معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَنْجَلِيْسُ: العَظِيمُ. الزُّنْجُفْرُ: صِبْغَةٌ تُصًنَعُ كالفَرَسْطُوْنَاتِ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُجْلِيسيّ
صورة كتابية صوتية من مُجْلِسي: نسبة إلى مُجْلِس بمعنى مقعد الناس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَجْلِيسيّ
صورة كتابية صوتية من مَجْلِسي: نسبة إلى مجلس بمعنى مكان القعود ومجموعة من الناس تخص للنظر فيما يناط بها من أعمال. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَنْجَلِيسُ، كخَنْدَرِيسٍ: الكَمَرَةُ العظيمةُ، ويقالُ أيضاً: كَمَرَةٌ فَنْجَليسٌ.
|
|
جَلِيسالجذر: ج ل س
مثال: جَلِيس العلماءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: مُجالِسهم الصواب والرتبة: -جَلِيس العلماء [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركة من الأفعال التي تقبل الاشتراك والمنافسة والمقابلة والمضادّة والمساواة، وذلك عند الحاجة. وقد وردت كلمة «جَلِيس» بالمعنى المرفوض في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنس المسافر، وجليس الحاضر
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن علي بن محمد البغدادي. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الجليس، في التجنيس
للشيخ: علي بن الحسن، الشهير: بشميم الحلي، الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الفريد، وجليس الوحيد
في المحاضرات. للشهاب: أحمد بن سعد العثماني، الديباجي. المتوفى: سنة... وهو كتاب مفيد. في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الوحدة، وجليس الخلوة
في المحاضرات. لمحمود بن محمود الحسن الكلستاني. مجلد. في: عشرين بابا. أوله: (الحمد لله على نعمائه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جليس الأنيس، في أسماء الخندريس
مجلد. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب (القاموس). المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي
لأبي الفرج: معافى بن زكريا النهرواني. المتوفى: سنة 390، تسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جليس المشتاق
وهو فارسي. منظوم. في قصة فغفور، وزاهد من نظم بعض شعراء الفرس لشيرانشاه من ملوك الهند، في رجب سنة 870، سبعين وثمانمائة. وعدد أبياته: سبعة آلاف وثمانمائة وستة وسبعون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1240- جليس بن زيد
س: حليس بْن زيد بْن صفوان بْن صباح ابن طريف بْن زيد بْن عامر بْن ربيعة بْن كعب بْن ربيعة بْن ثعلبة بْن سَعِيد بْن ضبة الضبي قال أَبُو موسى: ذكر سيف بْن عمر، فيما قاله ابن شاهين، أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفادة أخيه: الحارث بْن زيد بْن زيد بْن صفوان، فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجه الحليس، ودعا له بالبركة وقال: إني أظلم فأنتصر، فقال: " العفو أحق ما عمل به ". قال: وأحسد وأكافئ، قال: " ومن يطيق مكافأة أهل النعم؟ "، " ومن حسد الناس لم يشف غيظه ". أخرجه أَبُو موسى. |
|
النحوي: حسين بن موسى بن هبة الله الدينوري، الجليس، أبو عبد الله.
كلام العلماء فيه: * البغية: "أكثر أبو حيان في التذكرة من النقل عنه .. " أ. هـ. * قلت: وقد وصفه الشيخ مجد الدين في "البلغة" بـ: "الإمام". وذكر مصنفه الآنف الذكر. وفاته: بعد سنة (430 هـ) ثلاثين وأربعمائة. ¬__________ * معجم المؤلفين (1/ 646)، البلغة (91)، بغية الوعاة (1/ 541)، وفيه الحسين بن هبة الله، روضات الجنات (3/ 185)، كشف الظنون (1/ 523). من مصنفاته: "ثمار الصناعة" في النحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن الحُسَيْن، القاضي أبو عبد الله ابن القاضي الجليس أبي المعالي ابن الْجَبَّاب التَّمِيمِيّ المالكيّ المصريّ. [المتوفى: 605 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وقرأ برواياتٍ عَلَى الشريف أَبِي الفتوح الخطيب. وتأدَّب عَلَى عَبْد الله بْن بَرّي، ومحمد بْن حمزة العِرْقِيّ. وسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وغيره، وولي ولاياتٍ رفيعة، وهو والدُ فخر القضاة أحمد بن محمد ابن الجباب. -[123]- تُوُفّي مجاورًا بمكَّة في سَلْخ المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - عبدُ القَوِيّ ابن القاضي الجليس أبي المعالي عَبْد العزيز بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، القاضي الأسعد أبو البركات ابن الْجَبَّاب التَّميميّ السَّعْديّ الأَغْلَبيُّ المِصْريّ المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ سَنةَ ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من الشريف أبي الفتوح الخطيب، وأبي محمد بن رِفاعة، وابن العِرْقيّ، وأبي طاهِر السِّلَفيّ، وأبي البقاء عُمَرَ ابن المقدسيّ. روى عنه عمر ابن الحاجب، وأبو الطّاهر ابن الانماطيّ، والزَّكيُّ المُنذريّ، والفخر عليّ ابن البُخاريّ، وشرفُ القضاة محمد بن أحمد بن محمد ابن الْجَبَّاب، والنَّجيبُ محمد بن أحمد بن محمد الهَمَذَانيّ، والشهابُ أحمد بن إسحاق الأبَرْقُوهيّ، وأحمد بن عبد الكريم الأَغْلَاقيّ، وطائفةٌ سواهم. ذكره ابن الحاجب في " مُعْجمه " فقال: من بيت السُّؤْدُد، والكَرَم، والفضل، والتّقدُّم، ذو كِياسة ورئاسة، ولَهُ مِن الوقار والهيبة ما لم يُعْرَفْ لِغيره. وكان ذا حلم، وأناةٍ، وصَمْت، وَلِيَ من أمور المملكة ولاياتٍ أبان فيها عن أمانة ونزاهة، كثير اللطف بالقريب والغريب، وأصلهم من القيروان. وتفرد " بالسيرة " عن ابن رفاعة. قال: وقد كنتُ سَمِعْتُ بدمشق من بعض الطَّلبة: أنّ في سماعٍ شيخنا هذا كلامًا، فلمّا قَدِمْتُ مصر، بحثتُ عن سماعه، فوجدتُ أصلَ سماعة " بالسِّيرة " بيد القاضي فخرِ القُضاة ابن أخيه في عشر مجلّدات، وقد سَمِعَها على ابن رفاعة، وكَمُلَتْ في المحرَّم سَنةَ ستٍّ وخمسين بقراءة يحيى بن عليّ القَيْسيّ، وتحت الطبقة الأمرُ على ما ذُكِرَ وَوُصِفَ، وكتب عبدُ الله بن رِفاعة. وأوقفتُ بعضَ أصحابنا الطّلبة على هذه النسخة، ونقلها إليَّ صاحبنا الرفيع إسحاق ابن المؤيِّد الهَمَذَانيّ، والنسخة موجودةٌ الآن، وإنّما رأيتُهم يقولون: ما وُجِدَ سماعُه " للغريبين " إلّا في بعض الأجزاء، وأنّه قال: جميعُ الكتاب -[672]- سماعي، فكان الكلام في هذا دونَ غيره. وكان شيخنا هذا ثقةً ثَبْتًا، عارفًا بما سَمِعَ، لا يُنْسَبُ في ذلك إلى غرض. قال: ورأيتُ خطَّ تقيّ الدِّين الأنماطيّ، وهُوَ يُثني على شيخنا هذا ثناءً جميلًا، ويَذْكُرُ من جملة مسموعاته " السيرة " على ابن رفاعة. وكان قد صارت " السيرة " على ذكرِ الشيخ بمنزلةِ الفاتحة يسابق القارئ إلى قراءتها، وكان قيِّمًا بها وبمُشْكِلِها. وهُوَ أنبلُ شيخٍ وجدته بالدِّيار المصرية، روايةً ودرايةً. وكان لا يقرأ عليه القارئُ إلّا وأصله بيده، ولا يدعُ القارئ يُدْغِمُ. وكان أبوه جليسًا لخليفة مصر. قال: وحضرتُه يومًا وقد أهدى لَهُ بعضُ السّامعين هَدِيّة، فردَّها وأثابه عليها، وقال: ماذا وقت هديةٍ، ذا وقتُ سماع. وكان طويلَ الروح على السَّماع مع مرضٍ كَانَ يجده. كنّا نسمعُ عليه من الصُّبح إلى العصر، إلى أن قرأنا عليه " السيرة " وعِدّة أجزاء في أيام. ثمّ قال: أَخْبَرَنَا الإمامُ الأوحد الأسعد صفيُّ المُلْك أبو البركات، أحسن الله إليه، وما رأيتُ في رحلتي شيخًا ابن خمسٍ وثمانين سَنةَ أحسنَ هدْيًا وسَمْتًا واستقامة منه، ولا أحسنَ كلامًا، ولا أظرفَ إيرادًا منه، رحمه الله، فلقد كَانَ جمالًا للدِّيار المصرية، في صفر سَنةَ إحدى وعشرين، قال: أَخْبَرَنَا ابن رفاعة. وقال ابن الحاجب أيضًا: قال لي ابن نُقْطَة: أبو البركات عبدُ القويّ ابن الْجَبَّاب، حَدَّثَنَا عن السِّلَفيّ، وسَمِعْتُ الحافظ عبد العظيم يَتَكَلَّم في سماعه " للسيرة " ويقول: إنَّه بقراءة يحيى بن عليّ، إمام مسجد العيثم، وكان كذّابًا. ثمّ قَدِمْتُ دمشقَ فذكرتُ ذلك لأبي الطّاهر ابن الأنماطيّ، فرأيتُه يثبِّت سماعَه ويصحّحه. قلت: قرأت " السيرة " بكاملها في سِتَّةِ أيّام على الشهاب الأبَرْقُوهيّ، بسماعه لجميعها من أبي البركات في صفر سنةَ إحدى وعشرين. ومات في سَلْخِ شَوَّال مِن السنة. وقد روي كتاب " العُنوان " عن الشريف الخطيب، حدّث به عنه سَنةَ نيّفٍ وثمانين الشيخ أبو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - الحسين ابن القاضي المرتضى محمد ابن القاضي الجليس أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين ابن الْجَبَّاب التَّميميّ السَّعْديّ المِصْريّ، عز القضاة أبو عليّ. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي المفاخر المأمونيّ، وعثمانَ بن فَرَج العَبْدرَيّ. وكان أديبًا، شاعِرًا، فاضلًا، محتشمًا. وُلِدَ سَنةَ ثمانٍ وخمسين، ومات في سادس عشر ذي القعدة. روى عنه المنذريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنس المسافر، وجليس الحاضر
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن علي بن محمد البغدادي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس الجليس، في التجنيس
للشيخ: علي بن الحسن، الشهير: بشميم الحلي، الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس الفريد، وجليس الوحيد
في المحاضرات. للشهاب: أحمد بن سعد العثماني، الديباجي. المتوفى: سنة ... وهو كتاب مفيد. في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس الوحدة، وجليس الخلوة
في المحاضرات. لمحمود بن محمود الحسن الكلستاني. مجلد. في: عشرين بابا. أوله: (الحمد لله على نعمائه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جليس الأنيس، في أسماء الخندريس
مجلد. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب (القاموس) . المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي
لأبي الفرج: معافى بن زكريا النهرواني. المتوفى: سنة 390، تسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جليس المشتاق
وهو فارسي. منظوم. في قصة فغفور، وزاهد من نظم بعض شعراء الفرس لشيرانشاه من ملوك الهند، في رجب سنة 870، سبعين وثمانمائة. وعدد أبياته: سبعة آلاف وثمانمائة وستة وسبعون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الجليس، ونزهة الأنيس
للشيخ، بدر الدين: حسن بن زفر الطبيب، الإربلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العقد السلوك، فيما يلزم جليس الملوك
لمحمد بن منكلى، المصري. المتوفَّى سنة: ... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه حفص بن غياث خبرا منكرا.
وهو مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
غير معروف.
روى عنه مكحول. [أبو عباد، أبو العباس] |