|
بسكر
: (بَسْكَرَةُ) ، أَهملَه الجماعةُ، وَهُوَ (بالكَسْر ويُفْتَحُ) ومثلُه فِي المَراصِد، والمَسْمُوعُ مِن أَهلها خاصَّةً ومِن الشُّيُوخ الفَتْحُ دُونَ الكَسْرِ، قالَه شيخُنَا. قلتُ: وبالفَتْحِ ضَبَطَه الشَّرَف الدُّمْيَاطِيُّ فِي السِّفْرِ الثَّانِي مِن مُعْجَم شُيُوخِه فِي ترجمةِ شَيْخِه الفَضْلِ بنِ الْقَاسِم البَسْكَرِيِّ: (د، بالمَغْرِب) ، هِيَ أُمُّ بِلَاد الزّابِ، وقاعدةُ أَمْصَارِ الجَرِيدِ، و (تُعرَفُ بِبَسْكَرَةِ النَّخِيلِ) وَفِي (الاسْتبْصَار فِي أَخبارِ الأَمْصَار) : بَسْكَرَةُ: كُورَةٌ فِيهَا مُدُنٌ، وقاعِدَتُها بَسْكَرَةُ النَّخِيلِ، وَهِي مدينةٌ كبيرةٌ، كثيرةُ النَّخْل والزَّيْتُونِ وأَصنافِ الثِّمَار، وَهِي مدينةٌ مُسَوَّرَةٌ عَلَيْهَا خَنْدَقٌ، وَبهَا جامعٌ ومساجدُ وحَمّامَاتٌ كثيرةٌ، وحَوَالَيْهَا بساتينُ كثيرةٌ، وفيهَا غابةٌ كبيرةٌ مِقدار سِتَّةِ أَميالٍ، فِيهَا أَجناسُ الثِّمَارِ، حولَها رياضٌ خارجةٌ عَن الخَنْدَقِ، وداخِلُها آبارٌ كثيرةٌ، وَفِي دَاخل المدينةِ جَناتٌ يَدْخُلُ إِليها الماءُ مِن النهْر، وَبهَا جَبَلُ مِلْح يُقْطَعُ مِنْهُ صَخْرٌ كبيرٌ جَلِيلٌ، وشُرْبُها مِن نَهْرٍ كبيرٍ، يَجْرِي فِي جَوْفِها، يَنْحَدِرُ مِن جَبَلِ أُوراسَ. وقلَه شيخُنا. (مِنْهَا: الحافِظُ) الضّابِطُ (عليُّ بنُ جُبَارةَ) بنِ محمّدِ بنِ عُقَيْلِ بنِ سَوادةَ (أَبو القاسمِ الهُذَلِيُّ) ، هاكذا فِي النُّسَخ الَّتِي بأَيدِينا، والصَّوابُ أَنه يُوسُفُ بنُ عليِّ بنِ جُبَارَاَ، كَمَا فِي تَارِيخ الذَّهَبِيِّ وَابْن عَساكر، وَهُوَ الَّذِي كُنْيَتُه أَبو القاسِمِ، قيل: هُوَ مِن ذُرِّيَّةِ أَبي ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيِّ، وسَاق نَسَبَه ابنُ ماكُولا، وُلِدَ سنة 403 هـ، وأَخَذَ عَن أَبي نُعَيمٍ الأَصْبَهَانيِّ، وقَرَأَ على أَي عليَ الواسِطِيِّ، وعَمِلَ اخْتِيَارا فِي القِراءَات. قلتُ: وَفِي تَارِيخ الذَّهَبِيّ:هُوَ أَحَدُ الجَوْالِينَ فِي الدُّنيا فِي طَلَبِ القِراءَات، لَقِيَ فِي هاذا الشَّأْنِ فِي رِحْلَته ثَلاثَمِائَةٍ وخمسينَ شيْخاً، وصَنَّف الكامِلَ فِي المَشْهُورة والشُّواذّ، وَفِيه خَمْسُونَ رِوَايَة مِن أَلْفِ طَرِيقٍ وأَكثرَ، وكانَ يَحْضُرُ مَجلسَ أَبي القاسِمِ القُشَيْرِيِّ. تُوُفِّيَ تَقْرِيبًا فِي سنة 460 هـ. قلتُ: ويُنْسَبُ إِلى هاذا الْبَلَد أَيضاً: أَبو العَبّاس أَحمدُ بنُ مَكِّيِّ بنِ أَحمدَ البِسْكَرِيُّ، قَدِمَ مصرَ سنة 516، هُوَ بخطِّ المُنْذِرِيِّ بكسرِ أَوَّلِه. وأَبو جعفرٍ محمّدُ بنُ عُمَرَ البِسْكَرِيُّ، سَمِعَ الكثيرَ، مَاتَ سنة 804 هـ بِمصْر. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وخَرَجَ يَتَبَسْكَلُ أي يَتَصَنَّعُ لا شَيْءَ مَعَه.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَسْكِير: يقول دونانت (ص202) في كلامه عن نساء تونس: ((بسكير، منديل كبير طويل مطرز يغطي الذقن واسفل الوجه، ويربط طرفاه خلف الرأس، ويتدليان حتى الركبة)) ويقول ميشيل ص103: ((البسكير يغطي الوجه إلى ما تحت العينين)).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
