نتائج البحث عن (بَشَامَة) 8 نتيجة

(البشامة) شَجَرَة طيبَة الرّيح والطعم يستاك بهَا صَغِيرَة الْوَرق لَا ثَمَر لَهَا إِذا قطع وَرقهَا أَو غصنها سَالَ مِنْهَا لبن أَبيض (ج) بشام
بَشَامَة
من (ب ش م) شجرة طيبة الريح والطعم تؤخذ منها أعواد السواك.
شجرة يُسْتَاكُ بها طيّبة الريح، والجمع البَشَام. قال جرير:

197- الأعور بن بشامة العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

197- الأعور بن بشامة العنبري
س: الأعور بْن بشامة العنبري
(68) قال أَبُو موسى: ذكره عبدان بْن مُحَمَّد.
وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مرزوق البصري، أخبرنا، عن، عن: أنهم أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بْن حصن الفزاري بسبي بلعنبر، فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، ما لنا سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم مسلمين، فكففت أنا، ووردان، وقال ربيعة: أنا أحلف يا رَسُول اللَّهِ، أنا ما جئنا حتى وجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال: اذهبوا عفا اللَّه عنكم، وقال لربيعة: أنت الأصيلع الحلاف.
قال عبدان: لا أعلم كتبنا له حديثًا، إلا عن هذا الشيخ.
قلت: وقد ذكر هشام الكلبي الأعور ونسبه، واسمه: ناشب، وهو الأعور بْن بشامة بْن نضلة بْن سنان بْن جندب بْن الحارث بْن جهمة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم، ولم يذكر له صحبة، وَإِنما قال: كان شريفًا رئيسًا، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلا، ولم تصح عنده صحبته.
وهذا استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: وردان بْن مخرمة، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى، والذي ذكره ابن ماكولا: مخرم بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة، وآخره ميم، والله أعلم.
7061- صفية بنت بشامة
صفية بنت بشامة، أخت الأعور بن بشامة خطبها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يدخل بها، وهي من بني العنبر بن تميم.
قاله ابن حبيب في المحبر.
بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي ابن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم. قال ابن الكلبي: اسمه ناشب، والأعور لقب.
وقال ابن عبدان في الصحابة: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العنبري، عن بكر بن مرداس، عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرم، و [ابن] [ (1) ] ربيعة بن رفيع العنبريين- أنهم أتوا النبي ﷺ وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبي بني العنبر، فقلنا: ما لنا يا رسول اللَّه سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: «احلفوا أنّكم جئتم مسلمين» [ (2) ] .
قال: فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة- الحديث. في إسناده من لا يعرف.
وقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن نصر القاضي، قال: حدثنا العباس بن صالح بن مساور، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا علي بن غراب الفزاري، قال: حدثني أبو بكر المكيّ، عن عمير [ (3) ] بن محمد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أصابت بنو العنبر دماء في قومهم، فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة، فبعث رسول اللَّه ﷺ مصدقا إلى خزاعة فصدقهم، ثم صدق بني العنبر، فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها، فقدم على رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن بني العنبر منعوا
الصدقة، فبعث إليهم عيينة بن حصن في سبعين ومائة، فوجد القوم خلوفا، فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانا. فبلغ ذلك بني العنبر، فركب إلى رسول اللَّه ﷺ منهم سبعون رجلا. منهم الأقرع بن حابس، ومنهم الأعور بن بشامة العنبريّ، وهو أحدثهم سنّا، فلما قدموا المدينة بهش إليهم النّساء والصّبيان، فوثبوا على حجر النبي ﷺ وهو في قائلته، فصاحوا به: يا محمد، علام تسبى نساؤنا ولم ننزع يدا من طاعتك؟ فخرج إليهم فقال:
«اجعلوا بيني وبينكم حكما» . فقالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة. فقال: «بل سيّدكم ابن عمرو» [ (4) ] قالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة، فحكّمه رسول اللَّه ﷺ، فحكم أن يفدي شطر، وأن يعتق شطر.
بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي ابن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم. قال ابن الكلبي: اسمه ناشب، والأعور لقب.
وقال ابن عبدان في الصحابة: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العنبري، عن بكر بن مرداس، عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرم، و [ابن] [ (1) ] ربيعة بن رفيع العنبريين- أنهم أتوا النبي ﷺ وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبي بني العنبر، فقلنا: ما لنا يا رسول اللَّه سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: «احلفوا أنّكم جئتم مسلمين» [ (2) ] .
قال: فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة- الحديث. في إسناده من لا يعرف.
وقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن نصر القاضي، قال: حدثنا العباس بن صالح بن مساور، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا علي بن غراب الفزاري، قال: حدثني أبو بكر المكيّ، عن عمير [ (3) ] بن محمد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أصابت بنو العنبر دماء في قومهم، فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة، فبعث رسول اللَّه ﷺ مصدقا إلى خزاعة فصدقهم، ثم صدق بني العنبر، فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها، فقدم على رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن بني العنبر منعوا
الصدقة، فبعث إليهم عيينة بن حصن في سبعين ومائة، فوجد القوم خلوفا، فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانا. فبلغ ذلك بني العنبر، فركب إلى رسول اللَّه ﷺ منهم سبعون رجلا. منهم الأقرع بن حابس، ومنهم الأعور بن بشامة العنبريّ، وهو أحدثهم سنّا، فلما قدموا المدينة بهش إليهم النّساء والصّبيان، فوثبوا على حجر النبي ﷺ وهو في قائلته، فصاحوا به: يا محمد، علام تسبى نساؤنا ولم ننزع يدا من طاعتك؟ فخرج إليهم فقال:
«اجعلوا بيني وبينكم حكما» . فقالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة. فقال: «بل سيّدكم ابن عمرو» [ (4) ] قالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة، فحكّمه رسول اللَّه ﷺ، فحكم أن يفدي شطر، وأن يعتق شطر.
، أخت الأعور «5» ، من بني العنبر بن تميم.
ذكرها ابن حبيب في المحبر ممن خطبهنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ولم يدخل بهنّ.
قلت:
وأسند ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم خطبها وكان أصابها سباء فخيرها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «إن شئت أنا وإن شئت زوجك» . فقالت: بل زوجي، فأرسلها فلعنها بنو تميم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت