نتائج البحث عن (تَوَقَ ) 9 نتيجة

(تَوَقَ)التَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ نِزَاعُ النَّفْسِ. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ. يُقَالُ تَاقَ الرَّجُلُ يَتُوقُ. وَالتَّوْقُ نِزَاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ ; وَهُوَ التُّؤُوقُ. وَنَفْسٌ تَائِقَةٌ مُشْتَاقَةٌ.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: تُقْتُ وَتَئِقْتُ: اشْتَقْتُ.

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَاقَ يَتُوقُ إِذَا جَادَ بِنَفْسِهِ. وَمِثْلُهُ رَاقَ يَرِيقُ، وَفَاقَ يَفِيقُ أَوْ يَفُوقُ.

321 - معتوق بن منيع، الخطيب أبو المواهب الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - معتوق بن أبي البقاء بن علي الواسطي ثم البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - مَعْتوق بن أَبِي البقاء بن عَليّ الوَاسِطِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الصُّوفِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ بعد الثلاثين وخمسمائة. وسمع من هبة الله ابن الشِّبلي، وابنِ البَطِّيّ. ومات في صفر.

573 - محمد بن كرم بن بركة، أبو علي الكاتب الأزجي، ويعرف بمعتوق الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - مُحَمَّد بن كَرَم بن بركة، أَبُو عَليّ الكاتب الْأزَجِيّ، ويُعرف بمعتوق الكَيّال. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ ابن ناصر، وأبا الكَرَم الشَّهْرَزُوري.
قَالَ ابن النَّجَّار: كتبتُ عَنْهُ. وَكَانَ شيخًا حَسنًا، لَا بأسَ بِهِ. تُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل؛ وقد جاوز الثّمانين.

62 - معتوق بن نصر بن جميل الزاهد أبو الفرج الواسطي، المعروف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - معتوق بْن نصر بْن جميل الزّاهد أَبُو الفَرَج الواسطيّ، المعروف بابن المعلّم. [المتوفى: 641 هـ]
قرأ القرآن وجوّده، وحصّل الأدب. وتفقّه للشّافعيّ. وقدِم بغداد فسمع من ابن كُلَيْب، وجماعة، وصحِب الصّالحين.
قَالَ ابن النّجّار: علّقت عَنْهُ أناشيد، وكان صالحًا، كثير العبادة، متورّعًا، لازمًا للانقطاع، متواضعًا. تُوُفّي ببغداد في ربيع الأول.

525 - عبد الرحمن بن يوسف بن محمد، أبو معتوق الحربي، المعروف بابن الكل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مُحَمَّد، أَبُو معتوق الحربيّ، المعروف بابن الكل. [المتوفى: 648 هـ]-[603]-
ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وسمع من: عَبْد المغيث بْن زُهَير، ويعقوب بْن يوسف المقرئ، والمبارك بْن المبارك بْن المعطوش، وجماعة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي فِي أوّل رجب.

289 - معتوق بن علي بن عمر، تقي الدين النصيبي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - محفوظ بن معتوق بن أبي بكر بن عمر، الصدر، الرئيس، المؤرخ، الأديب، عز الدين، أبو بكر ابن البزوري، البغدادي، التاجر، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - محفوظ بْن معتوق بْن أَبِي بَكْر بْن عُمَر، الصّدر، الرئيس، المؤرّخ، الأديب، عز الدين، أبو بكر ابن البُزُوريّ، البغداديّ، التّاجر، الشّافعيّ. [المتوفى: 694 هـ]
مولده بعد سنة ثلاثين بيسير، سمع من أبي طالب ابن القبيطي، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّطيف بْن أبي سَعْد الصُّوفيّ، وغيرهما. وحدَّث بدمشق، وسمعنا منه.
وكان شيخًا محتشمًا، جليلاً، جميلا وسيمًا، بهيًا، مليح الصّورة، رفيع البِزّة. من كبار التّجّار وأُولي الثروة وأرباب العدالة والمروءة، له مشاركة حَسَنة فِي العِلم. وصنّف " تاريخًا " كبيرًا ذيّل به على " المنتظم " لابن الْجَوْزِيّ، رأيت منه ثلاث مجلّدات سلمت فِي خزانته التي بتُربته بسفح قاسيون، وكان فيها جملة كتب مفيدة.
وكان يحضر مجالس وعظ ابنه الشَّيْخ الواعظ العَلامَة نجم الدِّين معتوق بجامع دمشق. وكان قد غاب سِنين متطاولة فِي التّجارة ودخل إلى الهند والى الصّين. فاتّفق أنّه حج سنة بضع وثمانين، وحج ابنه الواعظ، فالتقيا بالموقف، فلم يكد يعرف أحدهما الآخر من طول الغيبة.
تُوُفّي شيخنا فِي ثامن صَفَر، ودُفِن بتُربته.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مَحْفُوظٌ، قال: أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف، قال: أخبرنا أبو المعالي الباجسرائي، قال: أخبرنا أبو منصور الزاهد، قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد، قال: أخبرنا أبو علي الصواف، قال: أخبرنا بشر بن موسى، قال: أخبرنا أبو بكر الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَال: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ عَامَ خَيْبَرَ ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت