سير أعلام النبلاء
|
1427- خالد بن عبد الرحمن 1: "د، س"
أَبُو الهَيْثَمِ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخُرَاسَانِيُّ المَرْوَرُّوْذِيُّ نَزَلَ السَّاحِلَ. وَحَدَّثَ: عَنْ عُمَرَ بنِ ذَرٍّ وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، وَشُعْبَةَ وَسُفْيَانَ، وَإِسْرَائِيْلَ وَشَيْبَانَ، وَكَامِلٍ أَبِي العَلاَءِ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بنُ وَزِيْرٍ، وَابْنُ مَعِيْنٍ، وَالرَّبِيْعُ المُرَادِيُّ، وَابْنُ عَبْدِ الحَكَمِ وَأَبُو عُتْبَةَ الحِمْصِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الصُّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ البَرْقِيِّ وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو حاتم وأبو زرعة: لا بأس به. وقال العقيلي: في حفظه شيء. __________ 1 ترجمته في الكنى للدولابي "2/ 156"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 411"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1540"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 596"، والكاشف "1/ ترجمة 1346"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2440"، وتهذيب التهذيب "3/ 103"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1777". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - د ن: خالد بن عبد الرحمن، أبو الهيثم الخُراسانيُّ المرورَوذي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيلُ ساحل دمشق. -[66]- عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ومالك بْن مغول، وشُعْبة، وطائفة. سيأتي في الطبقة المقبلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن سَلَمَةَ المخزوميّ الْمَكِّيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ رَوَى عَنْهُ: أبو يحيى بن أبي مسرة أيضًا، وأبو الدَّرْدَاء عَبْد العزيز بْن مُنيب، ويحيى بن عبدك القَزْوينيّ، وجماعة. سَمِعَ: مِسْعَرًا، والثَّوْريّ، ووَرْقاء. قَالَ الْبُخَارِيّ وأبو حاتم: ذاهب الحديث. وقد جعله ابن عديّ والذي قبلَه واحدًا، وفرّق بينهما العقيلي، وهو الصواب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - د ن: خالد بن عبد الرحمن، أبو الهيثم الخراساني، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل ساحل دمشق. سَمِعَ: عيسى بن طَهْمان، ومالك بن مِغْوَلٍ، وشُعْبة، والمسعوديّ. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين وَوَثَّقَهُ، وبحر بن نصر الخَوْلانيّ، والربيع المُراديّ، ومحمد بن عبد الله بن البَرْقيّ، وعبد الله بن أبي مسرة المكّيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أَحْمَد بْن أبي عَبْد الله محمد بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بن علي البرقيُّ، أبو جعفر الكُوفيُّ الشيعيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من رؤوس الإمامية ورفودهم. له تصانيف كثيرة تدل على تبحره وسعة روايته. وقد أتى فيها بالطامات والمناكير. وقد ألف فِي كل فن. سمي -[501]- له ابن أبي طيئ من المصنفات أزيد من مائة كتاب من نوع كتب ابن أبي الدنيا. ولم أكد أعرف من أشياخه ولا من الرواة عَنْهُ أحدًا. تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين ومائتين. وقِيلَ: سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر، أبو سليمان [المتوفى: 379 هـ]
ابن القاضي أبي محمد الرَّبَعي. كان محدّث دمشق في وقته، رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي القاسم البَغَوِي، وجَمَاهر الزَّمْلَكَاني، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وسعيد بْن عَبْد العزيز الحلبي، ومحمد بن الفيض الغساني، ومُحَمَّد بْن الربيع الجيزي، وأَبِي بَكْر بْن أبي داود السجستاني، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: تمام، وعبد الغني بن سعيد، وعبد الرحمن -[471]- ابن أبي نصر، وولداه أحمد، ومحمد، ومحمد بن عوف المزني، وطائفة سواهم. وروى عنه أبو نصر بن الجبان أنّه رأى ربَّ العِزَّة في المنام، رأى نورًا. وقال علي بن موسى السّمسار: قال أبو سليمان بن زَبْر: كان الطّحاوي قد نظر في أشياء كثيرة من تصنيفي، وباتت عنده، وتصفّحها فأعجبته، وقال لي: يا أبا سليمان، أنتم الصيادلة ونحن الأطباء. وقال عبد العزيز الكتّاني: كان أبو سليمان يملي بالجامع، وحدثنا عنه عدّة، وكان ثِقةً نبيلًا مأمونًا. تُوُفِّي في جُمادى الأولي. قلت: وله كتاب " الوَفَيَات على السّنين "، وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عَبْد الرّزّاق بْن حسّان بْن سَعِيد بْن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَنِيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الوليد المخزوميّ المَنِيعيّ، أبو الفتح بْن أَبِي عليّ المَرْوَرُّوذِيّ، الحاجّيّ الخطيب. [المتوفى: 491 هـ]-[708]-
محتشم خُراسان كوالده. وكان زاهدًا، عابدًا، عاملًا، متبتلًا، ورعًا، فقيهًا، قُدْوة. تفقّه عَلَى القاضي حسين، وعلّق عَنْهُ المذهب، وكان خطيب جامع والده. وقد حجّ وسمع ببغداد، وصار رئيس نَيْسابور، وقعد للتّدريس بالجامع، واجتمع عَلَيْهِ الفُقهاء. وعقد مجلس الإملاء، وحدَّث عَنْ أَبِي الحُسين ابن النَّقُّور، وأبي بَكْر البَيْهقيّ، وسعد الزّنْجانيّ، وأبي مسعود أحمد بن محمد البجلي. روى عنه أبو طاهر السِّنْجيّ، وأبو شحمة مُحَمَّد بْن عليّ المعلّم المَرْوَزِيّ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن العصائديّ، وآخرون. تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن أَبِي المجد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن محمد بن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن منيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحمن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة، الحافظ رشيد الدّين أبو بَكْر المخزومي، المَنِيعيّ، الشَّبذي، [المتوفى: 591 هـ]
بالإعجام والحَرَكة، وشَبَذ: من أعمال أبِيورد. كان شيخًا من أَهْل العِلم، ذكره أبو العلاء الفَرَضيّ فقال: سمع أَبَا المعالي الفارسيّ، وعبد الجبّار الخواريّ، ووجيهّا الشّحّاميّ، وعبد الوهاب بْن شاه الشَّاذْياخيّ، وغيرهم، وأجاز لجميع المسلمين فِي المحرَّم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وابنه رشيد الدّين مُحَمَّد، سمع من أَبِيهِ، وغيره، وخرَّج لنفسه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه سلم بن قتيبة.
رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدارقطني. وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث، ويحدث من كتب الناس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مسعر.
قال البخاري: ذاهب الحديث. قلت: وله عن سفيان الثوري. وعنه محمد بن ميمون الخياط. ذكر له العقيلي حديثاً أخطأ في سنده. وقال أبو حاتم: تركوا حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نزل الشام ومصر، وحدث عن عمر بن ذر، ومالك بن مغول، وسفيان.
وعنه بحر بن نصر، والربيع المرادي، وجماعة. وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال العقيلي: في حفظه شئ. ثم ذكر له حديثاً معللا، روى على وجوه، لعل الخطأ من غيره. وقال ابن عدي: ليس بذاك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سماك ابن حرب.
( [وعنه إسحاق بن الفرات. قال الدارقطني: لا أعلمه روى غير هذا الحديث الباطل - يعنى ما رواه عيسى بن أحمد العسقلاني ببلخ، حدثنا إسحاق بن الفرات، حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم، عن سماك بن حرب] ) ، عن طارق بن شهاب، عن عمر - مرفوعاً: بعثت داعيا ومبلغا، وليس إلى من الهدى شئ، وجعل إبليس مزينا وليس إليه من الضلالة شئ. [قلت] () : سمعناه من ابن عساكر عاليا، عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أخبرنا أحمد بن محمد البالويى، حدثنا أبو العباس الثقفي، حدثنا عيسى () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن نافع، وغالب القطان، وابن سيرين.
وعنه أبو الوليد. قال العقيلي: يخالف في حديثه. وقال أبو حاتم: صدوق. |