|
: نجد في طبعة برسل لألف ليلة وليلة (1: 149) بين أسماء الحلوى ((ومشبك بيلقانية) ولم تذكر بيلقانية لا في طبعة ماكن ولا في طبعة بولاق، ولما كانت كلمة مشبك مذكرة فلا يجوز أن توصف بكلمة بيلقانية وهي مؤنثة ولذلك فأنا أميل إلى أن الصواب: ((ومشبك وبيلقانية))، وربما كانت ضرباً من الحلوى تنسب إلى بيلقان وهي مدينة في أرمينية الكبرى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْلَقَانُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح القاف، وألف، ونون: مدينة قرب الدربند الذي يقال له باب الأبواب، تعدّ في أرمينية الكبرى قريبة من شروان، قيل: إن أول من استحدثها قباذ الملك لما ملك أرمينية، وقيل: إن أول من أنشأها بيلقان ابن أرمني بن لنطى بن يونان وقد عدّها قوم من أعمال أرّان، قال أحمد بن يحيى بن جابر: سار سلمان بن ربيعة في أيام عثمان بن عفان، ولم يضبط التاريخ، إلى أرّان ففتح البيلقان صلحا على دمائهم وأموالهم وحيطان مدينتهم واشترط عليهم أداء الجزية والخراج، ثم سار إلى برذعة، وجاءها التتر سنة 617، فقتلوا كلّ من وجدوه بها قاطبة ونهبوها ثم أحرقوها، فلما انفصلوا عنها تراجع إليها قوم كانوا هربوا عنها وانضمّ إليهم آخرون، وهي الآن متماسكة، وقد ينسب إليها قوم، منهم ابو المعالي عبد الملك بن أحمد ابن عبد الملك بن عبد كان البيلقاني، رحل في طلب الحديث إلى خراسان والعراق فسمع ببغداد أبا جعفر بن المسلمة وغيره، وتوفي ببيلقان بعد سنة 496. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهب الكرج بيلقان.
619 رمضان - 1222 م سار الكرج من بلادهم إلى بلاد أران وقصدوا مدينة بيلقان، وكان التتار قد خربوها، ونهبوها فلما سار التتر إلى بلاد قفجاق عاد من سلم من أهلها إليها، وعمروا ما أمكنهم عمارته من سورها، فبينما هم كذلك إذ أتاهم الكرج ودخلوا البلد وملكوه، وكان المسلمون في تلك البلاد ألفوا من الكرج أنهم إذا ظفروا ببلد صانعوه بشيء من المال فيعودون عنهم، فكانوا أحسن الأعداء مقدرة؛ فلما كانت هذه الدفعة ظن المسلمون أنهم يفعلون مثل ما تقدم، فلم يبالغوا في الامتناع منهم، ولا هربوا من بين أيديهم، فلما ملك الكرج المدينة وضعوا السيف في أهلها، وفعلوا من القتل والنهب أكثر مما فعل بهم التتر، هذا جميعه يجري، وصاحب بلاد أذربيجان أوزبك بن البهلوان بمدينة تبريز، ولا يتحرك في صلاح، ولا يتجه لخير بل قد قنع بالأكل وإدمان الشرب والفساد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عبد الحي بن أَحْمَد بن محمود بن بدل، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البَيْلَقانيّ. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد بالمدينة النبوية فِي سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وقدِم دمشقَ فِي صِغَره، وسمع من: أَبِي طاهر الخُشُوعيّ. وبدمشق تُوُفي فِي الثاني والعشرين من شعبان. -[727]- ذكره الشريف عز الدين. ولم أعرفه بعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - زكيُّ بْن الْحَسَن بْن عِمْرَانَ، أبو أَحْمَد ابن البَيْلقَانيّ، الشافعيّ، المتكلّم. [المتوفى: 676 هـ]
فقيهٌ مُناظِر، عارف بالُأصول والكلام والعقليّات، قرأ على الفخر الرّازيّ عِلم الكلام وسمع الحديث من المؤيِّد الطّوسيّ وغيره. وكان يروي عنه " صحيح مسلم " و" الموطأ " المصعبي " وجزء ابن نجيد ". ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وقدِم دمشقَ تاجرًا سنة ستٍّ وثلاثين وستّمائة وحدَّث بها بأحاديث قرأها عليه الشَّيْخ تاج الدّين أبو الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر القُرْطُبيّ. وسمع منه: النجيب الصفار والجمال ابن الصّابونيّ، ثُمَّ سافر وأقام باليمن مدّةً واشتهر بها. وقرؤوا عليه في العقليات وغيرها. وعُمِّر دهرًا. روى عَنْهُ المحدّث نور الدّين عليّ بْن جَابِر الهاشميّ وشهاب الدّين -[312]- أَحْمَد بْن مُحَمَّد الإسْعِرديّ التّاجر، نزيل الإسكندرية وغيرهما. وذكر ابن جَابِر أنّه تُوُفِّيَ بثغر عَدَن أبين سنة ستٍّ هَذِهِ وقد مدحه ابن جَابِر بأبيات وسُئل عَنْهُ فقال: كان فريد دهره علومًا وورعًا وزُهدًا، من أصحاب فخر الدّين. وكان رُفَقاؤه فِي الاشتغال الخُسْروشاهي والأفضل الخونجيّ وجُلّ اشتغاله على القُطْب الْمصْرِيّ. تخرَّج به جماعة باليمن. وكان معظَّمًا بها عند الخاصّة والعامة. قلت: وروى عَنْهُ من القدماء الجمال ابن الصّابونيّ. وقد سكن الإسكندرية، مدّةً. وكان كارميًّا. |