آبَسْكُونُ:
بفتح الهمزة وسكون الألف وفتح الباء الموحدة والسين المهملة ساكنة وكاف مضمومة وواو ساكنة ونون، ورواه بعضهم بهمزة بعدها باء ليس بينهما ألف وقد ذكر في موضعه: بليدة على ساحل بحر طبرستان بينها وبين جرجان ثلاثة أيام، وإليها ينسب بحر آبسكون، وينسب إليها أبو العلاء احمد بن صالح بن محمد بن صالح التميمي الآبسكوني، كان ينزل بصور على ساحل بحر الشام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْبَسْكَثُ:بالكسر ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وسكون السين أيضا، وفتح الكاف، والثاء مثلثة: قرية على فرسخين من سمرقند، منها أبو حامد أحمد بن بكر الإسبسكثي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَسْكاسُ:
من قرى بخارى، منها أبو أحمد نبهان بن إسحاق بن مقداس البسكاسي البخاري، سمع الربيع ابن سليمان، توفي سنة 310. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَسْكايِرُ:
بعد الألف ياء وراء: من قرى بخارى. منها أبو المشهّر أحمد بن علي بن طاهر بن محمد بن طاهر بن عبد الله من ولد يزدجرد بن بهرام البسكايري، كان أديبا فاضلا، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وسمع الحديث ولم تكن أصوله صحيحة، روى عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البِسْكَتُ:
بالكسر، والتاء فوقها نقطتان: بلدة من بلاد الشاش، خرج منها جماعة من العلماء، منهم: أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد بن سعيد بن النجم بن ولاثة البسكتي الشاشي، كانت وفاته بعد الأربعمائة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِسْكِرَةُ:
بكسر الكاف، وراء: بلدة بالمغرب من نواحي الزاب، بينها وبين قلعة بني حماد مرحلتان، فيها نخل وشجر وقسب جيد، بينها وبين طبنة مرحلة، كذا ضبطها الحازمي وغيره، يقول: بسكرة، بفتح أوله وكافه، قال: وهي مدينة مسورة ذات أسواق وحمامات، وأهلها علماء على مذهب أهل المدينة، وبها جبل ملح يقطع منه كالصخر الجليل، وتعرف ببسكرة النخيل، قال أحمد بن محمد المرّوذي: ثم أتى بسكرة النخيل، ... قد اغتدى في زيّه الجميل وإليها ينسب أبو القاسم يوسف بن عليّ بن جبارة بن محمد بن عقيل بن سوادة بن مكناس بن وربليس ابن هديد بن جمح بن حيان بن مستملح بن عكرمة بن خالد، وهو أبو ذؤيب الهذلي ابن خويلد البسكري، سافر إلى بلاد الشرق وسمع أبا نعيم الأصبهاني وجماعة من الخراسانيين، وكان يفهم الكلام والنحو، وله اختيار في القراءة، وكان يدرّس النحو. [1] في هذا البيت إقواء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بِسْكَرَةُ، بالكسر ويُفْتَحُ: د بالمَغْرِبِ، تُعْرَفُ بِبِسْكَرَةِ النَّخيلِ، منها: الحافِظُ عليُّ بنُ جُبارَةَ أبو القاسِمِ الهُذَلِيُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
|
اللغوي، النحوي، المقرئ: يوسف بن علي بن جبارة بن محمّد الهذلي المغربي البسكري، أبو القاسم.
ولد: سنة (403 هـ) ثلاث وأربعمائة. من مشايخه: أبو نعيم الأصبهاني، وأبو العباس أحمد بن سعيد نفيس المقرئ وغيرهما. من تلامذته: أبو العز محمّد بن حسين القلانسي، وإسماعيل بن الأخشيد السّراج. كلام العلماء فيه: * الإكمال: "كان يدرس النحو، ويفهم الكلام والفقه ... " أ. هـ. * الصلة: "له كتاب حفل في القراءات سماه الكامل وذكر فيه أنه لقي من الشيوخ 365 شيخًا من آخر ديار المغرب إلى باب فرغانة ... " أ. هـ. * معجم الأدباء: "المقرئ النحوي، كان عالمًا بالقراءات والعربية قرأ على المشايخ بأصبهان وطوف البلاد في طلب القراءات ... وورد نيسابور فحضر دروس أبي القاسم القشيري في النحو ... وقرره نظام الملك في مدرسته بنيسابور مقرئًا سنة (458) " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "أحد الجوالين في الدنيا في طلب القراءات. لا أعلم أحدًا رحل في طلب القراءات بل ولا الحديث أوسع من رحلته فإنه رحل من أقصى المغرب إلى أن انتهى إلى مدينة فرغانة وهي من بلاد الترك ... وكان أبو القاسم القشيري يراجعه في مسائل النحو ويستفيد منه" أ. هـ. * معرفة القراء بعد أن سرد شيوخه قال: "إنما ذكرت شيوخه، وإن كان أكثرهم مجهولين لتعلم كيف كانت همة الفضلاء في طلب العلم ... وله أغاليط كثيرة في أسانيد القراءات، وحشد في كتابه أشياء منكرة لا تحل القراءة بها ولا يصح لها إسناد .. ذكر وفاته سنة (465) وقال: سامحه الله تعالى" أ. هـ. * غاية النهاية: "الأستاذ الكبير الرحال والعلم الشهير الجوّال .. طاف البلاد في طلب القراءات فلا أعلم أحدًا في هذه الأمة رحل في القراءات رحلته ولا لقي من لقي من الشيوخ" أ. هـ. * البغية: "قال في السياق: رجل من وجوه القراء ورؤوس الأفاضل، عالم بالقراءات كثير الروايات مقدم في النحو والصرف، عارف بالعلل حضر دروس أبي القاسم القشيري في النحو .. " أ. هـ. * معجم أعلام الجزائر: "مقرئ، متكلم نحوي، نشأ في بسكرة، كان كثير الترحال فيطلب القراءات المشهورة والشاذة" أ. هـ. من أقواله: غاية النهاية: "قال في كتابه ¬__________ * الإكمال (1/ 458)، الأنساب (1/ 354)، الصلة (2/ 642)، معجم الأدباء (6/ 2849)، العبر (3/ 260)، معرفة القراء (1/ 429)، تاريخ الإسلام (وفيات 465) ط. تدمري، وكذلك فيمن (توفي قريبًا من 460)، غاية النهاية (2/ 397)، الشذرات (5/ 283)، كشف الظنون (2/ 1381)، بغية الوعاة (2/ 359)، هدية العارفين (2/ 551)، معجم أعلام الجزائر (207)، معجم المؤلفين (4/ 172). (الكامل) جملة من لقيت في هذا العام ثلاثمائة وخمسةٍ وستين شيخًا من آخر المغرب إلى باب الفرغانة يمينًا وشمالًا وجبلًا وبحرًا ولو علمت أحدًا تقدم عليّ في هذه الطبقة في جميع بلاد الإسلام لقصدته ... قلت -أي ابن الجزري- هكذا ترى همم السادات في الطلب وكانت رحلته في سنة خمس وعشرين وبعدها ... ". وفاته: سنة (465 هـ) خمس وستين وأربعمائة، قال الذهبي: وفي ذهني أنه توفي سنة (460 هـ) ستين وأربعمائة أو قريبًا منها. من مصنفاته: "الكامل في القراءات" الذي جاء فيه قوله (وألفت هذا الكتاب فجعلته جامعًا للطرق المتلوة والقراءات المعروفة ونسخت به مصنفاتي كـ"الوجيز" و"الهادي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - يوسف بن عليّ بن جُبارة بن محمد بن عقيل بن سَوَادة، أبو القاسم الهُذَليّ المقرئ المغربي البَسْكريّ، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
وبَسْكرة: بُليدة بالمغرب. أحد الجوَّالين في الدُّنيا في طلب القراءات، لَا أعلم أحدًا رحل في طلب القراءات بل ولا الحديث أوسع من رحلته فإنَّهُ رحل من أقصى المغرب إلى أن انتهى إلى مدينة فَرْغَانة، وهي من بلاد التُّرك. وذكر أنَّهُ لقي في هذا الشأن ثلاثمائة وخمسة وستين شيخاً. ومن كبار شيوخه الشريف أبو القاسم عليّ بن محمد الزَّيْدِيّ، قرأ عليه بحرَّان. وقرأ بدمشق على: أبي عليّ الأهوازيّ، وبمصر عَلَى: تاج الأئِمّة. أَحْمَد بن عليّ بن هاشم، وإسماعيل بن عمر، والحدّاد. وبحلب على: إسماعيل بن الطير، وبغيرها على: مهدي بن طرارة، والحسن بن إبراهيم المالكيّ مُصَنِّف الرّوضة، وببغداد على أبي العلاء الواسطيّ. وروى عن أبي نُعَيم الحافظ، وجماعة. وصنَّف كتاب الكامل في القراءات المشهورة والشّواذ، وفيه خمسون رواية من أكثر من ألف طريق. روى عنه هذا الكتاب أبو العز محمد بن -[136]- الحسين القَلَانِسِيّ وحدَّث عنه إسماعيل بن الأخشيد السِّرّاج. وكان في ذهني أنَّهُ تُوُفّي سنة ستِّين أو قريبًا منها. وقد قال ابن ماكولا: كان يدرس علم النّحو ويفهم الكلام. وقال عبد الغافر فيه: الضرير. فكأنه أضرّ في كِبَره. وقال: من وجوه القُرَّاء ورؤوس الأفاضل، عالم بالقراءات، بعثه نظام المُلْك ليقعد في المدرسة للإقراء، فقعد سِنِين وأفاد، وكان مُقدَّمًا في النَّحو والصَّرف، عارِفًا بالعلل، كان يحضر مجلس أبي القاسم القُشَيْريّ، ويقرأ عليه من الأُصُول. وكان أبو القاسم القُشَيْريّ يراجعه في مسائل النَّحْو ويستفيد منه. وكان حضوره في سنة ثمان وخمسين إلى أن توفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - أحمد بن هبة الله بن محمد، أبو عبد الله ابن الفُرْضيّ، بسكون الراء، البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 556 هـ]
قرأ بالروايات على أبي ياسر الحمّاميّ، وثابت بْن بُنْدَار، وعبد العزيز بْن عليّ الخبّاز، ومحمد بْن أَحْمَد الوِقاياتيّ، وجماعة. وسمع من رزق اللَّه التّميميّ، وعليّ بْن قريش. وجماعة. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق، وابن الأخضر، وجماعة. وقرأ عليه بالروايات أبو الفتوح ابن الحُصْريّ. وكان عالي الإسناد فِي القراءات. سكن الدَّسْكَرة وخطب بها. وكان القرّاء يقصدونه لعُلُوّ روايته. وكان صالحًا، خيّرًا، مُسِنًّا، تُوُفّي فِي جمادى الآخرة. ذكره ابن الدبيثي، والمحب ابن النّجّار. |