نتائج البحث عن (بشار بن موسى) 3 نتيجة

بشار بن موسى

سير أعلام النبلاء

1741- بشار بن موسى 1:
المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو عُثْمَانَ العِجْلِيُّ -وَقِيْلَ: الشَّيْبَانِيُّ- البَصْرِيُّ الخَفَّافُ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
لَهُ عَنْ: شَرِيْكٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ، وَصَالِحٌ جَزَرَةُ، وَالحَسَنُ بنُ عَلُّوَيْه، وَالبَغَوِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
اخْتُلِفَ فِي تَوْثِيْقِهِ. ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: يُكتب حَدِيْثُهُ, وَكَانَ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَنَا لاَ أُحَدِّثُ عَنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيْثاً مُنْكَراً، وَأَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ. قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ المَدِيْنِيِّ كَانَ حسن الرأي فيه.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: تَرَكْتُهُ.
وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: مَا كَانَ بِبَغْدَادَ أَصْلَبُ فِي السُّنَّةِ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ الغَلاَبِيِّ: قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: دَجَّالٌ.
وَعَنْ بَشَّارٍ، قَالَ: نِعْمَ المَوْعِدُ غَداً؛ نَلْتَقِي أَنَا وَابْنُ مَعِيْنٍ.
قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 352"، والتاريخ الكبير "2/ 1935"، والجرح والتعديل "2/ ترحمة 1650"، والكامل لابن عدي "2/ ترجمة 263"، وتاريخ بغداد "7/ 118"، وميزان الاعتدال "1/ 310"، وتهذيب التهذيب "1/ 441".

77 - بشار بن موسى الخفاف، أبو عثمان العجلي أو الشيباني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - بشّار بن موسى الخفّاف، أبو عثمان العِجْليّ أو الشَّيْبانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وأبي عَوَانة، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ويزيد بن زُرَيْع، وعطاء بن مسلم الخفّاف، وخلْق.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، والحَسَن بن عَلُّوَيه، وصالح جَزَرَة، وأبو القاسم البَغَويّ.
قال علي ابن المَدِينيّ: ما كان ببغداد أصلب في السُّنّة منه.
وقال ابن عَديّ: أرجو أنه لا بأس به، وقول من وَثّقَهُ أشبه.
وقال أبو داود: كان أحمد يكتب عنه وأنا لا أُحَدِّث عنه.
وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَر الْحَدِيثِ.
وقال الفلّاس: ضعيف الحديث.
توفي سنة ثمان وعشرين في رمضان.

بشار بن موسى الخفاف أبو عثمان البغدادي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: قد كتبت عنه، وتركت حديثه.
وقال يحيى والنسائي: ليس بثقة.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال ابن عدي: بلغني أن ابن المديني كان يحسن القول فيه.
وكذا روى عن أحمد، وأرجو أنه لا بأس به.
ولم أر في حديثه شيئاُ منكراً.
وقول من وثقه أقرب.
ومن حديثه: حدثنا الحسن بن زياد إمام مسجد محمد بن واسع، سمعت قتادة، حدثني النضر بن أنس، قال: قال أنس: خرج عثمان مهاجرا إلى الحبشة، ومعه بنت النبي ﷺ، فاحتبس خبرهم على النبي ﷺ، فكان يخرج يتوكف الخبر، فقال: صحبهما الله، إن عثمان لاول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط.
قلت: وحدث عنه الامام أحمد، وابنه عبد الله، والبغوي.
وقال علي بن المديني: ما كان ببغداد أصلب في السنة منه.
وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا داود عنه، فقال: كان أحمد يكتب حديثه، وكان حسن الرأى فيه، وأنا لا أحدث عنه.
قلت: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.
يروي عن أبي عوانة والكبار.
وقال ابن الغلابى: قال ابن معين: بشار الخفاف
من الدجالين.
وعن بشار، قال: نعم الموعد يوم القيامة.
نلتقي أنا ويحيى بن معين.
[بشر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت