نتائج البحث عن (ثَعَمَ ) 5 نتيجة

(ثَعَمَ)الثَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْمِيمُ لَيْسَ أَصْلًا مُعَوَّلًا عَلَيْهِ. أَمَّا ابْنُ دُرَيْدٍ فَلَمْ يَذْكُرْهُ أَصْلًا. وَأَمَّا الْخَلِيلُ فَجَعَلَهُ مَرَّةً فِي الْمُهْمَلِ، كَذَا خُبِّرْنَا بِهِ عَنْهُ. وَذُكِرَ عَنْهُ مَرَّةً أَنَّ الثَّعْمَ النَّزْعُ وَالْجَرُّ ; يُقَالُ ثَعَمْتُهُ أَيْ نَزَعْتُهُ وَجَرَرْتُهُ. وَذُكِرَ عَنْهُ أَنَّهُ [يُقَالُ] تَثَعَّمَتْ فُلَانًا أَرْضُ بَنِي فُلَانٍ، إِذَا أَعْجَبَتْهُ وَجَرَّتْهُ إِلَيْهَا وَنَزَعَتْهُ.

وَقَالَ قَوْمٌ: هَذَا تَصْحِيفٌ، إِنَّمَا هُوَ تَنَعَّمَتْهُ فَتَنَعَّمَ، أَيْ أَرَتْهُ مَا فِيهِ لَهُ نَعِيمٌ فَتَنَعَّمَ، أَيْ أَعْمَلَ نَعَامَةَ رِجْلِهِ مَشْيًا إِلَيْهَا. وَمَا هَذَا عِنْدِي إِلَّا كَالْأَوَّلِ. وَمَا صَحَّتْ بِشَيْءٍ مِنْهُ رِوَايَةٌ.

لبدة بن عامر بن خثعم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف في «الفتوح» أنّ أبا عبيدة وجّهه قائدا على خيل بعد وقعة اليرموك من مرج الصّفر.
وأورده ابن عساكر، فقال: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: وقد تقدم غير مرة أنهم ما كانوا إذ ذاك يؤمرون إلا الصحابة.

212 - ت ق: عمر بن خثعم اليمامي، فهو عمر بن عبد الله بن أبي خثعم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - ت ق: عُمَرُ بْنُ خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ، فَهُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْد الله بْن أَبِي خَثْعَمٍ [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَيَرْوِي عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
ضَعِيفٌ.

عمر بن عبد الله [ت ق] بن أبي خثعم اليمامي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو عمر بن أبي خثعم، ينسب إلى جده.
ويقال عمر بن خثعم.
روى عن يحيى بن أبي كثير، له حديثاًن منكران: من صلى بعد المغرب ست ركعات.
ومن قرأ الدخان في ليلة.
حدث عنه زيد بن الحباب، وعمر بن يونس اليمامي، وغيرهما.
وهاه أبو زرعة.
وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب.
أبو هشام الرفاعي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عمر بن عبد الله، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أنس: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: مالى إن شهدت أن لا إله إلا الله وكبرته وحمدته وسبحته؟ فقال: إن إبراهيم عليه السلام سأل ربه، فقال: يا رب، ما جزاء من هلل مخلصا من قلبه؟ قال: جزاؤه أن يكون كيوم ولدته أمه من الذنوب.
قال: يا رب، فما جزاء من كبرك؟ قال: عظم مقامه.
قال:
يا رب، فما جزاء من حمدك؟ قال: الحمد مفتاح شكرى، والحمد يعرج به إلى رب العالمين.
قال: فما جزاء من سبحك؟ قال: لا يعلم تأويل التسبيح إلا رب العالمين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت