معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بَرِمَ منالجذر: ب ر م
مثال: بَرِمَ من حياتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء». الصواب والرتبة: -بَرِمَ بحياته [فصيحة]-بَرِمَ من حياته [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}} الرعد/11. أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} نوح/25، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين. ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة، كما يمكن تضمين هذا الفعل معنى الفعل «سئم». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَرَمَ)الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالْمِيمُ يَدُلُّ عَلَى أَرْبَعَةِ أُصُولٍ: إِحْكَامُ الشَّيْءِ، وَالْغَرَضُ بِهِ، وَاخْتِلَافُ اللَّوْنَيْنِ، وَجِنْسٌ مِنَ النَّبَاتِ.
فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَقَالَ الْخَلِيلُ: أَبْرَمْتُ الْأَمْرَ أَحْكَمْتُهُ. قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْمَبَارِمُ مَغَازِلُ ضِخَامٌ تُبْرِمُ عَلَيْهَا الْمَرْأَةُ غَزْلَهَا، وَهِيَ مِنَ السَّمُرِ. وَيُقَالُ: أَبْرَمْتُ الْحَبْلَ: إِذَا فَتَلْتُهُ مَتِينًا. وَالْمُبْرَمُ الْغَزْلُ، وَهُوَ ضِدُّ السَّحِيلِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُبْرَمَ عَلَى طَاقَيْنِ مَفْتُولَيْنِ، وَالسَّحِيلُ عَلَى طَاقٍ وَاحِدٍ. وَأَمَّا الْغَرَضُ فَيَقُولُونَ: بَرِمْتُ بِالْأَمْرِ عَيِيتُ بِهِ، وَأَبْرَمَنِي أَعْيَانِي. قَالَ: وَيَقُولُونَ أَرْجُو أَنْ لَا أَبْرَمَ بِالسُّؤَالِ عَنْ كَذَا، أَيْ: لَا أَعْيَا. قَالَ: فَلَا تَعْذُلِينِي قَدْ بَرِمْتُ بِحِيلَتِي قَالَ الْخَلِيلُ: بَرِمْتُ بِكَذَا، أَيْ: ضَجِرْتُ بِهِ بَرَمًا. وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ: مَا تَأْمُرِينَ بِنَفْسٍ قَدْ بَرِمْتُ بِهَا...كَأَنَّمَا عُرْوَةُ الْعُذْرِيُّ أَعْدَاهَا مَشْعُوفَةٍ بِالَّتِي تُرْبَانُ مَحْضَرُهَا...ثُمَّ الْهِدَمْلَةُ أَنْفَ الْبَرْدِ مَبْدَاهَا وَيُقَالُ: أَبْرَمَنِي إِبْرَامًا. وَقَالَ [ابْنُ] الطَّثْرِيَّةِ: فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ لِي كَلَامًا...بَرِمْتُ فَمَا وَجَدْتُ لَهُ جَوَابًا وَأَمَّا اخْتِلَافُ اللَّوْنَيْنِ فَيُقَالُ: إِنَّ الْبَرِيمَيْنِ النَّوْعَانِ مِنْ كُلِّ ذِي خِلْطَيْنِ، مِثْلُ سَوَادِ اللَّيْلِ مُخْتَلِطًا بِبَيَاضِ النَّهَارِ، وَكَذَلِكَ الدَّمْعُ مَعَ الْإِثْمِدِ بَرِيمٌ. قَالَ عَلْقَمَةُ:بِعَيْنَيْ مَهَاةٍ تَحْدُرُ الدَّمْعَ مِنْهُمَا...بَرِيمَيْنِ شَتَّى مِنْ دُمُوعٍ وَإِثْمِدِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الصُّبْحُ أَوَّلَ مَا يَبْدُو بَريِمًا، لِاخْتِلَاطِ بَيَاضِهِ بِسَوَادِ اللَّيْلِ. قَالَ: عَلَى عَجَلٍ وَالصُّبْحُ بَادٍ كَأَنَّهُ...بِأَدْعَجَ مِنْ لَيْلِ التِّمَامِ بَرِيمُ قَالَ الْخَلِيلُ: يَقُولُ الْعَرَبُ: هَؤُلَاءِ بَرِيمُ قَوْمٍ، أَيْ: لَفِيفُهُمْ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ. قَالَتْ لَيْلَى: يَأَيُّهَا السَّدِمُ الْمُلَوِّي رَأْسَهُ...لِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ بَرِيمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تَقُولُ اشْوِ لَنَا مِنْ بَرِيمَيْهَا، أَيْ: مِنَ الْكَبِدِ وَالسَّنَامِ. وَالْبَرِيمُ: الْقَطِيعُ مِنَ الظِّبَاءِ. قَالَ: وَالْبَرِيمُ شَيْءٌ تَشُدُّ بِهِ الْمَرْأَةُ وَسَطَهَا مُنَظَّمٌ بِخَرَزٍ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: مُحَضَّرَةٌ لَا يُجْعَلُ السِّتْرُ دُونَهَا...إِذَا الْمُرْضِعُ الْعَوْجَاءُ جَالَ بَرِيمُهَا وَالْأَصْلُ الرَّابِعُ: الْبَرَمُ، [وَأَطْيَبُهَا رِيحًا] بَرَمُ السَّلَمِ، وَأَخْبَثُهَا رِيحًا بَرَمَةُالْعُرْفُطِ، وَهِيَ بَيْضَاءُ كَبَرَمَةِ الْآسِ. قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: أَبْرَمَ الطَّلْحُ، وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا يُخْرِجُ ثَمَرَتَهُ. قَالَ أَبُو زِيَادٍ: الْبَرَمَةُ الزَّهْرَةُ الَّتِي تَخْرُجُ فِيهَا الْحُبْلَةُ. أَبُو الْخَطَّابِ: الْبَرَمُ أَيْضًا حُبُوبُ الْعِنَبِ إِذَا زَادَتْ عَلَى الزَّمَعِ، أَمْثَالَ رُءُوسِ الذَّرِّ. وَشَذَّ عَنْ هَذِهِ الْأُصُولِ الْبُرَامُ، وَهُوَ الْقُرَادُ الْكَبِيرُ. يَقُولُ الْعَرَبُ: " هُوَ أَلْزَقُ مِنمٍ ". وَكَذَلِكَ الْبُرْمَةُ، وَهِيَ الْقِدْرُ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بن إبراهيم البَرْم (ثورة) هو يوسف بن إبراهيم المعروف بيوسف الَبَرْم.
أحد ثوار خراسان، خرج على الخليفة العباسى محمد المهدى بعد أن جمع الناس حوله، واستولى على عدة مدن فى خراسان ومروالروذ والطالقان، فأرسل إليه المهدى جيشًا بقيادة يزيد ابن مزيد الشيبانى؛ حيث اقتتلا، واستطاع يزيد أن يأسره، وأرسله إلى المهدى الذى قتله. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بن إبراهيم البَرْم (ثورة) هو يوسف بن إبراهيم المعروف بيوسف الَبَرْم.
أحد ثوار خراسان، خرج على الخليفة العباسى محمد المهدى بعد أن جمع الناس حوله، واستولى على عدة مدن فى خراسان ومروالروذ والطالقان، فأرسل إليه المهدى جيشًا بقيادة يزيد ابن مزيد الشيبانى؛ حيث اقتتلا، واستطاع يزيد أن يأسره، وأرسله إلى المهدى الذى قتله. |