المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(استجهله) عده جَاهِلا وجده جَاهِلا وَحمله على الْجَهْل وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس (من استجهل مُؤمنا فَعَلَيهِ إثمه) واستخفه وَالرِّيح الْغُصْن حركته فاضطرب
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جَهِلَهُ، كسمِعَهُ، جَهْلاً وجَهَالَةً: ضِدُّ عَلِمَهُ،وـ عليه: أظْهَرَ الجَهْلَ،كتجاهَلَ، وهو جاهِلٌ وجَهولٌ، ج: جُهْلٌ،بالضم، وبضمتينِ، وكرُكَّعٍ، وجُهَّالٌ وجُهَلاءُ.وهو جاهِلٌ منه، أي: جاهِلٌ به. وكمَرْحَلَةٍ: ما يَحْمِلُكَ على الجَهْلِ.وجَهَّلَهُ تَجْهيلاً: نَسَبَهُ إليه.وأرضٌ مَجْهَلٌ، كمَقْعَدٍ: لا يُهْتَدى فيها، لا تُثَنَّى ولا تُجْمَعُ.واسْتَجْهَلَهُ: اسْتَخَفَّهُ،وـ الريحُ الغُصْنَ: حَرَّكَتْهُ فاضْطَرَبَ. وكمِنْبَرٍ ومِكْنَسَةٍ وصَيْقَلٍ وصَيْقَلَةٍ: خَشَبَةٌ يُحَرَّكُ بها الجَمْرُ.والجاهِلُ: الأسَدُ.وجَيْهَلُ: امرأةٌ.وصَفاةٌ جَيْهَلٌ: عظيمةٌ.وناقةٌ مَجْهولَةٌ: لم تُحْلَبْ قَطُّ، أو لا سِمَةَ عليها.والجاهِلِيَّةُ الجَهْلاءُ: تَوْكيدٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما لا يسع الطبيب جهله
ليوسف بن إسماعيل الخويي، الشافعي، المعروف: بابن الكبير. اختصر فيه: مفردات ابن البيطار. المسمى: (بالجامع) . وشرح: منفعة الدواء، بما اشتهر من أسمائه. وزاد: أسامي أدوية، لم يذكرها. فهو: كالمختصر من جهة. وكالشرح من جهة. وككتاب مفرد من جهة. وجعله كتابين: أحدهما: يشتمل على مفردات الأدوية، والأغذية. والآخر: في المركب. وقدم على كل كتاب: مقدمة. تتعلق: بقوانين، وأحكام، يجب معرفتها، قبل الخوض فيها. وفرغ من جمعه: في جمادى الأخرى، سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة. وترجمه: بالتركية. كاتب من كتاب الديوان. اسمه: حسن بن عبد الرحمن، في عصر السلطان: مراد خان الثالث. وذكره: في خطبته. واستمد فيما استشكل من: المولى: سعد الدين المعلم. وسنان أفندي، الطبيب. أوله: (حمد بي حد وثناي لا يعد ... الخ) . وهو: كتاب جليل المقدار، وجلالته بجلالة أصله: (الجامع) . لابن البيطار. وخصوصا بما زاد عليه. وقد جمع بعضهم منه: منافع مفردات مشهورة، تنفع لما يعرض للإنسان في الأعضاء. ورتبه: ترتيب الأعضاء، من رأسه إلى أطرافه. وإن كان ما يتعلق بأعضائه مما لا يختص بعضو. ذكره بعده في: أبواب. عدتها: عشرون. وعدة أبواب الأعضاء المشروطة: عشرون. وأفرد منافع للصبيان في: الباب التاسع عشر، من العشرين الأخيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما لا يسع المحدث جهله
لخصه: أبو حفص: عمر بن عبد المجيد بن عمر القرشي، الميانشي. وكتبه: في مكة، في شعبان، سنة 579، تسع وسبعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا للتوحيد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما لا يسع المكلف جهله من العبادات
لابن لال: أحمد بن علي الهمداني، الشافعي. المتوفى: سنة 398، ثمان وتسعين وثلاثمائة. وفيها أيضا: لابن سراقة. هو: محيي الدين: محمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري. المتوفى: سنة 662. وفي علم الصلاة: لأبي عبد الله: حسين بن جعفر المراغي. المتوفى: بعد سنة 389. |