الإنسانُ إِلَى إدْرَوْنه - أَي وَطَنِه ورجَع الفرَس إِلَى إدْرَوْنه - أَي مَعْلَفه، ابْن دُرَيْد، رَحْل الرجُلِ - مَنْزِلة ومَسكَنُه وَإنَّهُ لخَصيب الرَّحْل وجَدِيبه وَجمعه أَرْحُل

أسماءُ المنازِل وصفاتُها

المخصص

قَالَ أَبُو حنيفَة المَنَازِلُ ثمانيةٌ وَعِشْرُونَ مَنْزِلاً وَتسَمى نجوماً وَإِن كَانَ مِنْهَا مَا هُوَ كَوْكَبٌ وَاحِد وكانَ مِنْهَا مَا هُوَ أكثَرُ وَقد قيل للثُّرَيَّا النَّجْم جُعل اسْما لَهَا عَلَماً وَهِي سِتَّة كَوَاكِب وَقد يَقَعُ النَّجْم على واحدٍ وعَلى جماعةٍ وَأما الكَوْكَبُ فَلَا يَقع إِلَّا على وَاحِد الْفَارِسِي إِنَّمَا سَمَّوُا الثريا النجمَ على حد تسميتهم المنظوم شِعْراً والمَنْدَل عُوداً وعِلْن السُّنَّة فِقْهاً قَالَ سِيبَوَيْهٍ هَذَا بابٌ يكون فِيهِ الشيءُ غَالِبا عَلَيْهِ اسمٌ يكونُ لكلِّ مَنْ كَانَ من أُمَته أَو كَانَ فِي صِفَتِهِ من الأسماءِ الَّتِي تدْخلهَا الألفُ واللامُ وَتَكون نَكرتُه الجامعةَ لما ذكرتُ من الْمعَانِي وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم فلانُ بنُ الصَّعِقِ والصَّعِقُ فِي الأَصْل صَفَةٌ تقع على كل من أَصَابَهُ الصَّعَقُ وَلَكِن غَلَبَ عَلَيْهِ حَتَّى صَار علما بِمَنْزِلَة زيد وَعَمْرو وَقَوْلهمْ النَّجْم صَار علما للثُّرَيَّا الْفَارِسِي وَلَا يجوز أَن تَقول هَذَا النَّجْم وَأَنت تَعْنِي غير الثريا إِلَّا أَن تُخَرِّجَهُ على العَهْدِ فَتَقول هَذَا النَّجْم الَّذِي تَعْلَمُ كَمَا تَقول هَذَا الكوكبُ الَّذِي تعلم أَبُو حنيفَة نُجُوم الأخْذِ - مَنَازِلُ القَمَرِ سُمِّيَت بذلك لأخْذِه كلَّ لَيْلَةٍ مِنْهَا فِي مَنْزِلٍ يُقَال أخَذَ القَمَرُ نَجْمَ كَذَا - نَزَلَ بِهِ وَأنْشد أَبُو عبيد

(وَأَخْوَت نُجُوم الأّخْذِ إلاَّ أنِضَّةَ ...
أنَضَّة مَحْلٍ لَيْسَ قاطِرُها يُثْرَى)

قَالَ أَبُو حنيفَة وَقيل نُجُوم الأخْذ هِيَ الَّتِي يُرْمَ بهَا مُسْتَرِقُ السَّمْع لِأَنَّهَا تأخُذُه وَقَوله تَعَالَى {{والنَّجْمِ إذَا هَوَى}} {{النَّجْم 1}} قيل إنَّ الْقُرْآن كَانَ يَنْزِلُ نُجُوماً فأقْسَمَ بالنَّجْمِ مِنْهُ إِذا نَزَلَ _ وَقَالَ مجاهدٌ أقسم بالثُّرَيَّا - _ أَبُو عبيد أقسَم بِالنَّجْمِ إِذا سَقَط وَلم يَخُصَّ أَبُو عُبَيْدَة بذلك نَجْماً دون نجم وَكَأَنَّهُ جعَلَهُ اسمَ الجنْسِ ويَشْهَدُ لتأويله قَوْله فِي / الْأُخْرَى {{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِع النُّجوم}} {{الْوَاقِعَة 75}} وجعَلَهُ مجاهِدٌ الاسمَ المَخْصوصَ وقولُ هَوَى يَدُلُّ على أَنه من نُجُوم السَّمَاء لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تُوصَفُ بالهُوِيِّ والوُقُوعِ والسُّقُوطِ كَقَوْل جرير
(كأَنَّ بَنِي القَعْقَاع يَوْمَ وَفَاتِهِ ...
نُجُومٌ هَوَى من بَيْنِها القَمَرُ البَدْرُ)

وَلَا يُقَال فِي التَّنْزِيل هَوَى وَلَا وَقَعَ وَإِنَّمَا يُقَال فِيهِ نَزَلَ وأُوحِىَ أَبُو حنيفَة وأولُ مَا يَبْدُؤُنَ بِهِ مِنْهَا الشَرَطَان ثمَّ يُعَدُّون البُطَيْنَ والثُّريَّا والدَّبَرَانَ والهَقْعَةَ والهَنْعَةَ والذِّراعَ والنَّثْرَةَ والطَّرْفَ والجَبْهَةَ والزُّبْرَةَ والصَّرْفَةَ والعَوَّاءَ بِالْقصرِ والمدِّ والسِّمَاك الأَعْزَلَ والغَفْرَ والزُّبَانِيذ والإكْليل والقَلْبَ والشَّوْلَة والنَّعَائِمَ والبَلْدَة وسَعْدَ الذَّابِح وَسعد بُلَع وسعدَ السُّعُود وَسعد الأَخْبِيَة والفَرْغَ الأوَّل والفَرْغ الثَّانِي والرِّشَاء الأشْرَاطُ - الشَرَطَانِ والكوكبُ الَّذِي بَينهمَا واحدُها شَرْطٌ وَلَيْسَ يَمْنَعُ تحريكُه فِي التثنيةِ من أَن يكونَ الْوَاحِد شَرْطاً بِإِسْكَان الرَّاء وَإِذا نُسِبَ إِلَيْهَا لم يُنْسَب إِلَّا بِالْجمعِ أَو الإفْرَاد قَالَ الْفَارِسِي النَّسَبُ إِلَيْهِ أقْيَسُ لِأَنَّهُ قد عُقِلَ والنسبُ إِلَيْهِ بِالْجمعِ أكثرُ قَالَ ذُو الرمة يصِفُ رَوْضَةً
(حَوَّاء قَرْحَاء أشْرَاطِيَّةً وكَفَتْ ...
فِيهَا الذِّهَابُ وحَفَّتْها البَرَاعِيمُ)

أَبُو حنيفَة الشَّرَطَان - قَرْنَا الحَمْلِ ويسمونها النَّطْحَ الْفَارِسِي هُوَ تسميةٌ بالمَصْدَرِ أَبُو حنيفَة الابَيْسِانِ - كَوْكَبَانِ بَيْنَ يَدَي الشَّرَطِيْنِ شَبِيهان بهما وَأما البُطَيْن وَيُقَال البَطْنُ - فثلاثةُ كواكب خَفِيَّة على إثْر الشَرَطَين بَين يَدَي الثُّرَيَّا فَلَا يَتَكَلَّمُونَ بهَا مُكَبَّرة وَهِي تَصْغِير ثَرْوَى مُشْتَقّ من الثَّرْوَة فِي الْعدَد وَهِي أُنْثَى ثَرْوان وَيُقَال للثريا أَلْيَة الحمَل والدَّبَرَان - الكوكَبُ الأحمرُ الَّذِي على إثْرِ الثريا بَين يَدَيْهِ كواكبُ كَثِيرَة مجتمعةٌ من أدناها إِلَيْهِ كوكبان صغيران يكادان يَلْتَصِقَانِ بِهِ كَلْبَاه والبَوَاقِي غُنَيْمِتُه وَيَقُولُونَ قِلاَصُه وسُمِّيَ دَبَرَاناً لَدُبُورِهِ الثُّرَيَّا قبل أبَيَانٌ، وَلذَلِك سُمِّيَ تَالِي النَّجْم وحادِي النَّجْم وتابعَ النَّجْم ثمَّ كَثُرض حَتَّى عُرِفَ بالتابع مُفْرداً من غيرِ إِضَافَة وَلَيْسَ كلُّ كوكبٍ دَبَرَ كَوْكَباً يُسمى دَبَراناً قَالَ سِيبَوَيْهٍ أما الدَّبَرَانُ فَإِنَّهُ يُلْزَمُ الألفَ واللاَم من قَبَل أَنه عِنْدهم الشيءُ / بعينِه كالحارِث والعباسِ فَإِن قَالَ قائِلٌ أيُقَالُ لكل شَيْء صارَ خَلْفَ دَبرانُ فَإنَّك قَائِل لَا وَلَكِن هَذَا بِمَنْزِلَة العِدْل والعَدِيل فالعَدِيل مَا عَادَلَكَ من الناسِ والعِدْلُ لَا يكون إِلَّا من الْمَتَاع وَكَذَلِكَ الحَصِينُ والحَصَانُ والرَّزِينُ والرَّزَانُ والثَّلاَثَاء والأرْبعاءُ وَأنْشد الْفَارِسِي
(وَرَدْتُ اعْتِسافاً والثُّرَيَّا كأنَها ...
على قِمَّةِ الرأسِ ابنُ ماءٍ مُحَلَّقُ)


(يَدِبُّ على آثارِها دَبَرَانُها ...
فَلَا هُوَ مَسْبُوقٌ وَلَا هُوَ يَلْحَقُ)


(بِعِشْرِينَ من صُغْرَى النجومِ كأنَّها ...
وإياهُ فِي الخَضْرَاءِ لَو كَانَ يَنْطِقُ)


(قَلاَصٌ حَدَاهَا راكِبٌ مُتَعَمِّمٌ ...
هَجَائِنُ قد كَادَتْ عَلَيْهِ تَفَرَّقُ)

أَبُو حنيفَة وَيُقَال للدَّبَرَانِ المِجْدَحُ والمُجْدَحُ وَأنْشد
(وأطْعَنُ بالقومِ شَطْرَ المُلوكِ ...
حَتَّى إِذا خَفَقَ المِجْدَحُ)


وَأما الهَقْعَةُ - فثلاثةُ كواكِب صِغَارٌ مُثَفَّاة وَتسَمى الأَثَافِي تَشْبِيها بهَا وَأما الهَنْعَةُ - فكوكبانِ بَينهمَا قِيدُ سَوْطٍ رَأْيَ الْعين على إثْر الهَقْعَة وَسميت هَنْعَةً لِتَقَاصُرِها عَن الهَقْعَةِ والذِّراعِ المبسوطة وَهِي بَينهمَا مُنْحَطَّةٌ عَنْهُمَا وتَهانُعُ الطَائِرِ الطويلِ مُقَاصَرَتُه من عُنُقِهِ وَيُقَال الهَنْغَةُ - الذَّرُّ المَيْسِانُ والتَّحَايِي - ثلاثةُ كواكب بِحِذَاء الهَنْعَة الواحدةُ تِحْيَاةٌ وَيُقَال لأحَد كَوْكَبَي الذِّرَاع المقبُوصة الشِّعْرِى الغُمَيْصَاءُ وَقد تُكَبَّر أَبُو عبيد هِيَ الغَمُوصُ أَبُو حنيفَة وَيُقَال لكَوْكَبِها الآخِر الشَّمَالِيِ مِرْزَمُ الذِّراع وهما مِرْزَمَانِ هَذَا أحدهُما والآخَر فِي الجَوْزَاءِ أَبُو عبيد الشِّعْرِيان أحْدَاهُما العَبُورُ - وَهِي الَّتِي خَلْفَ الجَوْزَاءِ والأُخْرَى الغُمَيْصَاء - وَهِي فِي الذِّرَاع أحدُ الكوكبين أَبُو حنيفَة النَّثْرَةُ - ثلاثةُ كواكبَ مُتَقَارِبَة أحدُها كَأَنَّهُ لَطْخَةٌ يَقُولُونَ هِيَ نثْرَةُ الأسَدِ أَي أنْفُه تسمى اللَّطْخَةُ اللَّهَاةَ والزُّبْرَة زُبْرَة الْأسد - وَهِي كَوْكَبَانِ على إثْر الجَبْهَةِ بَينهمَا قِيْدُ سَوْطٍ رأْي الْعين ويقالُ لَهما الخَرَاتَانِ والصَّرْفَةُ - كَوْكبٌ واحدٌ نَيِّرٌ على إثْر الزُّبْرة سُمِّىَ صَرْفَةً لانْصِرَافِ الحَرِّ عِنْد طلوعه غُدْوَةً وانْصِرَافِ البَرْد عِند سُقُوطِه غُدْوَةً وَأما العَوَّاءُ - فَجَعَلَهَا بعضُهم أَرْبَعَة كواكب وبعضُهم خَمْسَة سُمِّيَت عوَّاءَ بالكوكب الرَّابِع الشَّمَال مِنْهَا وَيُقَال لَهَا عَوَّاءُ البَرْدِ ويزعمون أَنَّهَا إِذا طلعت أَو سَقَطت جاءتْ / بِبرد لذَلِك قيل لَهَا عَوَّاءُ الْبرد والسِّمَاكُ - كوكبانِ يُسَمَّى أحدُهما الرَّامِحَ لكوكب صَغِير بَين يَدَيْهِ وهما سَمَاكَان لسُمُوكِهِمَا وَإِن كَانَ كلُّ كوكبٍ قد يِسْمُكُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي السَّمَاكِ مثلَ قولِهِ فِي الدَّبَرانِ أَبُو حنيفَة البَلْدَةُ - رُقْعَةٌ من السماءِ لَا كوكبَ فِيهَا بَين النَّعائم وَبَين سَعْد الذَّابِح وَأما سعدُ بُلَع - فنجمانِ نَحْوٌ من سعدِ الذّابِح أَحدهمَا خَفِيٌّ جِدًّا وَهُوَ الَّذِي بَلَّعه أَي جَعَلَهُ بُلَع كَأَنَّهُ مُسْتَرِط قَالَ وَبَلغنِي أَنه سُمِّيَ بُلَع لِأَنَّهُ فِيمَا يَزْعمُونَ طَلَعَ حِين قَالَ الله {{يَا أرضُ ابْلَعِي مَاءَكِ}} {{هود 44}} ولستُ أَدْرِي مَا هَذَا وَيُقَال لما بَين المَنَازِل الفُرَج والفُرْجَة الَّتِي بَين الثُرَيَّا والدَّبَرَان يُقَال لَهَا الضَّيِّقَةُ لضِيقِها قَالَ أَبُو عبيد هُوَ موضَعٌ نَحْسٌ وَأنْشد
(بضَيْقَةَ بينَ النَّجْم والدَّبَران ...
)

أَبُو حنيفَة إِذا لم يَعْدِلِ القَمَرُ عَن منزلِهِ قيل كَالِحٌ ابْن دُرَيْد كُوَيُّ - نَجْمٌ من الأَنْوَاءِ ولي بِثَبَتٍ ...

