نتائج البحث عن (بشر بن الوليد) 3 نتيجة

بشر بن الوليد

سير أعلام النبلاء

1786- بشر بن الوليد 1:
ابن خالد, الإِمَامُ, العَلاَّمَةُ, المُحَدِّثُ، الصَّادِقُ، قَاضِي العِرَاقِ، أَبُو الوليد الكندي, الحنفي.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الغَسيل -وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ- وَمِنْ: مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ, وَحَشْرَجِ بنِ نُبَاتَةَ, وَصَالِحٍ المُرِّيِّ, وَالقَاضِي أَبِي يُوْسُفَ -وَبِهِ تَفَقَّهَ وَتَمَيَّزَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ عَلَّوَيْه, وَحَامِدُ بنُ شُعَيْبٍ البَلْخِيُّ, وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ, وَأَبُو العَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ, وَخَلْقٌ.
وَكَانَ حَسَنَ المَذْهَبِ, وَلَهُ هَفْوَةٌ لاَ تُزِيلُ صِدقَهُ وَخَيْرَه، إِنْ شَاءَ اللهُ.
وَلِيَ القَضَاءَ بِعَسْكَرِ المَهْدِيِّ، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَمائَتَيْنِ ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ مَدِيْنَةِ المَنْصُوْرِ وَاسْتَمَرَّ إِلَى سَنَةِ "213"، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ إِمَاماً وَاسِعَ الفِقْهِ كَثِيْرَ العِلْمِ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَدِيَانَةٍ وَتَعَبُّدٍ, قِيْلَ: كَانَ وِردُهُ فِي اليَوْمِ مائَتَيْ رَكْعَةٍ وَكَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا بعد ما فلج واندك، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 80"، وميزان الاعتدال "1/ 326"، والعبر"1/ 427"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 292"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 89".

77 - بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكندي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكندي الفقيه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: مالكا، وعبد الرحمن ابن الغسيل، وحشرج بن نباتة، وحماد بن زيد، وصالحا المري، وأبا يوسف القاضي وعليه تفقه.
وَعَنْهُ: الحسن بن علويه، وحامد بن شعيب البلخي، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة.
وكان جميل المذهب، حسن الطريقة، ولي القضاء بعسكر المهدي سنة ثمان ومائتين. ثم ولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة ثلاث عشرة، وكان واسع الفقه عالما دينا. كان يصلي في اليوم مائتي ركعة. وكان يصليها بعد ما فلج وشاخ.
قال محمد بْن سَعْد الْعَوْفِيّ: روى بِشْر بْن الوليد عن أبي يوسف كُتُبَه، وولي قضاء بغداد في الجانبين، فسَعَى به رجلٌ إلى الدولة، وقال: إنّه لا يقول القرآن مخلوق. فأمر به المعتصم أن يُحبس في منزله، ووكّل ببابه. فلمّا استخلف المتوكّل أمرَ بإطلاقه، فبقي حتّى كبرت سنه، ثم إنه تكلَّم بالوقف في القرآن، فأمسك أصحابُ الحديث عنه وتركوه.
قال صالح بن محمد جَزَرَة: بِشْر بْن الوليد صدوق، ولكنّه لا يعقل، كان قد خَرِف.
وذكر أبو عبد الرحمن السُّلّميّ أنّه سأل الدَّارَقُطْنيّ عن بِشْر بْن الوليد فقال: ثقة.
قلتُ: وبَلَغَنَا أنّ بِشْرَ بْن الوليد كان صالِحًا خَشِنًا في الحكم، وكان -[800]- يُجري في مجلس ابن عُيَيْنَة مسائل فيقول: سَلُوا بِشْرَ بْن الوليد.
تُوُفِّيَ في ذي القعدة سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين.

[صح] بشر بن الوليد الكندي الفقيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع عبد الرحمن بن الغسيل، ومالك بن أنس، وتفقه بأبي يوسف.
وروى عنه البغوي، وأبو يعلى () ، وحامد بن شعيب، وولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وكان واسع الفقه متعبدا.
ورده في اليوم والليلة مائتا ركعة، كان يلزمها بعد
ما فلج، وشاخ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول: القرآن مخلوق، فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله، فلما ولى المتوكل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفي آخره أمره يقال: إنه وقف في القرآن، فأمسك أصحاب الحديث عنه
وتركوه لذلك.
قال صالح بن محمد جزرة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل، كان قد خرف.
وقال السليماني: منكر الحديث.
وقال الآجري: سألت أبا داود: أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا.
وروى السلمي، عن الدارقطني: ثقة.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، أخبرنا هبة الله ابن الحسين الكاتب، أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور، حدثنا عيسى بن علي إملاء، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا إبراهيم ابن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه أبصر على النبي ﷺ خاتم ورق يوما واحدا، فصنع الناس خواتيمهم من ورق فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم، ورأى في يد رجل خاتما فضرب أصبعه حتى رمى به.
هذا حديث صالح الإسناد / غريب.
مات بشر سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت