نتائج البحث عن (حَيَطَ ) 29 نتيجة

البحر المحيط في التفسير
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
وهو كتاب عظيم.
في مجلدات.
ثم اختصره.
في مجلدين.
وسماه: (النهر الماد من البحر).
ومختصر تلميذه:
الشيخ، تاج الدين: أحمد بن عبد القادر بن مكتوم.
المتوفى: سنة سبع وأربعين وسبعمائة.
سماه: (الدر اللقيط).
اقتصر فيه: على مباحثه مع ابن عطية، والزمخشري، ورده عليهما
ووضع (ش) : علامة للزمخشري، و(ع) : لابن عطية، و(ح) : لأبي حيان.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن وجعله حجة... الخ).
البحر المحيط في الأصول
للإمام، بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
البحر المحيط في الفروع
لفخر الأئمة: بديع بن منصور الحنفي، وهو المشهور: بمنية الفقهاء.
(حَيَطَ)الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالطَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَهُ فِي الْحِيَاطَةِ وَالْحِيطَةِ وَالْحَائِطِ كُلَّهُ الْوَاوُ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ.

زلزال مدمر بقاع المحيط الهندي يضرب جنوب آسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال مدمر بقاع المحيط الهندي يضرب جنوب آسيا.
1425 ذو القعدة - 2005 م
ضرب زلزال مدمر بقاع المحيط الهندي جنوب آسيا، وتسبب في أمواج عاتية أدت إلى مصرع أكثر من 150 ألف شخص وتشريد أكثر من 1,5 مليون شخص، معظمهم من المسلمين.

اندلاع معارك عنيفة بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" في مدينة طرابلس ومحيط مخيم نهر البارد ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اندلاع معارك عنيفة بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" في مدينة طرابلس ومحيط مخيم نهر البارد ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م
قامت معارك في "مخيَّم نهر البارد" بين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من جهة، ومجموعات "فتح الإسلام" من جهة ثانية. ويتزعم حركة "فتح الإسلام" شاكر العبسي، وهو مسلح فلسطيني معروف وقد حُكم على العبسي في الأردن بالإعدام غيابيا بسبب قتله الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في العاصمة عمان عام 2002م. وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، قال العبسي إن لجماعته هدفين اثنين وهما: - الإصلاح الإسلامي لمجتمع المخيمات الفلسطينية في لبنان لكي تتوافق مع الشريعة الإسلامية. - التوجه لمواجهة إسرائيل. وقال بأن مجموعته تأمل أيضاً بطرد الأمريكيين خارج الوطن العربي وإنهاء مصالحهم فيه. وقال العبسي إنه لا يوجد صلات تنظيمية بين حركته وبين تنظيم القاعدة، ولكنه يتفق مع أيديولوجية القاعدة في قضية قتل فولي. وشهدت الأحداث تصعيداً عاليا للمواجهة المسلحة عندما بدأ الجيش اللبناني المحاصر للمخيم بقيادة ميشال سليمان هجوماً شاملاً. وانتهت المعارك في 20 شعبان 1428هـ بهزيمة رجال "فتح الإسلام". وبلغت عدد المقتولين والمتضررين من "فتح الإسلام" واللاجئين الفلسطينيين ما يزيد عن 1000 قتيل ومصاب في حين بلغت خسائر جيش لبنان حوالي 165 قتيل.

البحر المحيط في التفسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البحر المحيط في التفسير
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
وهو كتاب عظيم.
في مجلدات.
ثم اختصره.
في مجلدين.
وسماه: (النهر الماد من البحر) .
ومختصر تلميذه:
الشيخ، تاج الدين: أحمد بن عبد القادر بن مكتوم.
المتوفى: سنة سبع وأربعين وسبعمائة.
سماه: (الدر اللقيط) .
اقتصر فيه: على مباحثه مع ابن عطية، والزمخشري، ورده عليهما
ووضع (ش) : علامة للزمخشري، و (ع) : لابن عطية، و (ح) : لأبي حيان.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن وجعله حجة ... الخ) .

البحر المحيط في الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البحر المحيط في الأصول
للإمام، بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.

البحر المحيط في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البحر المحيط في الفروع
لفخر الأئمة: بديع بن منصور الحنفي، وهو المشهور: بمنية الفقهاء.

جواهر البحر في تلخيص البحر المحيط في شرح الوسيط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جواهر البحر في تلخيص البحر المحيط في شرح الوسيط
لنجم الدين: أحمد بن محمد القمولي، الشافعي.
المتوفى: سنة 727.
يأتي في الواو.

القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القاموس المحيط، والقابوس الوسيط، الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط
للإمام، مجد الدين (2/ 1307) : محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي.
المتوفى: في شوال، سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
قال في خطبته:
وكنت برهة من الدهر، ألتمس كتابا جامعا بسيطا، ومصنفا على الفصح، والشوارد محيطا.
ولما أعياني الطلاب، شرعت في كتابي الموسوم (باللامع) ، المعلم العجاب بين المحكم والعباب، غير أني خمنته في ستين سِفْرَا، يعجز تحصيله الطلاب، فصرفت صوب هذا القصد عناني، وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد، مطروح الزوائد.
ولخصت كل ثلاثين سفرا في سفر، وضمنته خلاصة ما في (العباب) و (المحكم) ، فأضفت إليه زيادات منَّ الله - سبحانه وتعالى - عليَّ بها وأنعم.
سميته بذلك لأنه البحر الأعظم، ولما رأيت إقبال الناس على (صحاح) الجوهري، وهو جدير بذلك، غير أنه قد فاته نصف اللغة أو أكثر، إما بإهمال المادة أو بترك المعاني الغريبة النادرة.
أردت أن يظهر للناظر بادئ بدء فضل كتابي هذا عليه، فكتبت بالحمرة المادة المهملة لديه، وإذا تأملت صنيعي هذا، وجدته مشتملا على فوائد أثيرة، وفوائد كثيرة، من حسن الاختصار وتقريب العبارة، وتهذيب الكلام، وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة.
ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب: تخليص الواو من الياء، وذلك قسم يسم المصنفين بالعي والإعياء، ومنها أني لا أذكر ما جاء من جمع فاعل المعتل العين على فعلة، إلا أن يصح موضع العين منه كجولة وخولة، وأما ما جاء منه معتلا كباعة وسادة، فلا أذكره لإطراده.
ومن بديع اختصاره أني: إذا ذكرت صيغة المذكر أتبعتها المؤنث بقولي وهي بهاء، ولا أعيد الصيغة، وإذا ذكرت المصدر مطلقا أو الماضي بدون الآتي ولا مانع، فالفعل على أمثال كتب، وإذا ذكرت آتيه بلا تقيد، فهو على مثال ضرب على أني أذهب إلى ما قال أبو زيد إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فعل.
فأنت في المستقبل بالخيار إن شئت قلت: يفعل بضم العين، وإن شئت قلت يفعل بكسرها، وكل كلمة عريتها عن الضبط فإنها بالفتح، إلا ما اشتهر بخلافه اشتهارا رافعا للنزاع من البين، وما سوى ذلك فأقيده بصريح الكلام، غير مقتنع بتوشيح القلام.
واكتفيت بكتابة (ع، د، ة، ج، م) .
عن قولي: (موضع، وبلد، وقرية، والجمع، ومعروف) .
ونبهت فيه على أشياء ركب فيها الجوهري خلاف الصواب غير طاعن فيه، واختصصت كتاب الجوهري من بين الكتب اللغوية مع ما فيه غالبا من الأوهام الواضحة، لتداوله واشتهاره بخصوصه، واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصه.
وقال في آخره: يسر الله - تعالى - إتمامه بمنزلي على الصفا المشرفة تجاه الكعبة المعظمة (2/ 1308) .
انتهى ما أردته من كلام المصنف.
وقال غيره: وقد ميز فيه زياداته على (الصحاح) بحيث لو أفردت، لجاءت قدر (الصحاح) فتنافس الناس فيه كتابة وشراء، وقرئ عليه غير مرة، فكان أشهره آخر نسخة قرئت عليه.
وأصل تاريخ كتابته في: سنة 813، ثلاث عشرة وثمانمائة. والقراءة عليه فيه بعد ذلك، فلهذا اشتملت على زيادات كثيرة في التراجم على سائر النسخ الموجودة، حتى على النسخة التي بالقاهرة بخطه في أربعة مجلدات.
بالمدرسة الباسطية، وهي عمدة الناس الآن بمصر وأمرها ظاهر في أنها آخر ما حرره.
غير أن في آخرها قطعة من أثناء حرف النون من مادة (قمين) إلى آخر الكتاب، ليست على منوال ما يعني مؤلفه باعتبار أنها مخالفة للنسخ اللاتي بغير خطه مخالفة كثيرة بالتقديم، والتأخير، والزيادة، والنقصان، وبحذف الكلمات التي جعلها موازين، (كشداد وبابه) بكتب القرية، والبلد، والجمع بألفاظها، وقد أسلف في الخطبة بأنه يرمز لها.
والتزم ذلك فيما قبل هذه القطعة، وبأنه يرمز في هذه القطعة للجبل: ل، وللحديث: ث، وغير ذلك مما لم يفعله قبل هذا، إلى غير ذلك من أمور كادت توجب القطع بأن هذه القطعة عدلت من أصل المصنف، قاله البقاعي.
وقال السيوطي في (مزهر اللغة) :
مع كثرة ما في (القاموس) من الجمع للنوادر والشوارد، فقد فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة، حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليه. انتهى.
وجمع عبد الرحمن ابن سيدي علي الأماسي ما كتبه أستاذه المولى: سعد الله بن عيسى المفتى، المعروف: بسعدي جلبي، في هوامش (القاموس) ، ودونه في كتاب فصار حاشية.
وتوفي الجامع: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة.
وعلق عيسى بن عبد الرحيم على ديباجته شرحا.
وكتب:
المولى، القاضي: أويس بن محمد، المعروف: بويسي.
أجوبة، عن اعتراضاته على الجوهري.
وسماه: (مرج البحرين) .
وانتهى إلى مادة ...
وتوفي: سنة 1037، سبع وثلاثين وألف.
وكتب المولى: محمد بن مصطفى، الشهير: بداود زاده.
المتوفى: سنة 1017، سبع عشرة وألف.
مختصرا.
سماه: (الدر اللقيط، في أغلاط القاموس المحيط) .
قال: أردت أن أجمع الغلطات التي عزاها إلى الجوهري، مع إضافة شيء من سوانح خاطري.
أوله: (سبحان من تنزه جلال ذاته عن شوائب السهو والغلط والنسيان ... الخ) .
وللشيخ: أحمد بن مركز، ترجمته بالتركي.
وسماه: (البابوس) .
وكتب الشيخ: عبد الباسط عليه حاشية.
وللسيوطي (الإفصاح، في زوائد القاموس على الصحاح) .
وصنف الشيخ: عبد الباسط بن خليل الحنفي.
المتوفى: سنة 920 (2/ 1309) عشرين وتسعمائة حاشية على القاموس.
وسماه: (القول المأنوس) .
ومن الحواشي عليه، حاشية نور الدين علي بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة 1004، أربع وألف.
ودونها ولده من طرّة (قاموسه) .
أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي سبيل الإرشاد ... الخ) .
جمع ما كتب عليه من أوله إلى آخره في: مجلد متوسط.
كالجامي.
وشرحه: محمد بن عبد الرؤوف المناوي.
المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف.
أوله: (الحمد لله الذي جعل قاموس ... الخ) .
قال: ومن أعظم ما صنف في اللغة كتاب (القاموس) الذي ظهر في الاشتهار، وكنت صرفت نبذة من العمر في تتبع نصوصه، فألهمت أن أقيد تلك الفوائد المحررة، فشرعت، وكتبت المتن بالشرح، وشرح إلى حرف الحاء المهملة.
وله حاشية أخرى بالقول.
أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي ... الخ) .
ذكر فيها أن الشيخ: نور الدين المقدسي، والده كان يديم النظر، ويرقع، ويكتب على طرة (قاموسه) ما يظهر له ويرتضيه، فسأله بعض الأعيان أن يجرده فأجاب.
وهي تعليقة تامة من أوله إلى آخره.
وعليه حاشية أولها: (الحمد لله الذي زين من أراد بالتحلي بأشرف اللغات وأنعم عليه بها للتوصل ... الخ) .
قال جامعها: وكان (القاموس) من أعظم ما صنف في اللغة، غير أنه فيه بعض عبارات تحتاج إلى تنبيه، وتحرير، وإيضاح، وتقرير.
وقد أطلعني بعض أولي العناية على نسختين، إحداهما موشحة بخط أحد الفضلاء الأنجاب: عبد الباسط سبط سراج الدين البلقيني.
والأُخرى بخط جمال العلماء، الشهير: بسعدي الرومي، مفتي الروم، وطلب مني جمع ما فيهما فأجبته، وقيدت ما فيهما باللفظ على وفق أحكامه ذاكرا السعدي بالعزو إليه.
وماعداه فهو للبسط لكون المعظم له، ثم أضفت مواضع يسيرة جعلت الكاف علامة عليها.
وسماها: (القول المأنوس، بشرح مغلق القاموس) .
وحاشية أخرى مختصرة من تلك المسماة (بالقول المأنوس) أيضا.
أولها: (الحمد لله الذي أقام مجد الدين ورفع مقامه المتين ... الخ) .
وبعد فإن ممن حاز في اللغة، أوفى نصيب العلامة: مجد الدين الفيروز أبادي في (القاموس) .
وقد كنت في أوائل: سنة 970، وقفت على بعض تقاييد بطرُر هذا الكتاب، بخط الشيخ عبد الباسط، وعلى بعض يسير بخط سعدي أفندي، فجمعت ذلك على وجه لطيف ثم أضفت إليه أشياء أُخر، فصار مجموعا حسنا ثم اختلج في خاطري الوقوف على شيء يتعلق بشرح الديباجة، فشرعت بترجمة المصنف من (الضوء اللامع) .
وذكر في الديباجة أيضا أن: في تصميمه تأليفا آخر مسمى (ببهجة النفوس، في المحاكمة بين الصحاح والقاموس) .
وأما الخطبة، فالنسخ فيها مختلفة جدا في كثير من تقديم، وتأخير قاله البقاعي.
قال السخاوي: وتعرض فيه لأكثر ألفاظ الحديث والرواة، ووقع له في ضبط كثيرين من الرواة خطأ، فإنه كما قال التقي الفاسي في ذيل (التقييد) : لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام، انتهى.
و (تلخيص القاموس) .
للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي.
المتوفى: سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة (956) ... الخ.

اللفظ المحيط بنقض ما لفظ به اللقيط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللفظ المحيط، بنقض ما لفظ به اللقيط
لأبي الحسن: علي بن عبد الله هارون، المعروف: بابن المنجم.
المتوفى: سنة 352.
وهو في معارضة كتاب: (الفرق والمعيار) .
كما مر في: الفاء.
المحكم، والمحيط الأعظم
في اللغة.
لأبي الحسن: علي بن إسماعيل، المعروف: بابن سيدة اللغوي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو: كتاب كبير.
مشتمل على: أنواع اللغة.
أوله: (بذكر الله تعالى نفتتح ... الخ) .
وذكر: خطبة طويلة. (2/ 1617)
ومن غرائب ما تضمنه: تمييز أسماء الجموع، والتنبيه على الجمع المركب، والفرق بين: التخفيف البدلي، والتخفيف القياسي، وما انفرد به الفرق بين: القلب والبدل، ومنه: التنبيه على شاذ النسب، والجمع، والتصغير، والمصادر، والأفعال والإمالة، والأبنية، والتصاريف، والإدغام، وغير ذلك.
قال: وليست الإحاطة بعلم كتابنا هذا، إلا لمن مهر بصناعة الإعراب، والعروض، والقوافي ... الخ.
ورتبه:
على نسق حروف أوائل كلمات هذه الأبيات:
علقت حبيبا هنت خيفة غدره * قليل كرى جفن شكا ضر صده
سبا زهوه طفلا ديانة تائب * ظلامته ذنب ثوى ربع لحده
نواظره فتاكة بعميده * ملاحته أجرت ينابيع وجده
ونظم:
ناصر الدين: محمد بن قرناص أيضا.
في ترتيب حروفه هذه الأبيات:
عليك حروفا هن خير غوامض * قيود كتاب جل شأنه ضوابطه
صراط سوى زل طالب دحضه * تزيد ظهورا إذ تناءت روابطه
لذلكم نلتذ فوزا بمحكم * مصنفه أيضا يفوز وضابطه
وقد هذبه:
صفي الدين: محمود بن محمد الأرموي، العراقي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
المحيط، بلغات القراءات
لأبي جعفر: أحمد بن علي، المعروف: بجعفرك.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.

المحيط البرهاني في الفقه النعماني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحيط البرهاني، في الفقه النعماني
للشيخ، الإمام، العلامة، برهان الدين: محمود بن تاج الدين: أحمد بن الصدر، الشهيد، برهان الأئمة: عبد العزيز بن عمر بن مازه البخاري الحنفي.
المتوفى: سنة 616.
وهو: ابن أخي الصدر، الشهيد: حسام الدين.
في مجلدات.
ثم اختصره.
وسماه: (الذخيرة) .
وكثيرا ما يغلط فيه الطلبة، فيظنون أن صاحب (المحيط البرهاني الكبير) أيضا، رضي الدين: محمد بن محمد السرخسي، وليس كذلك.
أوله: (الحمد لله خالق الأشباح بقدرته، وفالق الإصباح برحمته ... الخ) .
قال ابن الحنائي: تتبعت ترجمته في كتب (الطبقات) .
فلم أظفر؛ وأصحابنا يفرقون بين المحيطين في التلقيب، فيقولون للكبير: (المحيط البرهاني) ، وللصغير: (المحيط السرخسي) .
قال: وقد وقع في رأيي أن أتشبه بهم، بتأليف أصل جليل، يجمع جل الحوادث الحكمية، والنوازل الشرعية، ليكون عونا لي في حال حياتي، فجمعت مسائل: (المبسوط) ، و (الجامعين) ، و (السير) ، و (الزيادات) ، وألحقت بها مسائل: (النوادر) ، و (الفتاوى) ، و (الواقعات) .
وضممت إليها من: الفوائد التي استفدتها من والدي، ومن مشايخ زماني، وأثبت أكثر المسائل بدلائل يعول عليها، لكن وهم (2/ 1620) الإتقاني، حيث قال في: (المأذون، من غاية البيان) :
قال برهان الدين، الصدر الكبير، صاحب (المحيط) : عبد العزيز بن عمر بن أبي سهل، المعروف: بمازه في طرقية الخلاف ... الخ) . انتهى.
فظن أن المحيط له، وإنما وقع في الغلط، لاشتراكهما في اللقب، ومن الدليل الظاهر على أن (المحيط) ، و (الذخيرة) لبرهان الدين الصغير، أن فيهما نُقولا لتلميذه، من الصدر الشهيد، فكيف يكونان لوالده.
المحيط الرضوي
مجلدان.
فيه أيضا.
لرضي الدين ابن العلا، الصدر، الحميد، تاج الدين: محمد بن محمد بن محمد السرخسي، الحنفي.
المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة، (544) .
و (محيطه) :
ثلاثة محيطات.
الأول: عشر مجلدات.
والثاني: أربع مجلدات.
والثالث: مجلدان.
وهذه الثلاثة: موجودة بمصر، والشام، والروم.
وقال ابن الحنائي في: (حاشيته على الدرر) : على قوله في أوائل الكتاب، واختاره في (المحيط) ما نصه، أراد (محيط) الإمام رضي الدين: محمد ابن محمد السرخسي.
وهو: ثلاث نسخ.
الأولى: كبرى، وهي: المشهورة والمرادة: (بالمحيط) ، حيث أطلق غالبا.
والثانية: وسطى.
والثالثة: صغرى.
محيط السرخسي
هو شمس الأئمة: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي، الحنفي.
المتوفى: سنة 438.
عشر مجلدات.
ويقال له: (الرضوي) .
صنفه أولا، ثم لخصه.
قال: جمعت فيه عامة مسائل الفقه، مع مبانيها ومعانيها.
بدأ كل باب:
بمسائل (المبسوط) ، لما أنها أصول مبنية.
وأردفها: بمسائل (النوادر) ، لما أنها من (أصول المسائل) منزوعة.
ثم أعقبها بمسائل (الجامع) ، لما أنها من (زبدة الفقه) مجموعة.
ثم ختمها: بمسائل (الزيادات) ، لما أنها على فروع (الجامع) مزيدة.
وسماه: (محيطا) لشموله على مسائل الكتب، وفوائدها، وحقائقها.
أوله: (الحمد لله ذي المجد والجلال ... الخ) .

المحيط في الجمع بين: المهذب والوسيط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحيط، في الجمع بين: المهذب والوسيط
في فروع الشافعية.
لعماد الدين، أبي حامد: محمد بن يونس الإربلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 608، ثمان وستمائة.
المحيط، في الطب
فارسي.
لأبي سعيد بن أبي مسلم بن أبي الخير، المشتهر: بغياث الطبيب.
ذكره في أول: (شامله) .
المحيط، في اللغة
في سبع مجلدات.
لإسماعيل بن عباد، الصاحب، الوزير.
المتوفى: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة.
كثير اللفظ، وقليل الشواهد.
المحيط، في اللغة
لعبد الملك بن علي المؤذن، الهروي.
المتوفى: سنة 489، تسع وثمانين وأربعمائة.
محيط اللغة
للمولى: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
ترجم فيه: اللغات بالفارسية.
ورتبه:
على الحروف (كالجوهري) .
بالإشارة إلى: الثنائي، والثلاثي، والرباعي، والخماسي، بالمداد الأحمر، رقما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت