معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَوَفَّىالجذر: و ف ي
مثال: تَوَفَّى جارنا اليومالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول. الصواب والرتبة: -تَوَفَّى جارنا اليوم [فصيحة]-تُوُفِّي جارُنا اليوم [فصيحة] التعليق: الأفصح أن يقال: تُوُفِّي فلان بالبناء للمجهول؛ لأن الذي يتوفى الأنفس هو الله، ومنه قوله تعالى: {{وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى}} الحج/5، ولكن قرئت الآية بالبناء للمعلوم، على توجيه أن «توفَّى» بمعنى استوفى أجله، ومجيء «تفعَّل» بمعنى «استفعل» منصوص عليه في كتب النحاة، وهو ما دعا مجمع اللغة المصري إلى قبول هذا التعبير. (وانظر: متَوفٍّ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن المستوفى
شرف الدين، أبي البركات: مبارك بن أحمد، الإربلي. المتوفى: سنة 637 سبع وثلاثين وستمائة. قال: أجاد فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستوفى، في أسماء المصطفى
لأبي الخطاب، ابن دحية: عمر بن علي السبتي اللغوي. المتوفَّى: سنة 633، ثلاث وثلاثين وستمائة. لخصه: القاضي: ناصر الدين ... بن المبلق. المتوفَّى: سنة.... في: كراسة. ذكره: السخاوي في: (القول البديع) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستوفى، في الفروع
لحافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي، الحنفي. المتوفَّى: سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستوفى، في النحو
لأبي سعد، كمال الدين: علي بن مسعود الفرغاني. المتوفَّى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مستوفى النصر، في فتاوى علماء العصر
لإبراهيم بن أحمد بن محمد، الشهير: بابن الملا الشافعي، الحلبي، الحصكفي. المتوفَّى: بعد الثلاثين وألف. قال: هذه رسالة. جمعت فيها: فتاوى مشايخ الإسلام، في حلب، والحرمين الشريفين، ومصر، ودمشق، بسبب واعظ كان بحلب، ظهرت منه شطحات، وطامات في الشريعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهل الصافي، والمستوفى بعد الوافي
في تراجم الأعيان. على: الحروف. في: ثلاث مجلدات. للأمير، الكبير، جمال الدين، أبي المحاسن: يوسف بن تغري بردي الظاهري، مؤرخ مصر. المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة. ومبدأ هذا التاريخ: - كما ذكر في ترجمة الملك الصالح أيوب - من سنة 650، خمسين وستمائة، من أوائل الدولة التركية. وابتدأ من: المعز أيبك التركماني. إلى زمانه. أوَّله: (الحمد لله مدبر الدهور ... الخ) . واستفتح فيه: بترجمة المعز المذكور. ثم عاد إلى: ترتيب الحروف. ثم اختصره: في مجلد صغير. وسمَّاه: (الدليل الشافي، على المنهل الصافي) . أوَّله: (الحمد لله الذي لا يستدل عليه إلا به ... الخ) . قال: جعلته لتاريخنا المسمى: (بالمنهل الصافي) كالديباجة. ورتبته على: ترتيبه. من: أوَّله، إلى آخره. وهو: لا يخل عن (2/ 1885) التاريخ المذكور بترجمة واحدة. واختصرت فيه: التراجم جدا، ليكون الناظر في ذلك على بصيرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|