|
بهث: البَهْثُ: البِشْرُ وحُسْنُ اللقاء. وقد بَهَثَ إِليه وتَبَاهَثَ. وفلان لِبُهْثةٍ أَي لِزِنْيَةٍ. والبُهْثةُ: ابن البَغِيِّ. قال ابن الأَعرابي: قلت لأَبي المَكارم: ما الأَزْيَب؟ فقال: البُهْثةُ. قلت: وما البُهْثةُ؟ قال: وَلَدُ المُعارَضةِ، وهي المُيافعَة والمُساعاة. وبنو بُهْثةَ: بَطْنانِ، بُهْثَةُ من بني سُلَيْم، وبُهْثةُ من بني ضُبَيْعَةَ بن ربيعة. الجوهري: بُهْثَة، بالضم، أَبو حيّ من سُلَيم، وهو بُهْثةُ بن سليم بن منصور؛ قال عبد الشارق بن عبد العُزَّى الجُهَنيُّ: تَنادَوْا يالَ بُهْثَةَ، إِذ رأَوْنا، فَقُلنا: أَحْسِني مَلأً جُهَيْنا (*قوله «تنادوا يال إلخ» قال في التكملة: الرواية فنادوا، بالفاء، معطوف على ما قبله وهو: فجاؤوا عارضاً برداً وجئنا، * كمثل السيل، نركب وازعينا) والمَلأُ الخُلُق. وفي الحديث: أَحْسِنُوا أَمْلاءَكم، أَي أَخلاقكم. والبُهْثةُ، من البَهْثِ: وهو البِشْرُ وحُسْنُ المَلْقَى. والبُهْثةُ: البقرة الوحشية؛ قال: كأَنها بُهْثةٌ تَرْعَى بأَقْرِيةٍ، أَو شِقَّةٌ خَرجَتْ من جوف سَاهورِ
|
|
بهث
: (البُهْثَةُ بِالضَّمِّ: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ) ، قَالَ الشَّاعِر: كَأَنَّهَا بُهْثَةٌ تَرْعَى بِأَقْرِيَةٍ أَو شِقَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ جَنْبٍ سَاهُورِ (و) بُهْثةُ: اسْم (رَجُل) . وبَطْنَانِ: أَحدُهما (من بَنِى سُلَيْم وآخرُ من بني ضُبَيْعَة) بنِ رَبِيعَةَ. وَفِي الصّحاح: بُهْثَةُ، بالضمّ، أَبو حَيَ من سُلَيْمٍ، وَهُوَ بُهْثَةَ بنُ سُلَيْمِ بنِ مَنْصُورٍ. قَالَ عبد الشّارِق بنُ عَبْدِ العُزّى الجُهَنِيّ: تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا فَقُلْنَا أَحْسِنِي مَلأً جُهَيْنَا المَلأُ: الخُلُق، والأَمْلاءُ: الأَخْلاقُ. (و) البُهْثَةُ من البَهْثِ، وَهُوَ البِشْرُ وطِيبُ المَلْقَى، وَقد (بَهَثَ إِليه كمَنَعَ، وتَبَاهَثَ، إِذا تَلَقّاه بالبِشْرِ وحُسْنِ اللِّقَاءِ) وَكَذَلِكَ بَهَشَ إِليه، بالشين، كَمَا سيأْتي. |
|
باب الهاء والثاء، والباء معهما ب هـ ث مستعمل فقط
بهث: البُهْثَةُ: ولَدُ البَغِيّ وبُهْثَةُّ: اسم أبي حيٍّ من سُلَيْم. |
|
(بهث)إِلَيْهِ بهئا تَلقاهُ بالبشر
|
|
بهث
البُهْثَةُ: وَلَدُ البَغِيِّ. وبُهْثَةُ من سُلَيْمٍ: بَطْن منهم. والبَهْثُ: البِشْرُ وحُسْنُ اللِّقاءِ، تَبَاهَتَ إليه وبَهَثَ |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُهْثَةُ، بالضم: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ، ورجُلٌ من بَنِي سُلَيْمٍ، وآخَرُ من بَنِي ضُبَيْعَةَ.وبَهَثَ إليه، كمَنَعَ،وتَباهَثَ: إذا تَلَقَّاهُ بالبِشْرِ وحُسْنِ اللِّقاءِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال. 532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم الذكواني، يكنى أبا عمرو. يقَالُ: إنه أسلم قبل المريسيع. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: شهد صفوان بن المعطل مع رسول الله ﷺ الخندق والمشاهد كلها بعدها ، وكان مع كرز ابن جابر الفهري في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رَسُول اللَّهِ ﷺ. قَالَ أبو عمر: كان يكون على ساقه النبي ﷺ، ولم يتخلف بعد عن غزوة غزاها. وَقَالَ سلمة، عن ابن إسحاق: قتل صفوان بن المعطل في غزوة أرمينية شهيدا، وأميرهم يومئذ عثمان بن أبي العاص سنة تسع عشرة في خلافة عمر. وقيل: إنه مات بالجزيرة في ناحية شمشاط، ودفن هناك، والله أعلم. ويقَالَ: إنه غزا الروم في خلافة معاويه فاندقت ساقه، ولم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، وهو ابن بضع وستين. وقيل: مات سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية، وله دار بالبصرة في سكة المربد، وكان خيرا فاضلا شجاعا بطلا، وهو الذي قَالَ فيه أهل الإفك ما قالوا مع عائشة، فبرأهما الله مما قالوا. هكذا في ى. وفي أ، وأسد الغابة: ربيضة. وفي الإصابة: رحضة. وفي هوامش الاستيعاب: بعد أن ذكر ما تقدم: وقال فيه الحاكم: رحيضة. من أ. في أ: بعد. في ى: كريز. وَقَالَ محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: اعترض صفوان بن المعطل حسان بن ثابت بالسيف لما قذفه به من الإفك وضربه، ثم قال: تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر وكان حسان قد عرض بابن المعطل وبمن أسلم من مضر في شعر له ذكره ابن إسحاق، وذكر الخبر في ذلك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا الفضل، وقيل أبا الهيثم. أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان مرداس أبوه شريكا ومصافيا لحرب بن أمية، وقتلتهما جميعا الجن، وخبرهما معروف عند أهل الأخبار. وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم، فهاموا ولم يوجدوا، ولم يسمع لهم بأثر: طالب بن أبي طالب، وسنان بن حارثة، ومرداس بن أبي عامر: أبو عباس بن مرداس. وكان عباس بن مرداس من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، ولما أعطى رَسُول اللَّهِ ﷺ المؤلفة قلوبهم من سبي حنين الأقرع ابن حابس وعيينة بن حصن مائة مائة من الإبل، ونقص طائفة من المائة، منهم عباس بن مرداس، جعل عباس بن مرداس يقول- إذا لم يبلغ به من العطاء ما بلغ بالأقرع بن حابس وعيينة بن حصن : في س: بن جارية. ليس في س. من س. الطبقات: - . أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع وقد كنت في القوم ذا تدرأ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع فصالا أفائل أعطيتها... عديد قوائمها الأربع وكانت نهابا تلافيتها ... بكري على المهر في الأجرع وإيقاظي القوم أن يرقدوا ... إذا هجع الناس لم أهجع وفى رواية ابن عقبة، وابن إسحاق: إلا أفائل أعطيتها. والذي في الأصل هو سفيان بن عيينة عن عمرو بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية ابن رفاعة، عن رافع بن خديج. ورواية ابن إسحاق أيضا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اذهبوا فاقطعوا عني لسانه، فأعطوه حتى رضي، وكان شاعرا محسنا مشهورا بذلك. وروي أن عبد الملك بن مروان قَالَ يوما، وقد ذكروا الشعراء في الشجاعة، فَقَالَ: أشجع الناس في الشعر عباس بن مرداس، حيث يقول: أقاتل في الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها وله في يوم حنين أشعار حسان، ذكر كثيرا منها ابن إسحاق، ومنها قوله، وهو من جيد قوله في ذلك: في س والطبقات: إلا أفائل من حربة. في س: وفي رواية: سفيان. في س: عمر. في س. وهو من جيدها. ما بال عينك فيها عائر سهر ... مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر عين أقاد بها من شوقها أرق ... فالماء يغمرها طورا وينحدر كأنه نظم در عند ناظمه ... تقطع السلك منه فهو منتثر يا بعد منزل من ترجو مودته ... ومن أتى دونه الصمان والحفر دع ما تقدم من عهد الشباب فقد ... ولى الشباب وجاء الشيب والذعر واذكر بلاء سليم في مواطنها ... وفي سليم لأهل الفخر مفتخر في شعر مطول مذكور في المغازي في حنين. ومن قوله المستحسن: جزى الله خيرا خيرنا لصديقه ... وزوده زادا كزاد أبي سعد وزوده صدقا وبرا ونائلا ... وما كان في تلك الوفادة من حمد وهو القائل: يا خاتم النباء إنك مرسل ... بالحق كل هدى السبيل هداكا إن الإله بنى عليك محبة ... في خلقه ومحمدا سماكا وكان عباس بن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية أيضا أبو بكر الصديق، وعثمان بن مظعون، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وقيس بن عاصم، وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جدعان، وشيبة بن ربيعة، وورقة بن نوفل، والوليد بن في ى. الحمامة. والحماط: شجر خشن الملمس الواحدة حماطة (اللسان) . في س: تأوبها من شجوها. في س: الصفوان. المغيرة، وعامر بن الظرب، ويقَالَ هو أول من حرمها في الجاهلية على نفسه. ويقَالَ: بل عفيف بن معديكرب العبدي. كان عباس بن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة. روى عنه ابنه كنانة بن عباس. باب عبد |