معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَهَافَتَ إلىالجذر: هـ ف ت
مثال: تَهَافَتَ الناس إلى الماءالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَهافَتَ» لا يتعدّى بـ «إلى». المعنى: تتابعوا الصواب والرتبة: -تَهافَتَ الناس على الماء [فصيحة]-تَهافَتَ الناس إلى الماء [صحيحة] التعليق: الفعل «تهافت» تعدّيه المعاجم لهذا المعنى بحرف الجرّ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح تعدية المثال المرفوض بـ «إلى» على تضمين حرف الجرّ «إلى» معنى حرف الجرّ «على»، أو على معنى انتهاء الغاية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَهافَتَ لِـالجذر: هـ ف ت
مثال: تَهَافَتوا لمساعدة المنكوبينالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تهافت» لا يتعدّى بـ «اللام». المعنى: تتابعوا الصواب والرتبة: -تَهَافَتُوا على مساعدة المنكوبين [فصيحة]-تَهَافَتُوا لمساعدة المنكوبين [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «تَهَافَت» بـ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ونيابة حرف الجرّ «اللام» عن حرف الجرّ «على» جائز؛ لأن دلالة حرف الجرّ «على» في الاستعمال الأصلي هي التعليل، وهي نفس الدلالة الأصلية لحرف الجرّ «اللام»، فضلاً عن ورود تبادل «اللام» و «على» في أمثلة أخرى فصيحة، منها قوله تعالى: {{وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ}} الحجرات/2، قال ابن قتيبة: أي لا تجهروا عليه بالقول. كما يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على اعتبار «اللام» فيه للتعليل، أي إن الغرض من تهافتهم- أي تجمعهم- إنما كان لأجل مساعدة المنكوبين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهافت الأمجاد، في أول كتاب الجهاد
من الهداية يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهافت الفلاسفة
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الطوسي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. مختصر. أوله: (نسأل الله تعالى بجلاله، الموفى على كل نهاية 000 الخ). قال: رأيت طائفة يعتقدون في أنفسهم التميز عن الأتراب والنظراء، بمزيد الفطنة والذكاء، قد رفضوا وظائف الإسلام من العبادات، واستحقروا شعائر الدين من وظائف الصلوات، والتوقي عن المحظورات، واستهانوا بتعبدات الشرع وحدوده، ولم يقفوا عند توفيقاته وقيوده، بل خلعوا بالكلية ربقة الدين، بفنون من الظنون. يتبعون فيها رهطاً يصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجاً، وهم بالآخرة هم كافرون، ولا مستند لكفرهم غير تقليد سماعي، ألفي كتقليد اليهود والنصارى. إذ جرى على غير دين الإسلام نشؤهم وأولادهم، وعليه درج آباؤهم وأجدادهم، لا عن بحث نظري، بل تقليد صادر عن التعثر بأذيال الشبه الصارفة عن صوب الصواب، والانخداع بالخيالات المزخرفة كلا مع السراب. كما اتفق لطوائف من النظار في البحث عن العقائد والآراء من أهل البدع والأهواء، وإنما مصدر كفرهم سماعهم أسامي هائلة كسقراط وبقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس وأمثالهم، وإطناب طوائف من متبعيهم وضلالهم في وصف عقولهم، وحسن أصولهم، ودقة علومهم الهندسية، والمنطقية، والطبيعية، والإلهية، واستبدادهم لفرط الذكاء والفطنة، باستخراج تلك الأمور الخفية. وحكايتهم عنهم أنهم مع رزانة عقلهم، وغزارة فضلهم، منكرون للشرائع والنحل، وجاحدون لتفاصيل الأديان والملل، ومعتقدون أنها نواميس مؤلفة، وحيل مزخرفة. فلما قرع ذلك سمعهم، ووافق ما حكى من عقائدهم طبعهم، تجملوا باعتقاد الكفر، تحيزاً إلى غمار الفضلاء بزعمهم، وانخراطاً في سلكهم، وترفعاً عن مساعدة الجماهير والدهماء، واستنكافاً من القناعة بأديان الآباء ظناً بأن إظهار التكايس في النزوع عن تقليد الحق بالشروع في تقليد الباطل جمال وغفلة منهم، عن أن الانتقال إلى تقليد عن تقليد خرف وخبال. فأية رتبة في عالم الله سبحانه وتعالى أخس من رتبة من يتجمل بترك الحق، المعتقد تقليداً بالتسارع إلى قبول الباطل، تصديقاً دون أن يقبله خبراً وتحقيقاً. فلما رأيت هذا العرق من الحماقة نابضاً على هؤلاء الأغبياء، ابتدأت لتحرير هذا الكتاب، رداً على الفلاسفة القدماء، مبيناً تهافت عقيدتهم، وتناقض كلمتهم، فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفاً عن غوائل مذهبهم، وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء، وعبرة عند الأذكياء. أعني: ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء، من فنون العقائد والآراء، هذا مع حكاية مذهبهم على وجهه. ثم صدر الكتاب بمقدمات أربع: ذكر في الأولى: أن الخوض في حكاية اختلاف الفلاسفة تطويل، فإن خبطهم طويل، ونزاعهم كثير، وأنه يقتصر على إظهار التناقض في الرأي. مقدمهم الذي هو المعلم الأول، والفيلسوف المطلق، فإنه رتب علومهم وهذبها، وهو: أرسطاطاليس وقد رد على كل من قبله حتى على أستاذه أفلاطون فلا إيقان لمذهبهم، بل يحكمون بظن وتخمين، ويستدلون على صدق علومهم الإلهية، بظهور العلوم الحسابية، والمنطقية، متقنة البراهين، ويستدرجون ضعفاء العقول، ولو كانت علومهم الإلهية متقنة البراهين، لما اختلفوا فيها، كما لم يختلفوا في الحسابية. ثم المترجمون لكلام أرسطو لم ينفك كلامهم عن تحريف وتبديل. وأقومهم بالنقل من المتفلسفة الإسلامية: أبو نصر الفارابي، وابن سينا. وأنه يقتصر على إبطال ما اختاروه، ورأوه الصحيح من مذهب رؤسائهم. وعلى رد مذاهبهم بحسب نقل هذين الرجلين كيلا ينتشر الكلام. وذكر في الثانية: أن الخلاف بينهم وبين غيرهم ثلاثة أقسام: الأول: يرجع النزاع فيه إلى لفظ مجرد، كتسميتهم صانع العالم جوهراً مع تفسيرهم الجوهر: بأنه الموجود لا في موضوع، ولم يريدوا به الجوهر المتحيز. قال: ولسنا نخوض في إبطال هذا، لأن معنى القيام بالنفس إذا صار متفقاً عليه، رجع الكلام في التعبير باسم الجوهر عن هذا المعنى إلى البحث عن اللغة. وإن سوغ إطلاقه، رجع جواز إطلاقه في الشرع إلى المباحث الفقهية. الثاني: ما لا يصدم مذهبهم فيه أصلاً من أصول الدين، وليس من ضرورة تصديق الأنبياء والرسل منازعتهم فيه، كقولهم: إن كسوف القمر، عبارة عن انمحاء ضوء القمر بتوسط الأرض بينه وبين الشمس، والأرض كرة والسماء محيطة بها من الجوانب، وإن كسوف الشمس، وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس عند اجتماعهما في العقيدتين على دقيقة واحدة. قال: وهذا المعنى أيضاً لسنا نخوض في إبطاله إذ لا يتعلق به غرض ومن ظن أن المناظرة فيه من الدين فقد جنى على الدين، وضعف أمره، فإن هذه الأمور تقوم عليها براهين هندسية، لا تبقى معها ريبة، فمن يطلع عليها، ويتحقق أدلتها، حتى يخبر بسببها عن وقت الكسوفين، وقدرهما، ومدة بقائهما، إلى الانجلاء. إذا قيل له: إن هذا على خلاف الشرع لم يسترب فيه، وإنما يستريب في الشرع، وضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقة، وهو كما قيل: عدو عاقل، خير من صديق جاهل. وليس في الشرع ما يناقض ما قالوه، ولو كان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية، فكم من ظواهر أولت بالأدلة القطعية التي لا تنتهي في الوضوح إلى هذا الحد، وأعظم ما يفرح به الملحدة، أن يصرح ناصر الشرع بأن هذا، وأمثاله على خلاف الشرع، فيسهل عليه طريق إبطال الشرع. وهذا: لأن البحث في العالم عن كونه حادثاً أو قديماً، ثم إذا ثبت حدوثه فسواء كان كرة، أو بسيطاً، أو مثمناً، وسواء كانت السماوات، وما تحتها ثلاثة عشرة طبقة، كما قالوه، أو أقل، أو أكثر، فالمقصود: كونه من فعل الله سبحانه وتعالى فقط، كيف ما كان. الثالث: ما يتعلق النزاع فيه بأصل من أصول الدين، كالقول في حدوث العالم، وصفات الصانع، وبيان حشر الأجساد، وقد أنكروا جميع ذلك فينبغي أن يظهر فساد مذهبهم. وذكر في الثالثة: أن مقصوده تنبيه من حسن اعتقاده في الفلاسفة، وظن أن مسالكهم نقية عن التناقض ببيان وجوه تهافتهم. فلذلك لا يدخل في الاعتراض عليهم إلا دخول مطالب منكر، لا دخول مدع مثبت. فيكدر عليهم ما اعتقدوه مقطوعاً بإلزامات مختلفة، وربما ألزمهم بمذاهب الفرق. وذكر في الرابعة: أن من عظم حيلهم في الاستدراج إذا أورد عليهم إشكال قولهم: أن العلوم الإلهية غامضة، خفية، لا يتوصل إلى معرفة الجواب عن هذه الإشكالات، إلا بتقديم الرياضيات، والمنطقيات. فيمن يقلدهم إن خطر له إشكال، يحسن الظن بهم، ويقول: إنما يعسر على درك علومهم لأني لم أحصل الرياضيات ولم أحكم المنطقيات. قال: أما الرياضيات، فلا تعلق للإلهيات بها. وأما الهندسيات، فلا يحتاج إليها في الإلهيات، نعم قولهم: إن المنطقيات لا بد من إحكامها فهو صحيح، ولكن المنطق ليس مخصوماً بهم، وإنما هو الأصل الذي نسميه: كتاب الجدل، وقد نسميه: مدارك العقول. فإذا سمع المتكايس اسم المنطق، ظن أنه فن غريب، لا يعرفه المتكلمون، ولا يطلع عليه الفلاسفة. ثم ذكر بعد المقدمات، المسائل التي أظهر تناقض مذهبهم فيها، وهي عشرون مسألة: الأولى: في أولية العالم. الثانية: في أبدية العالم. الثالثة: في بيان تلبسهم في قولهم: أن الله سبحانه وتعالى صانع العالم، وأن العالم صنعه. الرابعة: في تعجيزهم عن إثبات الصانع. الخامسة: في تعجيزهم عن إقامة الدليل على استحالة الهين. السادسة: في نفي الصفات. السابعة: في قولهم: إن ذات الأول لا ينقسم بالجنس والفصل. الثامنة: في قولهم: إن الأول موجود بسيط بلا ماهية. التاسعة: في تعجيزهم، عن بيان إثبات أن الأول ليس بجسم. العاشرة: في تعجيزهم، عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعاً، وعلة. الحادية عشرة: في تعجيزهم عن القول: بأن الأول يعلم غيره. الثانية عشرة: في تعجيزهم عن القول: بأن الأول يعلم ذاته. الثالثة عشرة: في إبطال قولهم: أن الأول لا يعلم الجزئيات. الرابعة عشرة: في إبطال قولهم: أن السماء حيوان متحرك بالإرادة. الخامسة عشرة: فيما ذكروه من العرض المحرك للسماء. السادسة عشرة: في قولهم: أن نفوس السماوات، تعلم جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم. السابعة عشرة: في قولهم: باستحالة خرق العادات. الثامنة عشرة: في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي، على أن النفس الإنساني جوهر روحاني. التاسعة عشرة: في قولهم: باستحالة الفناء على النفوس البشرية. العشرون: في إبطال إنكارهم البعث، وحشر الأجساد، مع التلذذ والتألم بالجنة والنار، بالآلام واللذات الجسمانية. هذا ما ذكره من المسائل، التي تناقض فيها كلامهم، من جملة علومهم، ففصلها، وأبطل مذاهبهم فيها إلى آخر الكتاب. وهذا معنى التهافت، لخصتها من أول كتابه، لكونها مما يجب معرفته. وقال في آخر خاتمته: فإن قال قائل: قد فصلتم مذاهب هؤلاء، أفتقطعون القول بكفرهم؟ قلنا: بكفرهم، لا بد منه، لا بد من كفرهم، في ثلاث مسائل: الأولى: مسألة قدم العالم، وقولهم: إن الجواهر كلها قديمة. الثانية: قولهم: إن الله سبحانه وتعالى لا يحيط علماً بالجزئيات الحادثة من الأشخاص. الثالثة: إنكارهم بعث الأجسام، وحشرها. فهذه لا تلائم الإسلام بوجه، فأما ما عدا هذه الثلاث من تصرفهم في الصفات، والتوحيد، فمذهبهم قريب من مذهب المعتزلة، فهم فيها... كأهل البدع. انتهى ملخصاً. ثم إن القاضي، أبا الوليد: محمد بن أحمد بن رشد المالكي. المتوفى: سنة 595. صنف تهافتا من طرف الحكماء، رداً على تهافت الغزالي، بقوله: قال أبو حامد: (وأوله: بعد حمد الله الواجب 000 الخ). ذكر فيه: أن ما ذكره بمعزل عن مرتبة اليقين والبرهان. وقال في آخره: لا شك أن هذا الرجل أخطأ على الشريعة، كما أخطأ على الحكمة، ولولا ضرورة طلب الحق مع أهله، ما تكلمت في ذلك. انتهى. ثم إن السلطان: محمد خان العثماني، الفاتح، أمر المولى مصطفى بن يوسف الشهير: بخواجه زاده البرسوي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. والمولى: علاء الدين الطوسي. المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة أن يصنفا كتاباً، للمحاكمة بين تهافت الإمام والحكماء. فكتب المولى: خواجه زاده، في أربعة أشهر. وكتب المولى الطوسي، في ستة أشهر. ففضلوا كتاب المولى: خواجه زاده، على كتاب: الطوسي. وأعطى السلطان: محمد خان لكل منهما عشرة آلاف ردهم. وزاد لخواجه زاده بغلة نفيسة. وكان ذلك هو السبب في ذهاب المولى: الطوسي إلى بلاد العجم. وذكر: أن ابن المؤيد، لما وصل إلى خدمة العلامة الدواني، قال: بأي هدية جئت إلينا؟ قال: بكتاب (التهافت) لخواجه زاده، فطالعه مدة، وقال: - رضي الله تعالى - عن صاحبه، خلصني عن المشقة حيث صنفه، ولو صنفته لبلغ هذه الغاية فحسب وعنك أيضاً حيث أوصلته إلينا، ولو لم يصل إلينا لعزمت على الشروع. وأول (تهافت) لخواجه زاده: (توجهنا إلى جنابك 000 الخ). ذكر: أنهم أخطأوا في علومهم الطبيعية يسيراً، والإلهية كثيراً، فأراد أن يحكي ما أورد الإمام من قواعدهم الطبيعية، والإلهية مع بعض آخر، مما لم يورده، بأدلتها المعول عليها عندهم على وجهها، ثم أبطلها. وهي مشتملة على اثنين وعشرين فصلاً، فزاد فصلين على مباحث الأصل. وأول تهافت المولى الطوسي: (سبحانك اللهم يا منفرداً بالأزلية، والقدم 000 الخ). وهو رتب على عشرين مبحثاً، مقتصراً على الأصل، وسماه الذخيرة، وعليه، وعلى تهافت الخواجه زاده، تعليقة للمولى شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال باشا، المتوفى: سنة 94، أربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهافت معين الدين
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهافت حكيم شاه
محمد القزويني. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تهافت الفلاسفة كتاب لأبى حامد الغزالى محمد بن محمد، الفقيه الشافعى، والمتكلم الأشعرى، الذى وُلِد فى طوس سنة (450هـ = 1058م)، وكان له أثر كبير فى الحياة العلمية فى عصره وما تلاه من عصور، وتُوفِّى فى خراسان سنة (505هـ = 1111م).
وكتاب تهافت الفلاسفة فى نقض مذاهب الفلاسفة وبيان ما فى آرائهم من تهافت. وكان سبب تأليف الغزالى لهذا الكتاب؛ ما لاحظه فى الجو الفكرى السائد فى زمنه من حالة الإعجاب والانبهار بالفلسفة ورجالها؛ مما أدى إلى الخروج عن العقيدة الثابتة بالكتاب والسنة. ويشتمل الكتاب على أربع مقدمات وعشرين مسألة ومقدمة، فيذكر الغزالى فى المقدمة الأولى اختلاف الفلاسفة وكثرة نزاعاتهم وتباعد طرقهم. وفى المقدمة الثانية ذكر أقسام الخلاف بين الفلاسفة وغيرهم. وفى المقدمة الثالثة ذكر منهجه فى نقد مذاهب الفلاسفة. وفى المقدمة الرابعة أظهر حيل الفلاسفة الذين خلطوا يقين المعقولات بظنونها. ثم عرض لمسائله العشرين؛ كاشفًا تناقضات الفلاسفة فى بعض القضايا المهمة، مثل: أزلية العالم وقدمه وأبديته وخلوده. وينهى أبو حامد الغزالى الكتاب بخاتمة يذكر فيها حكمه على الفلاسفة؛ وقد انتهى فيها إلى تكفير من يقول منهم بالمقولات الثلاث الآتية: 1 - قدم العالم. 2 - أن الله - تعالى - لا يعلم بالجزئيات. 3 - عدم بعث الأجساد وحشرها. ولتهافت الفلاسفة أهمية كبيرة فى تاريخ الفكر الإسلامى، ومكانة عالية فى مسيرة الفلسفة الإسلامية؛ ولهذا فقد انكبَّ عليه كثير من العلماء؛ معلقين، وشارحين، وناقدين. وقد طُبع الكتاب عدة طبعات، منها: طبعة القاهرة سنة (1302هـ = 1884 م)، وطبعة حجر فى بومباى بالهند سنة (1304 هـ = 1887 م)، وطبعة المطبعة الخيرية بمصر سنة (1319هـ = 1901م)، ثم طبعة دار المعارف بمصر سنة (1374هـ = 1955م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تهافت الفلاسفة كتاب لأبى حامد الغزالى محمد بن محمد، الفقيه الشافعى، والمتكلم الأشعرى، الذى وُلِد فى طوس سنة (450هـ = 1058م)، وكان له أثر كبير فى الحياة العلمية فى عصره وما تلاه من عصور، وتُوفِّى فى خراسان سنة (505هـ = 1111م).
وكتاب تهافت الفلاسفة فى نقض مذاهب الفلاسفة وبيان ما فى آرائهم من تهافت. وكان سبب تأليف الغزالى لهذا الكتاب؛ ما لاحظه فى الجو الفكرى السائد فى زمنه من حالة الإعجاب والانبهار بالفلسفة ورجالها؛ مما أدى إلى الخروج عن العقيدة الثابتة بالكتاب والسنة. ويشتمل الكتاب على أربع مقدمات وعشرين مسألة ومقدمة، فيذكر الغزالى فى المقدمة الأولى اختلاف الفلاسفة وكثرة نزاعاتهم وتباعد طرقهم. وفى المقدمة الثانية ذكر أقسام الخلاف بين الفلاسفة وغيرهم. وفى المقدمة الثالثة ذكر منهجه فى نقد مذاهب الفلاسفة. وفى المقدمة الرابعة أظهر حيل الفلاسفة الذين خلطوا يقين المعقولات بظنونها. ثم عرض لمسائله العشرين؛ كاشفًا تناقضات الفلاسفة فى بعض القضايا المهمة، مثل: أزلية العالم وقدمه وأبديته وخلوده. وينهى أبو حامد الغزالى الكتاب بخاتمة يذكر فيها حكمه على الفلاسفة؛ وقد انتهى فيها إلى تكفير من يقول منهم بالمقولات الثلاث الآتية: 1 - قدم العالم. 2 - أن الله - تعالى - لا يعلم بالجزئيات. 3 - عدم بعث الأجساد وحشرها. ولتهافت الفلاسفة أهمية كبيرة فى تاريخ الفكر الإسلامى، ومكانة عالية فى مسيرة الفلسفة الإسلامية؛ ولهذا فقد انكبَّ عليه كثير من العلماء؛ معلقين، وشارحين، وناقدين. وقد طُبع الكتاب عدة طبعات، منها: طبعة القاهرة سنة (1302هـ = 1884 م)، وطبعة حجر فى بومباى بالهند سنة (1304 هـ = 1887 م)، وطبعة المطبعة الخيرية بمصر سنة (1319هـ = 1901م)، ثم طبعة دار المعارف بمصر سنة (1374هـ = 1955م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تهافت الأمجاد، في أول كتاب الجهاد
من الهداية يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تهافت الفلاسفة
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الطوسي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. مختصر. أوله: (نسأل الله تعالى بجلاله، الموفى على كل نهاية 000 الخ) . قال: رأيت طائفة يعتقدون في أنفسهم التميز عن الأتراب والنظراء، بمزيد الفطنة والذكاء، قد رفضوا وظائف الإسلام من العبادات، واستحقروا شعائر الدين من وظائف الصلوات، والتوقي عن المحظورات، واستهانوا بتعبدات الشرع وحدوده، ولم يقفوا عند توفيقاته وقيوده، بل خلعوا بالكلية ربقة الدين، بفنون من الظنون. يتبعون فيها رهطاً يصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجاً، وهم بالآخرة هم كافرون، ولا مستند لكفرهم غير تقليد سماعي، ألفي كتقليد اليهود والنصارى. إذ جرى على غير دين الإسلام نشؤهم وأولادهم، وعليه درج آباؤهم وأجدادهم، لا عن بحث نظري، بل تقليد صادر عن التعثر بأذيال الشبه الصارفة عن صوب الصواب، والانخداع بالخيالات المزخرفة كلا مع السراب. كما اتفق لطوائف من النظار في البحث عن العقائد والآراء من أهل البدع والأهواء، وإنما مصدر كفرهم سماعهم أسامي هائلة كسقراط وبقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس وأمثالهم، وإطناب طوائف من متبعيهم وضلالهم في وصف عقولهم، وحسن أصولهم، ودقة علومهم الهندسية، والمنطقية، والطبيعية، والإلهية، واستبدادهم لفرط الذكاء والفطنة، باستخراج تلك الأمور الخفية. وحكايتهم عنهم أنهم مع رزانة عقلهم، وغزارة فضلهم، منكرون للشرائع والنحل، وجاحدون لتفاصيل الأديان والملل، ومعتقدون أنها نواميس مؤلفة، وحيل مزخرفة. فلما قرع ذلك سمعهم، ووافق ما حكى من عقائدهم طبعهم، تجملوا باعتقاد الكفر، تحيزاً إلى غمار الفضلاء بزعمهم، وانخراطاً في سلكهم، وترفعاً عن مساعدة الجماهير والدهماء، واستنكافاً من القناعة بأديان الآباء ظناً بأن إظهار التكايس في النزوع عن تقليد الحق بالشروع في تقليد الباطل جمال وغفلة منهم، عن أن الانتقال إلى تقليد عن تقليد خرف وخبال. فأية رتبة في عالم الله سبحانه وتعالى أخس من رتبة من يتجمل بترك الحق، المعتقد تقليداً بالتسارع إلى قبول الباطل، تصديقاً دون أن يقبله خبراً وتحقيقاً. (1/ 510) فلما رأيت هذا العرق من الحماقة نابضاً على هؤلاء الأغبياء، ابتدأت لتحرير هذا الكتاب، رداً على الفلاسفة القدماء، مبيناً تهافت عقيدتهم، وتناقض كلمتهم، فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفاً عن غوائل مذهبهم، وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء، وعبرة عند الأذكياء. أعني: ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء، من فنون العقائد والآراء، هذا مع حكاية مذهبهم على وجهه. ثم صدر الكتاب بمقدمات أربع: ذكر في الأولى: أن الخوض في حكاية اختلاف الفلاسفة تطويل، فإن خبطهم طويل، ونزاعهم كثير، وأنه يقتصر على إظهار التناقض في الرأي. مقدمهم الذي هو المعلم الأول، والفيلسوف المطلق، فإنه رتب علومهم وهذبها، وهو: أرسطاطاليس وقد رد على كل من قبله حتى على أستاذه أفلاطون فلا إيقان لمذهبهم، بل يحكمون بظن وتخمين، ويستدلون على صدق علومهم الإلهية، بظهور العلوم الحسابية، والمنطقية، متقنة البراهين، ويستدرجون ضعفاء العقول، ولو كانت علومهم الإلهية متقنة البراهين، لما اختلفوا فيها، كما لم يختلفوا في الحسابية. ثم المترجمون لكلام أرسطو لم ينفك كلامهم عن تحريف وتبديل. وأقومهم بالنقل من المتفلسفة الإسلامية: أبو نصر الفارابي، وابن سينا. وأنه يقتصر على إبطال ما اختاروه، ورأوه الصحيح من مذهب رؤسائهم. وعلى رد مذاهبهم بحسب نقل هذين الرجلين كيلا ينتشر الكلام. وذكر في الثانية: أن الخلاف بينهم وبين غيرهم ثلاثة أقسام: الأول: يرجع النزاع فيه إلى لفظ مجرد، كتسميتهم صانع العالم جوهراً مع تفسيرهم الجوهر: بأنه الموجود لا في موضوع، ولم يريدوا به الجوهر المتحيز. قال: ولسنا نخوض في إبطال هذا، لأن معنى القيام بالنفس إذا صار متفقاً عليه، رجع الكلام في التعبير باسم الجوهر عن هذا المعنى إلى البحث عن اللغة. وإن سوغ إطلاقه، رجع جواز إطلاقه في الشرع إلى المباحث الفقهية. الثاني: ما لا يصدم مذهبهم فيه أصلاً من أصول الدين، وليس من ضرورة تصديق الأنبياء والرسل منازعتهم فيه، كقولهم: إن كسوف القمر، عبارة عن انمحاء ضوء القمر بتوسط الأرض بينه وبين الشمس، والأرض كرة والسماء محيطة بها من الجوانب، وإن كسوف الشمس، وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس عند اجتماعهما في العقيدتين على دقيقة واحدة. قال: وهذا المعنى أيضاً لسنا نخوض في إبطاله إذ لا يتعلق به غرض ومن ظن أن المناظرة (1/ 511) فيه من الدين فقد جنى على الدين، وضعف أمره، فإن هذه الأمور تقوم عليها براهين هندسية، لا تبقى معها ريبة، فمن يطلع عليها، ويتحقق أدلتها، حتى يخبر بسببها عن وقت الكسوفين، وقدرهما، ومدة بقائهما، إلى الانجلاء. إذا قيل له: إن هذا على خلاف الشرع لم يسترب فيه، وإنما يستريب في الشرع، وضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقة، وهو كما قيل: عدو عاقل، خير من صديق جاهل. وليس في الشرع ما يناقض ما قالوه، ولو كان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية، فكم من ظواهر أولت بالأدلة القطعية التي لا تنتهي في الوضوح إلى هذا الحد، وأعظم ما يفرح به الملحدة، أن يصرح ناصر الشرع بأن هذا، وأمثاله على خلاف الشرع، فيسهل عليه طريق إبطال الشرع. وهذا: لأن البحث في العالم عن كونه حادثاً أو قديماً، ثم إذا ثبت حدوثه فسواء كان كرة، أو بسيطاً، أو مثمناً، وسواء كانت السماوات، وما تحتها ثلاثة عشرة طبقة، كما قالوه، أو أقل، أو أكثر، فالمقصود: كونه من فعل الله سبحانه وتعالى فقط، كيف ما كان. الثالث: ما يتعلق النزاع فيه بأصل من أصول الدين، كالقول في حدوث العالم، وصفات الصانع، وبيان حشر الأجساد، وقد أنكروا جميع ذلك فينبغي أن يظهر فساد مذهبهم. وذكر في الثالثة: أن مقصوده تنبيه من حسن اعتقاده في الفلاسفة، وظن أن مسالكهم نقية عن التناقض ببيان وجوه تهافتهم. فلذلك لا يدخل في الاعتراض عليهم إلا دخول مطالب منكر، لا دخول مدع مثبت. فيكدر عليهم ما اعتقدوه مقطوعاً بإلزامات مختلفة، وربما ألزمهم بمذاهب الفرق. وذكر في الرابعة: أن من عظم حيلهم في الاستدراج إذا أورد عليهم إشكال قولهم: أن العلوم الإلهية غامضة، خفية، لا يتوصل إلى معرفة الجواب عن هذه الإشكالات، إلا بتقديم الرياضيات، والمنطقيات. فيمن يقلدهم إن خطر له إشكال، يحسن الظن بهم، ويقول: إنما يعسر على درك علومهم لأني لم أحصل الرياضيات ولم أحكم المنطقيات. قال: أما الرياضيات، فلا تعلق للإلهيات بها. وأما الهندسيات، فلا يحتاج إليها في الإلهيات، نعم قولهم: إن المنطقيات لا بد من إحكامها فهو صحيح، ولكن المنطق ليس مخصوماً بهم، وإنما هو الأصل الذي نسميه: كتاب الجدل، وقد نسميه: مدارك العقول. فإذا سمع المتكايس اسم المنطق، ظن أنه فن غريب، لا يعرفه المتكلمون، ولا يطلع عليه الفلاسفة. (1/ 512) ثم ذكر بعد المقدمات، المسائل التي أظهر تناقض مذهبهم فيها، وهي عشرون مسألة: الأولى: في أولية العالم. الثانية: في أبدية العالم. الثالثة: في بيان تلبسهم في قولهم: أن الله سبحانه وتعالى صانع العالم، وأن العالم صنعه. الرابعة: في تعجيزهم عن إثبات الصانع. الخامسة: في تعجيزهم عن إقامة الدليل على استحالة الهين. السادسة: في نفي الصفات. السابعة: في قولهم: إن ذات الأول لا ينقسم بالجنس والفصل. الثامنة: في قولهم: إن الأول موجود بسيط بلا ماهية. التاسعة: في تعجيزهم، عن بيان إثبات أن الأول ليس بجسم. العاشرة: في تعجيزهم، عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعاً، وعلة. الحادية عشرة: في تعجيزهم عن القول: بأن الأول يعلم غيره. الثانية عشرة: في تعجيزهم عن القول: بأن الأول يعلم ذاته. الثالثة عشرة: في إبطال قولهم: أن الأول لا يعلم الجزئيات. الرابعة عشرة: في إبطال قولهم: أن السماء حيوان متحرك بالإرادة. الخامسة عشرة: فيما ذكروه من العرض المحرك للسماء. السادسة عشرة: في قولهم: أن نفوس السماوات، تعلم جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم. السابعة عشرة: في قولهم: باستحالة خرق العادات. الثامنة عشرة: في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي، على أن النفس الإنساني جوهر روحاني. التاسعة عشرة: في قولهم: باستحالة الفناء على النفوس البشرية. العشرون: في إبطال إنكارهم البعث، وحشر الأجساد، مع التلذذ والتألم بالجنة والنار، بالآلام واللذات الجسمانية. هذا ما ذكره من المسائل، التي تناقض فيها كلامهم، من جملة علومهم، ففصلها، وأبطل مذاهبهم فيها إلى آخر الكتاب. وهذا معنى التهافت، لخصتها من أول كتابه، لكونها مما يجب معرفته. وقال في آخر خاتمته: فإن قال قائل: قد فصلتم مذاهب هؤلاء، أفتقطعون القول بكفرهم؟ قلنا: بكفرهم، لا بد منه، لا بد من كفرهم، في ثلاث مسائل: الأولى: مسألة قدم العالم، وقولهم: إن الجواهر كلها قديمة. الثانية: قولهم: إن الله سبحانه وتعالى لا يحيط علماً بالجزئيات الحادثة من الأشخاص. الثالثة: إنكارهم بعث الأجسام، وحشرها. فهذه لا تلائم الإسلام بوجه، فأما ما عدا هذه الثلاث من تصرفهم في الصفات، والتوحيد، فمذهبهم قريب من مذهب المعتزلة، فهم فيها ... كأهل البدع. انتهى ملخصاً. ثم إن القاضي، أبا الوليد: محمد بن أحمد بن رشد المالكي. المتوفى: سنة 595. صنف تهافتا من طرف الحكماء، رداً على تهافت الغزالي، بقوله: قال أبو حامد: (وأوله: بعد حمد الله الواجب 000 الخ) . ذكر فيه: أن ما ذكره بمعزل عن مرتبة اليقين والبرهان. وقال في آخره: (1/ 513) لا شك أن هذا الرجل أخطأ على الشريعة، كما أخطأ على الحكمة، ولولا ضرورة طلب الحق مع أهله، ما تكلمت في ذلك. انتهى. ثم إن السلطان: محمد خان العثماني، الفاتح، أمر المولى مصطفى بن يوسف الشهير: بخواجه زاده البرسوي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. والمولى: علاء الدين الطوسي. المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة أن يصنفا كتاباً، للمحاكمة بين تهافت الإمام والحكماء. فكتب المولى: خواجه زاده، في أربعة أشهر. وكتب المولى الطوسي، في ستة أشهر. ففضلوا كتاب المولى: خواجه زاده، على كتاب: الطوسي. وأعطى السلطان: محمد خان لكل منهما عشرة آلاف ردهم. وزاد لخواجه زاده بغلة نفيسة. وكان ذلك هو السبب في ذهاب المولى: الطوسي إلى بلاد العجم. وذكر: أن ابن المؤيد، لما وصل إلى خدمة العلامة الدواني، قال: بأي هدية جئت إلينا؟ قال: بكتاب (التهافت) لخواجه زاده، فطالعه مدة، وقال: - رضي الله تعالى - عن صاحبه، خلصني عن المشقة حيث صنفه، ولو صنفته لبلغ هذه الغاية فحسب وعنك أيضاً حيث أوصلته إلينا، ولو لم يصل إلينا لعزمت على الشروع. وأول (تهافت) لخواجه زاده: (توجهنا إلى جنابك 000 الخ) . ذكر: أنهم أخطأوا في علومهم الطبيعية يسيراً، والإلهية كثيراً، فأراد أن يحكي ما أورد الإمام من قواعدهم الطبيعية، والإلهية مع بعض آخر، مما لم يورده، بأدلتها المعول عليها عندهم على وجهها، ثم أبطلها. وهي مشتملة على اثنين وعشرين فصلاً، فزاد فصلين على مباحث الأصل. وأول تهافت المولى الطوسي: (سبحانك اللهم يا منفرداً بالأزلية، والقدم 000 الخ) . وهو رتب على عشرين مبحثاً، مقتصراً على الأصل، وسماه الذخيرة، وعليه، وعلى تهافت الخواجه زاده، تعليقة للمولى شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال باشا، المتوفى: سنة 94، أربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تهافت معين الدين
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تهافت حكيم شاه
محمد القزويني. |