كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تواريخ المدينة
منها: (أخبار المدينة). لابن زبالة. ويحيى العبيدي. وعمر بن شيبة النميري. المتوفى: سنة اثنتين وستين ومائة. و (الدرة الثمينة، في أخبار المدينة). لابن النجار. يأتي. و (تاريخ المدينة). لأبي محمد: عبد الله بن أبي عبد الله المرجاني. ولعفيف الدين، أبي جعفر: عبد الله. ولجمال الدين: محمد بن أحمد المطري. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. ذيل به: (الدرة الثمينة). ولابن ظهيرة: علي بن محمد القرشي المخزومي، المكي. ومنها: (الأنباء المبينة، عن فضل المدينة). سبق. و (فضائل المدينة). لابن عساكر. والجندي. يأتي في: الفاء. ومنها: (تحقيق النصرة). للمراغي، زين الدين، أبي بكر بن الحسين بن عمر العثماني. المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة. و (الوفا، بأخبار دار المصطفى). للسمهودي. ومختصره، المسمى: (بوفاء الوفا). وملخصه: (خلاصة الوفا). له أيضا. كلها يأتي. ومنها: (الخلاصة). فارسي. مختصر. يأتي مع ترجمته. قال المراغي لما كان تاريخ ابن النجار، وما ذيله: المطري، من أحسن ما صنف فيه، فهو وإن أحرز بسبب تأخره ما أهمله ابن النجار من معاهده، فقد أخل بكثير من مقاصده، فجمعت مقاصدهما مع تحرير عبارة وزيادة. انتهى. أقول: والغاية في هذا الباب: (تاريخ السمهودي)، كما وقفت عليه في محاله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تواريخ المدينة
منها: (أخبار المدينة) . لابن زبالة. ويحيى العبيدي. وعمر بن شيبة النميري. المتوفى: سنة اثنتين وستين ومائة. و (الدرة الثمينة، في أخبار المدينة) . لابن النجار. يأتي. و (تاريخ المدينة) . لأبي محمد: عبد الله بن أبي عبد الله المرجاني. ولعفيف الدين، أبي جعفر: عبد الله. ولجمال الدين: محمد بن أحمد المطري. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. ذيل به: (الدرة الثمينة) . ولابن ظهيرة: علي بن محمد القرشي المخزومي، المكي. ومنها: (الأنباء المبينة، عن فضل المدينة) . سبق. و (فضائل المدينة) . لابن عساكر. والجندي. يأتي في: الفاء. ومنها: (تحقيق النصرة) . للمراغي، زين الدين، أبي بكر بن الحسين بن عمر العثماني. المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة. و (الوفا، بأخبار دار المصطفى) . للسمهودي. ومختصره، المسمى: (بوفاء الوفا) . وملخصه: (خلاصة الوفا) . له أيضا. كلها يأتي. ومنها: (الخلاصة) . فارسي. مختصر. يأتي مع ترجمته. قال المراغي (1/ 304) لما كان تاريخ ابن النجار، وما ذيله: المطري، من أحسن ما صنف فيه، فهو وإن أحرز بسبب تأخره ما أهمله ابن النجار من معاهده، فقد أخل بكثير من مقاصده، فجمعت مقاصدهما مع تحرير عبارة وزيادة. انتهى. أقول: والغاية في هذا الباب: (تاريخ السمهودي) ، كما وقفت عليه في محاله. |