نتائج البحث عن (جحمظ) 7 نتيجة

جحمظ: جَحْمَظْت الرجلَ إِذا صفَّدْتَه وأَوْثَقْته. وجَحْمَظَ الغلامَ شدَّ يديْه على ركبتيه. وفي بعض الحكايات: هو بعضُ مَن جَحْمَظُوه. والجَحْمَظةُ: الإِسْراعُ في العدْو، وقد جَحْمَظ. وقال الليث: الجَحْمظة القِماطُ؛ وأَنشد: لَزَّ إِليه جَحْظَواناً مِدْلَظا، فظَلَّ في نِسْعَتِه مُجَحْمَظا
جحمظ
الجَحْمَظَة: القِمَاطُ، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ عَن اللَّيْث، وَهُوَ مَقْلُوبٌ عَن الجَمْحَظةِ، كَمَا سَيَأْتِي، وأَنشد اللَّيْثُ:
(لَزّ إِلَيْهِ جَحْظَواناً مِدْلَظَا...فظَلَّ فِي نِسْعَتِه مُجَحْمَظَا)
والجَحْمَظَة: تَأْطِيرُ القَوْسِ بالوَتَرِ. والجَمْحَظَةُ: شَدُّ يَدِيِ الغُلامِ على رُكْبَتَيْه لِيُضْرَبَ، قالَهُ الكِسَائيّ، وَفِي بَعْضِ الحِكايات هُو بَعْضُ مَنْ جَحْمَظُوه، أَو الجَحْمَظَةُ: الإِيثاقُكَيْفَ كانَ، نَقَلَهُ شَمِرٌ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، فِيما حَدَّثه الزُّبَيْرِي الأَسَدِيّ. والجَحْمَظَةُ: الإِسْرَاعُ فِي العَدْوِ، وَقد جَحْمَظَ. وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ مَشْيُ القَصِيرِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
[جحمظ]جَحْمَظْتُ الرجلَ، إذا صفَّدتَه وأوثقته.
جحمظ: الجَحْمَظَةُ: القماط. قال:

لزّ إليه جحظواناً مِدْلَظا...فظلَّ في نِسْعَتِهِ مُجَحْمَظا
الغُلاَمَ جَحْمَظَةً: إذا شَدَدْتَ يَدَيِهِ على رُكْبَتَيْهِ ثمَّ ضَرَبْتَه. وجَحْمَظَ في المَشْيِ جَحْمَظَةً: وهو مَشْيُ القَصِيرِ.
الجَحْمَظَةُ: القِماطُ، وتَأْطيرُ القوسِ بالوَتَر، وشَدُّ يَدَيِ الغُلامِ على رُكْبَتَيْهِ ليُضَرَبَ، أو الإِيثاقُ كيف كان، والإِسْراعُ في العَدْوِ، ومَشْيُ القَصيرِ.
(وَجَحْمَظْتُ)الْغُلَامَ، إِذَا شَدَدْتَ يَدَيْهِ إِلَى رِجْلَيْهِ وَطَرَحْتَهُ.وَ (الْجُخْدَُبُ) : دُوَيْبَةٌ، وَيُقَالُ لَهُ جُخَادِبٌ، وَالْجَمْعُ جَخَادِبُ.

وَ (الْجُعْشُمُ) الصَّغِيرُ الْبَدَنِ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ.

وَ (الْجَلَنْفَعُ) : الْغَلِيظُ مِنَ الْإِبِلِ [وَ (الْجُخْدَُبُ) : الْجَمَلُ الضَّخْمُ] قَالَ:

شَدَّاخَةً ضَخْمَ الضُّلُوعِ جَخْدَبًا

وَيُقَالُ (اجْلَخَمَّ) الْقَوْمُ، إِذَا اسْتَكْبَرُوا. قَالَ:

نَضْرِبُ جَمْعَيْهِمْ إِذَا اجْلَخَمُّوا

وَ (الْجِعْثَنُ) : أُصُولُ الصِّلِّيَانِ. وَ (الْجَلْسَدُ) : اسْمُ صَنَمٍ. قَالَ:

. . . . . . . . . . . . . . .

كَمَا بَيْقَرَ مَنْ يَمْشِي إِلَى الْجَلْسَدِ

وَ (الْجِرْسَامُ) السُّمُّ الزُّعَافُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت