|
بُرْتُقال [جمع]: مف بُرْتُقالة:1 -(نت) شجر صغير مثمر من جنس الموالح من فصيلة الحمضيّات أزهاره بيض عطرة الرائحة، وثمره حامض سكّري حلو الطعم مَهدُه بلاد الصين.2 -ثمر ذلك الشجر.• برتقال أبو سُرَّة: (نت) أحد أنواع البرتقال الحلو، يكون دون بذور في العادة ويحمل ثمرة غير مكتملة في أسفله.
بُرْتُقاليّ [مفرد]: اسم منسوب إلى بُرْتُقال: "لونٌ برتقاليّ: ما كان بلون قشرة البرتقال". |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نزول ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة.
817 شعبان - 1414 م نزل ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة في ثلاثمائة مركب، وأقام بجزيرة فيما بينها وبين جبل الفتح - يقال لها طرف القنديل - مدة، حتى ملّ المسلمون الذين حشروا بسبتة من الجبال، ونفدت أزوادهم، وعادوا إلى حبالهم، فطرقها عند ذلك الفرنج، وقاتلوا المسلمين، وهزموهم، وركبوا أقفيتهم، وعبروا باب الميناء فتحمل المسلمون بما قدروا عليه، ومروا على وجوههم، فتملك البرتقال سبتة في سابع شعبان منها. وكان لذلك أسباب منها: أن بني مرين - ملوك فاس - لما ملكوها ساءت سيرتهم في أخذ أموال أهلها، ثم أن موسى بن أبي عنان لما ملك أعطى سبتة لأبي عبدالله محمد بن الأحمر، فنقل منها العدد الحربية بأجمعها إلى غرناطة، فلما استرد بنو مرين سبتة ساءت سيرة عمالهم بها، وكثر ظلمهم؛ فوقع الوباء العظيم بها، حتى باد أعيانها، وكان من فساد ملك بني مرين وخراب فاس وأعمالها ما كان، فاغتنم الرند ذلك، ونزلوا على سبتة، فلم يجدوا فيها من يدفعهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عملية الحديد البرتقالي وتدمير نحو أربعين منزل على يد الإسرائيليين.
1425 ذو القعدة - 2005 م شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية اجتياح لمخيم خان يونس جنوب قطاع غزة أسمتها "الحديد البرتقالي"، دمرت خلالها نحو أربعين منزلا تدميرا كلياً، وشردت نحو خمسين عائلة يزيد عدد أفرادها عن أربعمائة فرد. وسيطرت على مقبرة الشهداء في المدينة وكانت هذه العملية على حد زعمهم تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة. |