المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوراد البهائية
للشيخ، بهاء الدين: محمد بن محمد النقشبندي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. نقل عنه: أنه علمها رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - في الرؤيا، فتلقاها منه درسا درسا. ثم شرحها: بعض أتباعه. وسماه: (منبع الأسرار). وصنف: رجل من مريديه، وهو: حمزة بن شمشاد. في (مشكلاته). ورتب على: الحروف. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
29 - البهائية
البهائية نسبة إلى بهاء الله، وهو حسين على المازندرانى، الذى سمى نفسه بهاء الله، وكان له دور كبير فى مساندة الحركة البابية، وتخطيطه لها من ورأء ستار، مستغلا لكل الظروف والشخصيات فى دعمها لتحقيق مآربه، وهو مختف حتى لا ينكشف أمره. وقد تعاون مع الروس وعملائهم عندما كان فى إيران، ولما انتقل إلى تركيا ثم فلسطين أخذ فى التعاون مع المؤسسات اليهودية العالمية، والاستعمار الإنجليزى. ولما وجد أن أخاه يزاحمه على زعامة الحركة بعد هلاك الباب همّ بقتله، ودبر مذبحة من أشنع ما عرف فى التاريخ، قضى فيها على أعوان أخيه قتلا بالسواطير والجنازير المسمومة فى وحشية يندى لها جبين الإنسان خزيا وعارا. بعد أن هلك الباب ادعى البهاء أنه خليفة القائم (الباب) ثم ادعى أنه القائم نفسه، ثم تقدم خطوة أخرى فادعى أن القائم (الباب) كان ممهدا له، فلهذا فهو .. القيُّوم ثم انتحل مقام النبوة، وأخيرا ادعى الألوهية والربوبية، وأنه مظهر الحقيقة الإلهية، التى لم تصل إلى كمالها الأعظم إلا حينما تجسدت فيه، وأن كل الظهورات الإلهية التى سبقت منذ آدم مرورا بالأنبياء جميعا كانت درجات أدنى حتى وصلت إلى كمالها فى تجسدها فى شخصه وذلك لأنهم يؤمنون بالحلول. وكان البهاء يغطى وجهه بقناع موهما من يلقاه أن بهاء الله يعلوه وقد ترك البهاء بعض الكتب والرسائل منها: 1 - الإيقان، وقد كتبه لما كان فى بغداد تأييدا لدعوى "الباب". 2 - وله عدة رسائل بعضها كتبه بالعربية وبعضها بالفارسية، ومن أسماء هذه الرسائل "الألواح"، "الاشراقات"، "الهيكل"، "الكلمات الفردوسية"، "العهد". 3 - وأشهر كتبه "الأقدس" وقد كتبه فى السنوات الأخيرة من حياته ادعى أن الأحكام التى وردت فيه نزلت من سماء المشيئة الإلهية، وأن جميع ما نزل فى الكتب المقدسة قد نسخ لعدم انسجامها مع احتياجات الإنسان المعاصر، وكتاب "الأقدس" مجموعة من الخواطر تتحدث عن الإلهام والحلال والحرام والمواعظ، ومخاطبة الأمم والملوك، وبعض الألغاز التى تشير إلى الحروف مثل قوله: يا أرض الطاء لا تحزنى من شىء قد * جعلك الله مطلع فرح العالمين. يا أرض الخاء نسمع فيك صوت الرجال * فى ذكر ربك الغنى المتعال. وبعد موته آل أمر الحركة إلى ابنه عباس عبد البهاء، ومن بعده حفيده شوقى ربانى، ثم آل الأمر إلى أحد اليهود الأمريكان، وكان اسمه ميسون. ومن عقائدهم أنهم يعبدون البهاء، ويتوجهون إلى قبره بالعبادة، ويحجون إليه، ومن كلامه فى ذلك:" من توجّه إلىّ فقد توجه إلى المعبود أما الذين يتوجهون بعبادتهم إلى الله، فإنما يتوجهون بها إلى وهم أفكته الظنون". والصلاة عندهم تسع ركعات فى الصباح والزوال والآصال أوقات طلوع الشمس وتوسطها ومغيبها، ويقدسون العدد (9) لأنه مجموع حروف (بهاء) والقبلة كانت فى حياة البهاء إلى قصره، وبعد موته إلى قبره، والصوم 19 يوما، والزكاة لمن يملك مائة مثقال من الذهب يؤخذ منه 19 مثقالا. والحج إلى قصر البهاء فى حياته وإلى قبره بعد موته. والزواج للرجل أن يتروج بامرأتين، ولم يحرم من النساء إلا الأم فقط، وإذا اقترن الزوجان عاما ولم يتفقا انفصلا بالطلاق والربا مباح والجهاد محرم، والميراث حسب ما اتبع البابية. وهم يكفرون بالآخرة متابعة لأسلافهم البابية والباطنية من قبل ولهم تأويلات يحرِّفون بها الكلام عن معانيه، ومن أمثال هذه التأويلات: القيامة: حلول روح الله فى جسد بشرى. البعث: اليقظة الروحية. رؤية الله: هى رؤية الجسد البشرى الذى حلّت فيه روح الله. الجنة: رياض المعرفة التى فتحت أبوابها فى عهد البهاء. النار: الحرمان من معرفة الحقيقة الإلهية التى ظهرت فى جسد الباب أو الكفر بأن البهاء هو رب العالمين. ولهم تأويلات كثيرة ترجع جميعها إلى الكفر باليوم الآخر كما جاء فى القرآن الكريم والكتب المقدسة السابقة. أ. د/محمد إبراهيم الجيوشى __________ مراجع الاستزادة: 1 - البابية والبهائية أ. د/محمد إبراهيم الجيوشى ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية القاهرة سلسلة دراسات إسلامية سنة 1998. 2 - وثائق البهائية دكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) ط الأهرام القاهرة. د. ت |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الميرزا حسين علي دعوته البهائية.
1279 ذو القعدة - 1863 م أعلن الميرزا حسين علي دعوته البهائية، وأنه الوريث الحقيقي للباب علي بن محمد الشيرازي مؤسس فرقة البابية الضالة. وفي عكا بذل البهاء جهدا كبيرا في نشر دعوته وكسب الأنصار والأتباع، مطمئنا إلى حمايته، فأعلن حقيقة شخصه، وأبطل ما كان يدعيه "الباب" حتى انسلخ هو وأتباعه من شريعة الباب، ولم يبق من كلامه إلا ما كان فيه إشارة أو إيماءة تبشر بمقدم البهاء، ولم يكتف بادعاء النبوة، بل تجاوزها إلى ادعاء الألوهية، وأنه القيوم الذي سيبقى ويخلد، وأنه روح الله، وهو الذي بعث الأنبياء والرسل، وأوحى بالأديان، وزعم أن الباب لم يكن إلا نبيا مهمته التبشير بظهوره. وجعل البهاء الصلاة ثلاث مرات: صبحا وظهرا ومساء، في كل مرة ثلاث ركعات، وأبطل الصلاة في جماعة إلا في الصلاة على الميت، وقصر الوضوء على غسل الوجه واليدين وتلاوة دعاءين قصيرين. وحدد شهر الصوم بتسعة عشر يوما من كل عام الذي هو عنده تسعة عشر شهرا. ويكون الصوم في شهر "العلاء" (21:2 مارس) وهذا الشهر هو آخر الشهور البهائية. وجعل الحج إلى مقامه في "عكا" وهو واجب على الرجال دون النساء، وليس له زمن معين أو كيفية محددة لأدائه، كما غيّر في أحكام الزواج والمواريث وبدل في أحكام العقوبات، وفرض نوعا من الضرائب على أتباعه لتنظيم شئونهم تقدر بنسبة (19%) من رأس المال وتدفع مرة واحدة فقط. وكان من تعاليم "البهاء" إسقاط تشريع الجهاد وتحريم الحرب تحريما تاما، ومصادرة الحريات إلا حرية الاستماع إلى تعاليم البهاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأوراد البهائية
للشيخ، بهاء الدين: محمد بن محمد النقشبندي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. نقل عنه: أنه علمها رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - في الرؤيا، فتلقاها منه درسا درسا. ثم شرحها: بعض أتباعه. وسماه: (منبع الأسرار) . وصنف: رجل من مريديه، وهو: حمزة بن شمشاد. في (مشكلاته) . ورتب على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة البهائية
في مناقب الشيخ: بهاء الدين النقشبندي. لمحمد بن مسعود البخاري. وللسيد: الشريف الجرجاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتاوى الصوفية، في طريق البهائية
لفضل الله: محمد بن أيوب، المنتسب إلى: ماجو. المتوفى: سنة 666. قال المولى بركلي: ليست من الكتب المعتبرة، فلا يجوز العمل بما فيها، إلا إذا علم موافقتها للأصول. أولها: (الحمد لله الذي أنزل السكينة في قلوب الأولياء والأصفياء، بأنواع المكاشفة والإيناس ... الخ) . قال: لما جمعت (العمدتين) : (عمدة الأبرار) ، و (عمدة الأخيار، من الروايات والأخبار) ، في المسائل التي يفعلها أهل التصوف من العبادات، وشاعا في البلاد، ومضى بعد ذلك مدة من الأعوام والسنين، وجدت جملة من الروايات، والمنقولات. فأردت أن: أُلحقها في عمدة أخيرة. فرتبتها: ترتيبا جديدا، ونقلت الروايات بلفظها، وإن كرر من الكتب العربية والفارسية، لأكون أبعد من العهدة، إلا في بعض المواضع. وجعلت أبوابها: ثلاثة وستين. وفصولها: مائة وخمسة وستين. موافقة لعدد أبواب العوارف. وسميتها: (بالفتاوى الصوفية، في طريق البهائية) . لتكون موشحة بين الأنام، بخطاب شيخ المشايخ، أبي محمد: زكريا الملتاني، القرشي. قال: لما بلغه كتاب (العمدة) ، أشار إلي الناس بالاستنساخ، والتحمل. فبالغت في المطالعة والدراسة، فوجدت جمة من الروايات، لم تستوف حقها. فجمعت ثانيا: (عمدة الأخيار) فصارت ضعف (العمدة) . فلما وصل إليه أيضا، أمر بفتح: أولها، وأوسطها، وآخرها. وقرأ ما فيها، فبكى. وقال بالفارسية: خداي تعالى أزودي قبول كناد. ولما جمعت الفتاوى، وحكم قاضي بلدنا ملتان: فخر الدين بن سالار الدهلوي، في جواز هذه المسائل واستحبابها، رأيت شيخي في المنام، كأني قدمت بين يديه لإمامة صلاة الفجر، واقتدى عليَّ مع جمع كثير. فلما فرغت تأخرت كما هو معتادي في حال حياته، وجلست خلفه، وعلمت أن الجمع وقع موجبا للقربة. وتوفي الشيخ: سنة 666، ست وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد البهائية
في الحساب. لعماد الدين: عبد الله بن محمد الحوام، البغدادي. شرحها كمال الدين: حسن الفارسي. وسماه: (أساس القواعد، في أصول الفوائد) . أوله: (نحمد لله على نعمه الوافية ومنحه المتوالية ... الخ) . وشرحها أيضا الفاضل: عبد العلي البرجندي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أوله: (الحمد لله على نعمه الوافية ... الخ) . وهو: شرح كبير، بقال أقول، عظيم النفع. وفرغ منه: في أواخر ذي الحجة، سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. |
|
Bahā’ism: Bahā’ism is one of the malicious Bātini sects that are an offshoot of the Bābi sect by Mirza Husayn ‘Ali (1233 - 1309 AH, 1817 - 1892 AD) when he pronounced that he was the one intended by Allah to appear to the people, as mentioned in the books of Bāb. He claimed the Bāb gave good news of his coming. The Bāb in Bahā’ism is the link between them and the twelfth Imām, Muhammad ibn al-Hasan al-‘Askari. Then he claimed that he was the awaited Mahdi. Then he claimed to be a prophet, and then he claimed to be a god, alleging that Allah incarnated in him - Allah is far exalted above this. Their beliefs include: incarnation, pantheism, reincarnation, the eternity of creatures, and that rewards and punishments only befall the souls in a way similar to imagination. They also deny the prophets’ miracles, the angels and jinn, as well as Paradise and Hellfire. |