|
حذن: الحُذُنَّتان: الأُذُنان، بالضم والتشديد؛ قال جرير: يا ابنَ التي حُذُنَّتاها باعُ. وتُفْرَد فيقال: حُذُنَّة. ورجل حُذُنَّة وحُذُنٌّ: صغير الأُذنين خفيفُ الرأْسِ. وحُذْنُ الرجُلِ وحُذْلُه: حُجْزَتُه. وفي الحديث: مَن دخَل حائطاً فلْيأْكُلْ منه غيرَ آخذٍ في حُذْنِه شيئاً؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية، وهو مثل الحُذْل، باللام، وهو طرفُ الإِزار أَو حُجْزةُ القميص وطرَفُه. والحَوْذانةُ: بَقْلة من بُقول الرياض؛ قال الأَزهري: رأَيتُها في رِياض الصَّمّان وقِيعانِها، ولها نَوْر أَصفرُ رائحتُه طيبة، وتجمع الحَوْذانَ.
|
|
حذن
: (الحُذْنُ، بالضَّمِّ: الحُجْزَةُ) للقَمِيصِ أَو طَرَفُه. وقيلَ: هُوَ طَرَفُ الإِزارِ؛ وَمِنْه حَدِيْث: (مَنْ دَخَلَ حائِطاً فلْيأْكُلْ مِنْهُ غيرَ آخِذٍ فِي حُذْنِه شَيْئا) ، ويُرْوَى: فِي حُذْلِه باللامِ، وَهِي لُغَةٌ، وَقد تقدَّمَ. (والحُذُنَّةُ، كعُتُلَّةٍ: القَصيرُ) مِن الرِّجالِ. (و) أَيْضاً: (الرَّجُلُ الصَّغيرُ الأُذُنِ. (و) أَيْضاً: (مَا اقْتُعِدَ من القِعْدانِ صَغيراً وأُذِلَّ حَتَّى يَضْخمَّ بَطْنُهُ ويَذْهَبَ سَنامُهُ. (و) حُذُنَّةُ: (ع قُرْبَ اليَمامَةِ) ممَّا يَلِي وادِي الحائِلِ؛ قالَهُ نَصْر. (والحُذُنَّتانِ: الأَسْكَتانِ. (و) قيلَ: (الخُصْيَتانِ. (و) قيلَ: (الأُذُنانِ) ؛) وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ؛ وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ ولجريرٍ: يَا ابنَ الَّذِي حُذُنَّتاها باعُ ويُفْرَدُ فيُقالُ: حُذُنَّة. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: الحُذُنُّ، كعُتُلَ: الخَفِيفُ الرأْسِ الصَّغيرُ الأُذُنَيْنِ مِن الرِّجالِ. والحَوْذانَةُ: بَقْلَةٌ مِن بُقولِ الرِّياضِ. قالَ الأَزْهرِيُّ: رأَيْتُها فِي رِياضِ الصّمَّانِ وقِيعانِها، وَلها نَوْرٌ أَصْفَرُ لَهُ رائحةٌ طيِّبةٌ. |
الشوارد للصغاني
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُذُنَّةُ:
بضمتين، وتشديد النون، وهو في اللغة اسم الأذن: وهي اسم أرض لبني عامر بن صعصعة، وقال نصر: الحذنّة موضع قرب اليمامة مما يلي وادي حائل، قال محرز بن مكعبر الضّبي: فدى لقومي ما جمّعت من نشب، ... إذ لفّت الحرب أقواما بأقوام إذ خبّرت مذحج عنّا، وقد كذبت، ... أن لن يروّع عن أحسابنا حامي دارت رحانا قليلا ثم صبّحهم ... ضرب، تصيّح منه حلّة الهام ظلّت ضباع مجيرات يلذن بهم، ... وألحموهنّ منهم أيّ إلحام حتى حذنّة لم تترك بها ضبعا، ... إلا لها جزر من شلو مقدام ظلّت تدوس بني كعب بكلكلها، ... وهمّ يوم بني نهد بإظلام |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحُذْنُ، بالضم: الحُجْزَةُ.والحُذُنَّةُ، كعُتُلَّةٍ: القَصيرُ، والرَّجُلُ الصَّغيرُ الأذُنِ، وما اقْتُعِدِ من القِعْدانِ صَغيراً، وأُذِلَّ حتى يَضْخم بَطْنُهُ، ويَذْهَبَ سَنامُهُ،وع قُرْبَ اليَمامَةِ.والحُذُنَّتانِ: الأَسْكَتانِ، والخُصْيَتانِ، والأُذُنانِ.
|