نتائج البحث عن (جَحَرَ ) 4 نتيجة

(جَحَرَ)الْجِيمُ وَالْحَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ضِيقِ الشَّيْءِ وَالشِّدَّةِ. فَالْجِحَرَةُ جَمْعُ جُحْرٍ. [وَأَجْحَرَ] فُلَانًا الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ، إِذَا أَلْجَأَهُ. وَمَجَاحِرُ الْقَوْمِ مَكَامِنُهُمْ. وَجَحَرَتْ عَيْنُهُ إِذَا غَارَتْ. وَالْجَحْرَةُ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ.

جحَر اليَرَابيع

المخصص

قَالَ أَبُو حَاتِم هِيَ سبْعة القاصَعَاءُ والنافِقَاء والدَّامَّاء والرَّاهِطاء أَبُو عبيد والفُعَلة فِي ذَلِك كلِّه لُفَة أَبُو حَاتِم وَمِنْهَا العانِقَاء والحاثِيَاء واللُّغْز فَأَما القاصِعَاء فَإِنَّهُ يَحْفِر جُحْره فَإِذا فَرَغ ودخَل فِيهِ سدّ فَم الجُحْر بتُراب يَجِيء بِهِ وَإِنَّمَا يفْعَل ذَلِك لكيْلا تدخُلَ عَلَيْهِ حَيَّة وَلَا دابَّة وَقد قَصَّع سدَّ بَاب جُحْره والدَّامَّاء بابُ جُحْره الأول يُسَوِّي عَلَيْهِ الترابَ فيكونُ بمنزلِة الدِّمَام فتَراه كَأَنَّهُ طَبَق عليّ يعنِي بالدِّمام الطِّلاء كَمَا تُدَمُّ القِدْرُ بالطِّحَال ونحوِه والقاصِعَاءُ بَاب جُحْره يَنْقُبُه بعدَ الدَّاماء فِي مواضِعَ أُخَر ثمَّ قاصِعَاؤُه ترابٌ يُسدُّ بِهِ بابَ جُحْره وَقد قَصَّع وكل سادٍّ مُقَصِّع وَيُقَال للجُرْح إِذا شَرِق بالدمِ مُشَدَّد وللبعير قَصَع خَفِيف بجِرَّته إِذا مَلأَ فاهُ جِرَّه وَقد تقدّم كلُّ ذَلِك وَأما النافِقَاء فَإِنَّهُ يَعْمِد إِلَى مكانٍ من داخِ جُحْره فيُرِقّقه فَإِن دخَلَ عَلَيْهِ دابَّةٌ أَو حَرَّكَه إنسانٌ ضَرب رب ذَلِك برأسِه فَهَشَمه وخَرج مِنْهُ فذهَبَ وَإِنَّمَا يستَعِدُّه لذَلِك وسَدَّه لَهُ برأسِه وقَوائِمه يَدْحَسه بِرَأْسِهِ تُراباً وبرجْلَيْه ورُبَّمَا اتَّخَذ نافِقاوَيْن فَإِن حُرِّكَ فِي جُحْره من قِبَل القُصَعة أَو غَيرهَا ضَرب بِرَأْسِهِ النافِقَاء فانطلَق يَعْدُو فِي الأَرْض وَيُقَال انتَفَق اليربُوعُ من نافِقَائِهِ خَرج ونَفَّقته أَنا وَقَالُوا استخَذَ نافِقَاءَ يَعْنِي اتَّخذه أَي عَمِله قَالَ أَبُو عَليّ اسْتَخَذَ من شاذِّ البدَل وَقد أدْرجه سِيبَوَيْهٍ فِي شاذّ الادْغام واستَعْله فِيمَا سِوَى اليَرْبُوع فَقَالَ اسْتَخَذ فلانٌ ضَيْعةً أَو أرْضاً سِيبَوَيْهٍ هَذِه الجِحَرة كُلُّها تُكَسَّر على فَواعِلَ لاتِّفاق فاعِلَةٍ وفاعِلاً فِي البِنَاء وَأَن فيهمَا عَلَمَيْ تأنِيثِ أَبُو حَاتِم ويأتيه الإنسانُ فيُنَفِّقه وَإِن وافَق نُفَقَته أخَذه ورُبَّما لم يَجِدنا فِقَاء فَرَسب فِي الأَرْض سُفْلاً فَلم يُقدَر عَلَيْهِ وذكَرُوا أَن المُنافِق أُخِذ من النافِقَاء كَأَنَّهُ يَخْرج الإيمانُ من قلبه فيذْهَب واللُّغْز شُعْبة من جُحْره يَشْعَبها ثمَّ يَحْدُرها سُفْلاً فَإِذا أعيَتْ عَلَيْهِ مَذَاهِبُه كَنَس فِي الآخَر وَيُقَال النافِقَاء نِبِيثةُ جُحْره الَّتِي أخْرَج فتراها تُرَابا مَنْبُوثاً وَقيل الراهِطَاء حِجَارة يَجْمعها وترابٌ يلْعَب حولَها ويضْرِب بذَنَبه ويُقال بَين النافِقَاء والقاصعاء جُحْر لَيْسَ فِيهِ تُراب يَسْتَعِدُّ فِيهِ لُغْزاً ليُحافِرَ فِيهِ وَله من جُحْره إِلَيْهِ مَنْفَذ وَإِنَّمَا جُحْر مُشَبَّك بعضُه فِي بعضٍ والمُحَافَرة أَن يَحْفِر فِي لُغْز من ألْغازِه ويَذْهَب سُفْلاً ويَحْفِر الْإِنْسَان حَتَّى يُعْي فَلَا يَقْدِر عَلَيْهِ ويَشْتَبِه عَلَيْهِ الجُحْر فَلَا يعرِفُه من غير فيدَعه ويَحْفِر ألْغازَه جُهْدَه واللُّغْزْ أَن يَحْفِر مستَقِيماً ثمَّ يَعْدِلَ عَن يَمِينِه أَو شِماله عُرُوضاً يَعْتَرِضها وَأَنت تحسَبُها على وَجهك الَّذِي كنتَ رأيتَ جُحْرَه عَلَيْهِ وَقد لَغَّز والتَّلغيزُ الخِلافُ أَي أَن يَعْدِل مرّة كَذَا ومَرَّة كَذَا فِي حَفْره إِذا حَفَر فِي لُغْزه ذَلِك وذَهَب فارًّا من طَلَبه من النَّاس قيل دَعْه فقد حافَرَ فَلَا يُقْدَر عَلَيْهِ وَلَا يُدْرِي أَيْن يُؤخَذ غَيره اللُّغْز واللَّغْز واللُّغَّيز] والأُلْغُوزة جُحر اليَرْبُوع والضبِّ والفأرة وَهِي الألغازُ أَبُو حَاتِم وَأما الدَّامَّاء فنَبِيئَةُ جُحْره عِنْد فَمِ الجُحْر يدّمِّمُها أَي يُسوِّيها حَتَّى تَراها مستَوِية لازِقَة بِالْأَرْضِ ويَبْسُطها على وجْه الأَرْض وَقد دمَّم دامَّاءه وَإِذا حافَرَ فقد حَثَّى يَحْفِر ذَلِك الترابَ وَلَا يَنْبُثُهُ وَلَا يُدْرَى وجْهُ جُحْره فيذْهَب فِي الأَرْض فَلَا يُقْدَر عَلَيْهِ فترى الجُحْر ممتلئاً تُراباً مستَوياً وَإِذا حَثَّى لم يُقْدَر عَلَيْهِ أبدا وَيُقَال مَا أشدَّ اشتِباهَ حاثِيَائِه والمُرَهِّط الَّذِي يُقَصِّع بعضَ التقْصِيع وَلَا يُقَصِّع كَالَّذي يُنْبغي يَدَع فِي فَم جُحْره خَصاصةٍ أَي خرْقاً وَذَلِكَ حِين يُسَمَّى الرَّاهِطَاءُ وَإنَّهُ رُبَّما اتخذَ فِي جُحْره

نُفَقَتين وربَّما استَعدهما اثنَيْن فَإِن أُتِي من هَذِه خرج من هَذِه فاستَنْجَى يَعْنِي نَجَا ويأتيه وَهُوَ فِي الجُحْر فيبسُط على جُحْره ثوبا ثمَّ يُنَفِّقه فيأخُذَه إِذا وقَع فِي الثَّوْب والتَّنْفيق أَن يأخُذ الْعَصَا فيَعُن بهَا الأَرْض مَرَّة هَاهُنَا ومرَّة هَاهُنا فَإِذا سمع ذَلِك وَثَبَ فخرد من نافِقَائه يَعْنِي وَلَا يُقَال انتَفَق ويُقال النافِقَاء والنُّفَقاء والنُّفَقَة والراهِطَاء والرُّهَطَاء والرُّهَطَة والقاصِعَاء والقُصَعاء والقُصَعة صَاحب الْعين العَانِقاء جُحْر مملُوء تُراباً رِخْواً يكونُ لليَربُوع يُدْخِل فِيهِ عُنقَه وَقد تَعَنَّق بالعانِقَاء إِذا دَسَّ عنُقَه فِيهِ وربَّما غَابَ تَحْتَهُ وَقد تقدّم فِي الأرنب وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد السَّابِياء جُحْر اليربُوع وَهَذَا خَطأ مِنْهُ ووَهَمٌ إِنَّمَا رأَى بَاب فاعِلأَ فِي المصنَّف وَفِيه السابِيَاء النِّتاج بعد ذكر القاصَعاء والنافِقَاء فتَشبَّحَ لَهُ أَن السابِيَاءَ من الجِحَرة صَاحب الْعين دَسَعت الجُحْر أدْسَعه دَسْعاً سَددته بمرَّة غَيره استَخَرْت اليربُوعَ إِذا جعلَتْ خشبَةً فِي موضِع النافِقَاء فخَرج من القاصِعاء

جُحْر الْعَقْرَب والحَيَّة

المخصص

ابْن دُرَيْد السُّكُّ جُحْر العَقْرب والعِرْزَال جُحْر الحَيَّة وَقد تقدَّم أَنه موضِع الأَسَد وَأَنه مَا يُمَهِّدُه لأَشْبَالِهِ من القُضْب وَأَنه مَا يُبْنِيهِ الناظِر فوقَ النَّخْل والشجَرَ فِرَاراً من الأَسَد وَأَنه بَقِيَّة اللَّحْم وَأَنه كالجُوَالِق يُجْمَع فِيهِ المتاعُ وَأَنه مَا يُمَهِّدُه الصائِدُ لنَفسِهِ فِي قُتْرته وَأَنه مَا يجمَعُه فِي قُتْرَته من القَدِيد وَأَنه البَيْتُ يكونُ فِيهِ الملِك إِذا قاتَلَ

(الخَنَافِس والجِعْلان)
أَبُو حَاتِم هِيَ خُنْفُسَاءُ وخُنْفَسَاءُ وخُنْفُسَاءَةٌ وخُنْفُسَة وبعضٌ يَقُول هَذَا خُنْفَسٌ ذكَرٌ والخُنْفَس للكثير والحُنْظَب ضرب من الخَنَافس فِيهِ طولُ وَقيل للخُنْفُسَاء الفاسِيَة وَيُقَال
هُوَ أَفْحَشُ من فَاسِيَة
وَهِي دابَّة كالخُنْفُسَاء مُحَدَّدة الذَنَب تَفْسُو إِذا مَشَت وَمن ضُرُوب الجِعْلان الجُلُعْلُعُ والجُلَعْلَعُ والأُنثى جُلَعْلَعَة والسَّفَنُ والقَسْوَرِيُّ وأبُو عُوَيف أَبُو سَلْمَان الوَزَغُ أَبُو حَاتِم فالجُعَل العَريض الأَسْود الَّذِي يُدَهْدِي الخُرُوءَ وَالْجمع جِعْلان صَاحب الْعين ماءٌ جَعِلٌ ومُجْعِلٌ ماتَتْ فِيهِ الخَنَافِس الجِعْلانُ وأرضٌ مُجْعِلة كَثِيرة الجِعْلان ورجُل جُعَلٌ أسودُ دَمِيم شُبِّهَ بِهِ وَقيل هُوَ اللَّجُوج وَقَالُوا
سَدِكَ بأمْرِه جُعَلُه
وَذَلِكَ أَن الرجل يطلُب حَاجَة فَإِذا خَلاَ ليذْكُرَها جَاءَهُ رجُل ليطلُبَ مثلَها أَو رجُل يكره أَن يَسْمَعَها من الأوَّل فَهُوَ لَا يقدر أَن يذكُر معَه شَيْئا فَهُوَ جُعَلُه وَأنْشد
(إِذا أَتَيْتُ سُلَيْمَى شُبَّ لي جُعَلٌ ...
إِن الشَّقِيَّ الَّذِي يَصْلَى بِهِ الجُعَلُ)

أَبُو حَاتِم الجُلَعْلَع جُعَلٌ صغِير أنمَشُ قَصِير القَوائِمِ بَطِيءُ المَشْيِ والسَّفَنُ جُعَل قَصِير القوائم إِذا مَسَّه شيءٌ تَمَاوَت فَلم يَتَحَرَّكَ ذَلِك اليَوْمَ يُقَال هُوَ أصغَرُ من سَفَنَة والقَسْوَرِيُّ أشدُّها حُمْرَةٌ لَهُ قَرْنٌ بَيْنَ ظَّهْرِهِ وعُنُقه طويلٌ مُتَحَرِّفٌ قَرْنُه إِلَى ظَهْرِه وَأَبُو عُوَيْف دُوَيْبَّة غَبْرَاءُ تَحْفِر بذنَبَها وقَرْنَيْهَا لَا تَظْهَر أبدا وَأَبُو سَلْمَانَ أعظمُ الجِعْلاًن ذُو رَأس عَرِيض يَدَاهُ ورأسُه شِبْهُ المآشِير

عيسى بن عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان المؤمن في جحر فارة لقيض الله له فيه من يؤذيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العلوي.
عن آبائه.
وعنه ولده أحمد.
قال الدارقطني: متروك الحديث.
ويقال له مبارك.
إسحاق الفروى، حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد ( [عن أبيه، عن جده] ) ، عن أبيه عمر بن علي، عن علي، عن النبي ﷺ، قال: إذا كان يوم القيامة حملت على البراق، وحملت فاطمة على ناقتي القصواء، وحمل بلال على ناقة من نوق الجنة
وهو يؤذن يسمع الخلائق.
هذا لعله موضوع.
وقال ابن حبان: يروى عن آبائه أشياء موضوعة، فمن ذلك: عن أبيه، عن جده، عن علي: كان رسول الله ﷺ يعجبه النظر إلى الحمام الاحمر والاترج.
وبه: من زعم أنه يحبنى وأبغض عليا فقد كذب.
وبه: من صنع إلى أحد من أهل بيتى [يدا] () كافأته [عنه] () يوم القيامة.
وبه: حق على على كل المسلمين () كحق الوالد على الولد.
قال: فحدثنا بهذه الأحاديث إسحاق بن أحمد القطان بتستر، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا عيسى بن عباد بن يعقوب، حدثني عيسى بن عبد الله، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي - مرفوعاً: الحجامة يوم الاربعاء يوم نحس مستمر، إن الدم إذا تبيغ قتل.
خالد () بن مخلد، عن عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، عن النبي ﷺ قال: لو كان المؤمن في حجر ضب لقيض الله له فيه من يؤذيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت