نتائج البحث عن (جعونة) 20 نتيجة

(ج ع و ن ة) بْنُ الْحَارِثِ مِنْ وُلَاةِ جُيُوشِ الشَّامِ، وَمَعْوَيَةُ تَصْحِيفٌ وَفِي وَصَايَا السِّيَرِ حَرَامُ بْنُ مَعْوَيَةَ وَجَعْوَنَةُ تَصْحِيفٌ.
جَعونَة
من (ج ع ن) القصير السمين، ومن به وجع في الجسد.

763- جعونة بن زياد الشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

763- جعونة بن زياد الشني
د ع: جعونة بْن زياد الشني روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: لا بد من العريف، والعريف في النار.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
الشّنّي-
ذكره ابن مندة، وقال: ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء، عن عبيد اللَّه بن زياد الشنّي، عن الجلاس بن زياد الشنّي، عن جعونة بن زياد الشنّي أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا بدّ من العريف، والعريف في النّار» [ (1) ] .
وبقية رجاله مجهولون.

ز جعونة بن نضلة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر في الفتوح، وروى ابن جرير في «التّاريخ» والباورديّ في الصحابة من طريق أبي معروف عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمّد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب- أنّ سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة، فمرّ بشعب وقد حضرت الصلاة، فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى ابن مريم وهذا الإسناد ضعيف، وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء اللَّه تعالى.
وفي «الجرح والتّعديل» لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة عن سعيد بن أبي وقّاص، وعنه قتادة سمعت أبي يقوله.
ولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف أيضا من طريق نافع عن ابن عمر، لكن سمى الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، قال: وجّه سعد بن أبي وقّاص نضلة بن عمرو الأنصاريّ كما سيأتي أيضا.

جعونة بن شعوب الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي بكر بن شداد بن شعوب له إدراك.
روى الفاكهيّ من طريق أبي أويس عن عمّ أبيه ربيع بن مالك، عن أبيه، عن جعونة بن
شعوب الليثي، قال: خرجت مع عمر بن الخطّاب وهو آخذ بيدي أو متّكئ عليها، فنظر إلى ركب صادرين عن العقبة قد بعثوا رواحلهم، فقال: لو يعلم الركب بما ينقلبون به من الفضل ... الحديث.

جعونة بن مرثد الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم، له في طلحة بن خويلد لما ادعى النّبوّة:
بني أسد قد ساءني ما فعلتم ... وليس لقوم حاربوا اللَّه محرم
فإنّي وإن عبتم عليّ سفاهة ... حنيف على الدّين القويم ومسلم
[الطويل]
له إدراك، وشهد يوم جلولاء، وله رواية عن علي.
وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان.
له إدراك.
قال ابن أبي حاتم: روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه، قال: اشترى منّي عمر رضي اللَّه عنه قباء ديباج.
الشّنّي-
ذكره ابن مندة، وقال: ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء، عن عبيد اللَّه بن زياد الشنّي، عن الجلاس بن زياد الشنّي، عن جعونة بن زياد الشنّي أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا بدّ من العريف، والعريف في النّار» [ (1) ] .
وبقية رجاله مجهولون.

ز جعونة بن نضلة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر في الفتوح، وروى ابن جرير في «التّاريخ» والباورديّ في الصحابة من طريق أبي معروف عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمّد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب- أنّ سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة، فمرّ بشعب وقد حضرت الصلاة، فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى ابن مريم وهذا الإسناد ضعيف، وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء اللَّه تعالى.
وفي «الجرح والتّعديل» لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة عن سعيد بن أبي وقّاص، وعنه قتادة سمعت أبي يقوله.
ولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف أيضا من طريق نافع عن ابن عمر، لكن سمى الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، قال: وجّه سعد بن أبي وقّاص نضلة بن عمرو الأنصاريّ كما سيأتي أيضا.

جعونة بن شعوب الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي بكر بن شداد بن شعوب له إدراك.
روى الفاكهيّ من طريق أبي أويس عن عمّ أبيه ربيع بن مالك، عن أبيه، عن جعونة بن
شعوب الليثي، قال: خرجت مع عمر بن الخطّاب وهو آخذ بيدي أو متّكئ عليها، فنظر إلى ركب صادرين عن العقبة قد بعثوا رواحلهم، فقال: لو يعلم الركب بما ينقلبون به من الفضل ... الحديث.

جعونة بن مرثد الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم، له في طلحة بن خويلد لما ادعى النّبوّة:
بني أسد قد ساءني ما فعلتم ... وليس لقوم حاربوا اللَّه محرم
فإنّي وإن عبتم عليّ سفاهة ... حنيف على الدّين القويم ومسلم
[الطويل]
له إدراك، وشهد يوم جلولاء، وله رواية عن علي.
وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان.
له إدراك.
قال ابن أبي حاتم: روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه، قال: اشترى منّي عمر رضي اللَّه عنه قباء ديباج.

أبو أسيد بن جعونة

الإصابة في تمييز الصحابة

له وفادة، ذكره ابن بشكوال، وكذا في «التّجريد» ، ولم أره في ذيل ابن بشكوال. وفي «الاستيعاب» أبو زهير بن أسيد بن جعونة، فليحرر.

‏<br> أَبُو زهير بْن أسيد بْن جعونة بْن الحارث النميري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

102 - قطري بن الفجاءة واسم أبيه جعونة بن مازن بن يزيد التميمي المازني، أبو نعامة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - قَطَرِيُّ بْنُ الْفُجَاءَةِ وَاسْمُ أَبِيهِ جَعُونَةُ بْنُ مَازِنِ بْنِ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ الْمَازِنِيُّ، أَبُو نَعَامَةَ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَأْسُ الْخَوَارِجِ فِي زَمَانِهِ. -[876]-
كَانَ أَحَدَ الأَبْطَالِ الْمَذْكُورِينَ، خَرَجَ فِي خِلافَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَبَقِيَ يُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ، وَيَسْتَظْهِرُ عَلَيْهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَسُلِّمَ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وقد جهز إليه الْحَجَّاجُ جَيْشًا بَعْدَ جَيْشٍ، وَهُوَ يَسْتَظْهِرُ عَلَيْهِمْ وَيَكْسِرُهُمْ، وَتَغَلَّبَ عَلَى نَوَاحِي فَارِسٍ وَغَيْرِهَا، وَوَقَائِعُهُ مَشْهُورَةٌ.
وَقِيلَ لِأَبِيهِ: الْفُجَاءَةُ لِأَنَّهُ قَدِمَ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ سَفَرٍ فَجَاءَةً.
وَلِقَطَرِيٍّ، وَكَانَ مِنَ الْبُلَغَاءِ:
أَقُولُ لَهَا وَقَدْ طَارَتْ شَعَاعًا ... مِنَ الأَبْطَالِ وَيْحَكَ تُرَاعِي
فَإِنَّكِ لَوْ سَأَلْتِ بَقَاءَ يَوْمٍ ... عَلَى الأَجَلِ الَّذِي لَكِ لَمْ تُطَاعِي
فَصبْرًا فِي مَجَالِ الْمَوْتِ صَبْرًا ... فَمَا نَيْلُ الْخُلُودِ بِمُسْتَطَاعِ
وَلا ثَوْبُ الْحَيَاةِ بِثَوْبِ عَزٍّ ... فَيَطْوِي عَنْ أَخِي الْخَنْعِ الْيَرَاعِ
سَبِيلُ الْمَوْتِ غاية كل حي ... وداعيه لأهل الأرض داعي
وَمَنْ لَمْ يُعْتَبَطْ يَسْأَمْ وَيَهْرَمْ ... وَتُسْلِمْهُ الْمَنُونُ إِلَى انْقِطَاعِ
وَمَا لِلْمَرْءِ خَيْرٌ فِي حَيَاةٍ ... إِذَا مَا عُدَّ مَنْ سَقَطِ الْمَتَاعِ
فِي سنة تسع وسبعين اندقت عنقه، إذ عَثَرَتْ بِهِ فَرَسُهُ كَمَا تَقَدَّمَ، وَقِيلَ: بَلْ قتل.
أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم () .
أتى بخبر منكر، ففى مسند الشهاب القضاعى: أخبرنا ابن النحاس، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، حدثنا المقرئ، حدثنا نوح بن جعونة، عن مقاتل ابن حيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول.
ألا إن عمل أهل الجنة حزن بربوة، وعمل أهل النار سهل
بسهوة () .
وذكر الحديث بطوله.
فالآفة نوح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت