موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن مُبَارَك
من (ب ر ك) من وصف فيه البركة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: حكيم شاه: محمد بن مبارك القزويني.
المتوفى: سنة 966. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة ابن مباركشاه
هو: شهاب الدين: أحمد بن محمد المصري، الحنفي. المتوفى: سنة 862، اثنتين وستين وثمانمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المدرسة: دار الكتاب اللبناني، 1395 هـ.
عبد الله بن مبارك الخاطر (1375 - 1410 هـ) (1955 - 1989 م) طبيب نفساني، داعية إسلامي نشيط. ولد في مدينة الظهران بالسعودية، وتخرج في كلية الطب بجامعة الملك سعود في الرياض عام 1400 هـ، وعُيِّن معيداً في كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام، وحصل على شهادة البور من معهد مودزلي للطب النفسي بلندن، وحصل على الزمالة. كان ذا همة عالية، وسبباً لهداية كثيرين في بلده وخارجها، أنشأ حلقة لدراسة العلوم الشرعية عام 1403 هـ في لندن، وأصبحت معلماً متميزاً للدعوة الإسلامية، وسخر تخصصه في خدمة الإسلام والمسلمين، فنشر مقالات تربوية عديدة .. (¬1). ¬__________ (¬1) البيان ع 25 (رجب 1410 هـ) ص 85 - 92. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الله بن مبارك الخاطر
يضاف إلى آثاره: - الهزيمة النفسية عند المسلمين. - لندن: المنتدى الإسلامي، 1412 هـ، 68 ص. - الدعوة إلى الله بين الواجب والمحظور. - الرياض: مؤسسة المؤتمن للنشر، 1413 هـ. عبد الله بن محمد الغماري يضاف إلى ما كُتب فيه: تحفة القاري في الرد على الغماري/حماد بن محمد الأنصاري. - الكويت: مكتبة المعلا، 1406 هـ. ص 35 - 74 (وهو الرسالة الثالثة بعد: كشف الستر ... ) ضمن مجموعة. رد فيه على كتاب له في التوسل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام. عبد الله نديم بن حسين الجسر (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) مفتي طرابس الشام، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - حَمَّادُ الرَّاوِيَةُ، هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، ولاؤه لبكر بن وائل، وَقِيلَ: اسْمُ أَبِيهِ سَابُورُ بْنُ مُبَارَكٍ الدَّيْلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ أَخْبَارِيًّا عَلامَةً، خَبِيرًا بِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَأَنْسَابِهَا وَوَقَائِعَهَا وَلُغَاتِهَا وَشِعْرِهَا، وَكَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ تُقَدِّمُهُ وَتُؤْثِرُهُ وَتُحِبُّ مُجَالَسَتَهُ. قِيلَ: إِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ لَهُ: كَمْ مِقْدَارُ مَا تَحْفَظُ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَ: كَثِيرٌ، وَلَكِنِّي أُنْشِدُكَ عَلَى كُلِّ حرف مِائَةَ قَصِيدَةٍ طَوِيلَةٍ سِوَى الْمُقَطَّعَاتِ مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ شِعْرِ الإِسْلامِ، قَالَ: سَأَمْتَحِنُكَ، فَأَنْشَدَهُ حَتَّى ضَجَرَ الْوَلِيدُ، فَوَكَّلَ بِهِ مَنْ يستوفي عليه، فأنشده ألفين وسبع مائة قَصِيدَةً، فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ. وَكَانَ حَمَّادٌ قَدِ انْقَطَعَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي خِلافَتِهِ، وَكَانَ هِشَامٌ -[40]- يجفوه لذلك، وقد وصله مرة واستشهده. رَوَى عَنْ: الْفَرَزْدَقِ، وَأَمْثَالِهِ. رَوَى عَنْهُ: الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، وَجَمَاعَةٌ. قلت: وفي لزومه ليزيد نظر إلا أَنْ يَكُونَ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَإِنَّ مَوْلِدَ حَمَّادٍ قَبْلَ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ. وَقِيلَ: إِنَّ حَمَّادًا قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنَ الْمُصْحَفِ فَصَحَّفَ فِي نَيِّفٍ وَثَلاثِينَ مَوْضِعًا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ أَشْعَارَ الْعَرَبِ، وَكَانَ غَيْرَ مَوْثُوقٍ بِهِ، كَانَ يَنْحِلُ شِعْرًا لِرَجُلٍ غَيْرَهُ، وَيَزِيدُ فِي الأَشْعَارِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ حماد الراوية خمس وخمسين ومائة، وقيل: سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - يحيى بن مبارك الصنعاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
صنعاء دمشق. رحل وَرَوَى عَنْ: مالك، وشَرِيك، وشِبْل بن عبّاد، وكثير بن سُلَيْم. نزل أرسوف، فَرَوَى عَنْهُ من أهلها: إسماعيل بن عباد، وخطاب بن عبد الدائم، وعبد العظيم بن إبراهيم، وغيرهم. ذكره ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عبد الله بن عديّ بن عبد الله بن محمد بن مُبَارك، أبو أحمد الْجُرْجاني الحافظ، ويُعرف بابن القطان. [المتوفى: 365 هـ]-[241]-
رحل إلى الشّام ومصر رحلتين، أولاهما سنة سبع وتسعين، فسمع الكبار: عبد الرحمن بن القاسم الرّوّاس، وأبا عقيل أنس بن السُّلْم، وأبا خليفة، والحسن بن سفيان، وبهلول بن إسحاق الأنباري، ومحمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد، وعمران بن موسى بن مُجَاشع، وأبا عبد الرحمن النّسَائي، ومحمد بن يحيى المَرُوزي، وعبدان، وأبا يَعْلَى، والحسن بن محمد المدني صاحب يحيى بن بكير، والحسن بن الفرج الغَزّي، وأبا عَرُوبَة، وزكريّا السّاجي، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، والباغَنْدِي، وأبا يعقوب المَنْجَنيقي، وجعفر بن محمد بن اللّيث صاحب أبي الوليد، وعلي بن العبّاس البَجَلي، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، وأحمد بن بِشْر الصُّوري، وأممًا سواهم. وَعَنْهُ: أبو العبّاس بن عُقْدَةَ، وهو من شيوخه، وأبو سعد الماليني، والحسن بن رامين، ومحمد بن عبد الله بن عبدكويه، وحمزة بن يوسف السَّهْمي، وأبو الحسين ابن العالي، وآخرون. وكان مصنَّفًا حافظًا، له كتاب " الكامل في معرفة الضعفاء " في غاية الحُسْن، ذكر فيه كلَّ من تكلمَ فيه، ولو كان من رجال الصَّحيح، وذكر في كل ترجمة حديثًا، فأكثر من غرائب ذلك الرجل ومناكيره، ويتكلّم على الرّجال بكلام منصف. قال الحافظ ابن عساكر: كان ثقةً على لَحْنٍ فيه. ولد سنة سَبْعٍ وسبعين ومائتين، وكتب الحديث ببلده سنة تسعين، وصنّف " الكامل في الضُّعفاء " نحو ستّين جُزْءًا. قال حمزة السَّهْمي: سألت الدَارقُطْنيّ أنْ يصنّف كتابًا في الضُّعَفاء، فقال: أليس عندك كتاب ابن عَدِي؟ قلت: نعم. قال: فيه كفاية لا يُزاد عليه. وقد صنّف ابن عَدِي على " مختصر المُزْني " كتابًا سمّاه " الانتصار ". -[242]- قال حمزة السَّهَمي: كان حافظًا مُتْقِنًا، لم يكن في زمانه مثله، تَفَرّد بأحاديث وهب منها لابنيه: عَدِيّ، وأبي زُرْعَة، وتَفَرَّدا بها. وقال أبو الوليد الباجي: ابن عَدِيّ حافظ لا بأس به. قال حمزة: تُوُفّي في جُمادى الآخرة، وصلّى عَليْهِ أبو بكر الإسماعيلي. قلت: كان لا يعرف العربية، مع عُجْمَه فيه، وأمّا في العِلَل والرّجال فحافظٌ لا يُجَارَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - محمد بن عليّ بن أحمد بن مبارك الدّمشقيّ، أبو عبد الله البزاز. [المتوفى: 485 هـ]-[551]-
سمع أبا عثمان الصّابونيّ، ومحمد بن عَوْف المُزَنيّ، وجماعة. روى عنه جمال الإسلام أبو الحسن، وأبو المعالي محمد بن يحيى القرشي، والخضر بن عَبْدان. وعاش ستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - محمد بن أحمد بن مبارك القطّان، أبو عبد الله القُرْطُبيّ. [المتوفى: 515 هـ]
سمع: أبا عليّ الغسّانيّ، وأبا عبد الله أحمد بن محمد الخولانيّ، وكان مختصًا بالقراءة على الشّيوخ لمعرفته وذكائه، وحُسْن قراءته، وكان الشّيوخ يعظّمونه ويكرمونه، تُوُفّي كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن مبارك، أبو مُحَمَّد ابن الحاجّ الأُمويّ الزّقّاق. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات بالأندلس عن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، ومنصور بْن الخير. وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ، وجماعة. ونزل مدينة فاس، وتصدَّر للإقراء، وأخذ النّاس عَنْهُ؛ أخذ عَنْهُ ابن خَرُوف، وَهُذَيْلُ بْن مُحَمَّد، وأبو الصَّبْر أيّوب بْن عَبْد اللَّه. وتُوُفيّ بسلا في حدود الستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن محاسن بن مبارك، أَبُو عَبْد الله البغدادي، الحربي. [المتوفى: 652 هـ]
روى عن: عَبْد الله بن أَبِي المجد الحربي. ومات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - مبارك بْن يحيى بْن مبارك بْن مقبل، الأديب مخلص الدين، أبو الخير الحمصي. [المتوفى: 658 هـ]
انجفل من حمص ولجأ إلى جَبَل لبنان، فتوفي بقريةٍ هناك. قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدين: كَانَ فاضلًا، عارفًا بالأدب والنسب، سَنِي المُذْهب، قد اختصر كتاب " الجمهرة " لابن الكلبي فِي الأنساب؛ وله شعرٌ حَسَن، تُوُفّي فِي المُعْتَرَك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - مُحَمَّد بْن مبارك بْن مقبل بْن الْحَسَن، الأديب، الرئيس، جمال الدّين الغسّانيّ، الحمصيّ، الشّاعر، [الوفاة: 671 - 680 هـ]
صاحب النَّظْم والنّثْر. وكان أَبُوهُ وزيرًا من أجلاد الشّيعة وغُلاتهم. وُلِدَ مُحَمَّد فِي يوم عيد الفِطْر سنة سبْعٍ وستّمائة، وأجاز فِي سنة ثمانٍ وسبعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وشرح: حكيم شاه: محمد بن مبارك القزويني.
المتوفى: سنة 966. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة ابن مباركشاه
هو: شهاب الدين: أحمد بن محمد المصري، الحنفي. المتوفى: سنة 862، اثنتين وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن مبارك
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم بن سعيد الجوهرى بخبر كذب، هو المتهم به.
يقال له الربيعي. |