نتائج البحث عن (جمعاء) 2 نتيجة

(الجمعاء) من الْبَهَائِم الَّتِي لم يذهب من بدنهَا شَيْء وَمن النوق الهرمة (ج) جمعوجمعاء من أَلْفَاظ توكيد الشُّمُول للمؤنث تَقول جَاءَت الْقَبِيلَة جَمْعَاء (ج) جمع تَقول جَاءَت الْقَبَائِل جمع

كلمة تستعمل لزيادة التوكيد، وهي مؤنّث «أجمع»، وتعرب توكيدا، وغالبا ما تسبقها كلمة «كلّها»، نحو: «شاهدت صفوف المدرسة كلّها جمعاء» («كلّها»: توكيد منصوب ... «جمعاء»: توكيد ثان منصوب بالفتحة لفظا) .

الجمل بعد النكرات والمعارف:

الجمل قسمان: إنشائيّة وخبريّة (١) . أمّا الخبريّة، فتقع:

١ ـ بعد نكرة محضة، فتعرب نعتا لها، نحو الآية: (حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ) (٢) .

٢ ـ بعد معرفة محضة، فتكون حالا منها، نحو الآية: (لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى) (٣) .

٣ ـ بعد نكرة غير محضة، أو بعد معرفة غير محضة، فتعرب صفة أو حالا، ومثال الواقعة بعد نكرة غير محضة الآية: (وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ) (٤) ، ومثال الواقعة بعد معرفة غير محضة قولك: «أمرّ على اللئيم يسبّني فلا أجيبه» (٥) .

أما الجمل الإنشائيّة الواقعة بعد جمل أخرى، فلا تكون نعتا أو حالا، نحو: «هذا نصيبك فاحتفظ به» (٦) .

الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب:

الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب، هي الجمل التي لا تحلّ محلّ كلمة مفردة، ومن ثمّ لا تقع في موضع رفع، أو نصب، أو جرّ، أو جزم. وهذه الجمل أنواع عدّة أهمها:

١ ـ الجملة الابتدائيّة، وهي الواقعة في افتتاح الكلام، نحو «أقبل الربيع».

٢ ـ الجملة الاستئنافيّة، وهي

(١) انظر: الجملة الإنشائية، والجملة الخبرية.

(٢) الإسراء: ٩٣. جملة «نقرؤه» في محل نصب صفة «كتابا».

(٣) النساء: ٤٣. جملة «وأنتم سكارى» في محل نصب حال من الضمير في «تقربوا».

(٤) الأنبياء: ٥٠. جملة «أنزلناه» في محل نصب نعت لـ «ذكر» أو حال منه، لوقوعها بعد نكرة غير محضة (موصوفة) .

(٥) جملة «يسبّني» في محل نصب نعت لـ «اللئيم» أو حال منه، لأن «اللئيم» معرفة غير محضة، فـ «أل» فيها للجنس، فليس المقصود «لئيما» معيّنا، وإنّما أي لئيم.

(٦) جملة «احتفظ به» استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

الواقعة في أثناء النطق، والمقطوعة عمّا قبلها، نحو الآية: (وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ، إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) (يونس: ٦٥) . (جملة «إنّ العزّة لله جميعا» استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب) .

٣ ـ الجملة الاعتراضيّة، وهي التي تعترض بين شيئين متلازمين، فتقع:

أ ـ بين الفعل وفاعله، نحو: «جاء ـ وأقول الحقّ ـ المعلّم.

ب ـ بين المبتدأ والخبر، نحو: «أستاذنا ـ رحمه الله ـ كان نشيطا»
.

ج ـ بين الشرط وجوابه، نحو الآية: (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا ـ وَلَنْ تَفْعَلُوا ـ فَاتَّقُوا النَّارَ) (البقرة: ٢٤) .

د ـ بين القسم وجوابه، نحو قول الشاعر:
لعمري ـ وما عمري عليّ بهيّن ـ
...
لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع

ه ـ بين النعت والمنعوت، نحو الآية: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ ـ لَوْ تَعْلَمُونَ ـ عَظِيمٌ) (الواقعة: ٧٦) .

و ـ بين اسم الموصول وصلته، نحو: «هذا الذي ـ والله ـ ضربني».

ز ـ بين المضاف والمضاف إليه، نحو: «هذا صوت ـ والله ـ المعلّم».

ح ـ بين الحرف وتوكيده اللفظيّ، نحو قول الشاعر:
ليت ـ وهل ينفع شيئا ليت ـ
...
ليت شبابا بوع فاشتريت

ط ـ بين «سوف» وما تدخل عليه، نحو قول زهير بن أبي سلمى:
وما أدري وسوف ـ إخال ـ أدري
...
أقوم آل حصن أم نساء

٤ ـ الجملة التفسيريّة، وهي الجملة التي تفسّر ما يسبقها، وتكشف عن حقيقته، وقد تكون مقرونة بأحد حرفي التفسير: «أي» و «أن»، نحو الآية: (فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ) (المؤمنون: ٢٧) ، أو غير مقرونة، نحو: «هل أرشدك إلى طريق الكرامة، تكون مستقيما» (جملة «تكون مستقيما» تفسيريّة لا محل لها من الإعراب) .

٥ ـ الجملة الواقعة صلة الموصول: والموصول يكون إمّا اسما، نحو: «جاء الذي فاز بالجائزة» (جملة «فاز بالجائزة» لا محلّ لها من الإعراب لأنها صلة الموصول) ، وإمّا حرفا، نحو: «عجبت ممّا فعلت» («ما» حرف بمعنى: الذي، وجملة «فعلت» لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول) .

٦ ـ الجملة الواقعة جوابا للقسم، نحو «والله لأكافئنّ المجتهد» (جملة «أكافئنّ المجتهد» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم) .

٧ ـ الجملة الواقعة جوابا لشرط

جازم غير مقترن بالفاء، أو «إذا»، نحو: «إن تدرس تنجح» (جملة «تنجح» لا محلّ لها من الإعراب لأنها جواب لشرط جازم غير مقترن بـ «إذا» أو الفاء) .

٨ ـ الجملة الواقعة جوابا لشرط غير جازم، نحو: «لو زرتني أكرمتك» (جملة «أكرمتك» لا محلّ لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم) .

٩ ـ الجملة التابعة لجملة لا محل لها من الإعراب، نحو: «انقطع المطر، وتبدّدت الغيوم» (جملة «تبدّدت الغيوم» معطوفة على جملة «انقطع المطر»، لا محلّ لها من الإعراب، لأنّ جملة «انقطع المطر» ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب) .

الجمل التي لها محلّ من الإعراب:

الجمل التي لها محلّ من الإعراب، هي التي تحلّ محل مفرد (١) ، لأن المفرد هو الذي يوصف بالرفع، أو النصب، أو الجرّ، أو الجزم.

وهذه الجمل أنواع عدّة، أهمّها.

١ ـ الجملة الواقعة خبرا، وتكون إمّا خبرا للمبتدأ، نحو: «الظلم مرتعه وخيم» (جملة «مرتعه وخيم» في محل رفع خبر المبتدأ «الظلم») ، وإمّا خبرا للنواسخ، نحو: «إنّ اللبنانيين يكرمون الضيف» (جملة «يكرمون الضيف» في محل رفع خبر «إنّ») . ولا بدّ للجملة الواقعة خبرا من رابط يربطها بالمبتدأ. انظر المبتدأ والخبر، الرقم ٩.

٢ ـ الجملة الواقعة مفعولا به، وتأتي إمّا بعد فعل القول، نحو: «قل: إنّ الحقّ يعلو» (جملة «إنّ الحقّ يعلو» في محل نصب مفعول به للفعل «قل») ، وإمّا بعد المفعول به الأوّل في باب «ظنّ» وأخواتها، نحو: «ظننت زميلي يدرس» (جملة «يدرس» في محل نصب مفعول به ثان لـ «ظننت») ، وإمّا بعد عامل معلّق عن العمل، سواء أكان من أفعال القلوب، أم ما يوافقها في المعنى، (ومنها نظر، أبصر، تفكّر، سأل، استنبأ، وهي لا تعلّق إلا بالاستفهام) نحو: «سأعلم أيّكم الفائز؟» (جملة «أيّكم الفائز» في محل نصب مفعول به للفعل «أعلم») .

٣ ـ الجملة الواقعة صفة (أو نعتا) ، وتكون بعد الاسم المفرد (٢) النكرة (٣) ، نحو: «شاهدت طالبا يدرس»

(١) المراد بـ «المفرد» هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة.

(٢) المفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة.

(٣) من العبارات النحوية المشهورة انّ الجمل بعد النكرات تعرب نعوتا، وبعد المعارف تعرب أحوالا. أمّا إذا كانت النكرة موصوفة أو مضافة، فيجوز إعراب الجملة الواقعة بعدها حالا، كما يجوز إعرابها نعتا، نحو: «شاهدت طالبا مجتهدا يطالع»، ونحو: «شاهدت معلم الصفّ يطالع» (جملة «يطالع» في كلا المثلين يجوز إعرابها فى محل نصب نعت أو حال) .

(جملة «يدرس» في محل نصب نعت «طالبا»).

٤ ـ الجملة الواقعة حالا، ولا بدّ لهذه الجملة من رابط يربطها بصاحب الحال، ويكون هذا الرابط إمّا ضميرا، نحو: «شاهدت التلميذ يدرس» (جملة «يدرس» في محل نصب حال) ، وإمّا الواو، نحو: «جاء المعلّم والطلاب في الملعب» (جملة «الطلاب في الملعب» في محل نصب حال) . وإمّا الواو والضمير معا، نحو: «جاء المعلم ومحفظة في يده». وانظر: الحال (٩ ـ ١٠) .

٥ ـ الجملة الواقعة مستثنى، وذلك إن وقعت في استثناء منقطع (١) ، نحو «سأستقبل الصيّادين إلّا كلابهم فسأبقيها خارج المنزل» («كلابهم» مبتدأ خبره جملة «أبقيهم»، وجملة «كلابهم سأبقيها ... » في محل نصب مستثنى) .

٦ ـ الجملة الواقعة مضافا إليه، وتكون بعد كلمة تأتي مضافة إلى جملة جوازا، أو وجوبا، نحو: «سأسافر يوم ينتهي الامتحان» (جملة «ينتهي الامتحان» في محل جر مضاف إليه) ، ونحو: «هل تذكر إذ نحن طلاب» (جملة «نحن طلاب» في محل جرّ مضاف إليه) ونحو: «سكنت حيث الأمن مستتبّ» (جملة «الأمن مستتبّ» في محل جر مضاف إليه) .

٧ ـ الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم مقترن بالفاء، أو بـ «إذا»، نحو الآية: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ) (آل عمران: ١٦٠) (جملة «فلا غالب لكم» في محل جزم جواب الشرط) ، ونحو الآية: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ) (الروم: ٣٦) (جملة «إذا هم يقنطون» في محل جزم جواب الشرط) .

٨ ـ الجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب، وذلك في العطف والبدل، نحو: «قلت له: اذهب، لا تبق هنا» (جملة لا تبق هنا» في محل نصب بدل من جملة «اذهب» الواقعة مفعولا به) .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت