معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْخاء:
بالخاء المعجمة، والمدّ، يقال تجوّخت البئر إذا انهارت، وبئر جوخاء منهارة، وجاخ السيل الوادي اقتلع أجرافه قال الشاعر: فللصخر من جوخ السيول وجيب وهو موضع بالبادية بين عين صيد وزبالة في ديار بني عجل كان يسلكه حاج واسط وقد قصره أبو قصاقص لاحق النّصري من بني نصر بن قعين من بني أسد فقال في ذلك: قفا تعرفا الدار التي قد تأبّدت، ... بحيث التقت غلّان جوخى وتنطح عفت وخلت حتى كأن رسومها ... وحيّ كتاب، في صحائف، مصّح فقلت: كأن الدار لم يك أهلها ... بها، ولهم حوم يراح ويسرح الحوم: القطيع الضخم من الإبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوخَا:
بالضم، والقصر، وقد يفتح: اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد، بالجانب الشرقي منه الراذانان، وهو بين خانقين وخوزستان، قالوا: ولم يكن ببغداد مثل كورة جوخا، كان خراجها ثمانين ألف ألف درهم حتى صرفت دجلة عنها فخربت وأصابهم بعد ذلك طاعون شيرويه فأتى عليهم ولم يزل السواد وفارس في إدبار منذ كان طاعون شيرويه وقال زياد بن خليفة الغنوي: ألا ليت شعري! هل أبيتنّ ليلة ... بميثاء لا تؤذي عيالي بقوقها وهل تأخذنّي ليلة ذات لذّة، ... يد الدهر، ذاك رعدها وبروقها من الواسقات الماء حول ضريّة، ... يمجّ الندى، ليل التمام، عروقها هبطنا بلادا ذات حمّى وحصبة ... وموم وإخوان، مبين عقوقها سوى أن أقواما من الناس وطّشوا ... بأشياء لم يذهب ضلالا طريقها وقالوا: عليكم حبّ جوخا وسوقها، ... وما أنا أم ما حبّ جوخا وسوقها قال الفراء: وطّش له إذا هيأ له وجه الكلام أو العلم أو الرأي، يقال: وطّش لي شيئا حتى أذكره أي افتح. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْخَانُ:
آخره نون: بليدة قرب الطيب من نواحي الأهواز ينسب إليها أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الجوخاني، سمع أحمد بن الحسن بن عبد الجبار وإسمعيل بن منصور الشيعي وأبا بكر بن دريد وابن الأنباري، روى عنه أبو الحسن عليّ بن عمر بن بلاد ابن عبدان البصري وأبو شجاع عبد الله بن عليّ بن إبراهيم بن موسى الجوخاني، سمع منه أبو طاهر السلفي وذكره في معجم السفر قال: سألته عن مولده فقال سنة 433 في المحرم، روى عن أبي الغنائم الحسن بن عليّ بن حماد المقري قال: وسماعه منه كثير. |
|
المقرئ: علي بن محمّد بن صالح بن أبي داود، أَبو الحسن الهاشمي، الضرير، ويعرف بالجوخاني.
من مشايخه: أحمد بن سهل الأشناني وغيره. من تلامذته: أَبو الحسن طاهر بن غلبون، ومنصور بن محمّد السندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "شيخ القراء بالبصرة وبقيتهم" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة عارف مشهور" أ. هـ. وفاته: سنة (368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة. |