نتائج البحث عن (جَدْعَان) 26 نتيجة

جَدْعَان
من (ج د ع) المقطوع أنفه والمحبوس وبطن السعودية.

1772- زهير بن عبد الله بن جدعان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1772- زهير بن عبد الله بن جدعان
س: زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن جدعان بْن عمرو بن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة التيمي وَأَبُو مليكة، قال ابن شاهين: هو صحابي، روى عن أَبِي بكر الصديق، روى ابن جريج، عن ابن أَبِي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أَبِي بكر، أن رجلًا عض يد رجل فسقط سنه، فأبطلها أَبُو بكر.
أخرجه أَبُو موسى.
3889- عمرو بن جدعان
د ع: عَمْرو بْن جدعان روى سَعِيد المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لعمرو بْن جدعان: " يا عَمْرو بْن جدعان، إِذَا اشتريت ثوبًا فاستجده، وَإِذا اشتريت نعلًا فاستجدها، وَإِذا اشتريت دابة فاستفرهها، وَإِذا نكحت امْرَأَة فأحسن إليها.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4064- عمير بن جدعان
س: عمير بْن جدعان أورده جَعْفَر المستغفري.
رَوَى قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَاسَانَ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُدٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ، أَنَّهُ سَلَّم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ، قَالَ: " إِنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ، إِلا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ".
كَذَا أَوْرَدَهُ عَنْ عُمَيْرٍ.
والصواب: قنفذ بْن عمير فإنه أَبُوهُ، وعمير بْن جدعان ما أظنه أدرك المبعث، فإنه أخو عَبْد اللَّه بْن جدعان، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

زهير بن عبد اللَّه بن جدعان

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو مليكة التيميّ من رهط الصّديق.
قال ابن شاهين: له صحبة. ووقع في صحيح البخاريّ من طريق ابن أبي مليكة عن جدّه، عن أبي بكر، قال ابن عبد البرّ: لجدّ ابن أبي مليكة صحبة، وأبوه عبد اللَّه بن جدعان مات قبل أن يسلم، وإذا عاش ولده إلى أن يحدّث عن أبي بكر دلّ على أن له صحبة: إذ لم يمت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعلى الأرض قرشيّ كافر.
وذكر عمر بن شبّة في أخبار مكّة، عن عبد العزيز بن المطلب أنّ آل مسعود بن عمرو القارئ حالف عبد اللَّه بن جدعان، فحضرت ابن جدعان، الوفاة قالوا: يا أبا مساحق، إنه لا ولد لك، فاردد إلينا حلفنا، ففعل، فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. قال عبد العزيز: ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته، وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة.

ز عبد اللَّه بن جدعان

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في الطبراني الأوسط،
من طريق ابن أبي أمية بن يعلى أحد الضعفاء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد اللَّه بن جدعان: «إذا اشتريت نعلا فاستجدها، وإذا اشتريت ثوبا فاستجده، وإذا اشتريت دابّة فاستفرهها، وإذا كان عندك كريمة قوم فأكرمها «1» .
قال: لم يروه عن نافع إلا أبو أمية.
تفرد به حاتم بن إسماعيل: فأما عبد اللَّه بن جدعان التيمي جدّ علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور، واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب، ومات قبل الإسلام،
وقد قال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «شهدت مأدبة في دار ابن جدعان» «2»
وقد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة، ورثاه لما مات.
وأورد أبو الفرج الأصبهاني له ترجمة طويلة،
وسألت عنه عائشة نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وذكرت له ما كان فيه من الجود، فقال: «إنّه لم يقل ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدّين» .
روى ابن مندة، من طريق أبي معشر، وأبي أمية بن يعلى جميعا، عن المقبري، عن أبي هريرة- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «يا عمرو بن جدعان، إذا اشتريت ثوبا فاستجده» ...
الحديث.
وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أنّ اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان، فلعله هو.

زهير بن عبد اللَّه بن جدعان

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو مليكة التيميّ من رهط الصّديق.
قال ابن شاهين: له صحبة. ووقع في صحيح البخاريّ من طريق ابن أبي مليكة عن جدّه، عن أبي بكر، قال ابن عبد البرّ: لجدّ ابن أبي مليكة صحبة، وأبوه عبد اللَّه بن جدعان مات قبل أن يسلم، وإذا عاش ولده إلى أن يحدّث عن أبي بكر دلّ على أن له صحبة: إذ لم يمت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعلى الأرض قرشيّ كافر.
وذكر عمر بن شبّة في أخبار مكّة، عن عبد العزيز بن المطلب أنّ آل مسعود بن عمرو القارئ حالف عبد اللَّه بن جدعان، فحضرت ابن جدعان، الوفاة قالوا: يا أبا مساحق، إنه لا ولد لك، فاردد إلينا حلفنا، ففعل، فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. قال عبد العزيز: ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته، وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة.

ز عبد اللَّه بن جدعان

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في الطبراني الأوسط،
من طريق ابن أبي أمية بن يعلى أحد الضعفاء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد اللَّه بن جدعان: «إذا اشتريت نعلا فاستجدها، وإذا اشتريت ثوبا فاستجده، وإذا اشتريت دابّة فاستفرهها، وإذا كان عندك كريمة قوم فأكرمها «1» .
قال: لم يروه عن نافع إلا أبو أمية.
تفرد به حاتم بن إسماعيل: فأما عبد اللَّه بن جدعان التيمي جدّ علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور، واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب، ومات قبل الإسلام،
وقد قال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «شهدت مأدبة في دار ابن جدعان» «2»
وقد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة، ورثاه لما مات.
وأورد أبو الفرج الأصبهاني له ترجمة طويلة،
وسألت عنه عائشة نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وذكرت له ما كان فيه من الجود، فقال: «إنّه لم يقل ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدّين» .
روى ابن مندة، من طريق أبي معشر، وأبي أمية بن يعلى جميعا، عن المقبري، عن أبي هريرة- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «يا عمرو بن جدعان، إذا اشتريت ثوبا فاستجده» ...
الحديث.
وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أنّ اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان، فلعله هو.
أورده المستغفريّ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فأورده المستغفري من طريق حصين بن المنذر- وهو بالضاد المعجمة مصغّر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان- أنّه سلّم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يتوضأ ... الحديث.
وإنما «5» هو من رواية المهاجر.
والخطأ وقع في قوله عن عمير، والصواب ابن عمير، وقد نبه على وهم جعفر فيه أبو موسى.
وقال ابن الأثير»
ما أظن عميرا أدرك المبعث «7» ، وهو أخو عبد اللَّه بن جدعان المشهور في قريش بالجود.
6896

‏<br> عمرو بْن خَلَف بْن عُمَيْر بْن جدعان القرشي التيمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو المهاجر

المنتفق- بضم الميم وسكون النون وفتح المثناة وكسر الفاء ويقال: (الخلاصة والمعنى) .



ابن قنفذ بْن عُمَيْر. والمهاجر اسمه عَمْرو. وقنفذ اسمه خَلَف، غلب على كل واحدٍ منهما لقبه. وقد ذكرت المهاجر فِي باب الميم بما يغني عَنْ ذكره هاهنا، لأنه لا يعرف إلا بالمهاجر.

‏<br> المهاجر بْن قنفذ بْن عمير بْن جدعان بْن كعب بْن سَعِيد بْن تيم بْن مرة القرشي التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جد مُحَمَّد بْن زيد بْن المهاجر، يقال: إن اسم المهاجر هَذَا عَمْرو، وإن اسم قنفذ خلف، وإن مهاجرًا وقنفذا لقبان، فهو عَمْرو بْن خلف بْن عمير، وإنما قيل له المهاجر، لأنه قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه مسلمًا.

فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: هَذَا المهاجر حقًا. وقد قيل: إن المهاجر ابن قنفذ أسلم يوم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بها. روى عنه أَبُو ساسان حصين بن المنذر.

‏<br> زينب بنت حنظلة بْن قسامة بْن قيس بْن عبيد بْن طريف بْن مالك بْن جدعان بْن ذهل بْن رومان

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من طي، ولطريف بن مالك يقول امرؤ القيس :

لعمري لنعم المرء يعشو لضوئه ... طريف بْن مال ليلة الريح والخصر

كانت زينب بنت حنظلة تحت أسامة بْن زيد بْن حارثة، فطلقها، فلما حلت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا أمهره ،

الديوان: .

ى: نعشو. وفي الديوان:

لنعم الغنى تعشو إلى ضوء ناره.

أ: صهره. فنزوجها.



