|
بواببَشاءةٍ...اذا الجُدْفُ راحتْ ليلةً بعذُوبِبَطَأ: البُطْءُ: نقيضُ السُّرعة، ويقال: لم أفْعَلْهُ بُطْءَ يا هذا وبُطْأى - مثال بُشْرى -: أي الدَّهْرَ في لُغةِ بني يَرْبُوعٌ، تقول منه: بَطُؤَ مَجيئُكَ وأبْطَأْت لإانتَ فأنت بَطيءٌ، ولا تقلْ أبْطَيتُ وقد استَبْطَأتُكَ، ويُقال: ما أبطأَ بكَ وما بَطَّأَ بك بمعنىً. وتَبَاطَأَ الرجل في مسيره. وبَطْآنَ ذا خروجا وبُطْآنَ ذا خُروجاً: أي بَطُؤَ ذا خروجاً، فجُعِلَتِ الفتحةُ التي على بَطُؤ في نُون بُطأن حين أدَّتْ عنه ليكون علماً لها ونُقِلَتْ ضمَّةُ الطاء إلى الباء، وإنما صحّ فيه النقلُ لأنّ معناه التَّعجب أي ما أبطأه.ابو زيدٍ: أبْطأَ القومُ: اذا كانت دوابهم.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَيْثُ تذهبوا تجدواالجذر: ح ي ث
مثال: حَيْثُ تذهبوا تجدوا لكم عملاًالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «حيث» لا تجزم فعلين إلا إذا اتصلت بها «ما» الزائدة. الصواب والرتبة: -حَيْثُ تذهبون تجدون لكم عملاً [فصيحة]-حَيْثما تذهبوا تجدوا لكم عملاً [فصيحة] التعليق: «حيث» تجزم فعلين إذا اتصلت بها «ما» الزائدة كما في المثال الأول، فإذا لم تتصل بها «ما» اعتبرت ظرف مكان أضيفت بعده جملة فعلية كما في المثال الثاني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين المماليك البحرية الذين هربوا من مصر وبين عسكر مصر.
655 شوال - 1257 م وقعت الوحشة بين الملك الناصر وبين من عنده من البحرية، ففارقوه في شوال، وقصدوا الملك المغيث صاحب الكرك، فأخرج الأمير سيف الدين قطز العسكر الصالحية، فواقعوهم في يوم السبت خامس عشر ذي القعدة، وأسروا الأمير سيف الدين قلاوون، والأمير سيف الدين بلبان الرشيدي، وقتل الأمير سيف الدين بلغان الأشرفي، وانهزم عسكر الكرك وفيهم بيبرس البندقداري، وعاد العسكر إلى القاهرة، فضمن الأمير شرف الدين قيران - المعزي وهو أستادار السلطان - الأمير قلاوون وأطلقه، فأقام قلاوون بالقاهرة قليلاً، ثم اختفى بالحسينية عند سيف الدين قطليجا الرومي، فزوده وسار إلى الكرك. |