|
تبذك
تَبُوذَكُ بضَمِّ المُوَحَّدةِ بعدَ المُثناة الفَوْقِيّة المَفْتُوحَة، وضَبَطَها عبدُ القادِرِ بنُ رَسْلان فِي أَسماءِ رِجالِ البُخارِيّ بتَشْدِيدِ المُوَحَّدَةِ وفتحِ الذّالِ المُعْجَمة، وَقد أَهْمَلَه الجَوْهرِيّ والصاغاني وَصَاحب اللِّسانِ، وَهُوَ: هَكَذَا ذَكَرُوه وَلم يُعَيَّن. وأَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بنُ إِسْماعِيلَ المِنْقَرِيُّ البَصْرِيُّ الحافِظُ، رَوَى عَن إِبْراهِيمَ بنِ سَعْدِ بنِ أبي وَقّاص المَدنيِّ، وشُعْبَةَ، وحمّادِ بنِ سَلَمَةَ، وأَبانَ العَطّارِ، وَعنهُ البُخارِيُّ فِي صَحِيحِه، وأَبو حاتِمِ، وأَبُو زُرَعة مَاتَ سنة قَالَ ابنُ رَسْلان: ووَقَع فِي بعضِ نُسَخِ الصَّحِيح التنوخِيُّ بدلَ التَّبُوذَكِي، قَالَ الغَسّاني: وَهُوَ خَطَأٌ، وَقَالَ الكِرماني: هُوَ سَهْوٌ من قَلَمِ الناسِخِ، وِإنّما قِيلَ لَهُ: التَّبُوذَكِيُ لأنَّ قَوماً من أَهْلِ تَبُوذَك ذَلِك الموضِعِ الَّذِي ذَكَره نَزَلُوا فِي دَاره أَو نَزَلَ دارَ قَوْمٍ من أَهْلِ تَبُوذَك، أَو لأنَّه اشْتَرَى دَارا بِها قَالَه أَبو حاتِم، وأَنّثَ الضّميرَ بنِيَّةِ القَريةِ. أَو التَّبُوذَكِيُ: من يَبِيِعُ مَا فِي بَطُونِ الدَّجاجِ من القَلْبِ والكبِدِ والقانِصَةِ قالَهُ أَبو ناصرٍ، وَنَقله عَنهُ ابنُ الأثِيرِ. وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: تبادكان: قَريَةٌ من أَعْمالِ مشْهد خُراسانَ، والدّالُ مُهملةٌ، مِنْهَا شَمْسُ الدّينِ مُحَمّدُ بنُ محمّدٍ التبادكانِي الشافِعِيُّ، شارِحُ مَنازِلِ السائِرينَ، أَخَذ عَن الزَّيْنِ الخاني. والنِّظامُ عبدُ الحَقِّ التّبادكانِيُ، وعنهُ العَلاءُ بنُ العَفِيفِ الإِيجِيُّ، مَاتَ بعدَ سنة خمسٍ وسبعِينَ وثَمانِمِائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية). ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشرى اللبيب، بذكرى الحبيب
للشيخ، الإمام، فتح الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن سيد الناس. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. رتب فيه: قصائده في مدحه - عليه الصلاة والسلام -. على الحروف. ثم شرحها. في مجلد. أوله: (بعد حمد الله تعالى على جميل الآلاء... الخ). ذكر أنه: أثبت فيها ستين اسما، من أسماء النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - نظما، في قصيدته الميمية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ، محمد بن أبي السرور البكري، المصري. وهو مجلد. على: عشر مقالات. ذكر أنه: كتابه المتوسط، بين: (عيون الأخبار)، و(المنح الرحمانية)، من تأليفاته. وهو من أشخاص عصرنا بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ: محمد بن أبي السرور المصري، البكري. المتوفى: 1028. أوله: (الحمد لله الذي خص من شاء... الخ). ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير: (عيون الأخبار)، ومن تأليفه الصغير: (المنح الرحمانية). ورتب على: عشر مقالات. وسمي أيضا: (بتحفة الظرفاء). وهو من أشخاص هذا العصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهذيب الأخلاق، بذكر مسائل الخلاف والاتفاق
لمحمد بن محمد الأسدي، القدسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كأن يقال في ضبطها: هي مصغرة ، أو مكبرة ، أو مبنية للمجهول ؛ أو نحو ذلك مما يبين صيغتها ؛ مثاله قول ابن حجر في (فتح الباري) (8/286) وهو يشرح حديثاً وردت فيه كلمة (أصيحابي): (أصيحابي ، كذا للأكثر ، بالتصغير ؛ وللكشميهني بغير تصغير).
وكذلك قوله في (الفتح) (8/474): (قوله "فقام أسيد بن حضير" ، بالتصغير فيه وفي أبيه ، وأبوه بمهملة ثم معجمة). وقال (9/464): (---- تميمة بنت وهب ، وهي بمثناة ، واختلف هل هي بفتحها أو بالتصغير ؛ والثاني أرجح----). وجاء في (شرح الموطأ) للزرقاني (3/32) في ضبط عبارة (صبيغ بن عسل): ("صبيغ" بصاد مهملة فموحدة فتحتية فغين معجمة ، بوزن عظيم ؛ "ابن عسل" بكسر العين وإسكان السين المهملتين ؛ ويقال بالتصغير----). الضبط بكتابة كلمة فوق أو تحت الكلمة المراد ضبطها: أي بكتابة كلمة تشير إلى إعجام أو إهمال بعض حروف الكلمة المراد ضبطها ؛ قال القاضي عياض بن موسى اليحصبي (479-544هـ) في (الإلماع) (ص155): (قال أبو علي الحافظ: روي عن عبدالله بن إدريس الكوفي قال: لما حدثني شعبة بحديث أبي الحَوْراء السعدي عن الحسن بن علي ، كتبت أسفله "حور عين" ، لئلا أغلط ، يعني فيقرأه "أبا الجوزاء" ، لشبهه به في الخط----)(1). (2) وهذا الأثر أخرجه بسنده الخطيب في (الجامع) (1/270). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية) . ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بشرى اللبيب، بذكرى الحبيب
للشيخ، الإمام، فتح الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن سيد الناس. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. رتب فيه: قصائده في مدحه - عليه الصلاة والسلام -. على الحروف. ثم شرحها. في مجلد. أوله: (بعد حمد الله تعالى على جميل الآلاء ... الخ) . ذكر أنه: أثبت فيها ستين اسما، من أسماء النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - نظما، في قصيدته الميمية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ، محمد بن أبي السرور البكري، المصري. وهو مجلد. على: عشر مقالات. ذكر أنه: كتابه المتوسط، بين: (عيون الأخبار) ، و (المنح الرحمانية) ، من تأليفاته. وهو من أشخاص عصرنا بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ: محمد بن أبي السرور المصري، البكري. المتوفى: 1028. أوله: (الحمد لله الذي خص من شاء ... الخ) . ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير: (عيون الأخبار) ، ومن تأليفه الصغير: (المنح الرحمانية) . ورتب على: عشر مقالات. وسمي أيضا: (بتحفة الظرفاء) . وهو من أشخاص هذا العصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تهذيب الأخلاق، بذكر مسائل الخلاف والاتفاق
لمحمد بن محمد الأسدي، القدسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح الصدر، بذكر ليلة القدر
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة 820. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محرك همم القاصرين، بذكر الأئمة المجتهدين المتعبدين
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معارف القلوب، بذكر كشف الغيوب، في نهاية المطلوب
لأبي الغنائم: سعيد بن سليمان الكوفي، الحنفي. المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المواعظ والاعتبار، بذكر الخطط والآثار
من تواريخ مصر. للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة في أربع مجلدات. جمع فيه: أخبار مصر، وأحوال سكانها. قال: ولما فحصت عن أخبار مصر، وجدتها مختلطة، فلم يمكن الترتيب على السنين، لعدم ضبط وقت كل حادثة، ولا على الأسماء، لعلل أخرى، تظهر عند تصفحه. فرتبه على: ذكر الخطط، والآثار. فاحتوى كل فصل منها: على ما يلائمه. وجعله على: سبعة أجزاء. الأول: يشتمل على أخبار أرض مصر، وخراجها. الثاني: يشتمل على: كثير من مدنها، وأجناس أهلها. الثالث: يشتمل على: أخبار فسطاط مصر. الرابع: يشتمل على: أخبار القاهرة. الخامس: يشتمل على: ذكر ما وقع في القاهرة، من الأحوال. السادس: في ذكر قلعة الجبل، وملوكها. السابع: في ذكر الأسباب التي نشأ عنها خراب مصر. انتهى. وله: ترجمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبذة الزكية، فيما يتعلق بذكر أنطاكية
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشر النعمة، بذكر الرحمة
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي، الحافظ. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وثمانمائة. مختصر. ألفه: لختام البخاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|