فزوجها نعيم بْن عَبْد اللَّهِ النحام. وكانت زينب بنت حنظلة قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم.

149 - ع: عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان، الإمام أبو محمد، وأبو بكر التيمي المكي الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - ع: عبد الله بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكة زهير بْن عَبْد اللَّه بْن جُدْعان، الإِمَام أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو بَكْر التَّيْمي المكّي الأحول، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مؤذّن الحَرمَ، ثم قاضى مكة لابن الزُّبَيْر
رَوَى عَنْ: جدّه أَبِي مُلَيْكة، وله صُحْبة، وعَنْ عَائِشَةَ، وأم سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وطائفة.
وَعَنْهُ: عمرو بن دينار، وأيوب، وحاتم بن أبي صغيرة، وابن جريج، ونافع بن عمر الجمحي، وعبد الواحد بن أيمن، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وجرير بن حازم، وأبو عامر الخزاز، وعبد الجبار بن الورد، وابن لهيعة، والليث بن سعد، وخلق كثير.
روى أيوب. عَنِ ابن أَبِي مُلَيْكة قَالَ: بعثني ابن الزُّبَيْر عَلَى قضاء الطائف، فكنت أسأل عن ابن عَبَّاس.
قُلْتُ: وثَّقه غير واحد، ومات سنة سبعَ عشرةَ ومائة.
قَالَ خَالِد بْن أبي يزيد الهدادي: رأيت ابن أَبِي مُلَيْكة يَخْضِب بالحِنّاء.
وقَالَ جَعْفَر بْن سليمان. عن الصلت بن دينار. عن ابن أَبِي مُلَيْكة قَالَ: أدركت أكثرَ مِنْ خمس مائة مِنَ الصّحابة، كلّهم خاف النّفاق عَلَى نفسه. كذا رواه الصَّلْت، والصّحيح رواية ابن جُرَيْج عَنْه أَنَّهُ قَالَ: أدركتُ ثَلاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

• - 4، وم تبعا: علي بن زيد بن جدعان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - 4، م مقرونا: علي بن زيد بن جدعان، هو علي بن زيد بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري الضرير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - 4، م مقروناً: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، هُوَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الضَّرِيرُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ فِي زَمَانِهِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَعُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَلَزِمَ الْحَسَنَ مُدَّةً.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهَمَّامٌ، وَزَائِدَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَخَلْقٌ، وَوَلَدٌ أَعْمَى.
قَالَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ: لَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ قُلْنَا لابْنِ جُدْعَانَ: اجْلِسْ مَجْلِسَ الْحَسَنِ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ الْجُرَيْرِيَّ يَقُولُ: أَصْبَحَ فُقَهَاءُ الْبَصْرَةِ عُمْيَانًا ثَلاثَةً: قَتَادَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَأَشْعَثُ الْحُدَّانِيُّ. -[708]-
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ: رُبَّمَا حَدَّثْتُ الْحَسَنَ بِالْحَدِيثِ أَسْمَعُهُ مِنْه فَأَقُولُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَتَدْرِي مَنْ حَدَّثَكَ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي إِلا أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ ثِقَةٍ، فَأَقُولُ: أَنَا حَدَّثْتُكَ بِهِ.
وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ عَنْ مُبَارَكٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بِتُّ مَعَ الْحَسَنِ فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأْتُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: دَافَعْتَ الصبح الليلة.
وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رفاعاً.
وَقَالَ مُرَّةُ: حَدَّثَنَا قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ.
وَقَالَ حماد بن زيد: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَكَانَ يَقْلِبُ الأَحَادِيثَ.
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ قَالَ: كَانَ شِيعِيًّا.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ فِي الطَّاعُونِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ، وَغَيْرُهُ: سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: صَدُوقٌ.

252 - م 4: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان القرشي التيمي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَأَخَذَ الْعَطَاءَ فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ. وَروى عن عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ - وَمَاتَ قَبْلَهُ - وَمَالِكٌ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ. -[728]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.

زهير بن مرزوق [ق] عن علي بن زيد بن جدعان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ضعيف.
وقال ابن معين: لا يعرف.
() ليس في س، خ.
(*)
قلت: روى عنه علي بن غراب حديث: لا يحل منع الملح والنار والماء.
قال البخاري: منكر الحديث.

علي بن زيد بن جدعان [م عو]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو على بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن جذعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري، أحد () علماء التابعين.
روى عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وسعيد بن المسيب.
وعنه شعبة، وعبد الوارث، وخلق.
اختلفوا فيه، قال الجريري: أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة: قتادة، وعلى بن زيد، وأشعث الحدانى.
وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن البصري قلنا لعلى بن زيد: اجلس مجلسه.
قال موسى بن إسماعيل: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن على بن زيد كان لا يحفظ.
قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة [على، إنما كان يجالسه] () .
وجوه الناس.
وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد - وكان رفاعا.
وقال - مرة: حدثنا على قبل أن يختلط.
وكان ابن عيينة يضعفه.
وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد - وكان يقلب الأحاديث.
وقال الفلاس: كان يحيى القطان يتقى الحديث عن علي بن زيد.
وروى عن يزيد بن زريع، قال: كان على بن زيد رافضيا.
وقال أحمد:
ضعيف.
وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بذاك القوى.
وروى عباس - عن يحيى: ليس بشئ.
وقال في موضع آخر: هو أحب إلى من ابن عقيل ومن
عاصم بن عبيد الله.
وقال أحمد العجلي: كان يتشيع، وليس بالقوي.
وقال البخاري، وأبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحب إلى من يزيد بن أبي () زياد.
وقال الفسوي: اختلط في كبره.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
العيشى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أنس - أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله ﷺ منشفة () من سندس فلبسها، فكأني أنظر إليها عليه، فقال أصحابه: يا رسول الله، نزلت عليك من السماء! فقال: وما يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد في الجنة خير من هذه.
ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها.
فقال: إنى لم أبعث إليك بها لتلبسها.
قال: فما أصنع بها! قال أبعث بها إلى أخيك النجاشي.
أحمد في مسنده، حدثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان، قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة المهدي.
قلت: أراه منكرا، وقد رواه الثوري، وعبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، فقال: عن أسماء، عن ثوبان.
أحمد في مسنده، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن يوسف ابن مهران، عن ابن عباس، قال: ماتت رقية بنت () رسول الله ﷺ
فقال: الحقى بسلفنا الصالح () عثمان بن مظعون.
قال: وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال: دعهن يا عمر، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله الرحمة.
ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان.
وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكى، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه.
هذا حديث منكر، فيه شهود فاطمة الدفن.
ولا يصح.
العيشي، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: ليدخلن أهل الجنة الجنة جردا مرددا بيضا، جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستين ذراعا في سبعة أذرع.
أبو معمر، قال: قال سفيان: كتب عن علي بن زيد كتاباً كبيرا فتركته زهدا فيه.
قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
قال الترمذي: صدوق.
وقال الدارقطني: لا يزال () عندي فيه لين.
أحمد، حدثنا عفان والاشيب () ، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن عائشة - أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضى: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر: ذاك والله رسول الله ﷺ.

محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي الجدعانى المليكى أبو غرارة وهو زوج جبرة الخزاعية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن القاسم بن محمد، وابن أبي مليكة، وهو عم أبيه، وعن عبيد الله بن عمر.
قال أبو زرعة وأحمد: لا بأس به.
وقال البخاري: منكر الحديث.
روى عنه إسماعيل بن أبي أويس، ومسدد.
قال ابن حبان: لا يحتج به.
وقال النسائي: متروك الحديث.
ابن أبي أويس، حدثنا محمد الجدعانى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: اللهم بارك لأمتي في بكورها.
قال ابن عدي: قيل إن محمد بن عبد الرحمن الجدعانى غير محمد بن عبد الرحمن أبي غرارة، وكلاهما ينسبان إلى جدعان، وهما مدنيان، فإن كان غيره فلابي غرارة عن القاسم، عن عائشة - مرفوعاً: الرفق يمن.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال البخاري: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعانى منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال - مرة: متروك.
( [قلت: أتى بخبر باطل، أنا أتهمه به في " يس "، من قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن كتبها وشربها دخل جوفه ألف دواء وألف نور ... الحديث.
رواه إسماعيل بن أبي أويس، عنه، عن سليمان بن مرقال، عن هلال بن الصلت، عن أبي بكر الصديق - مرفوعاً.
سليمان أيضا ضعيف]
)
.

ابن جدعان [عو] من صغار التابعين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو على بن زيد بن جدعان () .
بصري، صويلح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت