سير أعلام النبلاء
|
1741- بشار بن موسى 1:
المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو عُثْمَانَ العِجْلِيُّ -وَقِيْلَ: الشَّيْبَانِيُّ- البَصْرِيُّ الخَفَّافُ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. لَهُ عَنْ: شَرِيْكٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ، وَصَالِحٌ جَزَرَةُ، وَالحَسَنُ بنُ عَلُّوَيْه، وَالبَغَوِيُّ، وَآخَرُوْنَ. اخْتُلِفَ فِي تَوْثِيْقِهِ. ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ: يُكتب حَدِيْثُهُ, وَكَانَ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيْهِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَنَا لاَ أُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيْثاً مُنْكَراً، وَأَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ. قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ المَدِيْنِيِّ كَانَ حسن الرأي فيه. وَقَالَ البُخَارِيُّ: تَرَكْتُهُ. وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: مَا كَانَ بِبَغْدَادَ أَصْلَبُ فِي السُّنَّةِ مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ الغَلاَبِيِّ: قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: دَجَّالٌ. وَعَنْ بَشَّارٍ، قَالَ: نِعْمَ المَوْعِدُ غَداً؛ نَلْتَقِي أَنَا وَابْنُ مَعِيْنٍ. قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 352"، والتاريخ الكبير "2/ 1935"، والجرح والتعديل "2/ ترحمة 1650"، والكامل لابن عدي "2/ ترجمة 263"، وتاريخ بغداد "7/ 118"، وميزان الاعتدال "1/ 310"، وتهذيب التهذيب "1/ 441". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - بشّار بن موسى الخفّاف، أبو عثمان العِجْليّ أو الشَّيْبانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وأبي عَوَانة، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ويزيد بن زُرَيْع، وعطاء بن مسلم الخفّاف، وخلْق. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، والحَسَن بن عَلُّوَيه، وصالح جَزَرَة، وأبو القاسم البَغَويّ. قال علي ابن المَدِينيّ: ما كان ببغداد أصلب في السُّنّة منه. وقال ابن عَديّ: أرجو أنه لا بأس به، وقول من وَثّقَهُ أشبه. وقال أبو داود: كان أحمد يكتب عنه وأنا لا أُحَدِّث عنه. وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَر الْحَدِيثِ. وقال الفلّاس: ضعيف الحديث. توفي سنة ثمان وعشرين في رمضان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: قد كتبت عنه، وتركت حديثه.
وقال يحيى والنسائي: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن عدي: بلغني أن ابن المديني كان يحسن القول فيه. وكذا روى عن أحمد، وأرجو أنه لا بأس به. ولم أر في حديثه شيئاُ منكراً. وقول من وثقه أقرب. ومن حديثه: حدثنا الحسن بن زياد إمام مسجد محمد بن واسع، سمعت قتادة، حدثني النضر بن أنس، قال: قال أنس: خرج عثمان مهاجرا إلى الحبشة، ومعه بنت النبي ﷺ، فاحتبس خبرهم على النبي ﷺ، فكان يخرج يتوكف الخبر، فقال: صحبهما الله، إن عثمان لاول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط. قلت: وحدث عنه الامام أحمد، وابنه عبد الله، والبغوي. وقال علي بن المديني: ما كان ببغداد أصلب في السنة منه. وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا داود عنه، فقال: كان أحمد يكتب حديثه، وكان حسن الرأى فيه، وأنا لا أحدث عنه. قلت: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. يروي عن أبي عوانة والكبار. وقال ابن الغلابى: قال ابن معين: بشار الخفاف من الدجالين. وعن بشار، قال: نعم الموعد يوم القيامة. نلتقي أنا ويحيى بن معين. [بشر] |