قَرْنُ الْمَنَازِل

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: قَرْن
__________

117 - ع: خالد بن مهران، أبو المنازل البصري، الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - ع: خَالِدُ بن مِهْران، أَبُو الْمَنَازِلِ الْبَصْرِيُّ، الْحَذَّاءُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ.
رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَرَوَى عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ وَأَخَوَيْهِ؛ حَفْصٍ وَأَنسٍ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ.
وَعَنْهُ: شَيْخُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَشُعْبَةُ، وَمُعْتَمِرٌ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَيُقَالُ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَثَّقَهُ أَحَمْدُ وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ: أَرَادَ شُعْبَةُ أَنْ يَضَعَ فِي خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فقلنا له: مالك أجننت أنت أعلم، وتهددناه فأمسك.
وقال يحيى بن آدم: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ: مَا لِخَالِدٍ الْحَذَّاءِ فِي حَدِيثِهِ؟ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا قَدْمَةً مِنَ الشَّامِ، فَكَأَنَّا أَنْكَرْنَا حِفْظَهُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قِيلَ لابْنِ عُلَيَّةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: كَانَ خَالِدٌ يَرْوِيهِ فَلَمْ نَكُنْ نَلْتَفِتْ إِلَيْهِ. ضَعَّفَ ابْنُ عُلَيَّةَ أَمْرَهُ؛ يَعْنِي خَالِدًا الْحَذَّاءَ. -[856]-
وقال يحيى بن آدم: حدثنا عَبْدُ اللَّهُ بْنُ نَافِعٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو شِهَابٍ قَالَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؛ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ، وَاكْتُمْ عَلَيَّ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ فِي خَالِدٍ وَهِشَامٍ.
قُلْتُ: وَلَمْ يَكُنْ حَذَّاءً، بَلْ كَانَ يَجْلِسُ فِي سُوقِ الْحَذَّائِينَ أَحْيَانًا فَاشْتَهَرَ بِالْحَذَّاءِ، قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ: لَمْ يَحْذِ خَالِدٌ قَطُّ، وَإِنَّمَا كَانَ يَقُولُ: أُحْذُ عَلَى هَذَا النَّحْوِ، فَلُقِّبَ الْحَذَّاءُ، وَكَانَ حَافِظًا مَهِيبًا لَيْسَ لَهُ كِتَابٌ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: قَالَ خَالِدٌ: مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ إِلا حَدِيثًا طَوِيلا، فلما حفظته محوته.
خالد الطحان: سمعت خالدا الْحَذّاءَ يَقُولُ: مَا حَذَوْتُ نَعْلا وَلا بِعْتُهَا، وَلَكِنْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ، فَنَزَلْتُ عليها والحذاؤون ثَمَّ، فَنُسِبْتُ إِلَيْهِمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ خالد على العشور.

474 - ن ق: يوسف بن المنازل التيمي الكوفي، أبو يعقوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - ن ق: يوسف بن المنازل التيمي الكُوفيُّ، أبو يعقوب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غِياث، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو حاتم الرازيّ، وأحمد بن أبي خَيْثمة، وعدة.
وثقه ابن معين.

الإشارات الخفية في المنازل العلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
اختصرتها: من: (منازل السائرين) .
وماتت: سنة (922) .

تحصين المنازل من هول الزلازل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحصين المنازل، من هول الزلازل
لنور الدين، أبي الحسن: علي بن محمد الجزار.
وهو: رسالة.
ألفها: حين زلزلة وقعت بمصر، في عام أربع وثمانين وتسعمائة.
أولها: (الله تبارك وتعالى أحمد وأمدح ... الخ) .

الحكم اللدنية والمنازل الصديقية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحكم اللدنية، والمنازل الصديقية
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا بن الموقع الحلبي.

[صح] خالد بن مهران [ع] الحذاء أبو المنازل البصري الحافظ أحد الائمة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، والطبقة.
وعنه شيخه ابن سيرين، وشعبة، وبشر بن المفضل، وخلق.
قال أحمد: ثبت.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وأما أبو حاتم فقال: لا يحتج به.
وأورده العقيلي في كتابه، وروى من طريق يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب،
قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، فإنهما حافظان، واكتم على عند البصريين في هشام، وخالد.
قلت: ما التفت أحد إلى هذا القول أبدا.
وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يضع من خالد الحذاء فأتيت أنا وحماد بن زيد فقلنا له: مالك! أجننت أنت أعلم، وتهددناه فأمسك.
يحيى بن آدم، قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذاء في حديثه! فقال: قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حديثه.
وقال أحمد: قيل لابن علية في هذا الحديث.
فقال: كان خالد يرويه، فلم نكن نلتفت إليه.
ضعف ابن علية أمر خالد.
وقال معتمر بن سليمان: سمعت أبي ذكر خالدا الحذاء، فقال: ما عليه لو صنع كما صنع طاوس! كان يجلس فإن أتى بشئ أخذه وإلا سكت /.
قلت: ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله.
قال محمد بن سعد: لم يكن حذاء، بل كان يجلس إليهم.
وقيل: إنما كان يقول احذوا على هذا النحو، فلقب الحذاء.
وكان ثقة مهيبا كثير الحديث، كان يقول: ما كتبت شيئا قط إلا حديثاً طويلا، فلما حفظته محوته، وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة.
قال: ومات سنة إحدى وأربعين ومائة.
وقيل سنة اثنتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت