|
حيذ
أيضاً مُهْمَلٌ. الحَيْذُوَانُ: الوَرَشَانُ؛ ولا أحُقُّه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَيْذُوانُ: الوَرَشانُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشحيذ الأذهان، في رد قدر الإمكان
يأتي في: القاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عمر بن محمد بن علي بن حَيْذر، بذال مُعْجَمَة، أبو حفص المَرْوَزِيّ، البرمويي، العارف. [المتوفى: 535 هـ]
قال السّمعانيّ: شيخ صالح، ثقة، ديِّن، جميل الأمر، جواد النَّفْس، أُمّيّ لَا يكتب، غير أنّ له كلامًا حَسَنًا في علم القوم إذا سُئل ما رأيت في فنه مثله، وكان مُزيّنًا بالشّريعة، واستعمال السُّنَن، والعُزلة، والانفراد، سمع بقراءة والدي، أبا عبد الله بن محمد بن الحَسَن المِهْربَنْدَقْشَائيّ، وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار، وبمكَّة أبا شاكر أحمد بن عليّ العثمانيّ، سمعت منه، -[638]- وكنت أُكثِر من زيارته، وقرأت " صحيح البخاريّ " في رباطه، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشحيذ الأذهان، في رد قدر الإمكان
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النزهة المبهجة، في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير. المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف. مجلد. أوَّله: (سبحان من سجدت له جباه الأجرام صاغرة ... الخ) . ذكر فيه: علم الحكمة الإلهية، ومدحها، وأنه جعله مشيد الأساس. فنَوَّع أجناسه، وأوضح فصوله، وخواصه. وذكر: القواعد، والدلائل في كتب محررة الأحكام: أجلها: (التذكرة) . التي استأصل فيها شأفة هذه الصناعة. وجعل فيها: الطب مقصودا بالذات. ثم ضم إليه: كل علم يحتاج إليه الطبيب. فعزم حين رأى (النزهة) جامعة، تشتمل على فوائد الكتب، أن يجعلها: خاتمة لتصانيفه. فاتفق أن: وقف عليها مولانا: درويش جلبي بن المرحوم: مصطفى بك، من الأمراء المصرية. وأشار إليه: أن يضع رسالة. تكون لمستغلق أبواب معانيها مفتاحا. فحرر كتابا، على ما أورده. قد بين فيه: كيف ما أخذ الطب من الحكميات والفلسفة. واقتصر فيه: على ما في قوى عقله من مسألة وجواب. ولم يكن فيه: كَلَّا على كتاب لغيره. ورتبه على: مقدمة، وثمانية أبواب، وخاتمة. |