المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باكُوْيَة:
بضم الكاف، وسكون الواو، وياء مفتوحة: بلد من نواحي الدّربند من نواحي الشروان فيه عين نفط عظيمة، تبلغ قبالتها في كل يوم ألف درهم، وإلى جانبها عين أخرى تسيل بنفط أبيض كدهن الزيبق لا تنقطع ليلا ولا نهارا تبلغ قبالته مثل الأوّل، وحدثني من أثق به من التجار أنه رأى هناك أرضا لا تزال تضطرم نارا، وأحسب أن نارا سقطت فيه من بعض الناس فهي لا تنطفئ لأن مادتها معدنية. |
سير أعلام النبلاء
|
3995- ابن باكويه 1:
الإِمَامُ الصَّالِحُ المُحَدِّثُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة؛ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ بَاكُويَه، الشِّيْرَازِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَطلب هَذَا الشَّأْنَ، وَارْتَحَلَ فِيْهِ. وَسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ خَفِيف الزَّاهِد، وَمُحَمَّدَ بن نَاصِح الكَرَجِي، وَأَبَا أَحْمَد بنَ عَدِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيَّ، وَأَبَا يَعْقُوْب النَّجِيْرمِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبَا الفَضْل مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ خَمِيْرُوَيْه الهَرَوِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيّ الكُوْفِيَّ، وَمُغِيْرَةَ بنَ عَمْرٍو المَكِّيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ البَلْخِيَّ الفَرَّاء، وَأَبَا بَكْرٍ بن المقرىء، وَأَبَا بَكْرٍ يُوْسُفَ بنَ القَاسِمِ المَيَانَجِي، وَلقِي بِبُخَارَى أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ القَاسِمِ الفَارِسِيَّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ وَلدُ القُشَيْرِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلَف الشِّيْرَازِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي صَادِق الحِيْرِيُّ، وَعَبْدُ الغَفَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ الشيروبي، وَآخَرُوْنَ. وَقَعَ لِي جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ وَجموع. قَالَ أَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ: نظرتُ فِي أَجزَاء أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ بَاكُويَه، فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْهَا آثَار السَّمَاع، وَأَحسنُ مَا سَمِعْتُ عَلَيْهِ الحكَايَاتُ. قَالَ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الكُتبِي: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 54"، واللباب لابن الأثير "1/ 113"، والعبر "3/ 167". وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 242". |
|
*باكو ميناء على بحر قزوين، وعاصمة جمهورية آذربيجان.
ويوجد فيها نحو (15 %) من رصيد العالم من البترول، وهى المركز الرئيسى للبترول فى آذربيجان. وقد بدأت صناعة البترول فيها فىأواخر القرن التاسع عشر الميلادى، كما أن فيها كثيرًا من المؤسسات الثقافية. وقد استولى العثمانيون على باكو فى عام (991 هـ = 1583 م)، ثم تبادلتها أيدى الفرس والروس حتى استسلمت للفرس عام (1806 م). وفى عام (1338 هـ = 1920 م) كانت باكو مقرًّا للمؤتمر الذى دعت إليه الحكومة السوفييتية آنذاك، واشتركت فيه كثير من الأمم الشرقية الإسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الجيش العثماني التاسع مدينة باكو في أذربيجان.
1336 ذو الحجة - 1918 م احتل الجيش العثماني التاسع، الذي يقوده "نوري باشا"، مدينة باكو في أذربيجان أثناء الحرب العالمية الأولى، وأعلن "نوري باشا" أن تدخل قواته حدث بطلب من الحكومة الأذربيجانية، وتمكن الجيش من الوصول إلى حدود بحر الخزر، لكن هذا الوضع لم يستمر طويلا؛ فقد اضطرت القوات العثمانية إلى الانسحاب في 30 تشرين الأول بموجب معاهدة موندروس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عُبَيْد الله بن باكُوَيْه، أبو عبد الله الشّيرازيّ، [المتوفى: 428 هـ]
أحد مشايخ الصُّوفيّة الكبار. سمع محمد بن خفيف الزّاهد، ومحمد بن القاسم بن ناصح الكَرْجيّ بشيراز، وأبا بكر القَطِيعيّ ببغداد، وأبا أحمد بن عديّ بجُرْجَان، وأبا يعقوب النُّجَّيرميّ بالبصرة، وأبا الفضل بن خميرُوَيْه بهَرَاة، وعلي بن عبد الرحمن البكّائيّ بالكوفة، ومغيرة بن عمرو بمكّة، وإسماعيل بن محمد الفرّاء ببَلْخ، وأبا بكر ابن المقرئ بأصبهان، وأبا بكر محمد بن القاسم الفارسيّ ببُخَاري، وأبا بكر المَيَانِجِيّ بدمشق. وعنه أبو القاسم القُشَيريّ، وعبد الواحد بن أبي القاسم القُشَيْريّ، وأبو بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وعبد الوهّاب بن أحمد الثَّقَفيّ، والشيرويي، وعليّ بْن عبد الله بْن أَبِي صادق، وآخرون، وقع لنا جزء من حديثه. وقال إسماعيل بن عبد الغافر الفارسيّ: سمعت أبا صالح أحمد بن عبد الملك المؤذّن يقول: نظرتُ في أجزاء أبي عبد الله بن باكُوَيْه، فلم أجد عليها آثار السِّماع، وأحسن ما سمعت عليه الحكايات. ورَّخه الحسين بن محمد الكُتُبيّ الهَرَويّ. |
|
*باكو ميناء على بحر قزوين، وعاصمة جمهورية آذربيجان.
ويوجد فيها نحو (15 %) من رصيد العالم من البترول، وهى المركز الرئيسى للبترول فى آذربيجان. وقد بدأت صناعة البترول فيها فىأواخر القرن التاسع عشر الميلادى، كما أن فيها كثيرًا من المؤسسات الثقافية. وقد استولى العثمانيون على باكو فى عام (991 هـ = 1583 م)، ثم تبادلتها أيدى الفرس والروس حتى استسلمت للفرس عام (1806 م). وفى عام (1338 هـ = 1920 م) كانت باكو مقرًّا للمؤتمر الذى دعت إليه الحكومة السوفييتية آنذاك، واشتركت فيه كثير من الأمم الشرقية الإسلامية. |