|
حرمد: الحِرمِدُ، بالكسر: الحَمْأَةُ، وقيل: هو الطين الأَسود؛ وقيل: الطين الأَسود الشديد السواد؛ وقيل: الحِرمِدُ الأَسود من الحَمْأَةِ وغيرها؛ وقيل: الحَرْمَدُ المتغير الريح واللون؛ قال أُمية: فرأَى مغيبَ الشمس، عند مَسائها، في عين ذي خُلُبٍ، وثَأْطٍ حَرْمَدِ ابن الأَعرابي: يقال لطين البحر الحَرْمدُ. أَبو عبيد: الحَرْمَدَةُ الحَمْأَةُ؛ قال تبَّع: في عين ذي خُلُب وثَأْطٍ حَرْمَدِ وعين مُحَرْمِدَةٌ: كثر فيها الحمأَة. والحِرْمِدَةُ: الغَرِينُ وهو التَّفْنُ في أَسفل الحوض. الأَزهري: والحَرْمَدَةُ في الأَمر اللَّجَاجُ والمَحْكُ فيه.
|
|
حرمد
: (الحرْمد، كجَعْفَر، وزِبْج) الأَخيرةُ عَن الصاغانيّ: الحَمْأَة، وَقيل: هُوَ (الطّينُ الأَسْودُ المُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ) وَفِي بعض النّسخ: والمُتِغَيِّرُ اللَّوْنِ، بزيادةِ الواوِ (والرائِحةِ) ، وَقيل: الشّديدُ السَّوادِ مِنْهُ، قَالَ أُمَيَّةُ: فَرَأَى مغِيبَ الشَّمْس عندَ مَسائَها فِي عَيْنِ ذِي خلُبٍ وثَأْطٍ حَرْمَدِ وَعَن ابْن الأَعرابيّ: يُقَال لطين الْبَحْر: حَرْمَدٌ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الحَرْمدَةُ: الحَمْأَةُ. (وعَيْنٌ مُحَرْمِدَةٌ، بِكَسْر الْمِيم: كَثِيرةُ الحَمْأَةِ) ، يَعْنِي عَيْنَ المَاء، نَقله الصاغانيّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الحِرْمِدَةُ، بِالْكَسْرِ: الغَرينُ، وَهُوَ التَّفْنُ فِي أَسْفَلِ الحَوْض. وَقَالَ الأَزهري: الحَرْمَدةُ فِي الأَمر: اللَّجاجُ، والمَحْكُ فِيهِ. |
|
حرمدان: (من الفارسية خُرْمْدان. بالعربية بالخاء أيضاً غير إنها بالحاء غالبا): وهي حقيبة من الجلد يحملها الرجل على جنبه ويضع فيها دراهمه وأوراقه وغير ذلك. وتطلق بخاصة على عدّة الحلاق (فليشر معجم ص51، المقدمة ص22، مملوك 2، 1: 41، ألف ليلة برسل 9: 259 وهي فيه بالخاء، ميهرن ص27).
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَرْمَدُ، كجعفَرٍ، وكزِبْرِجٍ: الطِّينُ الأَسْوَدُ، والمُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ والرائِحَةِ.وعينٌ مُحَرْمِدَةٌ، بكسر الميمِ: كثيرةُ الحَمْأَة.
|