نتائج البحث عن (خاس) 50 نتيجة

خاست
، خاشت:! خاسْت، بالسّين الْمُهْملَة، وأَعْجَمَهَا عبدُ الغنِيّ بنُ سعيد: بلْدةٌ صغيرةٌ عندَ أَنْدَرابَ، ببَلْخَ، مِنْهَا، أَبو صالحٍ الحَكمُ بنُ المُبَارَك، مولى باهِلةَ، عَن مالِكٍ، وَعنهُ عبدُ الله بن عبد الرَّحمان السَّمَرْقنْدِيّ، وأَهلُ بلَدِه، مَاتَ سنة 313، وَهِي غير خَسْت الْآتِيَة. وَقيل: هما واحدٌ، فليُنظَرْ.
(تخاسأ) الْقَوْم خاسئوا وَيُقَال تخاسأ الْقَوْم بِالْحِجَارَةِ
(الخاسئ) من الْكلاب الْبعيد الَّذِي لَا يتْرك أَن يدنو من النَّاس والصاغر الذَّلِيل
(تخاسى) اللاعبان تلاعبا بالحصى وَنَحْوه فَردا أَو زوجا وَالْقَوْم تراموا بالحصى وَالدَّابَّة بالحصى ترامت قَوَائِمهَا بِهِ
(خاس)الشَّيْء خيسا تغير وَفَسَد وأنتن يُقَال خاس الطَّعَام وخاست الجيفة وَيُقَال خاس البيع كسد حَتَّى فسد وَفُلَان ذل وَفُلَانًا أذله وَالدَّابَّة راضها وذللها والعهد خيسا وخيسانانقضه وخانه وَيُقَال خاس بالعهد وخاس فِيهِ وَفُلَانًا أعطَاهُ أنقص مِمَّا وعده بِهِ
(الدخاس) الْكثير والملآن يُقَال عدد دخاس وَبَيت دخاس وَيُقَال درع دخاس مُتَقَارِبَة الْحلق
(المنخس والمنخاس) مَا ينخس بِهِ الدَّابَّة لتنشط (ج) مناخس ومناخيس
(النخاس) مَا يلقمه ثقب البكرة إِذا اتَّسع وعمود فِي جَانب رواق الْبَيْت وهما نخاسان (ج) نخس
(النخاسة) مَا يلقمه ثقب البكرة إِذا اتَّسع من عود أَو رقْعَة وحرفة النخاس
  • النخاس
(النخاس) بَائِع الدَّوَابّ وَالرَّقِيق
أُرَمُ خَاسْت:
بضم أوله، وفتح ثانيه، ورواه بعضهم بسكون ثانيه، وخاست بالخاء المعجمة، وسين مهملة ساكنة، يلتقي معها ساكنان، والتاء فوقها نقطتان:
أرم خاست الأعلى، وأرم خاست الأسفل: كورتان بطبرستان، وقال أبو سعد أبو الفتح خسرو بن حمزة ابن وندرين بن أبي جعفر الأرمي القزويني سكن أرم: بلدة عند سارية مازندران له معرفة بالأدب.
خاسْت:
بسين مهملة، وتاء مثناة، وفيه جمع بين ثلاث سواكن، لفظ عجميّ، قال أبو سعد: هي بليدة من نواحي بلخ قرب أندراب، ينسب إليها أبو صالح الحكم بن المبارك الخاستي، روى عن مالك ابن أنس، رضي الله عنه، روى عنه عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، مات سنة 213.
خَاسِم
صورة كتابية صوتية من خاصم: المجال، والمحكم الجدل والغالب فيه.
خاسِقِي
من (خ س ق) نسبة إلى خَاسِق: السهم الذي يصيب الرمية ويثبت فيها أو ينفذ منها، والبعير الذي يؤثر في الأرض بأطرافه.
خَاسِع
من (خ س ع) الضعيف والخسيس الحقير.
خَاسّ
من (خ س س) القليل الضئيل ومن يقلل الشيء، ومن يفعل الخسيس.
خَاسَ به خَوْساً: غَدَرَ به، وخانَ،وـ الجيفَةُ: أرْوَحَتْ،وـ الشيءُ: كَسَدَ،وـ بالعَهْدِ: أخْلَفَ. ومِخْوَسٌ، كمِنْبَرٍ، ومِشْرَحٌ وجَمْدٌ وأبْضَعَةُ: بنو مَعْدِيكَرِبَ، المُلوكُ الأربعةُ الذين لَعَنَهُم رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، ولَعَنَ أُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ. وفَدُوا مع الأشْعَثِ، فأَسْلَموا، ثم ارْتَدُّوا، فَقُتِلوايومَ النُّجَيْرِ، فقالتْ نائِحَتُهُمْ:يا عَيْنُ بَكِّي لي المُلوكَ الأرْبَعَهْ.والتَّخْوِيسُ في الوِرْدِ: أن تُرْسِلَ الإِبِلَ إلى الماء بَعيراً بعيراً، ولا تَدَعَهَا تَزْدَحِمُ.والمُتَخَوِّسُ: الذي ظَهَرَ لَحْمُهُ وشَحْمُهُ سِمَناً.
ذكره عبدان في المعجمة، والصّواب بالمهملة، وقد مضى.
الخاء بعدها الطاء
ذكره عبدان في المعجمة، والصّواب بالمهملة، وقد مضى.
الخاء بعدها الطاء

أخوه المغيرة، سلم الخاسر، أبو المليح

سير أعلام النبلاء

أخوه المغيرة، سلم الخاسر، أبو المليح:
1201- أخوه المغيرة 1: "ت، س، ق"
ابن مسلم القسملي السراج. كَانَ الأَكْبَرَ.
يَرْوِي عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وَفَرْقَدَ السَّبْخِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَشَبَابَةُ بنُ سوَّار، وَإِسْحَاقُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ أَيْضاً.
تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ السِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
1202- سَلْم الخَاسِرُ 2:
هُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، مِنْ تَلاَمذَةِ بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ. هُوَ: سَلْمُ بنُ عَمْرِو بنِ حماد.
مَدَحَ المَهْدِيَّ، وَالرَّشِيْدَ، وَعَكَفَ عَلَى المَخَازِي، ثُمَّ نَسَكَ، ثُمَّ مَرَقَ، وَبَاعَ مُصْحَفَهُ، وَاشْتَرَى بِثَمَنِهِ دِيْوَاناً، فَلُقِّبَ: بِالخَاسِرِ. وَقَدْ أَجَازَهُ الرَّشِيْد مَرَّةً بِمائَةِ أَلْفٍ. لاَ أَعْلَمُ فِي أَيِّ سَنَةٍ مات، ولكنه مات قبل الرشيد.
1203- أبو المَليح 3: "د، ق"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو المَلِيْحِ الحَسَنُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ. وَيُقَالُ: الحَسَنُ بنُ عَمْرٍو.
حَجَّ، فَرَأَى عَطَاءَ بنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَا أَظُنُّه سَمِعَ مِنْهُ.
وَسَمِعَ مَيْمُوْنَ بنَ مِهْرَانَ، وَابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، وَزِيَادَ بنَ بَيَانَ، وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَعَمْرُو بنُ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مَهْدِيٍّ المَصِّيْصِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَاصِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بنُ هِشَامٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ تِسْعِيْنَ.
وَتُوُفِّيَ بِالرَّقَّة، فِي سَنَةِ إِحْدَى وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1031"، والكاشف "3/ ترجمة 5700"، وتاريخ الإسلام "6/ 302"، وجامع التحصيل للحافظ العلائي "ترجمة 792"، وتهذيب التهذيب "10/ 268"، وتقريب التهذيب "2/ ترجمة 253"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7164".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 136"، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني "19/ 214"، وفيات الأعيان "2/ 350".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 484"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2537"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 172" و"2/ 420"، والكنى للدولابي "2/ 129"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 103"، والكاشف "1/ ترجمة 1060"، والعبر "1/ 279"، تهذيب التهذيب "2/ 309"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1366"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295".

محاصرة التتار الرحبة ورجوعهم خاسرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة التتار الرحبة ورجوعهم خاسرين.
712 رجب - 1312 م
ورد الخبر في أول رجب بحركة خدبندا وسبب ذلك رحيل بعض الأمراء إليه هاربين من السلطان منهم قراسنقر وغيره وإقامتهم عنده، وتقوية عزمه على أخذ الشام، وكان السلطان تحت الأهرام بالجيزة، فقوي عزمه على تجريد العساكر، ولم يزل هناك إلى عاشر شعبان، فعاد إلى القلعة، وكتب إلى نواب الشام بتجهيز الإقامات، وعرض السلطان العسكر، وترحلوا شيئاً بعد شيء، من أول رمضان إلى ثامن عشريه، حتى لم يبق بمصر أحد من العسكر، وخرج السلطان في ثاني شوال، ونزل مسجد تبر خارج القاهرة، ورحل في يوم الثلاثاء ثالثه، ورتب بالقلعة سيف الدين أيتمش المحمدي، فلما كان ثامنه قدم البريد برحيل التتار ليلة سادس عشر رمضان من الرحبة وكان من أمرهم فيها أنه لما وصل التتر إلى الرحبة فحاصروها عشرين يوما وقاتلهم نائبها الأمير بدر الدين موسى الأزدكشي خمسة أيام قتالا عظيما، ومنعهم منها فأشار رشيد الدولة بأن ينزلوا إلى خدمة السلطان خربندا ويهدوا له هدية ويطلبون منه العفو، فنزل القاضي نجم الدين إسحاق وأهدوا له خمسة رؤوس خيل، وعشرة أباليج سكر، فقبل ذلك ورجع إلى بلاده، وكانت بلاد حلب وحماه وحمص قد أجلوا منها وخرب أكثرها ثم رجعوا إليها لما تحققوا رجوع التتر عن الرحبة، وطابت الاخبار وسكنت النفوس ودقت البشائر وتركت الأئمة القنوت، وخطب الخطيب يوم العيد وذكر الناس بهذه النعمة، وكان سبب رجوع التتر قلة العلف وغلاء الأسعار وموت كثير منهم، وأشار على سلطانهم بالرجوع الرشيد وجوبان،، وعودهم إلى بلادِهم بعدما أقاموا عليها من أول رمضان، ففرق السلطان العساكر في قانون وعسقلان، وعزم على الحج، ودخل السلطان دمشق في تاسع عشره، وخرج منها ثاني ذي القعدة إلى الكرك وفي أول رمضان، ويذكر أن شيخ الإسلام ابن تيمية كان ممن قدم ورجع إلى دمشق بصحبة السلطان فكان يوما مشهودا خرج الناس لرؤيته.

116 - سلم الخاسر، هو سلم بن عمرو بن حماد البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - سَلْمٌ الْخَاسِرُ، هُوَ سَلْمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَمَّادَ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الْمُحْسِنِينَ، وَهُوَ غُلامُ بَشَّارِ بْنِ بُرْدٍ، مَدَحَ الْمَهْدِيَّ وَأَكْثَرَ.
وَكَانَ عَاكِفًا عَلَى الْمَعَاصِي، ثُمَّ تَزَهَّدَ، وَنَسَكَ مُدَيْدَةً، ثُمَّ مَرَقَ وَعَادَ إِلَى اللَّهْوِ، وَبَاعَ مُصْحَفَهُ، وَاشْتَرَى بِثَمَنِهِ دِيوَانَ شِعْرٍ، فَلُقِّبَ لِذَلِكَ بِالْخَاسِرِ.
وَلَمَّا صَيَّرَ الرَّشِيدُ وَلَدَهُ الأَمِينَ، وَلِيَّ عَهْدِهِ. قَالَ سَلْمٌ قَصِيدَتَهُ السَّائِرَةَ: -[632]-
قل للمنازل بالكثيب الأعفر ... سقيت غادية السَّحَابِ الْمُمْطِرِ
قَدْ بَايَعَ الثَّقَلانِ مَهْدِيَّ الْهُدَى ... لِمُحَمَّدِ بْنِ زُبَيْدَةَ ابْنَةِ جَعْفَرِ
فَحَشَتْ زُبَيْدَةُ فَاهُ جَوْهَرًا، قِيلَ: بَاعَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ.
ومن شعره:
بان شبابي فما يَحُورُ ... وَطَالَ مِنْ لَيْلِي الْقَصِيرُ
أَهْدَى لِيَ الشَّوْقَ وَهُوَ خُلْوٌ ... أَغَنُّ فِي طَرْفِهِ فُتُورُ
وَقَائِلٍ حِينَ شَبَّ وَجْدِي ... وَاشْتَعَلَ الْمُضْمَرُ السَّتِيرُ
لَوْ شِئْتَ أَسْلاكَ عَنْ هَوَاهُ ... قَلْبٌ لِأَشْجَانِهِ ذَكُورُ
فَقُلْتُ: لا تَعْجَلَنْ بِلَومِي ... فَإِنَّمَا يُنْبِئُ الْخَبِيرُ
عَذَّبَنِي وَالْهَوَى صَغِيرُ ... فَكَيْفَ بِي وَالْهَوَى كَبِيرُ
مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ مَاتَ غَمًّا ... وَفَازَ بِاللَّذَّةِ الْجَسُورُ
قَالَ أَبُو مُعَاذٍ النُّمَيْرِيُّ: قَالَ بَشَّارُ بَيْتًا، وَكَانَ يَلْهَجُ بِهِ كَثِيرًا، وَهُوَ:
مَنْ رَاقَبَ النّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ ... وَفَازَ بِالطَّيِّبَاتِ الْفَاتِكُ اللَّهِجُ
فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ قَالَ فِي هَذَا، وَأَنْشَدْتُهُ:
مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ مَاتَ هما ... وفاز باللذة الجسور
فقال: ذهب بَيْتِي، وَاللَّهِ لا أَكَلْتُ الْيَوْمَ شَيْئًا وَلا صُمْتُ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
لَمَّا أَتَتْنِي عَلَى الْمَهْدِيِّ مَالِكَةٌ ... تَظَلُّ مِنْ خَوْفِهَا الأَحْشَاءُ تَضْطَرِبُ
كَيْفَ القرار أن يبلغ رِضَى مَلِكٍ ... تَبْدُو الْمَنَايَا بِكَفَّيْهِ، وَتَحْتَجِبُ
إِنِّي أعوذ بخير الملوك كُلِّهِمُ ... وَأَنْتَ ذَاكَ بِمَا تَأْتِي وَتَجْتَنِبُ
وَأَنْتَ كَالدَّهْرِ مَبْثُوثًا حَبَائِلُهُ ... وَالدَّهْرُ لا مَلْجَأَ مِنْهُ، وَلا هَرَبُ
وَلَهُ:
مَلِكٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ فَوْقَ جبينه ... تملك الإمساء وَالإِصْبَاحِ
وَإِذَا حَلَلْتَ بِبَابِهِ وَرِوَاقِهِ ... فَانْزِلْ بِسَعْدٍ وارتحل بنجاح -[633]-
فَأَجَازَهُ الرَّشِيدُ بِمِائَةِ أَلْفٍ.

287 - ت: مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس، الكوفي، ويكنى أيضا أبا علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ت: مُفضَّلُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو جَمِيلَةَ النَّخَّاسُ، الْكُوفِيُّ، ويكنى أيضا أبا علي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّهَّانُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَقْلُوبَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ حَتَّى يَسْبِقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لِذَلِكَ.

317 - ت: المفضل بن صالح الكوفي أبو جميلة الدلال النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - ت: المُفَضَّل بْن صالح الكوفيُّ أبو جميلة الدَّلال النَّخَّاس. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1216]-
عَنْ: زياد بْن عِلاقة، وابن المنكدر، وعمرو بْن دينار، وجماعة،
وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن الوليد الكِنْديّ، ومحمد بْن إسماعيل الأحمسيّ، وأحمد بْن بُديل، ومحمد بْن عُبَيْد المُحَاربيّ، وآخرون.
وعُمَّر دهرًا.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي المقلوبات عَنِ الثَّقات حتى يتّهمه القلبُ.
وقال التَّرْمِذيّ: لَيْسَ بذاك الحافظ.

464 - خ م: الوليد بن صالح، أبو محمد الضبي الجزري النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

464 - خ م: الوليد بن صالح، أبو محمد الضَّبّيّ الْجَزَريّ النخاس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جرير بن حازم، وإسرائيل، والَّليْث بن سعد، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم عن رجلٍ عنه، وأبو بكر الأثرم، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل القاضي، وآخرون كثيرون.
وَثّقَهُ أبو حاتم.
وآخر من روى عنه الحَسَن بن عليّ بن شبيب المعمري.

462 - محمد بن عبد الله، أبو لقمان البغدادي النخاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - محمد بْن عَبْد اللَّه، أبو لقمان البَغْداديُّ النَّخَّاس، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل مصر.
رَوَى عَنْ: أبي النضر، وعُبَيْد الله بن موسى.
وَعَنْهُ: محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي وغيره.
وكان ضعيفا.
مات سنة ستين.

323 - فهد بن سليمان، أبو محمد الكوفي الدلال النخاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - فهد بْن سُلَيْمَان، أبو محمد الكُوفيُّ الدَّلال النَّخَّاس، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل مصر.
سَمِعَ: أَبَا مسهر الغسّانيّ، ويحيى بْن عَبْد الله البابْلُتّيّ، وأبا نُعَيْم، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ، وعليّ بْن سراج المصري، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وابن جَوْصا، وأبو الفوارس الصّابونيّ.
قَالَ ابنُ يُونُس: كان دلّالًا فِي البَزّ. وكان ثقة ثبْتًا. تُوُفِّيَ فِي صفر سنة خمسٍ أيضًا.

156 - أنيس بن عبد الله، أبو عمر البغدادي المقرئ النخاس، بمعجمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - أُنيْس بن عبد الله، أَبُو عُمَر البَغْداديُّ المقرئ النَّخَّاس، بمعجمة. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نصر التَّمَّار، وأبي معمر الهذلي.
وَعَنْهُ: عثمان ابن السَّمَّاك، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وجماعة.
وَكَانَ موثّقًا.
تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين، وَقِيلَ: سنة ثمانٍ.

165 - الحسن بن محمد بن نصر، أبو سعيد البغدادي النخاس، بخاء معجمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - الحَسَن بن محمد بن نصر، أبو سعيد البَغْداديُّ النّخّاس، بخاء مُعْجَمَةٍ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن غِياث، وَقُرَّةَ بن العلاء.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتيّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وابن مَخْلَد العطّار.

82 - الحسن بن علي بن موسى بن هارون، أبو علي النيسابوري النخاس، بخاء معجمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - الحسن بن عليّ بن موسى بن هارون، أبو عليّ النيسابوريّ النّخّاس، بخاء معجمة. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ: عبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسيّ، وهشام بن عمّار.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس وصدقه، والحسن بن الخضر الأسيوطيّ، وغيرهما من المصريين، وأبو أحمد بن عَدِيّ.

416 - بكر بن أحمد أبو عمرو النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - بَكْر بْن أَحْمَد أَبُو عَمْرو النّخّاس. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
عَنْ: إِسْحَاق الدَّبَريّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن الحمّاميّ وحده.

358 - أحمد بن علي بن الحسين، أبو بكر الفارسي البيضاوي النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - أحمد بن علي بن الحسين، أبو بكر الفارسي البيضاوي النخاس. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن هارون بن المجّدر، وعبد الله بن سعد القُرَشي.
وَعَنْهُ: عمر بن أحمد البرمكي، وأبو سعيد النقّاش، والحافظ أبو نُعَيم.

283 - عبد الله بن الحسن بن سليمان، أبو القاسم ابن النخاس، بالمعجمة، البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - عبد الله بن الحسن بن سُليمان، أبو القاسم ابن النخّاس، بالمعجمة، البغدادي المقرئ. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وأحمد بن الحسن الصّوفي، وأبا القاسم البغوي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن مجاهد المقرئ، وهو أكبر منه، وأبو الحسن الحمّامي، وأبو بكر البَرْقَاني، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه.
وقال أبو الحسن بن الفرات: قلّ ما رأيت في الشيوخ مثله.
وقال الخطيب: كان ثقة، وُلِد سنة تسعين ومائتين.
قلت: قرأ على الحسن بن الحسين الصّوّاف، وغيره.

402 - محمد بن النضر بن محمد بن سعيد، أبو الحسين الموصلي النخاس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - محمد بن النَّضْر بن محمد بن سعيد، أبو الحسين المَوْصِليّ النّخاس [المتوفى: 379 هـ]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: أبي يعلى " معجم شيوخه "، وروى عن ابن زياد النَّيْسَابُوري، وعبد الغافر بن سلامة.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقانيُّ، والعَتيقي، وأبو محمد الجَوْهري.
وقال البَرْقانيُّ: كان واهياً لم يكن ثقةً.
وقال العَتِيقيُّ: فيه تساهل.

274 - محمد بن الحسين بن جعفر، أبو الطيب التيملي الكوفي النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن جَعْفَر، أَبُو الطيب التَّيْمُلي الكوفي النَّخَّاس. [المتوفى: 387 هـ]
حَدَّثَ بالكوفة وبغداد عَنْ: عَبْد اللَّه بْن زيدان البَجَلي، وعَلِيّ بْن الْعَبَّاس المَقَانِعي، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، ومُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، ومُحَمَّد وَأَبُو طاهر ابنا مُحَمَّد بْن عيسى الحَذَّاء الكوفي وجماعة.
وكان ثقة.

220 - عبيد الله بن محمد بن زفنانة، أبو القاسم الشيباني سبط ابن النخاس، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عبد الله بن الحسن بن طلحة، أبو محمد التنيسي ابن النخاس، ويعرف أيضا بابن البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن طَلْحَة، أَبُو محمد التنيسي ابن النخاس، ويعرف أيضًا بابن الْبَصْرِيّ. [المتوفى: 462 هـ]
قدم دمشق، ومعه ابناه مُحَمَّد وطلحة، فسمعوا الكثير من أَبِي بَكْر الخطيب، وغيره. وحدَّث عن ابن نظيف الفراء، وجماعة. رَوَى عَنْهُ نصر المقدسي، وهبة الله ابن الأكفاني، وعبد الكريم بْن حَمْزَة.
وعاش بضعًا وخمسين سنة. توفي تقريبًا.

15 - خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد، الخطيب أبو القاسم ابن النخاس وابن الحصار القرطبي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد، الخطيب أبو القاسم ابن النَّخَّاس وابن الحصَّار القرطبيُّ المقرئ، [المتوفى: 511 هـ]
خطيب قرطبة.
روى عن صهره أبي القاسم بن عبد الوهَّاب المقرئ، ومحمد بن عابد، وحاتم بن محمد، وجماعة. وحجَّ فقرأ القراءات بمكة على أبي معشر الطبري، وسمع من كريمة. وأخذ بمصر عن أبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي، وأبي الحسن طاهر بن بابشاذ، وطال عمره. وكانت الرحلة إليه في وقته، ومدار الإقراء عليه.
قال اليسع بن حزم: له يدٌ في علم الحديث والقرآن واللغات والآداب مع سمتٍ وسكينةٍ ومكانةٍ في الخير مكينة تفخر به جُمُعِ قرطبة وأعيادها.
وقال ابن بشكوال: كان ثقة صدوقاً، بليغ الموعظة، فصيح اللسان، حسن البيان، جميل المنظر والملبس، فكه المجلس. سمعت خطبه في الجُمع والأعياد. ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وتوفي في صفر.
قلت: قرأ عليه القراءات أبو عبد المُنْعم يحيى ابن الخلُوف الغرناطي، وخلق كثير لا يحضرني ذكرهم، منهم يحيى بن سعدون. وسمع منه ابن الدبَّاغ، وذكر له ترجمة في "التقييد" له.

2 - أحمد بن خلف بن عيشون بن خيار، أبو العباس الجذامي، الإشبيلي، المقرئ، ابن النخاس، ويكنى أبا جعفر أيضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحمد بن خلف بن عيشون بن خيار، أبو العباس الجذامي، الإشبيلي، المقرئ، ابن النخاس، ويكنى أبا جعفر أيضا. [المتوفى: 531 هـ]
أخذ القراءات عن: أبي عبد الله محمد بن شُرَيْح، وأبي الحسن العبْسيّ، وأبي عبد الله السَّرَقُسْطيّ، ومحمد بن يحيى العَبْدَريّ، وأجاز له أبو عليّ الغسّانيّ، وجماعة.
وتصدّر للإقراء في أيّام أبي داود، وابن الدّوش، أخذ عنه: أبو جعفر بن الباذش، وأبو بكر بن خَيْر، ونجبه بن يحيى، وكان يلقّب بالمجوّد لحسن قراءته، وله مصنَّف في النّاسخ والمنْسوخ.
تُوُفّي في رجب، وكان مولده سنة أربع خمسين وأربعمائة، تلا عليه بالسبع أبو حميد عبد العزيز السماتي.

166 - محمد بن خلف بن إبراهيم بن خلف، أبو بكر ابن المقرئ أبي القاسم ابن النخاس القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - ثابت بن زيد بن القاسم، أبو البركات بن جوالق النخاس، ثم البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - مسلم بن ثابت بن زيد بن القاسم، أبو عبد الله ابن النخاس الوكيل البغدادي، ويعرف بابن جوالق

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - مسلم بن ثابت بن زيد بن القاسم، أبو عبد الله ابن النخاس الوكيل البغدادي، ويُعرف بابن جُوالِق [المتوفى: 572 هـ]
والد عَبْد اللَّه.
فقيه إمام حنبلي، تفقه على أَبِي بَكْر الدينَوَرِي، وتوكل لبعض الأمراء، وعَلَت سِنه. وحدَّث بالكثير عَن أَبِي بَكْر بْن سَوْسَن، وأبي القاسم بْن بيان، وابن نَبهان، وأبي النرْسي، وجماعة.
ووُلِد سنة أربعٍ وتسعين وأربعمائة.
روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن قُدَامة، ونصر بن عبد الرزاق الجيلي، وأبو البقاء إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن يحيى الهَمَذَاني، والحسين بْن مَسْعُود البيع، وعثمان بْن أبي نصر ابن الوتار، وآخرون.
توفي في ذي الحجة.
وقد سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي القرشي، والقدماء.

286 - يحيى بن هبة الله بن فضل الله بن محمد، أبو الحسن ابن النخاس، بخاء معجمة، الواسطي الغرافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - يَحْيَى بْن هبة اللَّه بْن فَضْل اللَّه بن محمد، أبو الحسن ابن النّخاس، بخاء معجمة، الواسطيّ الغَرَّافيّ. [المتوفى: 587 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي علي الفارقيّ، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام.
تُوُفّي فِي رابع شوال.
وكان أَبُوهُ أَبُو المعالي قاضيًا بالغرّاف.

587 - عبد الله بن مسلم بن ثابت بن زيد بن القاسم، أبو حامد بن النخاس، البغدادي، الوكيل، ويعرف بابن جوالق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - عَبْد اللَّه بْن مسْلم بْن ثابت بْن زَيْدِ بْن القاسم، أبو حامد بْن النخّاس، الْبَغْدَادِيّ، الوكيل، ويُعرف بابن جَوالق. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وخمس مائة، وأسمعه أَبُوهُ الفقيه أبو عَبْد اللَّه من -[1201]- القاضي الأنصاري، وأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبي مَنْصُور القزّاز، وأبي البركات الأنْماطيّ، وجماعة.
وحدَّث بالكثير. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وقال: سمعتُ منه سنة ستٍّ وسبعين وخمس مائة، وابن خليل، والضياء، واليلداني، وابن عبد الدائم، والنجيب عبد اللطيف. وأجاز لابن أبي الخير، وشمس الدين بْن أَبِي عُمَر، والفَخْر عَليّ، والكمال عبد الرحيم بن عَبْد الملك.
وكان يروي تاريخ الخطيب، سوى جزأين منه، عن القزّاز.
تُوُفّي فِي العشرين من رمضان. وأبوه مُسْلم مخفّف، والنّخّاس بمعجمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت