|
تيخ
: ( {{تَاخَه}} بالمِتْيَخَةِ) ، بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون التاءِ قبل الياءِ، ( {{وَوَتَخَه}} بالمِيتَخَة) ، بِكَسْر الْمِيم وَتَقْدِيم الياءِ الساكِنَةِ على التاءِ (: ضَرَبَهُ بالعَصَا) أَو القَضيب الدُّقِيق الَّليِّن، وقِيل: كلّمَا ضُرِب بِهِ من جَريدٍ أَو عَصاً أَو دِرَّة وَغير ذالك. (أَو المِتْنَخَة) ، بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الياءِ. ( {{والمِيتَخَةُ) ، بِكَسْر الْمِيم وَتَقْدِيم الياءِ (}} والمِتِّيخة) ، بِكَسْر الْمِيم وَتَشْديد التَّاء، والمَتِّيخَة، بِفَتْح الْمِيم مَعَ تَشْدِيد التّاءِ، قَالَ الأَزهَرِي وهاذه كلُّهَا (أَسْمَاءٌ لجَرِيدِ النَّخْلِ، أَو) أَصل (العُرْجون) . فَمن قَالَ مِتَخَة فَهُوَ من وَتَخَ يَتِخُ، وَمن قَالَ مِتْيَخة فَمن {{تَاخَ}} يَتِيخ، وَمن قالَ م 2 تِّيخة فَهُوَ ف 2 عِّيلة من مَتخ. وَفِي الْحَدث: (أَنّه خَرَجَ وَفِي يَدِه متِّيخة فِي طَرَفِها خُوصٌ مُعتمِداً على ثابِتِ بن قيس) . وَفِي حَدِيث آخَر (أُتِيَ النّبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمبسَكْرَانَ فقَال: (اضرِبُوهُ. فضَرَبُوه بالنِّعَال والثِّيَاب والمِتِّيخة) ، وترجمَ عَلَيْهَا ابْن الأَثير فِي متخ قَالَ: وأَصلها فِيمَا قيل من مَتَخ اللَّهُ رَقَبَتَه بالسَّهْم، إِذا ضَربَه. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِشْتِيخَن:بالكسر ثم السكون، وكسر التاء المثناة، وياء ساكنة، وخاء معجمة مفتوحة، ونون: من قرى صغد سمرقند، بينها وبين سمرقند سبعة فراسخ، قال الإصطخري: وأما إشتيخن فهي مدينة مفردة في العمل عن سمرقند ولها رساتيق وقرى، وهي على غاية النزهة وكثرة البساتين والقرى والخصب والأشجار والثمار والزروع، ولها مدينة وقهندز وربض وأنهار مطردة وضياع، ومن بعض قراها عجيف بن عنبسة، وبها قراه، إلى أن استصفاها المعتصم ثم أقطعها المعتمد على الله محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر، وينسب إليها جماعة وافرة من أهل العلم منهم: أبو بكر محمد ابن أحمد بن متّ الإشتيخني كان من أئمة أصحاب الشافعي، حدث بصحيح البخاري عن الفربري، توفي في سنة 381، وقيل: سنة 388 وغيره.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
سير أعلام النبلاء
|
3591- الإشْتِيخَنِي 1:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ متٍّ السَّمَرْقَنْدِيُّ الإِشْتِيخَنِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَإِشتيخنُ -بِشينٍ معجَمَةٍ- قريَةٌ كَبِيْرَةٌ عَلَى سَبْعَةِ فرَاسخَ مِنْ سمرقند. حدَّث بصحيح البُخَارِيِّ عَنِ الفِرَبْرِي، وَسمَاعُهُ كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ سختَامَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَالفَقِيْهُ أَبُو نَصْرٍ الدَّاوُودِيُّ, وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ مَعَ الزُّهْدِ وَالعِبَادَةِ. قَالَ أَبُو كَامِلٍ البَصْرِيُّ: سَمِعْتُ الفَقِيْهَ أَبَا نَصْرٍ الدَّاوُودِيَّ يَقُوْلُ: دَخَلتُ عَلَى ابْنِ متٍّ بإِشتيخنَ, فَقَالَ لِي: أَسمعتَ جَامعَ البُخَارِيِّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مِمَّنْ؟ قُلْتُ: مِنْ إِسْمَاعِيْلَ الحَاجبِيِّ. فَقَالَ: اسْمعْهُ مِنِّي, فَإِنِّي أَثبتُ فِيْهِ, فَإِنِّي كُنْتُ أَدرسُ الفِقْهَ، وَكُنْتُ كَبِيْراً حِيْنَ سمِعتُهُ, وَكَانَ إِسْمَاعِيْلُ صغيراً يُحْمَل عَلَى العَاتقِ، وَلاَ يقدرُ عَلَى المَشْيِ, أَفسمَاعِي وَسمَاعُهُ يَسْتَويَانِ? قَالَ: فسمِعتُهُ مِن ابْنِ متّ. قَالَ الإِدْرِيسِيُّ فِي "تَاريخِ سَمَرْقَنْدَ": الإِشْتِيْخَنِيُّ فَقِيْهٌ زَاهِدٌ, مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَمِنْ مشَايخِهِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ آدمَ الشَّاشِيُّ, وَطَائِفةٌ لا أعرفهم. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 268"، واللباب لابن الأثير "1/ 63"، والعبر "3/ 40". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مَتّ، أَبُو بَكْر الْإشْتِيخَني. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: " صحيح الْبُخَارِيّ " فِي سنة تسع عشرة وثلاثمائة من أبي عبد الله الفربري، وحدث به. تُوُفِّي فِي رجب. وكان من كبار الشافعية، مَعَ الزُّهد والعبادة، رحمه اللَّه. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، وعَلِيّ بْن سختام السَّمَرْقَنْدِيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عليّ بن أحمد بن نصر بن محمد بن حمدويه الخطيب، أبو نصر السُّلميُّ الحمدوييُّ الإشتيخنيُّ. [المتوفى: 524 هـ]
توفي بإشتيخن في غُرَّة ذي القعدة عن مائة وثلاث عشرة سنة؛ كذا قال عمر النَّسفي. ثم روى عنه عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن فضالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن عليّ، الأديب أبو الفضل الْقُرَشِيّ المخزوميّ الخالدي، الإشتيخني السغدي، السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
كان أديبًا، نَحْويًا بارعًا، صالحًا خيّرًا، سريع الدّمعة، كتب بنفسه أمالي أئمَّة سَمَرْقَنْد، واختص بالإمام مسعود بن الحسين الكشاني وعليه تفقَّه، وسمع منه ومن عليّ بْن عثمان الخراط، ومحمود بن مسعود الشعيبي، وجماعة كبيرة. وكان مولده بإشتِيخن فِي سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة، ومات الخرّاط فِي سنة عَشْر، ومات الشّعيبيّ سنة أربعِ عشرة. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. |