نتائج البحث عن (بلها) 8 نتيجة

بلهـارسيابِلْهارسيا [مفرد]: (طب) جنس من الديدان المفلطَحة يتميّز عن بقيّة الأجناس الأخرى بانفصال الزّوجين، تصيب الإنسانَ والحيوانَ وتسبِّب أمراضًا كثيرة، اكتشفها الطبيب الألماني تيودور بلهارس في مدرسة الطِّبّ بالقاهرة عام 1851م فنُسبت إليه.
(البلهارسيا)جنس من المثقبات يتَمَيَّز عَن بَقِيَّة الْأَجْنَاس بانفصال الزَّوْجَيْنِ الذّكر وَالْأُنْثَى وَهِي تصيب الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان وتسبب الْبَوْل الدموي والدوسنطاريا وتعيش فِي الأوعية الدموية والمثانة البابية اكتشفها الألماني (بلهارس) فنسبت إِلَيْهِ (مج)
بُلَهَاءالجذر: ب ل هـ

مثال: إِنَّهم بُلَهَاءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «أَفْعَل» ومؤنثه «فَعْلاَء» لا يُجْمَعَان على «فُعَلاء».

الصواب والرتبة: -إِنَّهم بُلْه [فصيحة]-إِنَّهم بُلَهَاء [صحيحة] التعليق: ذكر اللغويون أنَّ وزن «أَفْعَل» وصفًا لمذكر عاقل يجمع على «فُعْل»، فيقال: أبله وبُلْه، ولكن يمكن تصحيح الجمع المرفوض لوروده في التاج، رغم نصّه على أنه مَولَّد.
قَبَّلها فيالجذر: ق ب ل

مثال: قَبَّلها في جبينهاالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل للمفعول الثاني بالحرف وهو متعد لواحد.

الصواب والرتبة: -قَبَّل جبينها [فصيحة]-قَبَّلها في جَبينها [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل لمفعول واحد فقط، فقد جاء في التاج: «قبَّلَها: لَثَمها»، ويمكن تصويب المثال المرفوض؛ لأن الفعل تعدّى إلى مفعوله بنفسه كما ورد في المعاجم، وتعلّق به الجار والمجرور لتوضيح موضع التقبيل؛ لأن له مواضع عديدة. وقد شاع التعبير المرفوض في كتابات المعاصرين، كقول المنفلوطي «احتضن الولد إليه، وقبَّله في جبينه».

النَّسَب إلى الكلمات الثلاثية المختومة بالياء وقبلها ساكن

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى الكلمات الثلاثية المختومة بالياء وقبلها ساكن

مثال: أَرَاضٍ رَعْويَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفتها قواعد النسب التي تقضي بزيادة ياء مشددة فقط على كلمة «رَعْي».

الصواب والرتبة: -أَرَاضٍ رَعْوِيّة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى مثل هذه الكلمة بقلب الياء واوًا، قياسًا على أمويّ وقرويّ، وتخلصًا من توالي الياءات.

عدم اتصال «مئة» بالعدد قبلها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم اتصال «مئة» بالعدد قبلها

مثال: اشْتَرَيت هذا المعجم بثلاث مئة جنيهالرأي: مرفوضةالسبب: لفصل الأعداد عن المئة، ولحذف ألف المائة أيضًا.

الصواب والرتبة: -اشتريت هذا المعجم بثلاث مئة جنيه [صحيحة]-اشتريت هذا المعجم بثلاثمائة جنيه [صحيحة] التعليق: (انظر: فصل «مئة» عن العدد).

تيمورلنك يحتل بغداد وقبلها أصفهان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تيمورلنك يحتل بغداد وقبلها أصفهان.
795 شوال - 1393 م
سار تيمورلنك ومعه ابنه شاه رخ إلى جهة فارس التي كان يحكمها آل المظفر منصور شاه فاستطاع تيمورلنك أن يقضي عليه ويحتل بلاده ويقتل منصور شاه وهو آخر ملوك آل المظفر فيها ثم وفي تاسع عشر شوال قدم رسول الملك الظاهر مَجْد الدين عيسى - صاحب ماردين - بأن تَيْمور لنك أخذ تبريز، وبعث إليه يستدعيه إلى عنده بها، فاعتذر بمشاورة السلطان مصر، فلم يقبل منه وقال: ليس لصاحب مصر عليك حكم، ولأسلافك دهر بهذا الأقليم، وأرسل إليه خلعة، وصكة ينقش بها الذهب والدنانير، ثم قدم رسول صاحب بسطام بأن تيمور قتل شاه منصور متملك شيراز، بعث برأسه إلى بغداد، وبعث بالخلعة والصكة إلى السلطان أحمد بن أويس متملك بغداد، فلبس الخلعة وضرب الصكة، ثم إن تيمور مَلَكَ بغداد في يوم السبت حادي عشرينه، وذلك أن ابن أويس كان قد أسرف في قتل أمراء دولته، وبالغ في ظلم رعيته، وانهمك في الفجور، فكاتب أهل بغداد تيمور، بعد استيلائه على تبريز، يحثونه على المسير إليهم، فتوجه إليها بعساكره حتى بلغ الدربند، وهو عن بغداد مسيرة يومين، فبعث إليه ابن أويس بالشيخ نور الدين الخراساني، فأكرمه تيمور وقال: أنا أترك بغداد لأجلك, ورحل يريد السلطانية، فبعث الشيخ نور الدين كتبه بالبشارة إلى بغداد، وقدم في إثرها، وكان تيمور قد سار يريد بغداد من طريق أخر فلم يشعر ابن أويس - وقد اطمأن - إلا تيمور قد نزل غربي بغداد، قبل أن يصل إليها الشيخ نور الدين، فدهش عند ذلك ابن أويس وأمر بقطع الجسر، ورحل بأمواله وأولاده وقت السحر من ليلة السبت المذكور، وترك البلاد فدخل إليها تيمور، وأرسل ابنه في إثر ابن أويس، فأدركه بالحلة، ونهب ماله، وسبى حريمه، وقتل وأسر كثيراً ممن معه، ونجا ابن أويس في طائفة، وهم عراة، فقصد حلب، وتلاحق به من تبقى من أصحابه، وأما تَيمور فإنه لما مَلَك بغداد صادر أهلها ثلاث مرات في كل مرة منهم ألف تومان، وخمسمائة تومان وكل تومان مبلغ ثلاثين ألف دينار عراقية، والدينار العراقي بقدر درهم مصر الفضة، حتى أفقرهم كلهم، وكان جملة ما أخذ منهم نحو مائة ألف ألف وخمسة وثلاثين ألف ألف درهم، بعد أن تنوع في عقوبتهم، وسقاهم الملح والماء، وشواهم على النار، ولم يبق لهم ما يستر عوراتهم، وصاروا يخرجون فيلتقطون الخرق من الطرقات حتى تستر عوراتهم وتغطى رؤوسهم، ثم إنه بعث ابنه إلى الحلّة، فوضع في أهلها السيف يوماً وليلة، وأضرم فيها النار حتى احترقت، وفنى معظم أهلها ويقال إنه قتل في العقوبة من أهل بغداد ثلاثة آلاف نفس، وبعث تيمور من بغداد العساكر إلى البصرة، فلقيهم صاحبها الأمير صالح بن جولان، وحاربهم وأسر ابن تيمور، وقتل منهم خلقاً كثيراًً، فبعث إليه عسكراً آخر في دجلة، فظفر بهم صالح أيضاً، وفي تاسع عشر ذي الحجة أمر في القاهرة ومصر بتجهيز الناس للسفر لقتال تيمورلنك.

مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: دع أو اترك، منصوب بالفتحة الظاهرة، نحو: «بلها الكسل» («الكسل»: مفعول به منصوب بالفتحة) . انظر: بله.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت