معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَالُوز:
بالزاي: من قرى نسا على ثلاثة فراسخ منها، ومنها كان أبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني النّسوي، ويقال النّسائي، كان إمام عصره في الحديث غير مدافع، مات في سنة 303، وقبره ببالوز يزار. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هو ضبط الكلمة بذكر كلمة شهيرة من وزنها ، أي ضبطها بأن يذكر مساواتها في زنتها بكلمة معلوم وزنها ، لاشتهارها وكثرة تداولها على الألسنة ، كأن تقول في ضبط لفظة ينزع: (وينزع أي يرجع ، وزناً ومعنى) ؛ قال الصفدي عقب كلامه الذي تقدم نقله في (الضبط بالعبارة):
(تتمة: إذا أرادوا ضبط كلمة قيدوها بهذه الأحرف على هذه الصورة، فإن أرادوا لها زيادة بيان، قالوا: "على وزن كذا " ، فيذكرون كلمة توازنها وهي أشهر منها، كما إذا قيدوا (فَلُوّاً) - وهو المُهر - قالوا فيه: "بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو، على وزن عدوّ "، فحينئذٍ يكون الحال قد اتضح، والإشكال قد زال). وانظر (الضبط بالعبارة). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عليّ بن إسحاق بن إبراهيم. أبو الحَسَن الأصبهانيّ الملقَّب بالوزير. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بن موسى الفرّاء، وأبا كُرَيْب، والحَسَن بن قَزَعَة، وعبد الجبار بن العلاء المكّيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأحمد بن بُنْدار، والطَّبَرانيّ. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين، وقيل: سنة ثمانٍ وقيل له: الوزير، لأنه كان يقوم بمصالح أحمد بن الفُرات الحافظ. قَالَ أبو الشّيخ: كان حَسَن الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن طاهر، أبو سعد التيمي الطَّبري، المعروف بالوزّان. [المتوفى: 468 هـ]
روى بهَمَذَان وولي قضاءها فِي هَذِهِ السنة، ولا أعرف كم عاش بعدها. روى عن مَنْصُور السَّمَرْقَنْديّ الكاغدي، وأبي بَكْر عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد القفال المَرْوَزِي، وأبي بَكْر الحِيّريّ، وعليّ بْن مُحَمَّد الطّرازيّ، وعبد الرَّحْمَن السّرّاج. قال شيروَيْه: كان صدوقًا، سمعتُ منه، وكان واسع العلم، قد استمليت عليه. قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وستين. رَوَى عَنْهُ زاهر الشّحّامي، وأبو عليّ أَحْمَد بْن سعْد العِجْليّ. وقال السمعاني: نزل الرِّي وسكنها، وكان من كبار عصره فضلًا وحشمة وجاهًا، له القَدَم الرّاسخ فِي المناظرة وإفحام الخصوم، تفقه على القفال وبرع فِي الفقه. ووُلِد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين، وقيل: سنة تسع وستين. |