نتائج البحث عن (بارَان) 11 نتيجة

باران:[في الانكليزية] Rain ،Mercy [ في الفرنسية] Pluie ،misericorde

بالفارسية هي المطر. ويقال: هي عبارة عن نزول الرحمة.
بارَان:بالنون: من قرى مرو ويقال لها: ذره باران، منها: حاتم بن محمد بن حاتم الباراني.
جِزْبارَانُ:
بالكسر ثم السكون، وباء موحدة، وبين الألفين راء، وآخره نون: من قرى نيسابور منها أبو بكر الجزباراني.
حِباران:
بالكسر، والراء، وآخره نون، قال العمراني: بلد بالشام.
باران
عن الفارسية باران بمعنى المطر والغيث.
باراني
عن الفارسية بمعنى مطير وثوب يحمي من المطر. يستخدم للذكور.
في الفرنسية/ Paranoia
في الانكليزية/ Paranoia
( بارانويا) لفظ مقتبس من اليونانية، وهو مؤلف من لفظين: احدهما (نوس) وهو العقل، والآخر (بارا) وهو الانحراف فمعناه اذن انحراف العقل.
1 - اطلق هذا اللفظ في البداية على الخلل العقلي العام.
2 - ثم اطلق بعد ذلك على الحالات التي يحتفظ فيها الرجل المنحرف العقل بالقدرة على التفكير المنظم المصحوب بالهلوسة تارة (كهذيان الاضطهاد أو الهذيان الروائي، أو الجنون الوحيد الموضوع) وغير المصحوب بها اخرى.
3 - وقد زعم كربلين ( Kraepelin) ان لهذا الذهان نوعين (اولهما) الذهان الهذائي الحقيقي، وهو مؤلف من هذيانات متناسقة، مصحوبة بالقدرة على الاستدلال، الّا انه خال من الهلوسة ومن الضعف العقلي العام، يزداد يوما فيوما، من غير أن يؤدي إلىالجنون.
(و ثانيهما) الحالات الهذائية التي نشاهدها في الجنون المبكر، فهي وان كانت مشتملة على هذيانات شبيهة بهذيانات النوع الأول، الا انها مصحوبة دائما بالهلوسة، ومؤدية إلىالجنون. والنوع الأول من الذهان

الهذائي جبلي ناشئ عن ازدياد نمو بعض النزعات، في حين ان النوع الثاني مكتسب ناشئ عن تسمم يحدث في المراكز العصبية تهيجا مصحوبا بالهلوسة.
4 - ان المصاب بالذهان الهذائي هو المختال أو الخائل ( Paranoiaque) المفرط في تقدير نفسه والمتوهم انه اعظم الناس واحقهم بالتقدم. ومعنى ذلك ان عقله يبدو سليما من حيث قدرته على الاستدلال، غير انه يبني استدلالاته على اعتقادات وهمية فاسدة (المعجم الفلسفي لمراد وهبه، ويوسف كرم، ويوسف شلاله).
والذهان الهذائي مرادف بالجملة لهذيان العظمة (- gran des Delire deurs) أو جنون العظمة ( Megalomanie).

414 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد الجزباران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عبد الرحمن، أبو محمد الجزباران. [المتوفى: 520 هـ]
ذكره عَبْد الغافر، فقال: شيخ معروف مِن أبناء المياسير وذوي النّعَم، سَمِعَ الكثير مِن: أَبِي حفص بْن مسرور، وأبي عثمان الصّابونيّ، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر، والكَنْجَرُوذيّ، وأبي عثمان البَحيريّ، وأبي بَكْر البَيْهَقيّ، والمتأخرين، تُوُفّي سنة عشرين.
وذكره السّمعانيّ فيمن أجاز لَهُ، وقال فيه: التّميميّ البَيَّع الجيزبارانيّ المعروف بالجيزباران، مات في ربيع الأوّل، سَمِعْتُ مِن ولده محمد الكثير، وأمّا والده فعاش مائة وخمس سنين.

469 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو طالب الكنجروذي النيسابوري الحيري الجيزباراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو طالب الكنجروذيُّ النَّيسابوريُّ الحيريُّ الجيزبارانيُّ. [المتوفى: 548 هـ]
سمع أبا الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، والفضل بن عبد الله بن المُحب، وأبا إسحاق الشِّيرازي الفقيه، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وغيرهم. وولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وقال: توفي في خامس رجب، وكان من بقايا الشيوخ.
وروى عنه القاسم ابن الصفار، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا عبد الجبار بن عبد الخالق بن زاهر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت