نتائج البحث عن (بشر بن المعتمر) 4 نتيجة

بشر بن المعتمر

سير أعلام النبلاء

1583- بشر بن المعتمر 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو سَهْلٍ الكُوْفِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
كَانَ مِنَ القَرَامِي الكِبَارِ أَخْبَارِيّاً شَاعِراً مُتَكَلِّماً كَانُوا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى أَبَانٍ اللاَّحِقِيِّ، وَلَهُ قَصِيْدَةٌ طَوِيْلَةٌ فِي مُجَلَّدٍ تَامٍّ فِيْهَا أَلْوَانٌ.
وَكَانَ أَبْرَصَ ذَكِيّاً فَطِناً لَمْ يُؤتَ الهُدَى وَطَالَ عُمُرُهُ فَمَا ارْعَوَى وَكَانَ يَقَعُ فِي أَبِي الهُذَيْلِ العَلاَّفِ وَيَنْسِبُهُ إِلَى النِّفَاقِ.
وَلَهُ كِتَابُ تَأْوِيْلِ المُتَشَابِهِ وَكِتَابُ الرَّدِّ عَلَى الجُهَّالِ، وَكِتَابُ العَدْلِ وَأَشْيَاءُ لَمْ نَرَهَا ولله الحمد.
مالت سنة عشر ومائتين.
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "3/ 128"، والأنساب للسمعاني "2/ 231"، ولسان الميزان "2/ 33"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "10/ 155".
*بشر بن المعتمر هو أبو سهل بشر بن المعتمر شيخ المعتزلة فى عصره.
وُلد بشر بالكوفة، وسكن بغداد، وتوثقت الصلة بينه وبين الخليفة هارون الرشيد والبرامكة.
ويُعدُّ بشر من فصحاء المتكلمين وبلغائهم، ويُعدُّه البعض من أوائل مؤسسى علم البلاغة العربية.
وقد أسس بشر فى بغداد طائفة البِشْرية من المعتزلة، وأورد الجاحظ له بعض أقواله وأشعاره فى كتابى البيان والتبيين والحيوان.
ولبشر العديد من المؤلفات فى علم الكلام، منها: الكفر والإيمان والإمامة والعدل والرد على الخوارج.
وقد عُمِّر بشر طويلاً، وتُوفُّى ببغداد عام (210هـ = 825م).

53 - بشر بن المعتمر، أبو سهل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - بِشْر بْن المُعْتَمِر، أبو سهل، [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ المعتزلة، وصاحب التصانيف، من القَرَامي الكبار.
ذكره ابن النّجّار في " تاريخ بغداد "، فقال: ذكره محمد بن إسحاق النديم، وأنه كوفي، ويقال: بغدادي، انتهت إليه رياسة الاعتزال في وقته، قال: وكان مع ذلك راوية للشعر والأخبار، شاعرًا، وكان جماعة من الفضلاء يفضلونه على أبان اللاحقي، وله قصيدة نحو ثلاثمائة ورقة، وكان أبرص، وله مصنَّفات كثيرة. تُوُفّي سنة عشر، وقد علت سنه.
*بشر بن المعتمر هو أبو سهل بشر بن المعتمر شيخ المعتزلة فى عصره.
وُلد بشر بالكوفة، وسكن بغداد، وتوثقت الصلة بينه وبين الخليفة هارون الرشيد والبرامكة.
ويُعدُّ بشر من فصحاء المتكلمين وبلغائهم، ويُعدُّه البعض من أوائل مؤسسى علم البلاغة العربية.
وقد أسس بشر فى بغداد طائفة البِشْرية من المعتزلة، وأورد الجاحظ له بعض أقواله وأشعاره فى كتابى البيان والتبيين والحيوان.
ولبشر العديد من المؤلفات فى علم الكلام، منها: الكفر والإيمان والإمامة والعدل والرد على الخوارج.
وقد عُمِّر بشر طويلاً، وتُوفُّى ببغداد عام (210هـ = 825م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت